شهدت قائمة أكبر 10 شركات في العالم خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو 2026 تحولًا لافتًا، بعدما تعرضت سبيس إكس لخسارة حادة دفعتها من المركز السابع إلى ذيل القائمة، في أكبر تراجع بين الشركات الكبرى.
وفي الوقت ذاته، اشتعل السباق على الصدارة بين إنفيديا وآبل التي استعادت لقب الأكبر في العالم تقلص الفارق بينهما إلى مستويات تاريخية، وفقًا لبيانات “كوينز ماركت كاب”.
صراع على الصدارة
تجاوزت شركة “آبل” شركة “إنفيديا” من حيث القيمة السوقية، لتستعيد لقب الشركة الأكبر في العالم، والذي احتفظت به صانعة الرقائق منذ مايو 2025.
وتراجع سعر سهم “إنفيديا” بنسبة 3.7%، لتنخفض قيمتها السوقية إلى 4.8 تريليون دولار، بينما ارتفع سهم “آبل” بنسبة 0.4%، لتصل قيمتها إلى 4.9 تريليون دولار.
وحلت ألفابت في المركز الثالث بقيمة 4.223 تريليون دولار، تلتها مايكروسوفت رابعة بقيمة 2.925 تريليون دولار، ثم أمازون خامسة بقيمة 2.659 تريليون دولار.
واحتفظت TSMC بالمركز السادس بقيمة 2.066 تريليون دولار، بينما تقدمت برودكوم إلى المركز السابع بقيمة 1.764 تريليون دولار، رغم تراجع قيمتها، مستفيدة من الخسائر الأكبر التي تعرضت لها سبيس إكس.
وجاءت أرامكو السعودية في المركز الثامن بقيمة 1.718 تريليون دولار، فيما صعدت ميتا بلاتفورمز إلى المركز التاسع بقيمة 1.639 تريليون دولار.
أما سبيس إكس، فكانت أكبر الخاسرين، بعدما هبطت قيمتها السوقية إلى 1.633 تريليون دولار، لتتراجع إلى المركز العاشر بعد أن كانت في المركز السابع الأسبوع الماضي.
أبرز التغييرات
كان التطور الأبرز هذا الأسبوع هو الانهيار الكبير في قيمة سبيس إكس، التي فقدت نحو 281 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الماضي، بعدما انخفضت قيمتها من 1.914 تريليون دولار إلى 1.633 تريليون دولار.
وهذه الخسارة لم تؤد فقط إلى تراجع قيمة الشركة، بل قلبت ترتيب النصف السفلي من القائمة، إذ فقدت سبيس إكس ثلاثة مراكز دفعة واحدة، لصالح برودكوم وأرامكو وميتا.
في المقابل، شهدت آبل أفضل أداء بين الشركات الكبرى، بعدما أضافت نحو 270 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، لتستعيد صدارة التصنيف.
كما حققت إنفيديا تراجعًا كبيرًا، إذ فقدت نحو 197 مليار دولار من قيمتها السوقية، ما أدى إلى تقلص الفارق بينها وبين آبل.
مفارقات لافتة
المفارقة الأكبر في القائمة هذا الأسبوع أن الشركة التي كانت تنافس على المركز السابع أصبحت صاحبة المركز الأخير؛ إذ تحولت سبيس إكس من واحدة من أكبر الشركات الخاصة في العالم إلى أصغر شركات القائمة العشر، بعد خسارة تجاوزت ربع تريليون دولار خلال أسبوع واحد.
كما أن برودكوم مثال واضح على تغير المراكز بسبب اختلاف حجم الخسائر، إذ لم تصعد نتيجة مكاسب، بل لأنها خسرت أقل من سبيس إكس.
وفي قمة القائمة، تراجعت إنفيديا للمركز الثاني ونجحت آبل في انتزاع المركز الأول.
كما حافظت أرامكو السعودية على مكانتها باعتبارها الشركة الوحيدة من خارج قطاع التكنولوجيا ضمن أكبر 10 شركات في العالم، رغم استمرار هيمنة شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات على المراكز الأولى.
هيمنة أمريكية مستمرة
تواصل الشركات الأمريكية السيطرة على القائمة بوجود 8 شركات من أصل 10، مقابل شركة واحدة من تايوان هي TSMC، وأخرى من السعودية هي أرامكو السعودية.
ولا تزال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات المحرك الرئيسي للقيم السوقية الأعلى عالميًا، لكن التراجع الحاد لسبيس إكس هذا الأسبوع أظهر أن حتى أكبر شركات التكنولوجيا والفضاء الخاصة تبقى عرضة لتحولات سريعة في تقييمات الأسواق.





