webversion | | update profile
‌
660x165-3
مشروع «أنثروبيك».. ذكاء اصطناعي متمرد يقلب موازين الأمن السيبراني برعاية عمالقة التكنولوجيا
‌
14-4-2026
‌

مشروع «أنثروبيك».. ذكاء اصطناعي متمرد يقلب موازين الأمن السيبراني برعاية عمالقة التكنولوجيا

ed9629d88296‌

في عصرٍ باتت فيه البيانات هي النفط الجديد والشبكات هي الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، لم يعد الدفاع السيبراني مجرد خيار تقني، بل تحوّل إلى رهان وجودي للدول والمؤسسات الكبرى ومع تسارع وتيرة التهديدات الرقمية، أطلقت شركة أنثروبيك مشروعها Project Glasswing، وهي المبادرة التي وُصفت بأنها الرادار العالمي القادر على استشراف الأخطار واكتشاف ثغرات الإنترنت العميقة بسرعة تتجاوز القدرات البشرية بمراحل ضوئية.
هذا المشروع لا يمثل مجرد تحديث تقني، بل هو إعادة صياغة لمفهوم الأمن القومي الرقمي، حيث ينتقل العالم من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة الاستباق الذكي، مما يضعنا أمام تساؤل جوهري: هل نحن بصدد بناء درع رقمي عالمي، أم أننا بصدد إطلاق سلاح استخباراتي لا يمكن التكهن بمدى توغله؟
تتجلى الأهمية الاستراتيجية  لمشروع «Glasswing» في كونه يمثل أول منصة استدلالية قادرة على محاكاة عقل المخترقين وفي نفس الوقت العمل كحارس يقظ لا ينام، فالفلسفة التي يقوم عليها المشروع تعتمد على كسر القواعد التقليدية للأمن السيبراني؛ فبدلاً من انتظار وقوع الهجوم ثم تحليل البرمجيات الخبيثة، يقوم النظام بفحص البنية التحتية للإنترنت بشكل شمولي، مستنتجاً مواطن الضعف التي قد لا تخطر على بال المبرمجين أنفسهم.
هذه النقلة النوعية تضعنا أمام واقع جديد، تصبح فيه الخوارزمية هي خط الدفاع الأول، وهو ما يعكس تحولاً جذرياً في توازن القوى، حيث ستمتلك الجهة التي تسيطر على هذا النظام القدرة على رؤية الغد الرقمي قبل وقوعه، مما يجعل الأمن السيبراني جزءاً لا يتجزأ من السيادة الجيوسياسية في القرن الحادي والعشرين.
علاوة على ذلك، يمثل التحالف العريض الداعم لهذا المشروع والذي يضم عمالقة مثل إنفيديا، آبل، مايكروسوفت، أمازون، جوجل، وجي بي مورجان إعلاناً صريحاً عن نهاية عصر الحلول الفردية، فهذا التكتل الإستراتيجي يعكس إدراكاً عالمياً بأن التهديدات الحديثة قد تجاوزت حدود القدرة البشرية على الاستيعاب والرد، كما إن انخراط مؤسسات مالية كبرى بجانب شركات التكنولوجيا يعني أن  «Project Glasswing»  صُمم ليكون المظلة التي تحمي النظام المالي والتقني العالمي على حد سواء.
فهي وفقا للخبراء استراتيجية الذكاء الجماعي التي تهدف إلى خلق بيئة رقمية محصنة ذاتياً، حيث يتم تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى عقل مدبر يتولى قيادة المعارك في الفضاء السيبراني، مما يضمن استمرارية الأعمال وحماية الخصوصية في عالم لم يعد فيه المكان والزمان عائقاً أمام الهجمات المدمرة.

