جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمويلات إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026 عبر 242 جولة استثمارية، لتسجل التمويلات تراجعاً سنوياً بنسبة 18% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما انخفض عدد الجولات الاستثمارية بنسبة 28%، ما يؤكد تأثر النتائج بحالة التأني وإعادة التوازن التي تشهدها أسواق الاستثمار الجريء بالمنطقة.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي للتدفقات الاستثمارية، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحليقها في صدارة دول المنطقة، بعدما اقتنصت حصة الأسد بتمويلات بلغت 1.2 مليار دولار توزعت على 83 صفقة.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية باجتذابها 259 مليون دولار عبر 80 صفقة، مشكلةً منافساً قوياً من حيث كثافة الصفقات، فيما حلت مصر في المرتبة الثالثة بإجمالي تمويلات بلغت 158.9 مليون دولار جرى ضخها من خلال 29 صفقة.
وفيما يتعلق بالقطاعات الأكثر جذباً لرؤوس الأموال، حافظ قطاع التكنولوجيا المالية على صدارته المشهد الاستثماري بجمعه 707.7 مليون دولار عبر 51 صفقة، متبوعاً بقطاع الخدمات اللوجستية الذي حل ثانياً بقيمة 315.1 مليون دولار نُفذت من خلال 8 صفقات فقط، وجاء في المرتبة الثالثة قطاع التكنولوجيا العقارية، بعد أن تمكن من جمع 241.1 مليون دولار موزعة على 18 صفقة.
وعلى جانب نماذج التشغيل، تقاربت أحجام الاستثمار بين القطاعين؛ إذ حصدت الشركات الموجهة للأعمال (B2B) نحو 763.5 مليون دولار عبر 140 صفقة، بينما جذبت الشركات الموجهة للمستهلكين (B2C) تمويلات بقيمة 747.9 مليون دولار توزعت على 74 صفقة.






