webversion | | update profile
‌
660x165-3
المستقبل من معرض CES 2026.. «الذكاء الاصطناعي في كل مكان» والأجهزة أصبحت تفكر!
‌
6-1-2026
‌

المستقبل من معرض CES 2026.. «الذكاء الاصطناعي في كل مكان» والأجهزة أصبحت تفكر!

untitled-2-3‌

تستضيف لاس فيجاس الأمريكية سنويا واحدا من أكثر الفعاليات التقنية تأثيرا في العالم، وهو معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، الذي انطلقت فعالياته هذا العام 2026، خلال الفترة من 6 إلى 9 يناير الجاري، لتمثل منصة ترسم ملامح أجندة التكنولوجيا للعام الجديد والمستقبل القريب.
يمتد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES 2026) عبر مركز مؤتمرات لاس فيجاس وعدة مواقع أخرى، جامعًا بين عمالقة صناعة الشرائح الإلكترونية وشركات الإلكترونيات الاستهلاكية ومصنّعي السيارات وشركات الروبوتات والناشئين، بإجمالي يزيد عن 4,500 عارض من بينهم 1,400 شركة ناشئة، وذلك لعرض منتجات ورؤى تستشرف كيف سنعيش ونعمل ونتنقّل ونرفّه عن أنفسنا خلال العقد القادم.
يشكّل الذكاء الاصطناعي المحور المركزي لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES 2026)، للعام الثالث على التوالي، فلم تعد التقنيات الذكية المثيرة للإبهار والجدل ميزة إضافية، بل أصبحت قدرة أساسية في كل شيء، من الهواتف إلى الحواسيب والسيارات والتلفزيونات والروبوتات المنزلية.
ففي عامي 2024 و2025، ظهر الذكاء الاصطناعي كأدوات تتطلب من المستخدمين إعطاء أوامر لروبوتات الدردشة والمساعد الذكي. أما في 2026، فقد تحوّل التركيز نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، الذي يمكّن الأنظمة من تنفيذ المهام بشكل مستقل بدل الاكتفاء بالاستجابة للأوامر.
بالنسبة لشركات مثل سامسونج وإل جي وإنفيديا، يفتح هذا التحوّل الباب أمام نماذج أعمال جديدة، إذ يُعاد تقديم الذكاء الاصطناعي كطبقة وظيفية مدمجة في المنازل والمركبات وأماكن العمل، طبقة قادرة على إدارة المهام وليس مجرد تقديم المعلومات، وتعرض هذه الشركات حلول ذكاء اصطناعي مدمجة في الروبوتات والشرائح والمركبات والأجهزة المنزلية.
أحد التحوّلات الكبرى هو انتقال الذكاء الاصطناعي إلى الأطراف (Edge AI)، حيث تُعالج البيانات محليًا داخل الجهاز بدل الاعتماد على السحابة، ما يحسّن الاستجابة والخصوصية والموثوقية في تطبيقات الرؤية والصوت والأتمتة التنبؤية.
ويشهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES 2026) عددا من أبرز اتجاهات الذكاء الاصطناعي، والمتوقع أن تهيمن على مستقبل الأجهزة الإلكترونية والذكية، ومنها الأجهزة المعرّفة بالذكاء الاصطناعي، حيث تصبح خوارزميات الذكاء الاصطناعي هي المبدأ التشغيلي الأساسي للأجهزة، لتحسين الأداء، وتخصيص التجربة، وتمكين اتخاذ القرار الذاتي في كل شيء من السيارات إلى الأجهزة المنزلية.. اضغط لقراءة التفاصيل

728-3
‌
‌

 (إنفوجراف)

