منصات الإعلام الرقمي الأرشيف | followict https://followict.news/tag/منصات-الإعلام-الرقمي/ فولو آي سي تي موقع متخصص في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات Mon, 12 May 2025 21:09:32 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9.4 https://followict.news/wp-content/uploads/2020/04/cropped-FOLLOW-ICT-1-32x32.png منصات الإعلام الرقمي الأرشيف | followict https://followict.news/tag/منصات-الإعلام-الرقمي/ 32 32 إدريس لكريني يكتب: مفارقات الإعلام والرّقمنة https://followict.news/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/ https://followict.news/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/#respond Mon, 12 May 2025 21:09:32 +0000 https://followict.news/?p=443868 إدريس لكريني

عندما أخذ الإعلام الرقمي بالظهور، بدا أن هناك منعطفاً كبيراً ومحكاً حقيقياً سيمر منهما الإعلام التقليدي، بعد أن فتحت التكنولوجيا الحديثة واتساع شبكة الإنترنت فرصاً مذهلة وإمكانيات زاخرة في هذا الخصوص، وبخاصة على مستوى التواصل والتأثير وتشكيل الرأي العام بصور غير مسبوقة أصبحت تتجاوز الحدود وتتيح التفاعل مع الجمهور من خلال سبل تواصلية تجاوزت الطرق […]

ظهرت المقالة إدريس لكريني يكتب: مفارقات الإعلام والرّقمنة أولاً على followict.

]]>
إدريس لكريني

عندما أخذ الإعلام الرقمي بالظهور، بدا أن هناك منعطفاً كبيراً ومحكاً حقيقياً سيمر منهما الإعلام التقليدي، بعد أن فتحت التكنولوجيا الحديثة واتساع شبكة الإنترنت فرصاً مذهلة وإمكانيات زاخرة في هذا الخصوص، وبخاصة على مستوى التواصل والتأثير وتشكيل الرأي العام بصور غير مسبوقة أصبحت تتجاوز الحدود وتتيح التفاعل مع الجمهور من خلال سبل تواصلية تجاوزت الطرق التقليدية إلى آليات مستجدة مرتبطة بالصورة والصوت والفيديو والتفاعل.. من خلال قوالب وتطبيقات لا تخلو من جمالية.

لا يمكن إنكار الفرص الكبرى التي أتاحها الإعلام الرقمي من حيث قوة التأثير على المستويين الأفقي والعمودي، أي في علاقة ذلك بالمساهمة في التنشئة الاجتماعية وتوعية المواطن وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، أو في ارتباط ذلك بفضح الخروق، ونقد السياسات والتشريعات، والمرافعة بشأن عدد من القضايا التي تهم المواطن أمام صانعي القرار.

وفي مقابل ذلك، برزت الكثير من التحديات والإشكالات التي أثّرت بشكل واضح في رسالة الإعلام وعلى أخلاقيات المهنة، في ارتباط ذلك باقتحام عدد من الأشخاص الذين لا تتوافر فيهم شروط الكفاءة والتجربة الخاصين بممارسة هذه المهنة، أو بارتكاب عدد من الخروق باسم حرية التعبير، من قبيل الاعتداء على الملكية الفكرية، والخلط بين الخبر والإشاعة، بل واقتراف السب والقذف أحياناً، خصوصاً أن النشر الإلكتروني وتطور شبكات الاتصال الاجتماعي أتاحت النشر بأسماء مستعارة، ما رفع سقف الجرأة في ارتكاب جرائم رقمية وممارسات لا أخلاقية تمس بحقوق الإنسان وبكرامة الأفراد، وتكريس التطرف والعنف والمس بالخصوصيات في كثير من الأحيان.. وهي الإشكالات التي حاولت التشريعات الوطنية صدّها واحتواءها من خلال إصدار نصوص قانونية حاولت في مجملها الموازنة بين حرية التعبير التي تتيحها هذه التحولات الرقمية انسجاماً مع الضمانات التي تدعمها الدساتير الوطنية، والمواثيق الدولية من جهة، والحيلولة دون اقتراف جرائم رقمية من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، يعتبر الكتاب الذي أصدره أخيراً د.مصطفى غلمان والموسوم: «في سوسيولوجيا الإعلام والرقمنة.. قراءات في المحتوى والوسيط» والذي صدر في عام 2025 عن دار أكورا للنشر والتوزيع بالمغرب، إضافةً نوعيةً ومفيداً للباحثين والفاعلين في حقل الإعلام، يطرح فيه الكاتب أسئلة عميقة، تتمحور في مجملها حول المفارقات الكبيرة التي تطبع الوسائط الرقمية للإعلام في عالم مفتوح ومتغير من جهة أولى، والمحتويات التي أصبحت تطرح إشكالات قانونية أخلاقية جمّة.

