webversion | | update profile
‌
660x165-3
تكاليف التشغيل وتحديات الصرف.. هل أوشكنا على زيادة أسعار خدمات الاتصالات بمنطق «الدواء المر»؟
‌
7-4-2026
‌

تكاليف التشغيل وتحديات الصرف.. هل أوشكنا على زيادة أسعار خدمات الاتصالات بمنطق «الدواء المر»؟

sad‌

يواجه قطاع الاتصالات في مصر لحظة نوعية، حيث تتلاقى تحديات الاقتصاد الكلي مع الطموحات التقنية للدولة لتضع المشغلين الأربعة في مواجهة حتمية مع هيكل التكاليف التشغيلية  حيث إن طلب شركات المحمول الأخير بزيادة الأسعار بنسبة تتراوح بين 15% و20% ليس مجرد رغبة في تعظيم الربحية، بل هو انعكاس لواقع جيوسياسي واقتصادي معقد أدى إلى تغيرات جذرية في مدخلات الإنتاج مع تغير سعر الصرف وارتفاع أسعار الطاقة وتضرر سلاسل الإمداد.
هذه المستجدات تضع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أمام اختبار استراتيجي دقيق، يتطلب صياغة معادلة توازن بين ضمان تدفق الاستثمارات الرأسمالية اللازمة لتطوير البنية التحتية والجيل الخامس، وبين حماية القدرة الشرائية للمواطن في ظل سوق يتسم بحساسية سعرية عالية ووصول عدد المشتركين إلى نحو 122 مليون مشترك، فالمفهوم الاستراتيجي للدور الرقابي تحول من مجرد ضبط الأسعار إلى هندسة الاستدامة، حيث يدرك المنظم أن أي خلل في ربحية الشركات قد يترجم فوراً إلى تراجع في جودة الخدمة أو تباطؤ في وتيرة التحول الرقمي الذي تنشده الدولة من ناحية، وأن أى زيادة مفرطة في الأسعار قد تضر بيئة السوق وتحمل المستخدم عبء إضافي.
ففي قطاع يُصنف عالمياً بأنه قطاع دفاعي، تظل استقرار التدفقات النقدية هي المحرك الأساسي للوفاء بالالتزامات الدولية، خاصة وأن الشركات قد حصلت مؤخراً على حيزات ترددية ضخمة بلغت 410 ميجاهرتز في صفقة بلغت 3.5 مليار دولار و(هي الصفقة الأكبر في تاريخ الاتصالات المحمولة بمصر).. هذا التوسع في الطيف الترددي، رغم كونه ركيزة للنمو المستقبلي، فرض أعباءً دولاريةً فورية في توقيت يشهد فيه الجنيه ضغوطاً أمام العملات الأجنبية، مما يجعل تحريك الأسعار أداةً ضرورية لامتصاص الصدمات التمويلية وضمان قدرة الشركات على الاستمرار في تقديم خدماتها بمقاييس عالمية.
ووفقا للخبراء، يمثل قطاع الاتصالات العمود الفقري للاقتصاد الرقمي والشمول المالي في مصر، وهو ما يجعل مسألة تسعير الخدمات قضية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية متداخلة. فالزيادة المطلوبة لا تنفصل عن الزيادات السعرية في قطاعات الطاقة والكهرباء، والتي رغم محدودية تأثيرها المباشر في بعض الجوانب، إلا أنها تخلق ضغطاً تراكمياً على هوامش الربح، وإن الاستدامة هنا لا تعني فقط بقاء الشركات في السوق، بل تعني قدرتها على الابتكار وتبني حلول تقنية مثل مشاركة الأبراج وخفض كلفة الميجابايت الواحدة عبر تقنيات الجيل الخامس.
وأشاروا إلى أن المشهد الحالي يتطلب رؤية شمولية تدرك أن السعر المنخفض جداً قد يكون مكلفاً على المدى الطويل إذا أدى إلى شيخوخة الشبكات، بينما السعر المرتفع قد يعيق نمو الاستهلاك الرقمي، وهو التحدي الذي يسعى هذا التحليل لاستشراف مساراته.
وأوضح الخبراء أن طبيعة السوق المصرية التي تقتصر على عدد محدود من المشغلين تجعل من الحفاظ على كفاءة الخدمة ضرورة قصوى، حيث إن تحقيق هذا التوازن يتطلب بالتبعية إقرار زيادات سعرية تتماشى مع ارتفاع التكاليف، لأن أي تراجع ملموس في مستويات الربحية سيؤدي بالضرورة إلى تدهور جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في ظل ممارسة الجهات المعنية دوراً رقابياً صارماً لمتابعة الأداء ومعاقبة أي قصور يمس معايير الجودة.
وأشار خبراء إلى أن نسبة الزيادة التي تتراوح بين 15% و20% تُعد مناسبة جداً بالنظر إلى المعطيات الاقتصادية الراهنة، حيث إن سعر صرف العملات الأجنبية ارتفع بنسبة تقارب هذه النسبة مؤخراً، مما يجعل التحريك السعري كافياً لتغطية الفوارق التمويلية خاصة عند موازنتها مع معدلات التضخم العام، مشيرين في نفس الوقت إلى أن الشركات تمتلك مرونة مالية ومصادر تمويل متنوعة تشمل إيرادات الخدمات الدولية ودعم المساهمين، مما يسهل الوفاء بالالتزامات الدولارية المتعلقة بالرخص الجديدة، خاصة وأن سداد قيمة الترددات يتم غالباً عبر جداول زمنية طويلة الأمد تسمح بمواءمة الالتزامات مع مصادر التمويل المستدام دون ضغوط فجائية على المدى البعيد.
وأكد الخبراء أن أثر هذه الزيادة سيمتد بالضرورة ليشمل كافة الخدمات المرتبطة، بما في ذلك خدمات الشمول المالي والمحافظ الإلكترونية، نظراً لاعتمادها الكلي على البنية الأساسية للشبكات، وهو ما يتطلب من المنظّم تحديد نسبة زيادة توازن بين رضا الشركات وحقوق المستخدمين.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