«توطين صناعة الإلكترونيات».. ما الذي أنجزته مصر في 2025؟

حققت مصر خلال عام 2025 تقدماً لافتاً في مسار توطين صناعة الإلكترونيات، مدفوعة بتوسع كبير في قدرات التصنيع، ونمو متسارع في الشركات العاملة بمجالات التصميم والابتكار، إلى جانب برامج تدريب واسعة تستهدف بناء كوادر هندسية قادرة على دعم الصناعة الوطنية.
ففي مجال تصنيع الهواتف المحمولة، شهدت السوق المصرية توسعاً غير مسبوق مع دخول 15 علامة تجارية تعمل حالياً داخل البلاد، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 مليون وحدة سنوياً، وبإجمالي استثمارات يبلغ 200 مليون دولار، وأسهم هذا التوسع في رفع حجم الإنتاج المحلي ليصل إلى أكثر من 10 ملايين هاتف خلال عام 2025، محققاً نمواً سنوياً استثنائياً بلغ 300%.
وفي قطاع كابلات الألياف الضوئية، واصلت مصر تعزيز بنيتها الرقمية من خلال وجود 4 علامات تجارية متخصصة في تصنيع كابلات الفايبر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 4 ملايين كيلو متر سنوياً، وهو ما يدعم خطط الدولة للتوسع في شبكات الاتصالات عالية السرعة.
أما قطاع تصميم الإلكترونيات، فقد رسّخ مكانته كأحد أسرع القطاعات نمواً، مع وجود 86 شركة محلية وعالمية تعمل في هذا المجال، محققاً نمواً سنوياً قدره 15%، ويعتمد على قاعدة بشرية قوية تضم 10 آلاف مهندس متخصص في التصميم والدوائر الإلكترونية والأنظمة المدمجة.
وفي إطار بناء القدرات، شهد عام 2025 تدريب 6400 متدرب داخل معامل ومجمعات إبداع الإلكترونيات، إلى جانب 1300 متدرب ضمن برامج مشتركة مع شركات عالمية، بما يعزز جاهزية الكفاءات المصرية للعمل في الصناعات المتقدمة.
كما واصلت الدولة دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في مجالات التصميم وأشباه الموصلات، من خلال تمكين 57 شركة ناشئة، ودعم 100 مشروع تخرج، وتمويل 5 مشروعات بحثية متخصصة، بما يعزز قدرة مصر على بناء منظومة متكاملة لصناعة الإلكترونيات المتقدمة.

‌
opy-scaled
‌

 (تقرير)

كوارث «تيك توك» أخطر من مهزلة فرح «كروان مشاكل»

4-726‌

خلال السنوات الأخيرة، اجتاح تطبيق تيك توك (TikTok) العالم بقوة، واستطاع أن يجذب ملايين المستخدمين من خلال مقاطع الفيديو القصيرة والمحتوى الإبداعي الذي يقدّمه، وقد وصل عدد مستخدمي تيك توك عالميا إلى 2 مليار مستخدم تقريبا، منهم أكثر من مليار مستخدم نشط شهريا على المنصة.
وكما هو الحال مع أي منصة تواصل اجتماعي، فإن تيك توك لا يخلو من السلبيات، بل لن يكون الأمر مبالغا فيه إذا ما وصفناها بالكوارث!
في مساء يوم 29 ديسمبر الماضي، في شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، تحول حفل زفاف صانع المحتوى محمد فتحي، الشهير بـ “كروان مشاكل”، إلى واحدة من أكثر القضايا تداولًا على السوشيال ميديا، بعد انتشار فيديوهات للفوضى والتدافع والتحرش الجسدي والجنسي، وصولا إلى تدخل الأمن، والقبض على عدد من الحضور.
شهد فرح كروان مشاكل، على حفيدة المطرب الشعبي الراحل شعبان عبد الرحيم، حضور كبير من مشاهير تيك توك ومطربي المهرجانات أدى إلى ازدحام شديد، كما تجمّع مئات الأشخاص أمام القاعة لمحاولة الدخول أو التصوير، ما تسبب في التدافع والفوضى، التي أدت إلى تلفيات داخل القاعة نتيجة الزحام الشديد.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-5
‌

 (حوار )