وأشار خبراء في أبحاث الذكاء الاصطناعي، إن الإعلان عن المشروع يمثل نقطة تحول في مسار الصراع الرقمي، موضحين أن النموذج الجديد Claude Mythos Preview  ليس مجرد محرك برمجيات تقليدي، بل هو منصة استدلالية متكاملة تمتلك القدرة على فحص الأنظمة المعقدة واستنتاج الثغرات بشكل ذاتي، مما يمنحه قدرة فائقة على التنبؤ بالهجمات قبل وقوعها.
وأشار المتخصصون إلى أن هذا النموذج حقق نتائج غير مسبوقة في غضون أسابيع قليلة، حيث نجح في رصد آلاف الثغرات عالية الخطورة في أنظمة تشغيل ومتصفحات عالمية كبرى كانت تعتبر محصنة تماماً، موضحين أن القدرة الابتكارية للنموذج لم تتوقف عند الاكتشاف، بل امتدت لتطوير آليات استغلال لهذه الثغرات، مما يثبت أننا أمام عقل اصطناعي يمكنه التفكير بعقلية المخترق المحترف وتجاوز أعقد الدفاعات البشرية.
وقال محللون استراتيجيون، إن انضمام كبرى الشركات التقنية والمصرفية لهذا المشروع يعكس إدراكاً بأن التهديدات السيبرانية الحديثة تجاوزت القدرات البشرية بمراحل، مؤكدين أن الرهان بات الآن على عقل اصطناعي يسبق المخترقين بخطوات، مشيرين إلى أن هذا التجمع يعزز فكرة الدرع الرقمي الذي يحمي البنية التحتية العالمية من الانهيارات المفاجئة.

وأشار مراقبون إلى أن الجدل المحتدم حول ماهية المشروع ما إذا كان أداة حماية أم وسيلة استخباراتية متطورة هو جدل مشروع في ظل القدرات الهائلة التي يتمتع بها النظام، مشيرين إلي أن امتلاك نظام رادار عالمي يكشف الثغرات يمنح القائمين عليه سلطة تقنية غير مسبوقة، مما يجعل من الضروري موازنة هذه القوة بمعايير أخلاقية دولية لضمان استخدامها في تعزيز الأمن لا في فرض السيطرة.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

5 تريليون جنيه إجمالي المصروفات العامة لموازنة العام المالي 2026/2027

أعلن وزير المالية في مؤتمر صحفي رسمي عن المخطط المالي لموازنة العام المالي 2026/2027، مؤكداً على توجه الدولة نحو موازنة مرنة تركز على دعم الإنتاج وتوسيع نطاق الرعاية الصحية الشاملة، مع رصد مخصصات مالية غير مسبوقة للقطاعات الحيوية.
وتستهدف الحكومة في موازنتها الجديدة تحقيق توازن دقيق؛ حيث قُدرت المصروفات العامة المتوقعة بنحو 5.1 تريليون جنيه، في مقابل إيرادات عامة مستهدفة تصل إلى 4 تريليون جنيه، ويعكس هذا المستهدف نمواً قوياً في الإيرادات بنسبة 27.6% مقارنة بالعام السابق، فيما يُتوقع أن يستقر العجز الكلي عند 1.28 تريليون جنيه.
كما تضع الموازنة الجديدة البعد الاجتماعي في مقدمة أولوياتها، حيث تم تخصيص 832.3 مليار جنيه لبرامج الحماية الاجتماعية بنسبة نمو بلغت 12%، كما بلغت مخصصات الأجور 821 مليار جنيه لضمان تحسين الدخول، وهو ما يتسق مع رغبة الدولة في تخفيف الضغوط التضخمية عن كاهل الموظفين وأصحاب المعاشات.
وسجل ملف الرعاية الصحية قفزة تاريخية في الموازنة الجديدة؛ إذ ارتفعت مخصصات العلاج على نفقة الدولة ودعم التأمين الصحي بنسبة نمو قياسية بلغت 69%، لتصل إلى 47.5 مليار جنيه. كما تم رصد 90.5 مليار جنيه لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعكس التزام الحكومة برفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتوسيع مظلة التأمين الشامل.
وفي مسار موازي، خصصت الدولة 90 مليار جنيه لدعم قطاعات الاقتصاد والإنتاج المحلي لتعزيز قدرتها التنافسية، ولدفع عجلة التصدير، تم رصد 48 مليار جنيه لبرنامج رد الأعباء التصديرية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المصدرين وزيادة التدفقات النقدية من العملة الصعبة عبر دعم الصناعة الوطنية والمنتج المحلي.