يتطرق الكتاب إلى مجموعة من القضايا والإشكالات التي تجسد هذه المفارقة، فرغم تأكيده على الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، فإنه يرى أن وسائط الاتصال الجديد تنبئ بتداعيات مخيفة، وخصوصاً تلك التي يطرحها نشاط المؤثرين الذي أصبح يحظى باهتمام كبريات الشركات والعلامات التجارية العالمية طمعا في امتداداته الجماهيرية، ذلك أن الإعلام الرقمي وشبكات التواصل الاجتماعي أضحت تعجّ بمواقف ومحتويات لا تخلو من خروق قانونية وانحرافات أخلاقية تكرّس التفاهة والجرائم الرقمية، بفعل نقص الكفاء والخبرة، والجهل بالقانون وبأخلاقيات مهنة الصحافة.

يلعب التكوين في مجال الإعلام أهمية كمدخل أساسي لتضييق هذه المفارقة، وكسب رهانات رسالة إعلامية راقية ومحتويات منفتحة على قضايا المجتمع الحقيقية، مع تزايد مخاطر التأثيرات الواقعية والمحتملة في أوساط الأطفال والقاصرين الذين تجذبهم الوسائط الرقمية بإغراءاتها التقنية بغض النظر عن طبيعة المحتويات التي تقدمها.

إن تجسير الفجوة في هذا السياق بالصورة التي توازن بين حرية التعبير وإشكالات الانفلات، هي مسؤولية جماعية، وهي تصطدم بمجموعة من الصعوبات التي يمكن إجمالها في مدى قدرة التشريعات الوطنية على مواكبة السرعة الكبيرة التي تتطور بها الرقمنة وما يحيط بها من تكنولوجيا حديثة وذكاء اصطناعي، وتغيرات اجتماعية وثقافية موازية لذلك.

ويسائل الكاتب واقع اللغة العربية في الإعلام، بعدما أتاحت التكنولوجية المتقدمة فرص نشر المحتويات العربية في عالم بلا حدود، مشيراً إلى أهمية هذه اللغة كتعبير عن الهوية وعن التاريخ، ليخلص إلى أن هذا الحضور تعتريه الكثير من الإشكالات بفعل الانتشار الكبير لاستخدام لهجات محلية بعيدة كل البعد عن جمالية اللغة العربية وعمقها.

إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في التحقق وجمع المعلومات وتصنيفها وإعداد المحتويات في قوالب جذابة، وبمخاطره وتحدياته المتصلين بتكريس الإشاعات وتزييف الحقائق، وإمكانية نسج قصص وتقارير وروايات بواسطة هذا الذكاء.. ليخلص إلى أن التشبث بأخلاقيات مهنة الصحافة هو الإطار الكفيل بحفظ مصداقية رسالة الإعلام أمام كل هذه التطورات والمستجدات.

أضحى الإعلام بمثابة قوة فعلية ناعمة لا تخلو أهميتها في كسب الكثير من المعارك، وقد تطرق الكاتب إلى الفجوات الرقمية التي تسبب اختلالات مجالية عالمية في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، وتحول دون تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومجتمع المعرفة، أو توظيفها بشكل معقلن في مجالات الإعلام والتعليم والبحث العلمي.

وجدير بالذكر أن القضية الفلسطينية استأثرت باهتمام كبير ضمن محاور المؤلف، خصوصاً أنها كشفت ومازالت زيف حرية التعبير واستقلالية الإعلام الغربي الذي تجاهل حراك الجامعات، ومعاناة الشعب الفلسطيني أمام الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

د.إدريس لكريني

باحث أكاديمي

ظهرت المقالة إدريس لكريني يكتب: مفارقات الإعلام والرّقمنة أولاً على followict.