أحمد حسنين: «Croptimus» تعيد إحياء الأراضي الزراعية عبر حلول مستدامة ذات أثر حقيقي.. ونتوسع بالإمارات والسعودية

ahmed-hasanein-2‌

يشهد قطاع الزراعة المستدامة والتجديدية نموًا عالميًا قويًا مع زيادة الطلب على حلول تحافظ على البيئة وتعزز الإنتاج الغذائي بفعالية عالية. وفق تقارير حديثة، من المتوقع أن يصل حجم السوق العالمي للزراعة التجديدية إلى نحو 57.16 مليار دولار بحلول عام 2033، مع معدل نمو سنوي مركب يقارب 18.7% خلال الفترة من 2025 إلى 2033، مما يعكس تزايد اعتماد الممارسات الزراعية الصديقة للبيئة عالميًا.
هذه المؤشرات تؤكد أن هناك طلبًا متزايدًا عالميًا على حلول زراعية مبتكرة تُعالج مشاكل نقص المياه، وتدهور التربة، وانبعاثات الغازات الدفيئة، وتدعم الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية العالمية. ومع تزايد الاستثمارات والدعم الحكومي لشركات التكنولوجيا الزراعية، فإن الفرص أمام الشركات الناشئة في هذا المجال باتت أكثر وضوحًا وإلحاحًا من أي وقت مضى، وهو الدور الذي تقوم به شركة Croptimus المصرية الناشئة.
يتحدث أحمد حسنين، الشريك المؤسس لشركة Croptimus، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رؤيته، وتجربته، وأهدافه في عالم الزراعة المستدامة...اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| من قلب OpenAI وجوجل إلى منافستهما مباشرة: كيف صنع «أرافيند» شركة بقيمة 50 مليار دولار؟!

a3fc0c6f-0cc4-4a8b-8b05-76205ec74156-2‌

ليس شرطا أن تأتي فرص النجاح دائمًا من العمل داخل الشركات العملاقة وحدها؛ فبعض القصص تُثبت أن اللحظة الفارقة قد تولد عندما يلاحظ المرء ما لا يراه الآخرون، ويحوّل هذا النقص إلى مشروع ينافس الكبار في ملعبهم ذاته.
هذه هي قصة أرافيند سرينيفاس، مؤسس Perplexity AI، الشركة التي أصبحت اليوم واحدة من أبرز اللاعبين في سباق الذكاء الاصطناعي.
بدأت رحلة أرافيند في الهند، حيث درس الهندسة في معهد IIT Madras، أحد أقوى المؤسسات العلمية في العالم، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة ليكمل الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بجامعة بيركلي، وهناك تبلورت رؤيته كباحث يفهم آليات تفكير النماذج الذكية، لا كمبرمج فحسب.
خلال مسيرته الأكاديمية، التحق أرافيند ببرامج تدريبية وبحثية في OpenAI، حيث عمل على النماذج اللغوية المتقدمة، قبل أن ينتقل إلى جوجل وDeepMind للمساهمة في أبحاث التعلم العميق، وقد منحته هذه التجارب فرصة نادرة لرؤية مستقبل الذكاء الاصطناعي من داخل أهم مراكز اتخاذ القرار في العالم.
لاحظ أرافيند فجوة جوهرية، فالمستخدمون لا يريدون روابط وصفحات طويلة، بل إجابات مباشرة وواضحة، بينما تقدّم محركات البحث التقليدية صفحات متعددة، ورأى أن المستقبل يكمن في طرح سؤال واحد والحصول على إجابة فورية موثوقة مدعومة بالمصادر.
في عام 2022، قرر أرافيند الخروج من “المنطقة الآمنة”، وجمع فريقًا قويًا، وأسس Perplexity AI؛ منصة لا تعمل كمحرك بحث، بل كمحرك إجابات. تسأل.. فتأتيك خلاصة دقيقة، واضحة، موثوقة، وبأسلوب يشبه الحوار المباشر.
سرعان ما تحولت Perplexity إلى منافس حقيقي للكبار، لأنها أدركت مبكرًا أن السرعة والوضوح والثقة بالمصادر هي عملة المستقبل في عالم المعرفة الرقمية. لم يخترع أرافيند الذكاء الاصطناعي، لكنه أعاد استخدامه بذكاء أكبر، ليبني شركة وصلت قيمتها إلى 50 مليار دولار.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

