webversion | | update profile
‌
660x165-3
«البنية الرقمية في مواجهة القصف».. سقوط حياد التكنولوجيا والتسليح بالذكاء الاصطناعي يُغير موازين القوى
‌
10-3-2026
‌

«البنية الرقمية في مواجهة القصف».. سقوط حياد التكنولوجيا والتسليح بالذكاء الاصطناعي يُغير موازين القوى

11255‌

لم يعد الصراع العالمي المعاصر بحاجة إلى عبور الحدود الجغرافية التقليدية لتقويض أركان الدول؛ فقد انتقلت ساحة المواجهة من الأرض والمياه إلى الألياف الضوئية وتدفقات البيانات. فالتحول الدرامي الذي شهده إقليم الشرق الأوسط مؤخرًا، والمتمثل في استهداف مراكز بيانات تابعة لشركات عالمية مثل أمازون في الإمارات والبحرين عبر هجمات بطائرات مسيّرة، يمثل مؤشرًا واضحًا على دخول البنية التحتية الرقمية دائرة الاستهداف العسكري المباشر.
هذا الواقع الجديد يفرض على صناع القرار إعادة تعريف جذرية لمفهوم السيادة الرقمية. فلم يعد تأمين الشبكات عبر الجدران النارية والبرمجيات كافيًا لحماية الاقتصادات الرقمية، بل بات تحصين الأصول المادية للبنية التحتية الرقمية، وتأمين سلاسل توريد الطاقة والتبريد، جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي للدول التي تسعى إلى حماية خدماتها الحيوية من التعطل أو الشلل.
كما أن تصنيف بعض المناطق باعتبارها «مناطق صراع رقمي» يضع شركات التكنولوجيا العالمية أمام معادلة مخاطر معقدة. فبعدما كانت مراكز البيانات تُسوَّق بوصفها واحات للاستقرار التقني والابتكار الرقمي، أصبحت فجأة أصولًا استراتيجية عالية الحساسية، وقد تُنظر إليها في سياق النزاعات باعتبارها أهدافًا محتملة. ويزداد هذا التعقيد مع ارتباط بعض هذه الشركات بعقود دفاعية أو أمنية مع أطراف في نزاعات دولية وصولا لتسليح الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الحروب، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل مفهوم «الحياد التقني»، ويجعل البنية السحابية المدنية أكثر عرضة للضغوط أو الاستهداف غير المباشر.
وفي هذا السياق يبرز تساؤل جوهري حول مستقبل البنية السحابية الوطنية: هل حان الوقت لتبني نموذج «السحابة الوطنية المعزولة» لضمان استمرارية الخدمات الحكومية بعيدًا عن تقلبات السياسة الدولية؟ أم أن الإفراط في توطين البيانات قد يؤدي في المقابل إلى تركيز الأصول الرقمية في رقعة جغرافية محدودة يسهل تعطيلها أو استهدافها في أوقات الأزمات؟
ويقول خبراء ومحللون إن البنية التحتية الرقمية في القرن الحادي والعشرين لم تعد مجرد مرافق خدمية، بل تحولت إلى مراكز ثقل استراتيجية تضاهي في أهميتها الموانئ البحرية وحقول الطاقة. ويشير هؤلاء إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية يدفع الدول إلى إعادة صياغة مفهوم السيادة الرقمية باعتباره أحد أعمدة الأمن القومي، مستشهدين بنماذج عالمية متعددة، مثل النموذج الصيني القائم على الانفصال التكنولوجي وتوطين البيانات، والنموذج الأوروبي الذي يسعى إلى استعادة السيطرة على البيانات عبر أطر تنظيمية وتشريعية تمنع الارتهان لمزود خدمة واحد.
ويرى الخبراء أن أحد الحلول المطروحة لمواجهة تقلبات التحالفات الدولية يتمثل في فرض ما يمكن وصفه بـ«سيادة التشفير»، بحيث تظل مفاتيح التحكم في البيانات المستضافة محليًا تحت السيطرة الحصرية للدولة، مع إلزام الشركات العالمية بتخزين نسخ احتياطية سيادية داخل الحدود الوطنية لضمان الوصول إليها في مختلف الظروف.
كما يشير محللون إلى أن ارتباط كبرى شركات الحوسبة السحابية بعقود دفاعية مع أطراف في نزاعات دولية قد يخلق تحديات أمنية وإدراكية معقدة، إذ قد تُفسَّر مراكز البيانات المدنية، في بعض السياقات، على أنها جزء من منظومة دعم تقني لأحد أطراف النزاع. ويؤدي ذلك إلى ما يمكن وصفه بـ«إعادة تسعير المخاطر» في المنطقة، وهو ما ينعكس في ارتفاع تكاليف التأمين والحماية المادية، ويدفع نحو تبني نماذج تشغيل أكثر مرونة مثل «السحب الهجينة» التي تفصل بين البيانات العامة والبيانات السيادية الحساسة.
وفي هذا الإطار، يرى محللون أن مصر تمتلك ميزة استراتيجية فريدة تؤهلها لتكون أحد المراكز الإقليمية الآمنة للبنية التحتية الرقمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي كممر رئيسي للكابلات البحرية التي تنقل جزءًا كبيرًا من حركة الإنترنت العالمية. ويؤكد هؤلاء أن تحويل هذه الميزة إلى ما يشبه «قناة سويس رقمية» يتطلب استراتيجية وطنية تقوم على توزيع مراكز البيانات بالقرب من نقاط هبوط الكابلات البحرية في مدن مثل بورسعيد والإسكندرية والسويس، بدلًا من تركزها في نطاق جغرافي واحد داخل القاهرة، بما يقلل المخاطر الجيوسياسية ويعزز مرونة البنية الرقمية.
ويتوقع الخبراء أن جذب الاستثمارات في مراكز البيانات الإقليمية، بالتوازي مع تطوير إطار تشريعي يضمن ما يمكن وصفه بـ«الحياد التقني الإجباري»، قد يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتعافي البيانات واستمرارية الأعمال للدول المجاورة التي قد تتأثر بالاضطرابات الجيوسياسية، وهو ما من شأنه أن يعزز من ثقلها الاقتصادي والسياسي في الفضاء الرقمي العالمي... اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