‌
22pg-scaled
‌

 (تقرير)

«اورنچ» تطلق استراتيجيتها الطموحة «Trust the Future» من قلب المغرب لتعزيز الريادة الرقمية في أفريقيا والشرق الأوسط

2c90daaf-03ec-4990-81d4-43ab44bd0d3e-3‌

اختارت مجموعة اورنچ العالمية، الدار البيضاء بالمملكة المغربية، للإعلان عن استراتيجيتها المستقبلية الطموحة ثق في المستقبل (Trust the Future)، في مؤتمر صحفي عالمي على مدار يومي 7 و8 أبريل الجاري، والتي كشفت خلالها المجموعة العالمية خططها للفترة من 2026 إلى 2030.
فأمام تحديات متسارعة يخوضها العالم في هذا العصر الرقمي، وفي قلب المخاوف المتزايدة حول أمن البيانات والذكاء الاصطناعي، قررت «اورنچ»  تحويل مفهوم الثقة إلى ركيزة صلبة للبقاء والنمو. وفي كلمتها خلال المؤتمر، أوضحت كريستيل هايدمان، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، أن الثقة تحولت إلى معيار حاسم في اختيار الخدمات في عصر الذكاء الاصطناعي.
وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى طمأنة 340 مليون عميل حول العالم، وخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط، بأن اورنچ ستظل الشريك الأكثر موثوقية في عالم يتسم بالتشابك الرقمي والتهديدات السيبرانية المتصاعدة، فلم تعد الثقة مطلوبة فقط في جودة الشبكة، بل تمتد لتشمل حماية البيانات الشخصية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والبصمة الكربونية النظيفة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

720x90-7
‌

 (حوار )

محمود حجاب: «Makkook AI» تحوّل البيانات إلى قرارات تشغيلية تحقق عائدا حقيقيا.. ونستعد لإغلاق جولة بمليون دولار

mahmoud-hegab-3‌

في الوقت الذي يتسارع فيه تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميا، تشير تقديرات مؤسسات دولية إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2030، مدفوعا بتوسع استخداماته في مختلف القطاعات الاقتصادية.
لكن رغم هذا النمو الهائل، تكشف الدراسات أن ما يقرب من 70% إلى 95% من مشروعات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات لا تحقق النتائج المرجوة، نتيجة ضعف الفهم العملي لكيفية توظيف هذه التكنولوجيا في حل المشكلات التشغيلية المعقدة، وليس فقط استخدامها في تطبيقات سطحية مثل روبوتات الدردشة.
وفي قلب هذا التحول، يبرز اتجاه جديد يُعرف بـ ذكاء اتخاذ القرار (Decision Intelligence)، وهو مجال يركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين القرارات التشغيلية في الوقت الفعلي، خاصة في القطاعات كثيفة العمليات مثل الصناعة، والخدمات اللوجستية، وسلاسل الإمداد.
وتشير تقارير حديثة إلى أن هذا المجال يُعد من أسرع القطاعات نموا داخل سوق الذكاء الاصطناعي المؤسسي، مع توقعات بتضاعف الاستثمارات فيه خلال السنوات القادمة.
في هذا السياق، تظهر شركة Makkook كأحد النماذج الناشئة التي تراهن على هذا التوجه، من خلال تطوير أنظمة قادرة على تحليل العمليات المعقدة واتخاذ قرارات تشغيلية دقيقة بدلاً من البشر.
يتحدث محمود حجاب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Makkook في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رحلته الريادية، وفكرة الشركة وما تقدمه وحققته، وأهدافها خلال الفترة القادمة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| جسمك هو «الشاحن القادم».. ابتكار كوري ينهي عصر البطاريات للأجهزة القابلة للارتداء

