webversion | | update profile
‌
660x165-3
«الجغرافيا تحكم».. كيف تعيد مصر رسم خرائط مراكز البيانات في زمن الصراعات؟
‌
17-3-2026
‌

«الجغرافيا تحكم».. كيف تعيد مصر رسم خرائط مراكز البيانات في زمن الصراعات؟

data-4‌

في وقت يمر فيه العالم بتحولات دراماتيكية أعادت رسم حدود الصراع من الميادين التقليدية إلى مراكز البيانات وسلاسل توريد المعلومات، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة الدول على الصمود الرقمي، فبينما تتعرض البنية التحتية السحابية في بعض قوى الإقليم لتهديدات عسكرية مباشرة وهجمات بمسيّرات استهدفت مراكز بيانات عالمية، بدأت خارطة الثقة الرقمية في التحول بالمنطقة والعالم.
هذا التحول لا يبحث فقط عن السرعة أو التقنية، بل يبحث بالأساس عن الجغرافيا الامنة والاستقرار السيادي، وهنا تجد مصر نفسها أمام لحظة تاريخية فارقة، فالموقع الذي جعل منها تاريخيا ممرا للتجارة العالمية عبر قناة السويس، يمنحها اليوم الفرصة لتكون الملاذ الرقمي الأوحد في منطقة تموج بالاضطرابات الشديدة.
فمفهوم السيادة الرقمية في مصر لم يعد مجرد مصطلح تقني، بل تحوّل إلى استراتيجية دفاعية واقتصادية متكاملة، فبينما تعاني دول الجوار من مخاطر الارتهان التقني لمزودين عالميين قد يسحبون خدماتهم أو تتعرض منشآتهم للقصف، تقدم مصر نموذجا قائما على الحياد الاستراتيجي والاستقرار الجغرافي فامتلاكها لأكثر من 17 كابلا بحريا يربط الشرق بالغرب ليس مجرد رقم، بل هو بنية تحتية تجعل من مصر قلب الإنترنت النابض، ولكن في ظل الواقع الجديد، لم يعد كافيا أن تمر البيانات عبر مصر بل يجب أن تستقر فيها.
فالتوجه المصري نحو توطين مراكز البيانات العملاقة يتجاوز الطموح الاقتصادي إلى بناء حصانة رقمية إقليمية، فالدول الأفريقية والعربية باتت تبحث عن مركز لاستضافة بياناتها السيادية بعيدا عن مناطق التماس العسكري، ومصر بفضل عمقها الجغرافي واستقرارها السياسي، تقدم نفسها كخيار استراتيجي لا بديل عنه.
فنحن نتحدث عن تحول مصر إلى مركز إقليمي لتعافي البيانات، حيث يمكن للشركات والحكومات في المنطقة الحفاظ على استمرارية أعمالها عبر السحب المصرية في حال وقوع كوارث جيوسياسية في بلدانها، وهذا هو جوهر قناة السويس الرقمية أن تصبح مصر هي المستودع الآمن للعقل الرقمي العالمي، مستفيدة من قوانين حماية البيانات الحديثة، وتوافر مصادر الطاقة المتنوعة، والأهم من ذلك، الأمن المادي الذي افتقدته مراكز البيانات في مناطق صراع أخرى.
ويرى خبراء ومحللون أن التحول الدراماتيكي في العقيدة الأمنية الرقمية بالمنطقة يمنح مصر أفضلية تنافسية غير مسبوقة، فبينما تقاس كفاءة مراكز البيانات عالميا بمعايير تقنية، باتت اليوم تقاس بمعيار المرونة الجيوسياسية، ويؤكد هؤلاء أن استهداف الأصول المادية الرقمية في بعض دول الجوار أثبت أن الوفرة المالية لا تغني عن العمق الاستراتيجي، وهو ما يضع مصر في صدارة المشهد كمنطقة استقرار تقني، مشيرين إلى أن الدولة المصرية تتبنى حالياً فلسفة تنويع المخاطر عبر توزيع جغرافيا مراكز البيانات لتشمل مدن القناة والدلتا والمدن الجديدة، مما يجعل من البنية التحتية الرقمية المصرية شبكة عصبية يصعب اختراقها أو شلها ماديا، ويحوّل مصر من مجرد ترانزيت للبيانات إلى قاعة عمليات إقليمية قادرة على إدارة تدفقات المعلومات في أصعب الظروف السياسية.
ونوه الخبراء إلى أن مصر تسعى لصياغة إطار تشريعي وتقني يضمن استمرارية الخدمات الحيوية بعيدا عن تقلبات التحالفات الدولية، موضحين أن هذا التوجه يهدف إلى جذب كبار مزودي الحوسبة السحابية ليس فقط لخدمة السوق المحلي، بل لتكون مصر الملاذ الآمن الذي يحمي بيانات الدول العربية والأفريقية من مخاطر القطع القسري أو الاستهداف العسكري، ومن خلال الربط بين محطات الطاقة المتجددة العملاقة ومنظومة الكابلات البحرية، تبرز مصر كوجهة مثالية للاستثمارات الرقمية الخضراء والآمنة في آن واحد، وهو ما يسهم في إعادة رسم خارطة القوى الرقمية في الشرق الأوسط.
ويشهد عدد مراكز البيانات في مصر نموا هو الأكبر في أفريقيا، في إطار بناء منظومة وطنية متكاملة لمراكز البيانات، تشمل مراكز بيانات حكومية بنسبة 100%، وكذا مراكز بيانات بمساهمة حكومية حاكمة، فضلًا عن مراكز بيانات القطاع الخاص وجهات مستقبلة؛ والتي تتضمن مراكز البيانات الخاصة بالقطاعات المصرفية وشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، ذلك وفق استراتيجية الدولة للنهوض بعمليات الربط والتحول الرقمي.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