«اورنچ مصر» تفتح أبواب الخير بأضخم برنامج مجتمعي متكامل في رمضان

أرست شركة اورنچ مصر معايير جديدة للمسؤولية المجتمعية في رمضان 2026 عبر إطلاق أكبر برامجها الإنسانية المتكاملة للمسؤولية المجتمعية، في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل.
ويرتكز برنامج اورنچ على أربعة محاور أساسية، توفر الأمن الغذائي عبر توزيع قوافل تموينية في المحافظات بالشراكة مع كبرى المؤسسات التنموية، وتحقق التكافل الميداني بتشغيل خيمة رمضانية مركزية لتقديم وجبات الإفطار، إلى جانب الدعم النفسي والمادي عبر مبادرة كسوة العيد للأطفال لرسم البسمة في المناطق الأكثر احتياجاً، إضافة إلى التحول الرقمي الخيري عبر تفعيل خاصية مضاعفة التبرع عبر اورنچ كاش لدعم الصروح الطبية الكبرى كمستشفى الناس ومؤسسة مجدي يعقوب.
وصممت اورنچ مصر منظومتها التنموية الشاملة بحيث تمتد من صعيد مصر إلى دلتاها، بالتعاون مع عمالقة العمل الخيري، مثل بنك الطعام والأورمان والجود، وبسواعد شباب منظمة Enactus الذين يتولون مهمة التوصيل لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
ولم تغب بهجة اللمة عن المشهد، حيث تزينت مدينة العاشر من رمضان بخيمة أورنج التي تقدم وجبات إفطار يومية، بينما تمتد يد العون للأطفال عبر توفير ملابس العيد بالتعاون مع مصر الخير وعمار الأرض.
يأتي هذا البرنامج كترجمة عملية لالتزام اورنچ برؤية مصر 2030، حيث تسعى إلى خلق أثر تنموي طويل الأمد يتجاوز الدعم اللحظي إلى التمكين الحقيقي للفئات الأولى بالرعاية.

‌
orang-4
‌

 (تقرير)