مصر.. قوة صامدة في صناعة وتشغيل الكابلات البحرية عالميًا

ترسخ مصر مكانتها كأحد أهم المراكز العالمية في صناعة وتشغيل الكابلات البحرية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين ثلاث قارات، ومن استثمارات ضخمة عززت حضورها في واحدة من أكثر الصناعات تأثيرًا في حركة البيانات والاتصالات الدولية.
وتُعد مصر اليوم نقطة ارتكاز رئيسية تمر عبرها 17% من حركة الإنترنت العالمية، وأكثر من 90% من الاتصالات بين أوروبا وآسيا، وتشغل مصر حاليًا 14 نظام كابلات بحري فعال، على أن يرتفع العدد إلى 21 نظامًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، ما يعزز دورها كممر عالمي محوري لحركة البيانات الدولية.
وتلعب الشركة المصرية للاتصالات (WE) دورًا جوهريًا في هذا القطاع، إذ تمتلك وتُشغّل أكثر من 13 كابلًا بحريًا، ما يجعلها واحدة من أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة.
وفي سياق متصل، شهدت منطقة البحر الأحمر استثمارات ضخمة بلغت 10 مليارات دولار بين عامي 2000 و2024، ضختها 30 شركة اتصالات عالمية لمد وتشغيل كابلات بحرية جديدة، بما يعكس الثقة الدولية في البنية التحتية المصرية وقدرتها على تأمين مسارات اتصال مستقرة وعالية الاعتمادية.
كما تستعد مصر لمرحلة جديدة من التصنيع المحلي، بعد إطلاق مشروع إنشاء أول مصنع في مصر والمنطقة لتصنيع الكابلات البحرية باستثمارات تصل إلى 500 مليون دولار، وهو مشروع استراتيجي من شأنه تعزيز استقلالية الصناعة وتقليل الاعتماد على الموردين الدوليين.
وشهد عام 2022 توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسعودية لإنشاء كابل بحري جديد بين البلدين، تملكه شركة موبايلي بالشراكة مع NTT DATA وجوجل كلاود، ما يعزز الربط الإقليمي ويخلق مسارات جديدة لحركة البيانات، وفي عام 2023، تم توقيع اتفاقية لتمديد كابل ميدوسا إلى مصر بحلول 2026، ليصبح أحد أهم مسارات الربط بين شمال أفريقيا وأوروبا.
ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 طفرة في اكتمال عدد من الكابلات الدولية التي تمر عبر مصر، من بينها كابل الهند–أوروبا السريع، وكابل أفريقيا–1، وكابل SEA-ME-WE-6 الذي يربط مصر بآسيا والشرق الأوسط وأوروبا، إضافة إلى كابل EAGLE الذي يربط مصر بألبانيا، كما سيكتمل في عام 2027 كابل ICE IV، ليضيف مسارًا جديدًا يعزز مكانة مصر كمركز عالمي لحركة البيانات.
وبهذا الزخم المتواصل، تواصل مصر ترسيخ موقعها كقوة صاعدة في صناعة وتشغيل الكابلات البحرية، مدفوعة باستثمارات استراتيجية وشراكات دولية، وبنية تحتية متطورة تجعلها لاعبًا رئيسيًا في مستقبل الاتصالات العالمية.