33 مليار دولار قيمة استثمارات منطقة السخنة الصناعية التابعة لقناة السويس

تُرسخ منطقة السخنة الصناعية، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مكانتها كوجهة استثمارية عالمية رائدة، حيث نجحت في استقطاب رؤوس أموال ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 33.06 مليار دولار. يعكس هذا الأداء المتفوق الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الدولي للمناخ الاستثماري في مصر، مدعومة بموقع استراتيجي فريد وبنية تحتية متطورة.
وعبر بيئة عمل متكاملة وشراكات دولية متميزة، تحولت المنطقة إلى خلية نحل صناعية تضم 547 مشروعاً صناعياً ولوجستياً، يدعمها نظام بيئي متكامل يشمل 88 نشاطاً خدمياً ومسانداً. وتدار هذه المنظومة بالتعاون مع 13 مطوراً وشريكاً صناعياً، نجحوا في جذب مستثمرين من 25 جنسية مختلفة، مما جعل من السخنة ملتقىً عالمياً للخبرات والتكنولوجيا، ومصنعاً لفرص العمل بإنتاج أكثر من 133.5 ألف وظيفة مباشرة.
ويأتي قطاع الكيماويات في الصدارة ضمن استثمارات منطقة السخنة، والتي تركز على قطاعات استراتيجية تمس صلب الصناعة الثقيلة والاحتياجات الأساسية، حيث يتصدر قطاع الصناعات الكيماوية المشهد بـ 130 مشروعاً واستثمارات تقدر بـ 15.9 مليار دولار، ويحل قطاع مواد البناء ثانياً باستثمارات قيمتها 5.17 مليار دولار موزعة على 12 مشروعاً عملاقاً.
كما تواصل المنطقة تعزيز قدراتها في الصناعات المعدنية الثقيلة التي تضم 7 مشروعات كبرى باستثمارات تبلغ 4.3 مليار دولار، في حين يشهد قطاع الصناعات الدوائية نمواً متسارعاً بـ 59 مشروعاً وقيمة استثمارية تصل إلى 1.34 مليار دولار، مما يساهم في توطين أحدث التقنيات الطبية وتأمين الاحتياجات الدوائية محلياً وإقليمياً.

