webversion | | update profile
‌
660x165-3
الاستراتيجية الموحدة لمراكز البيانات.. كيف تخطط مصر للتحول من ممر رقمي إلى مستودع سيادي للحوسبة السحابية؟
‌
23-6-2026
‌

الاستراتيجية الموحدة لمراكز البيانات.. كيف تخطط مصر للتحول من ممر رقمي إلى مستودع سيادي للحوسبة السحابية؟

125-2‌

يأتي بحث الدولة المصرية للخطوات التنفيذية لإعداد الاستراتيجية الوطنية الموحدة لصناعة مراكز البيانات والحوسبة السحابية، كمدخل استراتيجي حتمي فرضته التحولات الهيكلية في الاقتصاد الرقمي العالمي، هذا التحرك، الذي يجمع تحت مظلته قطاعات الكهرباء، والاتصالات، والاستثمار، والصناعة، يعكس إدراكاً حثيثا بأن صناعة البيانات لم تعد مجرد نشاط تكنولوجي معزول، بل هي بنية تحتية سيادية وقاطرة صناعية تتداخل فيها أمن الطاقة مع الحوافز التشريعية والترويج الدولي.
وتتجسد جدوى هذا التحرك التنفيذي في المؤشرات الرقمية الحديثة، إذ يمر سوق مراكز البيانات المصري بمرحلة نمو متسارع وضعت حجم الاستثمارات في هذا القطاع عند 305 ملايين دولار في عام 2025، مع توقعات بقفزة قياسية لتصل إلى 865 مليون دولار بحلول عام 2031، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب استثنائي يبلغ 18.97%، هذه الطفرة تترجم عملياً عبر مؤشرات السعة، حيث من المستهدف نمو الطاقة الكهربائية التشغيلية المضافة للمراكز بنسبة 225% (بإضافة 254 ميجاوات بين عامي 2026 و2031)، وتوسع المساحة الإجمالية المخصصة للبناء والتطوير التقني لتصل إلى 22.3 ألف متر مربع.
تتأسس الرؤية المصرية في هذا الاتجاه على تحويل المزايا الجغرافية الطبيعية إلى عوائد اقتصادية مستدامة، عبر الانتقال من مفهوم دولة الممر للبيانات إلى مفهوم دولة المعالجة والتخزين الرقمي.
ولم تعد هذه الرؤية مجرد خطط حبر على ورق، بل ترجمت إلى خطوات تنفيذية ملموسة برزت في تعزيز ركائز البنية التحتية الرسمية، إذ تدير الشركة المصرية للاتصالات حالياً منظومة رقمية ضخمة تضم 6 مراكز بيانات رئيسية في القاهرة والإسكندرية، أبرزها مركز البيانات الدولي في القرية الذكية، بهدف التحول إلى محور إقليمي عبر اتفاقيات استراتيجية وتوسيع خدمات الاستضافة للشركات العالمية، وتكاملت هذه الجهود بافتتاح مصر 3 مراكز بيانات عملاقة وثيقة الاتصال، تغذيها البيانات الحكومية بغرض تحليلها من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم صناع القرار.
كما امتد هذا الزخم التشغيلي ليتيح شراكات كبرى مع القطاع الخاص، برزت في منح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حديثا ترخيصاً جديداً لشركة حسن علام للبنية الرقمية ولحلول مراكز البيانات لإنشاء وتشغيل مراكز البيانات وتقديم خدمات الحوسبة السحابية، بضخ استثمارات أولية للمرحلة الأولى تُقدر بنحو 400 مليون دولار، ويعكس هذا الترخيص قدرة السوق على جذب رؤوس أموال ضخمة قادرة على تلبية احتياجات المؤسسات المالية والدولية، ويتكامل هيكلياً مع الرؤية الصناعية الجديدة، والتي ترى في مراكز البيانات مغناطيسا لجلب صناعات أخرى متقدمة، وفي مقدمتها التطبيقات والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي المغذية للقطاع الإنتاجي.
ترتبط هذه المستهدفات التشغيلية والصناعية بمؤشر طاقة طموح للغاية يقضي برفع حصة الطاقات المتجددة والنظيفة في مزيج الكهرباء الوطني لتصل إلى 45% خلال العامين المقبلين، هذا الربط الهيكلي بين الأخضر والرقمي يعد حجر الزاوية لجذب عمالقة التكنولوجيا العالمية الذين يلتزمون بمعايير صارمة للحياد الكربوني، حيث تتيح مصر لهم فرصاً واعدة ليس فقط لاستضافة البيانات لخدمة الأسواق المحلية والمجاورة، بل للمشاركة في تنفيذ محطات الطاقة المتجددة وتركيب أنظمة الطاقة في المناطق الصناعية، مما يربط التدفق الرقمي مباشرة بالتحول الأخضر للمصانع.
على الجانب الآخر، تتقاطع هذه الرؤية الطموحة مع حزمة من التحديات التشغيلية والهيكلية ،و يأتي على رأسها كثافة استهلاك الطاقة، حيث تحتاج مشروعات الحوسبة العملاقة إلى إمدادات كهربائية هائلة ومستقرة تماماً دون أي تذبذب أو انقطاع، مما يضع ضغطاً على الشبكة القومية لموازنة الأحمال، التحدي الثاني يكمن في مرونة البنية التشريعية والتنظيمية فالاستثمارات العالمية تبحث عن بيئة قانونية تضمن التدفق الحر والآمن للبيانات عبر الحدود وسرعة إنهاء الإجراءات وتخصيص الأراضي وتوصيل المرافق، بالإضافة إلى تحدي التنافسية السعرية والإقليمية في تقديم الإعفاءات الضريبية والحوافز الجمركية.
بالرغم من هذه التحديات، أشار الخبراء إلى أن الفرص المتاحة تبدو واعدة وضخمة، وتتيح الخطوات التنفيذية الحالية تحديد مناطق جغرافية مجهزة بالمرافق مسبقاً، مما يختصر الوقت الإجرائي ويسهل عمل الأذرع التنفيذية والترويجية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمراكز البيانات  لتذليل العقبات وجذب الاستثمارات المباشرة،  منوهين إلى أن الفرصة الاقتصادية الكبرى تكمن  في دمج الحوافز الاستثمارية بجاهزية شبكة الكهرباء القومية التي شهدت إعادة بناء كاملة خلال العقد الأخير، مما يسمح بإنشاء منظومة حيوية متكاملة تتعدى مجرد بناء مراكز البيانات إلى تحفيز قطاعات المقاولات الهندسية المتخصصة، ودعم الشركات التكنولوجية الناشئة، وتوفير فرص عمل نوعية فائقة القيمة للشباب.
ويرى الخبراء أن قطاع مراكز البيانات العملاقة تحوّل إلى ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي، وسط مؤشرات بنمو حجمه العالمي ليعبر حاجز التريليون دولار سنوياً بدفع من طفرة الذكاء الاصطناعي.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