‌
masr-10
news-5
‌

السيسي يوجّه بفتح آفاق جديدة لصناعة الاتصالات وتوسيع التصنيع المحلي لأجهزة التكنولوجيا

في اجتماع رئاسي رفيع المستوى، تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي مستجدات تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار المسؤولين المعنيين بالشئون المالية والاتصالات في الدولة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

helmy1_728x90-3
‌
‌

«فرص للاستثمار» تضخ استثمار استراتيجي من فئة السبعة أرقام في FitXpert

أعلنت شركة "فرص للاستثمار" المملوكة لـ"محمد أبو النجا نجاتي" عن إتمام استثمار استراتيجي من فئة السبعة أرقام في شركة FitXper، الشركة الأكثر تأثيرًا ونموًا في حلول الـSaaS  لقطاع التدريب والتغذية في الوطن العربي، ضمن مبادرة 0107 invest في خطوة تعكس حجم المرحلة الجديدة التي تدخلها FitXpert، وتؤكد أن السوق يتحرك ناحية اللاعبين الكبار وأصحاب البنية التقنية الحقيقية.. اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

البنك المركزي: 42.5% زيادة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 11 شهرًا

استمرت تحويلات المصريين العاملين بالخارج في مسارها التصاعدي حيث ارتفعت خلال الفترة يناير/نوفمبر 2025 بمعدل 42.5% لتسجل أعلى قيمة تاريخية بلغت نحو 37.5 مليار دولار (مقابل نحو 26.3 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام السابق).. اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

حتى 15 يناير.. طرح أراضٍ استثمارية متنوعة عبر بوابة هيئة المجتمعات العمرانية

أكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الوزارة مستمرة في توسيع قاعدة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة، من خلال طرح حزمة جديدة ومتنوعة من الأراضي الاستثمارية في مدينتي العبور الجديدة وأسيوط الجديدة، عبر بوابة خدمات المستثمرين الإلكترونية التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

الرقابة المالية تطلق أول سجل لقيد شركات تقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي باستخدام التكنولوجيا

في خطوة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي وتوسيع نطاق الشمول المالي، أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، قرارًا بإنشاء سجل خاص لقيد الشركات التي توفر أنظمة تكنولوجية لتقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي لأول مرة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

الرقابة المالية تطلق أول شبكة مدفوعات رقمية للقطاع المالي غير المصرفي

أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية عن إطلاق أول شبكة مدفوعات رقمية في تاريخ القطاع المالي غير المصرفي، كمنصة إلكترونية متكاملة تتيح سداد المستحقات المالية بصورة رقمية آمنة وموحدة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للجهات الخاضعة لإشرافها.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-29
‌
‌

ڤاليو تحصل على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق عملياتها

أعلنت شركة ڤاليو، الرائدة للتكنولوجيا المالية الشاملة في مصر، عن حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق خدماتها رسميًا في الأردن بموجب رخصة التمويل المتخصص، لتقدم للعملاء حلول تمويلية ميسّرة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

cib-swype-cards-campaign-digital-ad-ar-728x90px-2-1
‌
‌

تحوُّل رقمي بالمطارات.. إلغاء كارت الجوازات الورقي نهائيًا بنهاية يناير

في خطوة نحو تسريع خطى التحول الرقمي بقطاع الطيران، أعلن الطيار سامح الحنفي، وزير الطيران المدني، إلغاء "كارت الجوازات" الورقي المخصص للقادمين والمغادرين بشكل كامل في المطارات، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ الفعلي في نهاية يناير الجاري.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

توسع غير مسبوق في خدمات «مصر الرقمية» في 2025.. تكامل حكومي شامل ومنصات جديدة للمصريين في الداخل والخارج

شهد عام 2025 طفرة واسعة في مسار التحول الرقمي بمصر، حيث حققت منصة مصر الرقمية نموًا لافتًا على مستوى حجم الخدمات وعدد المستخدمين والمعاملات. فقد ارتفع عدد الخدمات الحكومية الرقمية المتاحة على المنصة إلى 210 خدمات مقارنة بـ 170 خدمة في 2024، كما قفز عدد المستخدمين بنسبة 28% ليصل إلى 10.7 مليون مستخدم مقابل 8.1 مليون في العام السابق.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