657 مليار جنيه فائض أولى للموازنة العامة في أول 8 أشهر

شهدت المؤشرات المالية للموازنة العامة للدولة، خلال الفترة من يوليو 2025 إلى فبراير 2026، طفرة استثنائية تعكس نجاح سياسات الضبط المالي، حيث سجلت الموازنة أعلى فائض أولي في تاريخها بقيمة بلغت 656.8 مليار جنيه، والذي يمثل نسبة 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز من قدرة الدولة على إدارة التزاماتها المالية بكفاءة عالية وتوجيه الفوائض نحو دعم الملفات الحيوية.
في سياق متصل، أظهرت التقارير المالية تحسناً ملموساً في مستويات العجز الكلي للموازنة، والذي تراجع ليصل إلى 4.6%، مقارنة بنحو 4.8% خلال العام السابق، ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بنمو قوي في الإيرادات العامة التي قفزت لتسجل 2015.5 مليار جنيه، محققةً معدل نمو سنوي مبهراً بلغت نسبته 39.7%.
ولعبت المنظومة الضريبية دوراً محورياً في هذا الأداء، حيث ارتفعت الإيرادات الضريبية لتصل إلى 1614.7 مليار جنيه، بنسبة نمو سنوي بلغت 30.8%. وتمثل هذه الإيرادات حالياً نحو 7.6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعكس نجاح جهود رقمنة المنظومة ودمج الاقتصاد غير الرسمي، مما ساهم في توسيع القاعدة الضريبية دون فرض أعباء إضافية.
وعلى صعيد إدارة الاستثمارات العامة، التزمت الدولة بسياسة ترشيد الإنفاق ورفع كفاءة المشروعات القومية، حيث تم وضع سقف للإنفاق الاستثماري عند 1.2 تريليون جنيه، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر إنتاجية، مع الحفاظ على استقرار الهيكل المالي للدولة وضمان استدامة النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