untitled-2-4‌

لطالما وقفت البطارية حائط صد أمام طموحات المصممين في عالم التكنولوجيا القابلة للارتداء؛ فثقل حجمها وضرورة شحنها المستمر كانا العائق الأكبر نحو دمج التقنية في ملابسنا أو جلودنا بشكل غير محسوس. لكن يبدو أن هذا العصر قد شارف على الانتهاء بفضل اختراق علمي تقوده كوريا الجنوبية.
فقد نجح فريق بحثي من جامعة سيول الوطنية في ابتكار طريقة ثورية لتوليد الطاقة الكهربائية مباشرة من حرارة جسم الإنسان، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الأجهزة الذكية التي لا تحتاج إلى بطاريات تقليدية.
تعتمد فكرة المولدات الحرارية التقليدية على وجود فارق في درجات الحرارة بين جسم الإنسان والهواء المحيط لإنتاج الكهرباء. وفي الأجهزة النحيفة جداً، كان هذا الفارق يتبدد سريعاً نتيجة تسرب الحرارة، مما دفع العلماء سابقاً لمحاولة حل المشكلة بزيادة سُمك الأجهزة، وهو ما جعلها غير مريحة وتفتقر للأناقة والعملية.
إلا أن الفريق الكوري استطاع حل هذه المعضلة من خلال التفكير خارج الصندوق، حيث صمموا قاعدة من مادة السيليكون المرنة، وزرعوا بداخلها جزيئات نانوية من النحاس في توزيعات هندسية دقيقة.
أثبت هذا التصميم المبتكر قدرته على توليد طاقة كافية حتى وهي في طبقة رقيقة ومسطحة تماماً، مما يحافظ على مرونة الجهاز وراحته عند الاستخدام. وتتميز هذه التقنية بالكفاءة العالية والتوليد المستقر للطاقة دون الحاجة لمساحات ضخمة، إلى جانب سهولة تصنيعها بكميات تجارية وبمقاسات متنوعة تناسب مختلف الاستخدامات، مع إمكانية دمجها في الأقمشة الذكية أو المستشعرات الطبية الملصقة على الجلد دون أن يشعر بها المستخدم.
ويُتوقع أن تشكل هذه التقنية حجر الزاوية في مستقبل التقنيات القابلة للارتداء، حيث قد تصبح أجسامنا هي المصدر الأساسي والوحيد للطاقة التي تشغل ساعاتنا، ومستشعراتنا الصحية، وحتى ملابسنا الذكية في المستقبل القريب..اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

45 مليون شخص إضافي تحت تهديد الجوع بسبب الصراع في الشرق الأوسط

يواجه الأمن الغذائي العالمي منعطفاً حرجاً مع حلول منتصف عام 2026، حيث تتقاطع الأزمات الجيوسياسية مع الاضطرابات الاقتصادية لتخلق مشهداً معقداً يهدد ملايين البشر، وفقاً لآخر توقعات البنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي.
وتشير التوقعات إلى موجة نزوح وانعدام أمن غذائي حادة تضرب المنطقة والعالم، حيث يتوقع برنامج الأغذية العالمي انضمام 45 مليون شخص إضافي إلى قائمة الجوع الحاد بحلول منتصف 2026، مدفوعين بشكل مباشر بالصراعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
وسجلت أسعار اليوريا (المكون الأساسي للأسمدة) قفزة هائلة بلغت 46% في شهر واحد فقط (بين فبراير ومارس 2026)، مما يهدد المحاصيل القادمة بارتفاع تكاليف الإنتاج، كما تجاوز تضخم أسعار الغذاء حاجز الـ 5% في أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل، مما أدى لتآكل القدرة الشرائية للأسر الفقيرة.
في المقابل، يكثف البنك الدولي جهوده عبر برامج دعم ضخمة تستهدف إنقاذ النظم الغذائية، مع طموح بالوصول إلى 327 مليون مستفيد بحلول عام 2030.
وبينما تضخ المؤسسات الدولية مليارات الدولارات لمحاولة احتواء الأزمة في أفريقيا والشرق الأوسط، يظل استقرار المنطقة هو المفتاح الحقيقي لخفض هذه الأرقام المأساوية، وبدون حلول سياسية للصراعات، ستظل سلاسل الإمداد عرضة للاهتزاز، وسيبقى ملايين البشر رهينة لتقلبات أسعار الطاقة والأسمدة.

‌
jpg-scaled
news-5
‌

مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بوفد رفيع المستوى

انطلقت اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن والتي تستمر خلال الفترة من 13 إلى 18 إبريل الجاري، بحضور وفد مصري رفيع المستوى، وأعادت مصر ترتيب تمثيلها لدى المؤسسات المالية الدولية، قبل أيام..اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

وزير الاستثمار يبحث مع «سامسونج» و«إل جي» خطط التوسع الاستثماري وزيادة نسبة المكون المحلي

التقى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بقيادات شركتي سامسونج وإل جي لبحث الخطط التوسعية وزيادة نسبة المكون المحلي في منتجاتهم، واستهدف اللقاء تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الكيانات المصنعة للإلكترونيات..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