‌
scz
‌

 (تقرير)

من يقود سوق العقارات في مصر؟.. خريطة أكبر 10 مطورين ومبيعاتهم القياسية في 2025

cairo-21‌

في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة وتغير خريطة الاستثمار في مصر، يواصل القطاع العقاري تأكيد مكانته كأحد أقوى الملاذات الاستثمارية وأكثرها جذباً لرؤوس الأموال، فخلال عام 2025 تجاوزت نتائج المبيعات كل التوقعات وتكشف عن سباق محموم بين كبرى شركات التطوير العقاري على حصة أكبر من الطلب المتنامي.
الأرقام الجديدة ترسم صورة مختلفة تماماً عن حجم النشاط داخل السوق، حيث حقق كبار المطورين مبيعات ضخمة بمئات المليارات، مدفوعة بالتوسع في المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية المتكاملة، إلى جانب الطفرة الاستثمارية التي تشهدها مناطق مثل الساحل الشمالي ومدن الجيل الرابع، وبين شركات تتصدر المشهد وأخرى تصعد بقوة في سباق المنافسة، تعكس هذه النتائج مرحلة جديدة من النمو في سوق العقارات المصري.
فأحدث تقرير صادر عن شركة ذا بورد كونسالتنج للاستشارات العقارية كشف عن تحقيق السوق العقاري المصري أرقاماً غير مسبوقة خلال عام 2025، حيث بلغت مبيعات أكبر 10 مطورين عقاريين نحو 1.26 تريليون جنيه، في واحدة من أكبر القفزات المسجلة في تاريخ القطاع.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-5
‌

 (حوار )

فضل عبد العزيز: «Pocket» تبسّط إدارة الأموال وتتبع المصروفات بالذكاء الاصطناعي.. ووصلنا إلى 20 ألف مستخدم في شهر

fadl-pocket-2‌

في السنوات الأخيرة، تحولت تطبيقات إدارة الأموال وتتبع المصروفات إلى واحدة من أسرع القطاعات نمواً داخل عالم التكنولوجيا المالية. فمع انتشار الهواتف الذكية وازدياد الاعتماد على المدفوعات الرقمية، أصبح ملايين المستخدمين حول العالم يبحثون عن أدوات تساعدهم على فهم أين تذهب أموالهم وكيف يمكنهم إدارة ميزانياتهم بشكل أفضل.
وتشير تقديرات السوق إلى أن حجم سوق تطبيقات تتبع المصروفات عالمياً تجاوز 10.8 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 19.7 مليار دولار بحلول 2030 مع معدل نمو سنوي يقارب 12%، مدفوعاً بزيادة استخدام الهواتف الذكية وارتفاع الوعي بالإدارة المالية الشخصية.
في هذا السياق، بدأت شركات ناشئة عديدة حول العالم في إعادة ابتكار فكرة تتبع المصروفات، عبر تقديم حلول أكثر بساطة وسرعة. ومن بين هذه المحاولات في مصر يأتي تطبيق Pocket، الذي يحاول تبسيط إدارة المصروفات عبر الاعتماد على التسجيل الصوتي والذكاء الاصطناعي بدلاً من إدخال البيانات يدوياً.
يتحدث فضل عبد العزيز، مؤسس Pocket، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رحلته من العمل الحر في مجال التصميم إلى إطلاق شركة ناشئة تسعى لإعادة تعريف طريقة إدارة الأفراد لأموالهم، وأهدافها خلال الفترة القادمة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