مونديال 2026.. محرك اقتصادي عالمي يضخ 80 مليار دولار في شرايين الدول المستضيفة

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم  (FIFA) عن الأثر المالي غير المسبوق لبطولة كأس العالم 2026، واصفة الحدث بأنه محرك اقتصادي عالمي عابر للقارات، حيث من المتوقع أن يولد ناتجاً إجمالياً ضخماً يناهز 80.1 مليار دولار.

تأتي هذه الأرقام الاستثنائية بالتزامن مع التوسع التاريخي للبطولة التي تقام في ثلاث دول، هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، مما يحول الحدث الرياضي الأبرز إلى رافعة تنموية واستثمارية هائلة.
ويقود الزخم الجماهيري المتوقع بـ 6.5 مليون مشجع حركة إشغال استثنائية لقطاعات الطيران، والضيافة، والتجزئة في المدن المستضيفة، ويدعم هذا النمو ضخ 13.9 مليار دولار كإجمالي نفقات مرتبطة بالبطولة، شملت تطوير المرافق اللوجستية، والتجهيزات الرياضية، وإدارة العمليات التشغيلية اليومية.
وتُترجم استثمارات المونديال إلى انتعاش مباشر في سوق العمل عبر توفير 824 ألف وظيفة (دائمة ومؤقتة) في مختلف القطاعات الحيوية، مما يسهم في ضخ سيولة نقدية مباشرة في جيوب الأفراد تصل إلى 20.8 مليار دولار كإجمالي رواتب وأجور، وهو ما يعزز بدوره القوة الشرائية ومعدلات الاستهلاك المحلي.
ولا تقتصر مكاسب المونديال على القطاع الخاص، بل تمتد لتشمل الخزائن الحكومية للدول المستضيفة التي ستحصد نحو 9.4 مليار دولار كإيرادات ضريبية مباشرة وغير مباشرة. بالتوازي مع ذلك، حظي البُعد التنموي بتركيز كبير؛ حيث قُدرت قيمة المنافع الاجتماعية المستدامة والموجهة لتطوير المجتمعات المحلية والرياضة بـ 8.28 مليار دولار.