]]>
https://followict.news/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/ 0
ندى أحمد جابر تكتب: حينما تصبح الحروب إعلامية ورقمية ! https://followict.news/%d9%86%d8%af%d9%89-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a5%d8%b9/ https://followict.news/%d9%86%d8%af%d9%89-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a5%d8%b9/#respond Mon, 23 Oct 2023 17:31:58 +0000 https://followict.news/?p=394597 د. ندى أحمد جابر

حينما يُصبح القتل قريباً على مرمى إشاعة، أو كذبة يروج لها في وسائل الإعلام العالمية.. وحينما تصبح أزرار الهاتف متناغمة مع البنادق والأسلحة الذكية، وتطبيقات التزييف العميق، تضيع الحقيقة وتختلط صور العدو بالصديق.. هو زمن التكنولوجيا التي سهلت وصول الأخبار، وقربت البعيد، وقبل أن نفرح بها امتدت أيدي العابثين لتشوّه الحقائق وتنافس البنادق بالتحريض والقتل […]

ظهرت المقالة ندى أحمد جابر تكتب: حينما تصبح الحروب إعلامية ورقمية ! أولاً على followict.

]]>
د. ندى أحمد جابر

حينما يُصبح القتل قريباً على مرمى إشاعة، أو كذبة يروج لها في وسائل الإعلام العالمية.. وحينما تصبح أزرار الهاتف متناغمة مع البنادق والأسلحة الذكية، وتطبيقات التزييف العميق، تضيع الحقيقة وتختلط صور العدو بالصديق.. هو زمن التكنولوجيا التي سهلت وصول الأخبار، وقربت البعيد، وقبل أن نفرح بها امتدت أيدي العابثين لتشوّه الحقائق وتنافس البنادق بالتحريض والقتل

. ولكن هل حرب الإعلام صناعة هذا العصر؟ لا طبعاً، هي تطورت مع تطور عصرنا وتفننت في غسل الأدمغة والتحريض وقتل المعنويات فقط. وهكذا أصبحت من أهمّ أسلحة الحروب، وتُنافسها في التدمير النفسي، ولكي نفهمها أكثر نعود إلى نشأتها الأولى

الحرب العالمية الثانية.. وهنا نعترف بأن مؤسسها الأول هو (وزير الدعاية) في عهد هتلر (جوزيف جوبلز)، الذي وضع أول الأسس في نظرية الحروب الإعلامية، وصاغ أول أسلحتها التي تفتك بالعقل، وتسلب إرادة المتلقي، لتدور كما يشاء قائدها، يومها اختار (غوبلز) توزيع جهاز الراديو مجاناً لكونه الوسيلة الإعلامية الوحيدة المتاحة في ذلك الوقت، والقادرة على نقل الرسالة التي يريدها، وحرصاً منه على إيصالها، منع أي تردد لأي موجة سوى الموجات التي كان يبثها راديو النازية، كي لا يبقى أمام الناس سوى مصدر واحد للأخبار. وهذا ما سمى آنذاك بالاستعباد، أو الاستعمار العقلي.

لكن، ورغم براعته في بث الأكاذيب والدعاية، فشلت الحرب ودارت الدائرة عليه.. وبقيت نظرياته تتطور كما تطور جهاز الراديو.. ووجدت من يجيد استعمالها في زمن التلفزيون مع الصوت والصورة، حيث كان التأثير أكبر، ومع زمن الفضائيات اقتربت المسافات وشهدنا أعجوبة البث المباشر التي تنقل الخبر من آخر الدنيا إلى هاتفك. هنا استعدّت آلة الحرب لاستغلال هذه الوسائل، نظراً لأهميتها في تكوين الرأي العام، ولأهمية هذا التأثير في نتائج الحروب.. وأصبح الاهتمام بسلاح الإعلام ضرورة في كل حرب.