 فيديو| هؤلاء غَيَّرُوا وجه التكنولوجيا والعالم الرقمي بإنجازاتهم في الذكاء الاصطناعي

untitled-11-3‌

هم عقول مبدعة وقفت خلف أعظم الابتكارات، ومهدوا الطريق للذكاء الاصطناعي الذي نستخدمه اليوم، ليجعلوا من المستحيل ممكنًا.
أولهم هو آلان تورينج، الذي يُعد حجر الزاوية في بناء العالم الرقمي؛ فهو لم يضع فقط الأسس النظرية لعلوم الحاسوب، بل كان صاحب الرؤية الاستشرافية لمستقبل الذكاء الاصطناعي. عبر "اختبار تورينج" الشهير، طرح تساؤلاً جوهرياً غير مجرى التاريخ: "هل تستطيع الآلات أن تفكر؟".
وبفضل ابتكاره لآلة "تورينج" العالمية، مهد الطريق لظهور الحواسيب المبرمجة، ليتحول من مجرد كاسر لشفرات الحروب إلى المهندس الأول لعقل الآلة الذي نعتمد عليه اليوم.
أما جون مكارثي فهو الرجل الذي منح هذا العلم اسمه ومساره؛ فهو من صاغ مصطلح "الذكاء الاصطناعي" (AI) عام 1956، معلناً ولادة تخصص أكاديمي وتقني مستقل.
لم يكتفِ مكارثي بالتسمية، بل ابتكر لغة البرمجة LISP التي أصبحت الأداة المفضلة لبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي لعقود، وكان من أوائل من آمنوا بفكرة "الحوسبة كخدمة عامة"، مما مهد الطريق لظهور الحوسبة السحابية التي نعيشها اليوم.
نتركك مع هذا الفيديو للتعرف على آخرين ساهمت إنجازاتهم في الثورة الرقمية التي نعيشها اليوم...اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

مؤسسة «إي آند مصر» تواصل مسيرة العطاء في رمضان

تواصل مؤسسة «إي آند مصر»، الذراع التنموي لشركة «إي آند مصر»، ترسيخ دورها الرائد في المسؤولية المجتمعية الذي بدأته منذ عام 2013. وتأتي حملة هذا العام في شهر رمضان المبارك لتشمل حزمة متكاملة من المبادرات الإنسانية والتقنية التي تستهدف تحسين جودة حياة آلاف المصريين.
بالتعاون مع بنك الطعام المصري، أطلقت المؤسسة مبادراتها الغذائية الكبرى تحت شعار طبق العيلة لتوفير آلاف وجبات الإفطار اليومية، بالإضافة إلى "عزومة العيلة" عبر موائد إفطار جماعية تعزز روح التكافل. كما تستعد المؤسسة لنشر البهجة مع نهاية الشهر الفضيل من خلال مبادرة "فرحة العيد" لتوزيع "كحك العيد" على الأسر الأولى بالرعاية.
كما تضع «إي آند مصر» دعم ذوي الهمم في قلب استراتيجيتها لعام 2026، حيث نجحت في زيادة نسبة توظيفهم بقطاعاتها إلى 70%، مع إطلاق برنامج SEEDS المخصص للمتدربين.
وعلى الصعيد التقني، أطلقت المؤسسة مركز اتصال مخصص للصم والبكم، وعملت على تطوير الفروع وبيئة العمل لتكون صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب مبادرة "سماعة لكل ساعة" لدعم الأطفال ضعاف السمع.
واستثماراً للقوة الرقمية، أتاح تطبيق «e& money» ميزة مضاعفة التبرعات للمؤسسات الخيرية عبر التطبيق، مما يمنح المستخدمين فرصة لزيادة أثر تبرعاتهم والمساهمة في دعم أكبر عدد من المستحقين خلال الشهر الكريم بضغطة زر واحدة.
وتستمر قوافل صحتك أصل الحكاية في تقديم خدماتها الطبية لأمراض القلب والرمد لخدمة 30 ألف مواطن، كما نجح برنامج صحة-تك في دعم التحول الرقمي الشامل بمستشفى قصر العيني الفرنساوي، وافتتاح وحدة غسيل كلوي تخدم 5000 حالة سنوياً، فضلاً عن تخريج 70 متدرباً من أكاديمية سيمنز لرفع كفاءة الكوادر الطبية.