‌
657m
‌

 (تقرير)

تمويل الشركات الناشئة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينخفض إلى 48.3 مليون دولار في مارس 2026

assa‌

شهد النشاط الاستثماري في منظومة الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤاً حاداً في مارس 2026؛ حيث لم تجمع سوى 17 شركة ناشئة ما مجموعه 48.3 مليون دولار أمريكي. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 85% على أساس شهري، وتراجعاً بنسبة 62% مقارنةً بشهر مارس 2025 ، مما يجعله أحد أضعف الشهور التي سجلتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران واستهداف أصول النفط والبنية التحتية الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي، لم تختفِ رؤوس الأموال، بل توقفت مؤقتاً. يُحجم المستثمرون عن الاستثمار، ويعيدون تقييم انكشافهم على القطاعات المعرضة لعدم الاستقرار لفترات طويلة، بينما يُؤجل المؤسسون بشكل متزايد الإعلان عن جولات التمويل المغلقة، في انتظار مزيد من الوضوح أو وقف إطلاق النار، وفقاً لمنصة "ومضة" المعرفية.
وقد تفاقم التباطؤ بسبب تعطل منصات إبرام الصفقات الرئيسية في المنطقة. فقد تم تأجيل فعاليات مثل مؤتمر LEAP، الذي عادةً ما يمثل ركيزة أساسية لبعض أكبر إعلانات التمويل السنوية، أو فقدت زخمها، مما أدى إلى إزالة عامل محفز رئيسي لظهور الصفقات.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-7
‌

 (حوار )

محمد جمال: «Co-Craft» تعيد تعريف التصنيع المحلي بنموذج «المصنع كخدمة».. وحققنا مبيعات بقيمة 17 مليون جنيه

mohamed-gamal-2‌

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، وتزايد الضغوط على سلاسل الإمداد وقيود الاستيراد في العديد من الأسواق، أصبح التصنيع المحلي خيارا استراتيجيا وليس مجرد بديل. هذا التوجه لم يعد مقتصرا على الحكومات، بل امتد ليشمل الشركات الناشئة ورواد الأعمال الذين يبحثون عن نماذج أكثر مرونة وأقل تكلفة لدخول السوق.
عالميا، ظهرت نماذج أعمال تعتمد على تمكين العلامات التجارية من التصنيع دون امتلاك مصانع، فيما يُعرف بنموذج "التصنيع التعاقدي" (Contract Manufacturing) و"التعبئة للغير" (Co-Packing)، والذي تتبناه شركات كبرى، حيث تتيح هذه النماذج للشركات التركيز على التسويق وبناء العلامة التجارية، بينما تتولى جهات متخصصة عمليات الإنتاج.
وفي السوق المصري، ومع تزايد الحاجة إلى تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز القيمة المضافة محليا، برزت فرص كبيرة أمام هذا النموذج، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية.
في هذا السياق، يعمل رائد الأعمال محمد جمال، مؤسس Co-Craft، على تقديم نموذج محلي متكامل يهدف إلى تمكين الشركات من تصنيع منتجاتها بسهولة، من الفكرة وحتى المنتج النهائي، دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة في البنية التصنيعية، بما يدعم توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وفتح آفاق جديدة أمام العلامات التجارية الناشئة.
يتحدث محمد جمال مؤسس Co-Craft، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول بداية انطلاق الفكرة وما تقدمه الشركة وحققته حتى الآن وأهدافها المستقبلية.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| ثغرة «السيف المظلم» تهدد 270 مليون آيفون.. الاختراق بمجرد زيارة موقع إنترنت!