تقرير أمني يحذر: قراصنة يحولون 150 إضافة متصفح إلى أدوات خبيثة

karasna‌

تمكن بعض القراصنة من تحويل أكثر من 150 إضافة شهيرة إلى أدوات خبيثة، الأمر الذي ساهم في تعرض ملايين المستخدمين حول العالم لهجمات سيبرانية عبر إضافات متصفحات الإنترنت.
وبحسب تقرير أمني حديث، استهدفت حملة قرصنة واسعة النطاق إضافات متصفحات الإنترنت الشهيرة، مثل: جوجل كروم، ومايكروسوفت إيدج، وقامت بتحويلها إلى أدوات خبيثة تقوم بتثبيت برمجيات تجسسية وفيروسات على أجهزة المستخدمين دون علمهم.
واستهدفت الحملة ملايين المستخدمين حول العالم، مما يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه مستخدمي المتصفحات، وما يمكن أن تسببه الإضافات الضارة من أضرار للبيانات والخصوصية.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

د. خالد رمضان يكتب: الذكاء الاصطناعي الخارق.. ومصير البشر

untitled-4-2‌

في عام 2014، أطلق الفيلسوف السويدي نيك بوستروم صرخة تحذيرية من خلال كتابه المثير للجدل: "الذكاء الفائق: مسارات، مخاطر، استراتيجيات".. وقد شكل هذا المؤلف جرس إنذار، إذ يروج لفكرة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائقة قد تُسيطر ذات يوم على مصائر العالم، محولة البشرية إلى مجرد ذكرى في صفحات التاريخ، وعملياً، يُقسم أداء الذكاء الاصطناعي إلى ستة مستويات: غياب الذكاء الاصطناعي، الناشئ، الكفء، الخبير، الماهر، والفائق على الإنسان، وعلى سبيل المثال، فإن المستوى الأول، الخالي من الذكاء الاصطناعي، يشبه الآلة الحاسبة البسيطة، التي تنفذ عمليات رياضية دقيقة وفق برمجة محددة مسبقًا، والسؤال الآن: إلى أين وصلت قدرات الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحالي؟
تظل أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة أقل تطورًا من تلك المتخصصة في مجالات ضيقة، خذ مثلاً برنامج الدردشة الشهير ChatGPT، والذي يُصنف في درجة "الناشئ"، حيث يتفوق قليلاً على الإنسان غير المتخصص، أو يساويه، لكنه لم يصل بعد إلى درجة "الكفاءة"، التي تعادل أداء نصف البالغين الماهرين، وبناءً عليه، يبدو الذكاء الاصطناعي الفائق بعيد المنال قليلاً، وليس قاب قوسين أو أدنى كما يتوهم البعض، ومع ذلك، فإن تسارع وتيرة الابتكار وتدفق مليارات الدولارات من شركات التكنولوجيا العملاقة نحو بناء أجهزة ونماذج أكثر قوة، يصبح هذا السيناريو غير مستبعد في غضون عقد من الزمن.
في أكتوبر الماضي، وقع نخبة من الخبراء على بيان جريء يدعو إلى تجميد تطوير الذكاء الفائق، حتى يتوصل العلماء إلى إجماع شامل يضمن سلامته وقابليته للسيطرة، وباعتقادي، فقد كانت هذه الصرخة الأكثر دويًا في عام 2025، إذ يعني الذكاء الفائق فقدان البشر لزمام الأمور، ولا يكمن الخطر فقط في آلة شريرة قد تسعى لتدمير البشر، بل إن الخطر يكمن في نظام ينفذ أهدافه بكفاءة مذهلة، دون أدنى اهتمام بمصالحنا الإنسانية.. وتخيلوا روبوتًا فائق الذكاء مكلفًا بمكافحة تغير المناخ، فقد يقرر، بمنطق بارد، إفناء الأنواع التي تُفرز غازات الدفيئة، بما في ذلك نحن، أو إذا أُمر بتعظيم السعادة البشرية، قد يلجأ إلى حبس عقولنا في دوامة لا تنتهي من الدوبامين، أو هرمون السعادة، وفي سيناريو آخر، إذا كُلف بإنتاج أكبر كمية ممكنة من مشابك الورق، قد يحول كوكبنا بأكمله، ونحن معه، إلى مصنع عملاق للمواد الخام... اضغط هنا لتكملة المقال

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