‌
2026
‌

 (تقرير)

تحركات مكثفة داخل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال لإطلاق مبادرات تمويلية وزيادة استثمارات رأس المال المخاطر

fb_img_1782125322023-2‌

تشهد أروقة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تحركات مكثفة ومنسقة لإطلاق حزمة من المبادرات التمويلية المبتكرة وزيادة استثمارات رأس المال المخاطر، في إطار خطة حكومية شاملة لتهيئة بيئة جاذبة ومستدامة لنمو الشركات الناشئة وتوطين التكنولوجيا المتطورة بما يتسق مع مستهدفات «رؤية مصر 2030».

وتسعى الدولة عبر أذرعها التنفيذية والاستثمارية إلى تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمراكز الأكاديمية والبحثية، للارتقاء باقتصاد المعرفة، ودعم السياسات الاقتصادية القائمة على الأدلة والبيانات، وتحويل مخرجات البحث العلمي والابتكارات الشبابية إلى مشروعات إنتاجية وصناعية تخدم السوق المحلي والدولي.

وفي هذا السياق، جاءت الجولة التفقدية الموسعة التي قام بها الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بمقر جامعة النيل الأهلية، للوقوف على إسهامات المنظومة التعليمية ومبادرة «رواد النيل» في دعم ريادة الأعمال، وبحث آليات تعميق العمل الحر بآليات مؤسسية منضبطة تلبي متطلبات سوق العمل المستقبلي.. اضغط لقراءة التفاصيل

img-20260611-wa0022-1
‌

 (حوار )

مراد العشري: «EasyKash» تستهدف 1.5 مليار جنيه معاملات بنهاية 2026.. ورفضنا عروضاً مليونية للتخارج

easykash‌

تحمل قصص صعود شركات التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط الكثير من فصول الإثارة والمغامرة، لكن قلة منها هي تلك التي بدأت من نقطة الصفر الحقيقية، حيث لم يكن السوق مستعداً، ولم تكن القوانين التشريعية قد صيغت بعد، وكان إقناع مستهلك واحد بوضع بيانات بطاقته المصرفية عبر موقع إلكتروني أشبه بمهمة مستحيلة.

في هذا الفضاء البكر، وتحديداً في عام 2016، قرر شاب مصري في مقتبل العمر أن يلقي وراء ظهره باستقرار وظيفة مصرفية مرموقة داخل أحد أكبر البنوك، ليركب أمواج مخاطرة غير مأمونة العواقب، مؤمناً بأن مستقبل التجارة في مصر سيمر حتماً عبر شاشات الهواتف الذكية والمنصات الرقمية.

اليوم، وبعد عقد تقريباً من تلك المحاولات الشاقة لإقناع قيادات بنكية مخضرمة وتجار تقليديين بفكرة الشمول المالي قبل أن تصبح مصطلحاً دارجاً، تتربع منصة EasyKash على عرش التكنولوجيا المالية في السوق المصري كواحدة من أبرز قصص الصعود محتلة حصة سوقية تناهز 25% من قطاعها المستهدف، مع قاعدة عملاء تتجاوز 15 ألف تاجر في قطاعات حيوية كالسياحة والتعليم والتجزئة، ومستهدفة تحقيق حجم معاملات مالية قياسي يتخطى المليار ونصف المليار جنيه بنهاية العام الجاري.