untitled-84‌

تخيل أن مجرد تصفحك لموقع إنترنت عادي، دون الضغط على أي رابط أو تحميل أي ملف، قد يعني ضياع خصوصيتك بالكامل. هذا ليس مشهداً من فيلم خيال علمي، بل هو الواقع المرير الذي كشف عنه خبراء أمنيون مؤخراً حول تقنية اختراق مرعبة تُعرف باسم «السيف المظلم DarkSword».
تمثل هذه الأداة جيلاً جديداً من الهجمات السيبرانية التي تستهدف مئات الملايين من هواتف آيفون حول العالم بكل سهولة ويسر، فقد اكتشف باحثون من جوجل ووكالات أمنية دولية أن أداة «السيف المظلم» تعمل بصمت مطبق؛ فهي لا تطلب من المستخدم أي إذن، بل تخترق الجهاز بمجرد تحميل محتوى الموقع على المتصفح.
تكمن خطورة هذه الأداة في أنها لا تترك أثراً ملموساً، مما يجعل المستخدم العادي فريسة سهلة دون أن يدرك أن هاتفه أصبح كتاباً مفتوحاًللمخترقين في غضون ثوانٍ قليلة.
ووفقاً للتقارير التقنية، فإن ربع مستخدمي هواتف آيفون تقريباً ما زالوا يعملون بنظام التشغيل iOS 18، وهو النظام الذي تستهدفه هذه الأداة بشكل مباشر. هذا يعني أن هناك ما يقارب 270 مليون جهاز آيفون حول العالم معرض للاختراق في أي لحظة، مما يضع شركة آبل وقاعدة مستخدميها العريضة أمام تحدٍ أمني هو الأخطر من نوعه منذ سنوات.
لا تتوقف قدرات السيف المظلم عند التجسس فقط، بل تمتد لتشمل سرقة شاملة لكافة الأسرار الرقمية؛ بدءاً من الصور ورسائل واتساب وتيليجرام، وصولاً إلى كلمات المرور، والبيانات الصحية، ومحافظ العملات الرقمية.
المثير للدهشة أن هذه الأداة لا تثبّت برمجيات دائمة، بل تندمج مع عمليات النظام الحيوية وتختفي تماماً بمجرد إغلاق الهاتف وإعادة تشغيله، مما يجعل تتبعها شبه مستحيل.
ما يزيد الأمر سوءاً هو تسريب الشفرة البرمجية لهذه الأداة على شبكة الإنترنت، مما جعلها متاحة لأي مخترق محترف. فبعد أن كانت هذه الأدوات المعقدة تُخصص لاستهداف الشخصيات السياسية والصحفيين فقط، أصبحت اليوم سلاحاً مشاعاً يهدد الجميع..اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

200 مليار دولار خسائر اقتصاد الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية

كشفت تقارير صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومؤسسة جولدمان ساكس عن أرقام مفزعة ترسم ملامح القتامة الاقتصادية التي تخيم على المنطقة، حيث قدرت الخسائر المباشرة لاقتصاد الشرق الأوسط بنحو 200 مليار دولار جراء التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب الإيرانية.
وأشارت التقارير إلى أن هذا النزيف المالي يهدد الاستقرار الراهن وينسف خطط التنمية المستدامة التي رسمتها دول المنطقة لعقود قادمة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، حذرت التقارير من كارثة حقيقية تضرب أسواق العمل الإقليمية، حيث سجل معدل البطالة الإقليمي ارتفاعاً حاداً بنسبة تصل إلى 4 نقاط مئوية، وقد أدى هذا الاضطراب إلى فقدان ما يقرب من 3.6 مليون وظيفة، مما يضع الحكومات أمام تحديات أمنية واجتماعية ضخمة نتيجة تآكل القوة الشرائية واتساع رقعة الفقر في المناطق الأكثر تأثراً بالصراع.
ووفقاً للبيانات المحدثة حتى مارس 2026، بلغ الدين العام المستحق لتمويل مشاريع تقليل الاعتماد على النفط نحو 1.2 تريليون دولار، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 14%، ويعكس هذا الارتفاع الضغط الهائل على الميزانيات السيادية التي باتت تصارع بين تمويل الدفاع وبين استكمال الرؤى الاقتصادية الطموحة.
ورصدت التوقعات الاقتصادية لعام 2026 تراجعاً حاداً في الأداء الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث تسببت حالة عدم اليقين وتعطل سلاسل الإمداد في انكماش تاريخي للناتج المحلي الإجمالي، فقد تصدرت الكويت وقطر القائمة بأكبر نسبة انكماش بلغت 14%، تليها دولة الإمارات بتوقعات انكماش يصل إلى 5%، ثم السعودية بنسبة 3%.