رسائل المطورين والخبراء إلى راندة المنشاوي.. ماذا يحتاج القطاع العقاري الآن؟

52_n-e1770925054280‌

تتأهب وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لمرحلة جديدة من العمل الميداني والخطط الاستراتيجية مع تولي المهندسة راندة المنشاوي حقيبة الوزارة.
تواجه المنشاوي في مستهل رحلتها ملفات شائكة تتطلب توازناً دقيقاً بين تلبية احتياجات المواطنين في سكن ملائم، وبين طموحات المطورين العقاريين الذين يواجهون تحديات تمويلية وتنظيمية متزايدة حيث إن استقرار السوق العقاري في هذه المرحلة يعتمد بشكل أساسي على قدرة الوزيرة الجديدة على تطوير العلاقة بين أضلاع المثلث العقاري «المطور والمسوق والعميل»، بما يضمن حقوق كافة الأطراف ويعزز من جاذبية القطاع للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء.
ويرى خبراء ومحللون اقتصاديون أن هذا التعديل الوزاري يمثل فرصة ذهبية لإجراء مراجعة شاملة للملف الاقتصادي للوزارة، مشددين على ضرورة تبني رؤية جديدة تدمج قطاع التكنولوجيا كعامل جذب رئيسي للاستثمارات، وأكد الخبراء أن مصر تمتلك كوادر بشرية تكنولوجية قوية يجب الاستفادة منها في تحويل الخدمات العقارية إلى منتجات قابلة للتصدير، مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمحرك للنمو يقلل من استهلاك الموارد التقليدية ويزيد من كفاءة التشغيل.
وشدد الخبراء على ضرورة تقديم حزمة تيسيرات عاجلة تشمل خفض أسعار الأراضي ومد فترات التقسيط لتصل إلى 6 سنوات بفائدة ثابتة، إلى جانب تسريع وتيرة توصيل المرافق وتقنين الأوضاع، مع التركيز على ملف تصدير العقار كأولوية قصوى لجذب العملة الصعبة.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-5
‌

 (حوار )

طارق قاسم: «Dovera.ai» تطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي لإدارة محادثات العملاء.. وتستهدف التوسع في السعودية

tarek-qasem-2‌

مع تزايد اعتماد الشركات على القنوات الرقمية للتواصل مع العملاء، يشهد سوق حلول أتمتة محادثات العملاء بالذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً على مستوى العالم. وتشير تقديرات شركات أبحاث السوق إلى أن حجم سوق تقنيات Conversational AI المستخدمة في خدمة العملاء والمبيعات قد تجاوز 13 مليار دولار في 2024، مع توقعات بأن يصل إلى أكثر من 40 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعاً بتوسع الشركات في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لإدارة المحادثات والرد على العملاء وإتمام العمليات مثل الحجز أو الشراء بشكل آلي.
في هذا السياق، ظهرت شركات ناشئة تحاول تطوير حلول أكثر تخصصاً لإدارة رحلة العميل كاملة عبر المحادثات، ومن بينها شركة Dovera.ai التي أسسها رائد الأعمال طارق قاسم في عام 2024.
يتحدث طارق قاسم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Dovera.ai في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول ما تقدمه الشركة وحققته وخطواتها خلال الفترة القادمة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| تطبيق «أطباق رمضان» الدليل الأكبر لعشاق الطهي والوصفات العالمية في الشهر الفضيل

l-intro-1677683386‌

مع حلول شهر رمضان المبارك، وما يرافقه من اهتمام استثنائي بمائدة الإفطار وتنوعها، يبرز تطبيق أطباق رمضان كموسوعة طبخ رقمية شاملة تضع خلاصة المطابخ العالمية في متناول يد ست البيت بلمسة واحدة.
لا يقتصر التطبيق على تقديم الوصفات التقليدية فقط، بل يجمع بين أصالة الشرق وحداثة الغرب؛ حيث يضم تشكيلة واسعة تمتد من الملوخية المصرية والكبسة السعودية، وصولاً إلى الطواجن المغربية العريقة.
كما يفتح التطبيق نافذة على المطابخ العالمية عبر أقسام مخصصة للمأكولات الإيطالية، والتركية، والهندية، والآسيوية، ليضمن تجربة طهي متكاملة.
وفي لفتة تعكس الاهتمام بالصحة العامة، أفرد التطبيق قسماً خاصاً للوجبات الصحية وأطباق الدايت لمن يرغبون في الحفاظ على أوزانهم خلال الشهر الكريم. كما يتضمن التطبيق ركناً خاصاً للحلويات المعدة خصيصاً لمرضى السكري، مما يتيح للجميع الاستمتاع بأجواء رمضان دون القلق على مستويات السكر أو الصحة البدنية..اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

215 مليون دولار صادرات الأغذية المصرية إلى الإمارات في 2025

شهد قطاع الصناعات الغذائية المصري طفرة ملحوظة خلال عام 2025، حيث كشفت أحدث البيانات عن نمو قوي في حجم الصادرات، مدفوعاً بزيادة الطلب الدولي وتوسع الأسواق العربية والخليجية.
وحققت إجمالي صادرات مصر من الأغذية المصنعة نمواً سنوياً بنسبة 13%، لتصل قيمتها إلى نحو 6.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير وحتى نوفمبر 2025. يعكس هذا الارتفاع استدامة التوسع في القطاع الإنتاجي المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
وعززت دولة الإمارات مكانتها كأحد أهم الوجهات للأغذية المصرية، حيث جاءت في المركز التاسع ضمن قائمة أكبر مستوردي الأغذية المصنعة من مصر.
وبلغت قيمة الصادرات المصرية للإمارات 215 مليون دولار (يناير - نوفمبر 2025)، واستحوذت 29 شركة مصرية فقط على نصيب الأسد من هذا التبادل، بتصدير ما قيمته 132 مليون دولار، وهو ما يمثل 68% من إجمالي الصادرات الغذائية المتجهة إلى السوق الإماراتي.
تؤكد هذه الأرقام نجاح خطط الدولة المصرية في تعزيز التصنيع المحلي والوصول بالمنتج المصري إلى الأسواق الإقليمية الحيوية، مع تركيز واضح على معايير الجودة التي تطلبها الأسواق الخليجية.