بدأ الوعي بأهمية هذا السلاح مع بداية وكالات الأنباء، وبدأت الدول الكبرى تسعى للسيطرة عليها. فكانت البداية الأولى مع وكالة (هافاس) في باريس، التي تحول اسمها لاحقا إلى (فرانس برس). ومنذ بدايتها كانت المصدر الوحيد في توزيع الأنباء على الصحف والوسائل الإعلامية، المسموعة والمرئية والمطبوعة. وحتى اليوم، ما زالت الدول الكبرى تسيطر على توزيع الأنباء من ثلاث بلدان عالمية، هي: لندن، نيويورك، وباريس. وتلتها فيما بعد، روسيا، وألمانيا التي تراجعت بعد الحرب العالمية الثانية.

هذه الوكالات تلعب الدور الأهم في صياغة الأخبار ونشرها، ولذلك نجدها تتماشى في توجهاتها مع توجه الحكومات التي تموّلها. وطبعاً خلال الحروب تشتعل صفحاتها بالمتابعين، وأكثر المتابعين هم المؤسسات الإعلامية التي تتلقى الأنباء لتعيد نشرها، من خلال اشتراكات خاصة تؤهلها للحصول على الأخبار قبل غيرها. لكن تبقى هناك حقيقة واضحة بدأنا نلمسها خاصة في عصر الإنترنت والفضاء المفتوح.. هذه الحقيقة تقول (أنْ تصلك الأخبار أولاً لا يعني أنها الأكثر صدقاً).. فالتجربة التي عرفها العالم خلال الحرب الأمريكية على فيتنام أثبتت أن ما كانت تتناقله هذه الوكالات من أنباء كانت تبرر الحرب، وتظهر أمريكا في موقع المدافع عن الديمقراطية ضد الشيوعية، وكان ذلك كاذباً ومجرد تضليل.

واليوم، نحن أمام وسائل إعلام جديدة وجدت من يتلاعب بها لتغيّر أنظمة كاملة من دون أن تُطلق رصاصة واحدة.. وهي منصات التواصل الاجتماعي، هذه هي الوسائل التي تتربع اليوم على عرش الأسلحة الإعلامية الأكثر فتكاً بمشاعر الناس، والأكثر تأثيراً في سلوكهم. وهذا ما يفسر القيمة السوقية العالية التي باتت منصات التواصل الاجتماعي تملكها. هنا يمكن لصاحبها أن يشعل ثورة، وأن يقمع ثورة، من خلال التحّكم في انتشار المنشورات، وتعطيل الصفحات التي لا تتماشى مع ميول مالكي هذه المنصات. وكون تلك المنصات اليوم هي المتنفس الوحيد للشعوب للتعبير عن مشاعرها، يُصبح القمع هنا أكثر وجعاً.. ولعل التجربة الأخيرة التي نمرّ بها اليوم حيث أعلنت منصات مثل «فيسبوك»، و«إنستجرام» و«تيك توك»، رفضها لأي منشور يحوي صور تسمّيها حساسة، رغم كونها لا تمانع بنشر صور إباحية تسميها حرية، (التسميات هنا تخضع لتوجهاتهم السياسية)، لعل هذه التجربة، والإسراع بقمع وطمس الحقائق، أكبر برهان على خوفهم منها، ومن صدقها. فحينما تصبح الحروب إعلامية يعودون إلى نظرية (غوبلز) التي حاربتهم يوماً، وبقيت تعيش فيهم.

الدكتورة ندى أحمد جابر

كاتبة وباحثة في الدراسات الإعلامية

ظهرت المقالة ندى أحمد جابر تكتب: حينما تصبح الحروب إعلامية ورقمية ! أولاً على followict.

]]>
https://followict.news/%d9%86%d8%af%d9%89-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a5%d8%b9/feed/ 0
المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تطلق SRMG Ventures للاستثمار الجريء https://followict.news/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa/ https://followict.news/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa/#respond Tue, 28 Mar 2023 18:07:31 +0000 https://followict.news/?p=376167

أعلنت اليوم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام SRMG ، المجموعة الإعلامية العالمية المتكاملة، عن إطلاق ذراع “SRMG Ventures” المتخصص في استثمارات رأس المال الجريء، تماشيًا مع استراتيجية التحوّل والنمو للمجموعة. حيث يستثمر “SRMG Ventures” في المراحل المبكرة للشركات والتقنيات الحديثة، ويركز على أربعة مجالات أساسية وهي: صنّاع المحتوى الإعلامي، المنصات الإعلامية الرقمية، الممكّنات التقنية لقطاع الإعلام […]

ظهرت المقالة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تطلق SRMG Ventures للاستثمار الجريء أولاً على followict.