في هذا الحوار الاستثنائي، نلتقي برائد الأعمال مراد العشري، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ EasyKash، ليفتح لنا رحلة صعود  الشركة ، ورؤيته العميقة لتحديات القطاع الراهنة..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| جنون مفاجئ لسيارات «وايمو» الذكية يرعب الأمريكيين

3-6-4‌

استيقظ سكان أحد الأحياء الهادئة في مدينة أتلانتا الأمريكية صباح أحد الأيام، ليجدوا أنفسهم فجأة وكأنهم داخل مشهد مثير من أفلام الخيال العلمي التي تتحول فجأة إلى كابوس.
كانت شوارع الحي تغص بحركة غير طبيعية؛ حيث تدفقت عشرات السيارات ذاتية القيادة التابعة لشركة وايمو وهي تجوب الطرقات وتدور حول نفسها بشكل غريب، وهي فارغة تماماً من أي ركاب أو سائقين!
تسببت هذه السيارات الذكية في حالة من الشلل المروري التام، واستمرت في الدخول الشوارع الضيقة والممرات المغلقة ثم العودة وكأنها تدور في حلقة مفرغة، وقد أكد أحد سكان الحي بذهول أنه أحصى مرور أكثر من 50 سيارة تابع لشركة وايمو من أمام منزله خلال ساعة واحدة فقط من الصباح.
رغم انتهاء الأزمة، لا يزال القلق يسيطر على سكان الحي خوفا من أن تتحول شوارعهم الهادئة إلى مواقف عامة لسيارات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع الانتشار السريع لهذه الخدمات في المدن الأمريكية.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إذا كانت هذه الأخطاء تحدث الآن والتقنية لا تزال في بداياتها.. فماذا سيكون التصرف لو تعطلت أنظمة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، واستيقظنا يوماً لنجد السيارات والروبوتات تطاردنا فعلياً في الشوارع؟.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

7 دول عربية تُرسخ مكانتها في تصنيف القدرة التنافسية العالمية لعام 2026

أظهر تقرير تصنيف القدرة التنافسية العالمية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتطوير الإداري (IMD)، حضوراً قوياً ومتميزاً لـ 7 دول عربية، بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي حجزت موقعاً متقدماً ضمن الخمسة الكبار عالمياً.
يعتمد التصنيف في تقييمه الشامل على أربعة محاور رئيسية: الأداء الاقتصادي، والكفاءة الحكومية، وكفاءة بيئة الأعمال، والبنية التحتية. وقد كشفت أرقام هذا العام عن قفزات نوعية لبلدان الخليج العربي والأردن في مرونة اقتصاداتها وقدرتها على جذب الاستثمارات.
وحلت دولة الإمارات في المركز الخامس عالمياً بتقييم إجمالي بلغ 94.1 نقطة، مدفوعةً بكفاءة حكومية استثنائية (90.8) وأداء اقتصادي قوي، كما جاءت قطر في المرتبة 11 عالمياً لتقترب من دخول نادي العشرة الكبار، متميزة ببيئة أعمال مرنة وسلسة.
وواصلت المملكة العربية السعودية تقدمها الثابت مستقرة في المركز 13 عالمياً؛ حيث سجلت المملكة أعلى رقم عربي في محور كفاءة بيئة الأعمال بـ 87.8 نقطة، مما يعكس الأثر المباشر للإصلاحات الهيكلية ورؤية 2030، تلتها البحرين في المركز 20 عالمياً بأداء متوازن لا سيما في كفاءة قطاع الأعمال.
ويظل محور البنية التحتية والتطوير التكنولوجي المعرفي هو المساحة المشتركة التي تتطلع كافة الاقتصادات العربية إلى ضخ المزيد من الاستثمارات فيها لتعزيز نقاطها الإجمالية في السنوات المقبلة.

‌
7cantre
news-5
‌

وزير التخطيط: نمو الاقتصاد المصري 5.1% خلال 9 أشهر.. وخطة لرفعه إلى 5.4% العام المقبل

كشف أحمد رستم وزير التخطيط عن المؤشرات الرقمية للنمو، حيث سجل الاقتصاد معدل نمو بلغ 5.1% خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الجاري، متوقعا الإغلاق بنهاية العام عند معدل يتراوح بين 4.9% و5%، على أن يقفز النمو المستهدف العام المالي المقبل ليتراوح بين 5.2% و5.4%..اضغط لقراءة التفاصيل

728_90-3
‌
‌

البنك المركزي والكوميسا ينظمان ورشة توعوية لتعزيز استخدام النظام الإقليمي للمدفوعات والتسويات