‌
3-scaled
news-5
‌

البنك المركزي والأعلى للإعلام يوقعان بروتوكول تعاون لحماية المحتوى الرقمي المصرفي

وقع حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وخالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بروتوكول تعاون يهدف إلى حماية المحتوى الرقمي المصرفي وتنظيم الإفصاح عن الخدمات المالية والمصرفية..اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

«معلومات» مجلس الوزراء: انقطاع الإنترنت قد يكلف العالم 51 مليار دولار يوميًا

حذر مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء من المخاطر الاقتصادية لانقطاع الإنترنت عالميًا، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي قد يخسر نحو 51 مليار دولار يوميًا في حال حدوث انقطاع شامل للإنترنت..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

بدء تطبيق خدمة تقسيط الرسوم على الهواتف الواردة من الخارج عبر تطبيق «فاليو»

أعلنت مصلحة الجمارك المصرية، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن بدء تطبيق خدمة تقسيط الرسوم المستحقة على أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج من خلال شركة فاليو كأولى شركات التمويل الاستهلاكي المقدمة للخدمة..اضغط لقراءة التفاصيل

fo-2
‌
‌

مجلس الشيوخ يقر نهائياً قانون حماية المنافسة ومنع الاحتكار

استكمل مجلس الشيوخ، تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار، بشأن مشروع قانون مقدم من الحكومة، ومُحال من مجلس النواب، بإصدار قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، الذي يستهدف تعزيز صلاحيات جهاز حماية المنافسة..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-jpg-1
‌
‌

شراكة بين «Triumph» للفنادق و «M|A Group» العقارية لإنشاء مشروع فندقي

أعلنت كلاً من شركة Triumph لإدارة الفنادق، وشركة M|A Group للتطوير العقاري، عن شراكة إستراتيجية طويلة الأمد والتي تستهدف إنشاء المشروع الفندقي السكني المتميز   Triumph Pyramids Hotel بإطلالة مباشرة على الأهرمات ..اضغط لقراءة التفاصيل.

gold-court-728x90-1
‌
‌

وزير الطيران يبحث مع مسؤولي «مايكروسوفت» تعزيز التعاون في تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي

استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وفد من مسؤولي شركة مايكروسوفت برئاسة نعيم يزبك رئيس الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لبحث سُبل دعم التعاون المشترك في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«سي آي كابيتال» تعلن إصدار سندات توريق بقيمة 2.21 مليار جنيه لصالح «حالا»

أعلنت شركة سي آي كابيتال، إتمام صفقة إصدار سندات توريق لصالح شركة كابيتال للتوريق، بقيمة 2.21 مليار جنيه، حيث كانت شركة حالا للتمويل الاستهلاكي محيل ومنشئ المحفظة..اضغط لقراءة الفاصيل.

‌
‌

طرح شريحة محمول مخصصة لاستخدامات الأطفال للمحمول

كشف المهندس محمد شمروخ، رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن طرح شريحة محمول مخصصة لاستخدامات الأطفال للمحمول خلال الأيام المقبلة، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب ..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

بنك مصر يشارك في اليوم العربي للشمول المالي ويعفي العملاء من مصاريف فتح الحساب 

قدم بنك مصر، العديد من المزايا والعروض المجانية بمناسبة اليوم العربي للشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري ويأتي ذلك إيماناً من البنك بأهمية تحقيق الشمول المالي لتمكين كافة شرائح المجتمع من الوصول إلى المنتجات والخدمات المالية.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

