كاثرين ثوربيك تكتب: هل من الضروري الوثوق بالذكاء الاصطناعي الصيني لاستخدامه؟
 | |
عندما برز نموذج الاستدلال التابع لشركة «ديب سيك» (DeepSeek) بقوة على الساحة العام الماضي، ووضع الذكاء الاصطناعي الصيني على الخريطة العالمية، جاء رد فعل مستخدمي الإنترنت باختبار آرائه بشأن تايوان أو ميدان تيانانمن. وكما هو متوقع، تهربت أداة الذكاء الاصطناعي من الإجابة أو كذبت بشكل صريح. لكن التركيز على كشف مراوغة النموذج حجب سؤالًا مهمًا: هل سيشكل ذلك فارقًا للشركات التي تقرر استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني؟ معظم الشركات لا تلجأ إلى هذه الأنظمة لأنها تحتاج إلى سرد تاريخي موثوق لنقاط التوتر المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني. ومع نماذج الأوزان المفتوحة، اكتشف وادي السيليكون سريعًا أنه يمكن تقليص التحيزات السياسية من خلال التدريب اللاحق والضبط الدقيق. مخاوف الثقة بالنماذج الصينية لكن الشكوك لا تزال قائمة. ومع توسع الشركات الصينية في الخارج، غالبًا ما يؤثر منشؤها الصيني سلبًا في مدى الثقة بها، سواء كان ذلك مبررًا أم لا. وكثيرًا ما أُسأل عما إذا كانت هذه النماذج أدوات دعائية سرية أو أحصنة طروادة لجمع البيانات لصالح بكين. لكن النماذج المفتوحة يمكن أن توفر بديلًا عن الثقة العمياء من خلال التدقيق، إذ تستطيع الشركات فحصها وتجربتها، وحتى تشغيلها داخل بنيتها التحتية الخاصة. والشركات تُظهر بالفعل ثقتها من خلال إنفاق أموالها على هذه النماذج. وحتى الباحثون المدعومون من الحكومات، من سنغافورة إلى السعودية، يبنون نماذجهم استنادًا إلى منتجات الذكاء الاصطناعي الصينية. اختبار أمان «ديب سيك» درست وكالة أبحاث الدفاع السويدية في وقت سابق من العام الجاري ما إذا كان يمكن الوثوق بـ«ديب سيك» في الإدارة العامة. ولم تجد أي أبواب خلفية تقنية أو وظائف مضللة، باستثناء «الردود النمطية» بشأن السياسة الخارجية الصينية أو الموضوعات المتعلقة بالحزب الشيوعي. وخلصت إلى إمكانية استخدام نماذج «ديب سيك» في البيئات الحكومية إذا خضعت لتحليل أمني محلي وعُدلت بما يتناسب مع المجال المستهدف. لكن الوكالة لم توصِ باستخدام خدمة الويب العامة أو تطبيق الهاتف المحمول التابعين للشركة، ومقرها هانغتشو، في الأعمال الحكومية. بعبارة أخرى، استخدام «ديب سيك» لا يعادل تسليم بياناتك إلى بكين. شغّل النموذج على خوادمك المحلية أو أجهزتك الخاصة، سواء في ستوكهولم أو فرجينيا، ويمكن أن تظل المعلومات داخل شبكتك. لكن إذا كان موظفك يستخدم تطبيق المستهلكين سرًا، فهذه قصة مختلفة. تقدم شركة كوجنيشن إيه آيمثالًا عمليًا مفيدًا. فقد طورت الشركة الناشئة المتخصصة في البرمجة، التي من المقرر أن يصل تقييمها إلى 47 مليار دولار في أحدث جولة تمويل لها، أحد أبرز نماذجها، «SWE-1.7»، بالاعتماد على «كيمي K2.7» (Kimi K2.7)، وهو نموذج أساسي مفتوح الأوزان من شركة «مون شوت» (Moonshot) ومقرها بكين.. اضغط هنا لتكملة المقال كاثرين ثوربيك كاتبة عمود في بلومبرج أوبينيون تغطي التكنولوجيا في آسيا
|