استضاف البنك المركزي المصري، بالتعاون مع غرفة المقاصة والكوميسا، ورشة توعوية حول النظام الإقليمي للمدفوعات والتسويات، وذلك بمشاركة ممثلين عن البنوك العاملة في مصر وعدد من المسؤولين في البنك المركزي ممثلاً في قطاعي العمليات المصرفية ونظم الدفع..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

وزير التموين يبحث مع «إي فاينانس» تطوير البنية التكنولوجية للمنافذ التموينية بمشروع «كاري أون»

التقى الدكتور شريف فاروق وزير التموين، إبراهيم سرحان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إي فاينانس، لبحث التعاون المشترك في تنفيذ المشروع القومي «كاري أون»، وتطوير المنافذ التموينية والتجارية القائمة والتوسع في إنشاء منافذ حديثة وفق نموذج يعتمد على أحدث الحلول التكنولوجية.. اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

«ماجد الفطيم» توقع شراكة مع «ميدار» لتطوير مشروع عمراني في «مدى» باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع شراكة استراتيجية جديدة بين شركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية، وشركة ماجد الفطيم، بهدف تنفيذ مشروع عمراني متكامل داخل مدينة مدى، باستثمارات تطويرية تتجاوز 3.1 مليار دولار..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-jpg
‌
‌

شركة Pulse by solutions تدرس الطرح في البورصة خلال عامين

كشف أحمد الحراني الرئيس التنفيذي لشركة Pulse by Solutions ، أن الشركة بدأت منذ العام الماضي تنفيذ خطة متكاملة لتطوير الحوكمة والهيكل الإداري للشركة تمهيدًا للطرح المحتمل في البورصة خلال عامين، مشيرا إلى أن الخطة تركز على تطبيق المعايير المطلوبة للشركات المقيدة..اضغط لقراءة التفاصيل.

gold-court-728x90-1
‌
‌

«التعليم العالي» تستعين بـ«مايكروسوفت» لبناء تجربة تعلم جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

عبّر الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع شركة مايكروسوفت في دعم وتطوير منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية والاستفادة من خبراتها في مجالات التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» الثلاثية ليصل إلى 17.85% سنويًا

رفع بنك مصر العائد السنوي لشهادة القمة الثلاثية ذات العائد الثابت ليصبح 17.75% بدورية صرف شهرية بدلًا من 17.25%، وإطلاق دورية صرف جديدة للشهادة ربع سنوية بعائد 17.85% سنويًا، كما قام البنك بإطلاق باقة من الشهادات الادخارية الجديدة بمدد متنوعة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«كونتكت»: 45% من مصادر التمويل تعتمد على البنوك.. ونسعى لتسهيلات جديدة من 5 مصارف

قال جون سعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة كونتكت القابضة، إن المجموعة ترتكز في استراتيجيتها للنمو خلال الفترة المقبلة على أربعة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها التوسع في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز التحول الرقمي، باعتباره أحد المحركات الأساسية..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«إي جي بنك» يوقع شراكة مع منصة «أوتوكلوب» لتقديم تجربة رقمية متكاملة لتمويل السيارات

أعلن إي چي بنك – البنك المصري الخليجي، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة أوتوكلوب المتخصصة في تجارة وتسويق السيارات والخدمات الرقمية، بهدف تقديم تجربة رقمية متكاملة لتمويل السيارات في مصر، بما يدعم توجهات التحول الرقمي.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«dopay» توسّع شبكة فروعها في مصر لتسريع وصول الموظفين للخدمات المالية

أعلنت شركة dopay، المتخصصة في مجال المدفوعات الرقمية للمرتبات والخدمات المالية للموظفين، عن خطتها لتوسيع شبكة فروعها في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تسهيل وصول الموظفين إلى الخدمات المالية وتسريع إجراءات استلام البطاقات وتفعيلها..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

الاتصالات» تعلن استمرار تلقي طلبات المشاركة في مسابقة الرئاسة الأفريقية «AYAIR»  حتى 30 يونيو

img-20260622-wa0000-2‌

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن استمرار فتح باب التقدم للمشاركة في النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات (AYAIR 2026)، حتى 30 يونيو الجاري.
وتستضيف مصر (AYAIR 2026) تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي يومي 12 و13 أكتوبر المقبل، ويتم تنظيمها بالتعاون مع وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية ومؤسسة Ele-vate AI Africa
وتستهدف المسابقة تشجيع شباب أفريقيا من الفئة العمرية من سن 15 إلى 35 عامًا، على تقديم حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لمواجهة التحديات التنموية في القارة الإفريقية. وذلك في إطار الجهود القارية الرامية إلى تحفيز الشباب الأفريقي على الإبداع التكنولوجى واحتضان ورعاية المواهب الشابة في القارة في مختلف مجالات التكنولوجيا والعلوم.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