لو رائد أعمال.. مهم تعرف «اورنچ مصر» بتقدملك ايه في مسابقة   OSVP 2026

orange-egypt-4‌

أعلنت شركة اورنچ مصر، عن إطلاق النسخة الجديدة لعام 2026 من مسابقة اورنچ للمشروعات الاجتماعية (OSVP) في أفريقيا والشرق الأوسط     .
وتعد هذه المسابقة من أهم المبادرات الداعمة للابتكار منذ عام 2011، حيث تهدف إلى اكتشاف وتمكين الشركات الناشئة التي تستخدم التكنولوجيا لتقديم حلول ذكية تخدم المجتمع وتضمن استدامة أثره.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام «اورنج  مصر» القوي بدعم بيئة ريادة الأعمال في السوق المصري، وتعزيز دورها كمحفز للابتكار التكنولوجي، ومن خلال هذه المنصة، يحصل رواد الأعمال على فرص حقيقية للتمويل والتوسع إقليمياً، مما يساعد الشركات الناشئة على تسريع نموها وتعظيم قيمتها المجتمعية.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

مصطفى ناصف يكتب: الذكاء الاصطناعي واستنزاف الكوكب.. هل ندفع ثمن التقدم التكنولوجي؟

mostafa-18‌

يشهد العالم اليوم مفارقة لافتة ربما لا ننتبه إليها في تفاصيل حياتنا اليومية، لكنها تتعمق مع كل خطوة جديدة في مسار التطور التكنولوجي. فمن ناحية، يتقدم الذكاء الاصطناعي بسرعة غير مسبوقة ليصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا؛ ومن ناحية أخرى، يزداد الحديث عالميًا عن الاستدامة وحماية البيئة والموارد الطبيعية.
وهنا يبرز سؤال جوهري: هل يسير هذان المساران في الاتجاه نفسه، أم أننا نقف أمام تناقض حقيقي بين التقدم التكنولوجي وحماية الكوكب؟
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية متقدمة تستخدمها الشركات الكبرى أو المختبرات البحثية. لقد أصبح أداة يومية تدخل في تفاصيل حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وحتى في طريقة تفكيرنا واتخاذنا للقرارات. الشركات تعيد هيكلة أعمالها حوله، والحكومات تضعه في صلب استراتيجياتها الوطنية، بينما يستخدمه الأفراد لإنجاز مهام كانت تستغرق ساعات طويلة في دقائق معدودة. والنتيجة الظاهرة تبدو إيجابية: إنتاجية أعلى، تكلفة أقل، وسرعة غير مسبوقة في الإنجاز.
لكن في الوقت ذاته، هناك قصة أخرى أقل ظهورًا في النقاش العام، لكنها لا تقل أهمية: قصة الاستدامة. فالعالم اليوم يتحدث بشكل متزايد عن خفض الانبعاثات الكربونية، وحماية البيئة، والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة. أصبحت تقارير الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية جزءًا أساسيًا من خطاب الشركات الكبرى، وأعلنت دول عديدة التزامها بالوصول إلى الحياد الكربوني خلال العقود القادمة.

غير أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه هنا هو: هل يمكن أن يتوسع الذكاء الاصطناعي بهذه السرعة، وفي الوقت نفسه نحقق أهداف الاستدامة البيئية؟

قد يبدو الذكاء الاصطناعي للوهلة الأولى تقنية افتراضية لا تستهلك موارد مادية، لأننا نتعامل معه عبر الهاتف أو الحاسوب. لكن الواقع مختلف تمامًا. فهذه التقنية تعتمد على بنية تحتية هائلة تشمل مراكز بيانات عملاقة، وآلاف الخوادم، ومعالجات فائقة الأداء، وأنظمة تبريد تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى قدرات ضخمة لتخزين البيانات..اضغط هنا لتكملة المقال
تحليل كتبه: مصطفى ناصف
الخبير الدولي في مجال المراجعة والحوكمة

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