‌
e-11
news-5
‌

صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي يتجاوز 15.6 مليار دولار بنهاية فبراير 2026

كشف البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لديه إلى 15.634 مليار دولار بما يعادل 749.985 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026 مقابل 15.013 مليار دولار بما يعادل 705.083 مليار جنيه بنهاية يناير 2026 ..اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

أرباح «السويدي إلكتريك» ترتفع لأكثر من 19 مليار جنيه خلال 2025

أظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة السويدي إلكتريك، خلال العام الماضي، ارتفاع أرباح الشركة بنسبة 1.85% على أساس سنوي حيث حققت الشركة أرباحاً بلغت 19.18 مليار جنيه خلال 2025، مقابل أرباح بلغت 18.83 مليار جنيه خلال 2024..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تضخ تمويلات بقيمة 2.7 مليار جنيه

أعلنت مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، الرائدة في مجال تمويل المشروعات متناهية الصغر للسيدات، عن ضخ تمويلات بلغت قيمتها نحو 2.69 مليار جنيه خلال عام 2025، مقارنة مع نحو 2.4 مليار جنيه تم ضخها خلال عام 2024، بمعدل نمو قدره 12.5%..اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

وزيرا التعليم العالي والتخطيط يبحثان تعزيز دور الجامعات والابتكار في دعم التنمية المستدامة

ناقش وزيرا التعليم العالي والتخطيط، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مناقشة الخطة الاستثمارية للوزارة للعام المالي الجديد 2026/2027، بما يسهم في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-jpg-1
‌
‌

عمومية CIB توافق على التجديد لهشام عز العرب رئيسا تنفيذيا للبنك لدورة جديدة

وافقت الجمعية العامة العادية للبنك التجاري الدولي CIB على تشكيل مجلس الإدارة خلال الفترة من مارس 2026 وحتى مارس 2029 بقيادة نيفين صبور رئيسا لمجلس الإدارة غير التنفيذي واستمرار هشام عز العرب رئيسيا تنفيذيا .. اضغط لقراءة التفاصيل

gold-court-728x90-1
‌
‌

الرقابة المالية توافق على انضمام «لومين سوفت» إلى مختبرها لتطبيقات التكنولوجيا المالية

منحت الهيئة العامة للرقابة المالية شركة لومين سوفت موافقة مبدئية للانضمام إلى المختبر التنظيمي لتطبيقات التكنولوجيا المالية (FRA Sandbox)، لتصبح ثالث شركة تحصل على هذه الموافقة منذ إطلاق المختبر..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«العتال القابضة» تعلن تغيير علامتها العقارية إلى Biography

كشفت مجموعة العتال القابضة تغيير العلامة التجارية لشركتها التابعة «عتال بروبرتيز» إلى Biography، في خطوة تعكس رؤية جديدة لمستقبل التطوير العقاري في مصر، وتؤكد توجه المجموعة نحو تقديم تجربة حياة متكاملة للعملاء.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«هواوي مصر» تحتفي بشركاء النجاح وتؤكد دعمها للشباب والتحول الرقمي

أعرب دو يونج، نائب الرئيس الأول لشركة هواوى مصر، عن سعادته بوجوده في مصر، مؤكدًا أنه خلال سنوات عمله في مصر لمس وجود مواهب مصرية شابة مميزة تتمتع بالإبداع والإصرار، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية وراء نجاح الشركة في مصر لأكثر من 25 عامًا..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«ميتا» تخطط لعملية تسريح هي الأكبر في تاريخها

تعتزم شركة ميتا تنفيذ أكبر عملية تسريح في تاريخها بما قد يصل إلى  20% أو أكثر من قوتها العاملة، وذلك في إطار سعيها لتعويض استثماراتها المكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والاستعداد لتحقيق كفاءة أكبر بفضل الموظفين المدعومين بأدوات الذكاء الاصطناعي. ..اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