كاثرين ثوربيك تكتب: الذكاء الاصطناعي بين إعادة التدريب وتحسين المهارات

kathren-5‌

لا أحدَ يعلم ما إذا كان الذكاء الاصطناعي، سيتسبب في فقدان الوظائف الإدارية (لأصحاب الياقات البيضاء) على نطاق واسع أم لا.
لا تزال رسائل التحذير الأكثر صخباً، تأتي من أشخاص يصنعون ويبيعون التكنولوجيا، والذين يتضاعف حجم توقعاتهم كثيراً من قبيل المبالغة، أو غطاء لخفض التكلفة باستخدام لغة مألوفة للمستثمرين. وليست توقعات وتنبؤات المراكز البحثية والمحللين أقل منها إثارة للدوار.
الإجابة الصادقة أن فجوات البيانات الحالية تدفعنا جميعاً للتكهنات. مع ذلك نعلم جيداً النص الذي بدأ يطفو بالفعل تدريجياً على السطح، مع بدء ازدياد وتيرة عملية الإحلال من خلال عبارات مثل «إعادة التدريب» و«تحسين المهارات»، والمصطلحات اللغوية الجوفاء المستخدمة لجعل عملية الإحلال مقبولة سياسياً.
ولا ينبغي لنا أن نسمح لذلك بأن يصبح الكذبة المريحة المقبلة، أو طريقة لبيع المستقبل مع التخلي عن الأشخاص المجبرين على تحمل تلك المعاناة.
ولا ينبغي لواضعي السياسات وقادة التكنولوجيا انتظار حدوث اضطرابات واسعة النطاق، وينبغي لهم كذلك التوقف عن التظاهر بأن إعادة التدريب، في حقيقته، أكثر من مجرد شعار. لقد خاضت أميركا بالفعل هذه التجربة بعد تراجع التصنيع.
وجاءت خسائر الوظائف الصناعية مركّزة نسبياً، ومع ذلك استشرى الضرر بين العائلات والمجتمعات والسياسة لأجيال. وقد كان العائد من سياسات إعادة التدريب خلال هذه الحقبة، ضعيفاً على أفضل تقدير.
الملاحَظ أن الحجة الداعية إلى التفاؤل ترى أن الذكاء الاصطناعي سيوفر، نهاية المطاف، وظائف جديدة لا يمكننا تصورها الآن، مثلما فعلت الثورات التكنولوجية السابقة.
ومع ذلك، لن نصل إلى تلك النقطة أبداً، إذا تجاهل واضعو السياسات ما تطلق عليه مولي كيندر، زميلة رفيعة المستوى في معهد بروكينجز، «المرحلة الوسطى الفوضوية»، أي الفترة الواقعة بين التبني الصعب المتعثر للذكاء الاصطناعي حالياً، والأرض الموعودة حاملة الوفرة فيما بعد الذكاء الاصطناعي العام.
وكثيراً ما يروق لقادة التكنولوجيا هذا الطرح اليوتوبي الذي يعد بالمدينة الفاضلة، لكن ربما يثور العامة قبل فترة طويلة من تحقق هذا الوعد. وسياسة إعادة التدريب، كما تشير كيندر، لطالما كانت من أسوأ فئات وأشكال التدخل في سوق العمل.
على الجانب الآخر، فإن نطاق التضرر المحتمل للعمل والوظائف يفوق بكثير ما حدث في حقبة انحسار التصنيع.
وترجح «بلومبرج إيكونوميكس» تضرر 27 % من العمال في اقتصاديات الدول المتقدمة، أي أكثر من 120 مليون شخص، بشكل كبير من الذكاء الاصطناعي. ولا يعني ذلك تسريح جميع العاملين، لكنه يشير إلى اضطراب محتمل واسع النطاق.. اضغط هنا لتكملة المقال
كاثرين ثوربيك
كاتبه في وكالة بلومبرج 

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