]]>

أعلنت اليوم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام SRMG ، المجموعة الإعلامية العالمية المتكاملة، عن إطلاق ذراع “SRMG Ventures” المتخصص في استثمارات رأس المال الجريء، تماشيًا مع استراتيجية التحوّل والنمو للمجموعة. حيث يستثمر “SRMG Ventures” في المراحل المبكرة للشركات والتقنيات الحديثة، ويركز على أربعة مجالات أساسية وهي: صنّاع المحتوى الإعلامي، المنصات الإعلامية الرقمية، الممكّنات التقنية لقطاع الإعلام (بما فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي)، والمحتوى الترفيهي التفاعلي. ويستهدف “SRMG Ventures” الاستثمار في الشركات الناشئة بدأً من مرحلة التأسيس (seed) وحتى جولة الاستثمار “ب” (Series B).

دعم رواد الأعمال

وسيلعب “SRMG Ventures” دوراً مهماً في المجموعة، يتمثل في تمكين ودعم رواد الأعمال والموهوبين، وتمهيد سبلاً أسرع للنمو والتطوير في صناعة الإعلام في المنطقة. كما سيوفّر “SRMG Ventures” للمجموعة وصولاً مباشراً للتقنيات المبتكرة والمواهب الإعلامية وصنّاع المحتوى، لتعزيز منصاتها الإعلامية وتشكيل ملامح مستقبل الإعلام. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم “SRMG Ventures” في توسّع المجموعة ودخولها أسواقاً جديدة، وتنويع أعمالها، ما يمثل رافداً لتحقيق عوائد مالية ملموسة.

أولى استثماراته

كما أعلن “SRMG Ventures” عن أولى استثماراته وشراكاته مع شركتين واعدتين، وهما:

تلفاز11، وهو أستوديو سعودي متخصص في الإنتاج الإبداعي والمحتوى الترفيهي المحلي، حقق العديد من النجاحات المميزة، من ضمنها فيلم “سطار” والذي كان له نجاح كبير في شباك التذاكر، بالإضافة إلى “الخلاط+”، أحد أكثر عشرة أفلام مشاهدة في السعودية على منصة نتفلكس.

VUZ، وهو تطبيق في مجال التواصل الاجتماعي، يعتمد على تقنية VR ويمكّن مستخدميه من التفاعل عبر مقاطع فيديو مباشرة بزاوية مشاهدة 360 درجة، للاستمتاع بمستوى جديد من تجارب الواقع الافتراضي والمعزز.

دور ريادي

وبهذه المناسبة، قالت جمانا راشد الراشد، الرئيس التنفيذي لـ SRMG: “من خلال ذراعنا الاستثماري الجديد “SRMG Ventures”، نواصل دورنا الريادي والداعم لمجال الإعلام وصناعة المحتوى، والذي ينمو ويتطور بتسارع في المملكة والعالم. سنتمكن من الوصول إلى المواهب الجديدة من صنّاع المحتوى، ودعمهم وتطويرهم. كما سيمكننا من الوصول إلى التقنيات الحديثة من تقنيات الواقع الافتراضي أو الذكاء الصناعي واستخدامها وتبنيها، والذي سينعكس على محتوى المجموعة ويبث روحاً جديدة في منتجاتها وخدماتها المقدمة لعملائها ومتابعيها محلياً وعالمياً. وقد بدأنا ذلك من خلال أولى مشاريعنا الاستثمارية مع شركتين رائدتين إحداهما محلية والأخرى إقليمية تحت قيادة فريق من مبدعي العالم العربي”.

ظهرت المقالة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تطلق SRMG Ventures للاستثمار الجريء أولاً على followict.

]]>
https://followict.news/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%aa/feed/ 0