«سامسونج» تتخلص من مشكلة مزعجة في بصمة الإصبع بهواتف Galaxy

ef2f1b‌

طرحت شركة سامسونج ميزة جديدة مع إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26 الجديدة مع واجهة التشغيل One UI 8.5، قادرة على حل واحدة من أكثر المشكلات إزعاجاً لمستخدمي هواتف جلاكسي عدم دقة بصمة الإصبع.
تعتمد معظم هواتف سامسونج الحديثة على مستشعر بصمة الإصبع لفتح الجهاز. وعادةً ما يقوم المستخدم بتسجيل بصمته عبر الإعدادات ليتمكن لاحقاً من فتح الهاتف أو تسجيل الدخول إلى التطبيقات.
لكن المشكلة تظهر في بعض الحالات، مثل حدوث خدش بسيط في الإصبع المسجل أو عند تركيب واقٍ جديد للشاشة، حيث تصبح البصمة أقل استجابة أو تتوقف عن العمل بشكل صحيح.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

د.خالد رمضان يكتب: الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي

khaled-4‌

يثور جدل حاد هذه الأيام بين رواد التكنولوجيا وعلماء الاجتماع حول: أيهما الأكثر تفوقاً الذكاء البشري أم الذكاء الاصطناعي؟ هناك وجهتا نظر متضاربتان، ففيما يعتقد البعض أن الآلات ستهزم الإنسان في كل ميدان، مما يثير رعب الموظفين وخريجي الجامعات من فقدان عشرات ملايين الوظائف بنهاية العقد الحالي، يرى آخرون أن هذه المقارنة في غير محلها، لأنها تتجاهل جوهر الذكاء البشري الذي يتجاوز الحسابات الرقمية إلى عوالم أكثر شمولية مثل الروابط الاجتماعية، والعواطف الدافئة، والتعاون الجماعي، وهي أمور تفتقر إليها الآلة بكل تأكيد.
يبني أنصار تفوق الذكاء الاصطناعي حجتهم على مقاييس محدودة، مثل قدرته على صياغة مقالات بليغة، أو اجتياز اختبارات معقدة، أو تشخيص أمراض بدقة فائقة، أو حتى إبداع مقطوعات موسيقية وفيديوهات تفوق الإبداع البشري في بعض الجوانب، وبالفعل، تبدو هذه الإنجازات مذهلة ضمن هذا الإطار الضيق، لكنها تختزل الذكاء إلى مجرد مهارات معرفية فردية، فأين الذكاء العاطفي الذي يمكن الإنسان من فهم مشاعر الآخرين؟
وأين الذكاء الاجتماعي الذي يبني الجسور بين الناس؟ لا يجادل أحد أن هذه الأبعاد الحيوية محصورة في الإنسان وحده، فالإبداع الحقيقي لا ينبع من فراغ؛ إنه يتغذى على التعاون الجماعي، حيث يعتمد العلماء والمخترعون والفنانون على خبرات الآخرين، واستخدام المناهج المشتركة، والقيام بمراجعات مع زملائهم الباحثين داخل المؤسسات التي تعج بالحيوية.
وبينما تبرز قوة المجموعات البحثية في المختبرات العلمية بقدرتها على تجاوز أفضل أفرادها المبدعين، بفضل العمل الجماعي وتنوع الآراء، والتواصل العميق، والتنسيق الدقيق، تعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي في عزلة، فهي غير قادرة على بناء روابط اجتماعية أو المشاركة في نقاشات أخلاقية مشتركة.. إنها تتعامل مع البيانات ككتل جامدة، تستجيب للمدخلات دون وعي أو نية أو شعور بالمسؤولية، وعلى العكس، يتشكل الذكاء البشري من خلال تجارب جسدية حية، وعواطف عميقة، وتفاعلات اجتماعية غنية، في المقابل تتعلم نماذج الذكاء الاصطناعي أنماطاً إحصائية من نصوص جامدة، لا من دروس الحياة اليومية، لذا فهي تقارب اللغة دون أن تدرك جوهر المعاني كما يفعل الإنسان ..اضغط هنا لتكملة المقال
الدكتور خالد رمضان
كاتب رأي

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