الأعلى منذ 2022.. «ستاندرد آند بورز» تتوقع ارتفاع نصيب الفرد في مصر لـ3900 دولار

توقعت ستاندرد آند بورز ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في مصر إلى نحو 3900 دولار خلال العام المالي الحالي، مقارنة بـ3400 دولار في العام المالي الماضي،  وأوضحت الوكالة أن هذا المستوى يُعد الأعلى منذ العام المالي 2022..اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

«وفا كاش» و«ماني فيللوز» يطلقان شراكة استراتيجية خلال معرض «جيتكس أفريقيا»

أعلنت شركة ماني فيللوز المصرية وشركة وفا كاش عن توقيع شراكة استراتيجية لتطوير ممارسات الادخار الجماعي التقليدية المعروفة في المغرب باسم دارت، وتحويلها إلى نموذج رقمي آمن ومنظم٫ وذلك خلال فعاليات معرض جيتكس أفريقيا..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg-1
‌
‌

وزير المالية: جمع 5.7 مليار جنيه من حصيلة سند المواطن منذ طرحه للأفراد

قال أحمد كجوك وزير المالية، إن مصر جمعت نحو 5.7 مليار جنيه من حصيلة سند المواطن منذ طرحه للأفراد منوها إلي أن إصدار سند المواطن كان إحدى أدوات التمويل الجديدة التي تمت إتاحتها للاكتتاب للأفراد ضمن خطة تنويع مصادر التمويل.. اضغط لقراءة التفاصيل

gold-court-728x90-1
‌
‌

القروض الشخصية تستحوذ على 77.7% من محفظة التجزئة المصرفية في بنك QNB مصر

ارتفع إجمالي قروض الأفراد ببنك QNB مصر ليسجل نحو 87.58 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة بنحو 81.1 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025 وأظهرت البيانات المالية المستقلة، ارتفاع القروض الشخصية إلى نحو 68 مليار جنيه بنهاية مارس 2026..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

طرح 3600 قطعة أرض للمصريين بالخارج ضمن «بيت الوطن 11» في 22 مدينة جديدة

أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، طرح 3600 قطعة أرض ضمن المرحلة الحادية عشرة من مشروع بيت الوطن، وذلك في مواقع متميزة داخل 22 مدينة جديدة.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

فتح باب الترشح لجائزة اليونسكو لاستخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم لعام 2026

أعلنت اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، عن فتح باب الترشح لنيل جائزة اليونسكو لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم لعام 2026، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

مصريان يقودان شركتهما «Raspire» للالتحاق بحاضنة الأعمال الأمريكية «Y Combinator»

نجح رائدا الأعمال المصريان حسن مصطفى وكريم سليم في قيادة شركتهما الناشئة Raspire للانضمام إلى برنامج حاضنة الأعمال العالمية Y Combinator، في خطوة تعكس تنامي حضور الكفاءات المصرية في منظومة الشركات الناشئة العالمية،..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

تكنولوجيا التسلسل الكامل تفك شفرة المصريين.. و17 مليون تباين جيني يمهد لعصر الطب الشخصي

nivens-scaled-1‌

في قفزة نوعية تضع الدولة المصرية على الخارطة العالمية لعلوم الوراثة، كشفت دراسة بحثية ضخمة هي الأولى من نوعها عن تفاصيل التسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطناً مصرياً من 21 محافظة، هذه الخطوة لم تكن مجرد بحث علمي عابر، بل إعلاناً رسمياً عن إنهاء عقود من غياب التمثيل الجيني المصري في القواعد البحثية الدولية.
حققت الدراسة نتائج وصفت بـالمذهلة في الأوساط العلمية، حيث نجحت في رصد قرابة 17 مليون تباين جيني فريد لم تكن مسجلة في أي من قواعد البيانات العالمية من قبل، هذا الكنز المعلوماتي يمثل حجر الأساس لبناء قاعدة بيانات جينية وطنية شاملة، تمكن العلماء من فهم الخصائص الوراثية التي تميز المصريين عن غيرهم من شعوب العالم.
من أبرز النتائج التحليلية للدراسة، الكشف عن بصمة وراثية خاصة بالمصريين؛ حيث أظهرت وجود مكون جيني من أصول شمال إفريقية يبرز بشكل معزز لدى المشاركين بنسبة تصل إلى 18.5%. هذا المكون لا يحدد الأصول الجغرافية فحسب، بل يمنح المصريين تمايزاً نسبياً عن المجموعات العرقية المجاورة، مما يساعد في تفسير التاريخ الوراثي والتطور الحيوي في هذه المنطقة من العالم.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

