آندي موخيرجي يكتب: كيف تسير حرب التكنولوجيا بين أميركا والصين؟
 | |
انطلقت من هولندا مطلع عام 2024 رصاصة أشعلت شرارة مواجهة جديدة في حرب التكنولوجيا بين الولايات المتحدة والصين. خلال مكالمة لمناقشة النتائج المالية في يناير من ذلك العام، قال مسؤولون تنفيذيون في «إيه إس إم إل هولدينغ»، عملاقة معدات الطباعة الحجرية الهولندية التي تشغل موقعاً محورياً في سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية: «لا نتوقع الحصول على تراخيص لتصدير أنظمة الطباعة بالغمر الأكثر تطوراً لدينا، من طراز (NXT:2000) وما فوق، إلى الصين خلال 2024». وحذرت الشركة من أن هذه القيود، التي جاءت بعد سنوات من الضغوط الأميركية، ستقلص مبيعات معداتها الأساسية إلى الصين بنسبة تتراوح بين 10% و15%. في نظر المستثمرين حول العالم، كانت واشنطن تستعرض عضلاتها لكبح تقدم منافس رئيسي في سباق الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع صعود هذه التكنولوجيا لتصبح التقنية الأساسية التي ترسم ملامح عصرنا. لكن إعلان «إيه إس إم إل» طرح أسئلة أكثر مما قدم من إجابات، فماذا يعني تحذير كهذا للمحافظ الاستثمارية؟ ومن سيتحمل الكلفة ومن سيحصد الأرباح: الولايات المتحدة التي صاغت القيود، أم الصين المستهدفة بها؟ وكيف تتغير معادلة المخاطر والعوائد للشركات العالقة في مرمى نيران هذه المواجهة حول العالم؟ تقدم ورقة بحثية بعنوان «الضغوط الجيواقتصادية» بعض الإجابات التي يبحث عنها المستثمرون. وأعد الدراسة كريستوفر كلايتون، أستاذ التمويل في «كلية ييل للإدارة»، بالتعاون مع عدد من الاقتصاديين. استخدم الباحثون نماذج لغوية كبيرة مفتوحة المصدر تعمل على أنظمة الحوسبة في «جامعة ستانفورد» لتحليل أكثر من 600 ألف مكالمة لإعلان نتائج الشركات على مدى عقدين، شملت 22 ألف شركة مدرجة حول العالم، بما فيها شركات صينية. وكانت الخوارزمية تبحث عن علاقة سببية فعلية، فلا تكتفي برصد ما إذا كان الرؤساء التنفيذيون يذكرون بؤر التوتر، بل تتحقق مما إذا كانت إجراءات الإكراه التي تمارسها الدول قد أجبرتهم فعلياً على تغيير الأسعار، أو تحويل الاستثمارات، أو إعادة رسم سلاسل التوريد. هذا مهم لأن البحث التقليدي بالكلمات المفتاحية كثيراً ما يفشل في التقاط السياق. وحتى الأدوات الإحصائية المتطورة التي تتعامل مع النص باعتباره مجرد مجموعة من الكلمات قد تخفق، فتوقف اعتيادي لأغراض الصيانة، مثلاً، قد يُصنَّف على أنه اضطراب في أعمال الشركة ويُعزى إلى إجراء جمركي. أما النموذج اللغوي المدرّب مسبقاً، فيفهم المقصود من الجملة ويستبعد مثل هذه التصنيفات الخاطئة.. اضغط هنا لتكملة المقال آندي موخيرجي كاتب عمود في «بلومبرج أوبينيون»
|