فهد الشقيران يكتب: عوالم «التكنولوجيا» ومخاوف الإنسان

a931bbf0-2001-4871-b05f-7791223f7470-2‌

لو قُدّر لفلاسفةٍ مثل جيل دلوز أو بيار بورديو، وغيرهما من الفلاسفة الذين انشغلوا بصدمة ظهور التلفزيون قبل عقود من الآن أن يعيشوا عوالم التكنولوجيا التي تتفجّر في وقتنا الحالي، ماذا عساهم سيقولون إذاً؟! من شبه المؤكد تقريباً أنهم ربما سيصابون بالذهول.
الاكتشافات التي تحدّث عنها الفلاسفة في ذلك أصابها الضعف وفقدت بريقها ولم تعد قادرة على إثارة الدهشة، لم تعد كما كانت، بل حتى التلفزيون بات مطيعاً ومنصاعاً للتقنيات الحديثة مثل التطبيقات والمنصّات الرديفة التي وضعته على الرف وفي الهامش. أولئك الفلاسفة اعتبروا التلفازَ، ومن ثم السينما، من ذروات التقنية الحديثة، لكن التكنولوجيا بعد انطلاق عصر الإنترنت تطورت كثيراً وتحوّلت إلى أكسجين يستحيل الاستغناء عنه، لقد صارت مثل الضوء والماء والهواء.
إن نقطة التحوّل الأساسية ليست في التقنية التي نعيشها الآن بوصفها تحكم أعمالنا وتوجه عمليات التواصل فيما بيننا، وإنما بتحوّلها إلى نمط توريط مستهلك للوقت، فهي تسحبك معها في شبكاتها من معلومةٍ إلى فيديو، إلى مقطعٍ ضاحك، إلى نوادر من محاضرةٍ بالأبيض والأسود، إلى فقرةٍ لحيوانٍ يقفز، وهكذا دواليك. إنها تجرّك معها أينما يممت وجهكَ ومهما حاولتَ الإفلاتَ منها.
المنظّر في علاقة الإعلام والمجتمع نيل بوستمان ألّف في عام 1985 كتاباً بعنوان: «تسلية أنفسنا حتى الموت: الخطاب العام في عصر العرض التسويقي»، وقد اعتنى به ولخّصه الأستاذ يوسف عسيري لمجلة «حكمة».
مما ورد في الذي كتبه عسيري أن «بوستمان يجادل في كتابه بأنّ التلفزيون كأداة ووسيلة إعلامية نقلت الثقافةَ الأميركية إلى أن أصبحت حلبةً كبيرةً من العرض التسويقي الذي يحتوي على كل ما يهم الشأنَ العامَ في شتى المجالات، مثل الدين والسياسة والتعليم والاقتصاد وغيرها، حيث أصبح كل ذلك من أجل التسلية».
لكن لماذا صعّد المؤلفُ ضد الإرباك في علاقات التكنولوجيا بالوعي في كتابٍ ألّفه في منتصف الثمانينات؟! يجيب المترجم عسيري بأن بوستمان «يضرب مثالاً بأن التكنولوجيا للوسيلة الإعلامية هي مثل المخ بالنسبة للعقل، فالتكنولوجيا هي الجزء المادي للمحتوى الذي يمثل المجاز أو المعنى، فجاءت النتيجة غير متعمدة ولا متوقعة للتغير الهائل في التكنولوجيا لأنها غيرت طرائقَ التواصل والنقاش في الرأي العام، واستحالت بذلك إلى عقيدة تفرض نفسَها كنمط للحياة».
وأعلق على هذا العرض باختصار بأن التفوّق التكنولوجي هو بلا شك مؤثر على «بنية الخطاب» وعلى الأسس المعرفية أو أسئلة الحكمة..اضغط هنا لتكملة المقال
فهد الشقيران
كاتب وباحث سعودي

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