‌
215-2
news-5
‌

مجلس الوزراء: الإعلان عن رفع الحد الأدنى للأجور في مصر خلال أيام

أعلنت الحكومة أنه سيتم خلال الأيام المقبلة اتخاذ إجراءات جديدة لدعم المواطنين، من بينها رفع الحد الأدنى للأجور، وذلك في إطار تعزيز حزمة الحماية الاجتماعية الموجهة لشرائح محدودي الدخل...اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

وزير الاتصالات: قطاع الاتصالات والتكنولوجيا يعمل «يداً واحدة» لتعزيز ريادة مصر الرقمية

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن قطاع الاتصالات في مصر يمثل نموذجاً فريداً للعمل بروح الفريق الواحد، مشدداً على أن الرؤية المشتركة نحو التحول الرقمي هي المحرك الأساسي لجميع العاملين.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

مصر تستعد لإدراج 20 شركة حكومية بالبورصة مارس الجاري

تخطط الحكومة لإدراج نحو 20 شركة في البورصة خلال شهر مارس الجاري، وذلك في إطار خطة لإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة وتعزيز برنامج الطروحات، بحسب هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة..اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

بنك قناة السويس يوقع شراكة استراتيجية مع «لاكي» لدعم الخدمات المالية الرقمية

وقّع بنك قناة السويس وشركة لاكي لتكنولوجيا الخدمات المالية في مصر والشرق الأوسط، اتفاقية شراكة استراتيجية بهدف دعم إتاحة الائتمان وتعزيز نمو الخدمات المالية الرقمية بالسوق المصري...اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg-1
‌
‌

«إرادة فاينانس» تتيح صرف التمويلات للمستفيدين عبر شبكة فروع «فوري»

أعلنت شركة فوري، عن تفعيل شراكتها الرسمية مع شركة إرادة فاينانس، المتخصصة في التمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة و متناهي الصغر، وذلك لبدء صرف التمويلات للمستفيدين عبر شبكة فروع فوري المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية.. اضغط لقراءة التفاصيل

gold-court-728x90-1
‌
‌

هيئة الرقابة المالية توافق على إطلاق صندوق جرانيت النقدي بالدولار

حصلت شركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية، على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإطلاق صندوق استثمار نقدي جديد مقوم بالدولار الأمريكي تحت اسم «صندوق استثمار جرانيت بالدولار»؛ وذلك في إطار توجه الشركة لتوسيع حلول إدارة السيولة..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«بساطة» تتيح خدمات الإيداع والسحب لجميع المحافظ الإلكترونية عبر 120 ألف نقطة بيع

أعلنت بساطة، المتخصصة في خدمات الدفع الإلكتروني في مصر، عن إطلاق خدمة جديدة تهدف إلى تسهيل التعاملات المالية اليومية للمستخدمين، وذلك من خلال توسيع خدمات الإيداع والسحب عبر شبكة نقاط البيع التابعة لها..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«فيفو مصر»  تعيّن رغدة عامر رئيسًا لقطاع العلاقات العامة والاتصال

قامت شركة فيفو مصر بتعيين رغدة عامر رئيسًا لقطاع العلاقات العامة والاتصال، وتتمتع رغدة عامر بخبرة مهنية واسعة في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، خاصة في قطاع التكنولوجيا والهواتف الذكية..اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

كبسولات الواقع الافتراضي.. ابتكار ذكي لمواجهة الإرهاق في العمل

260307052923-2‌

شهد المؤتمر العالمي للمحمول لعام 2026 في برشلونة MWC ابتكار هو الأول من نوعه لمكافحة إرهاق الموظفين ومساعدتهم على استعادة نشاطهم خلال يوم العمل.
وخلال فعاليات المؤتمر الشهر الجاري، عرضت شركة إن بي، المتخصصة في تقنيات الواقع الممتد ومقرها كوريا الجنوبية، حلًا مبتكرًا جمع بين كبسولة صغيرة ونظارة الواقع الافتراضي.
وكشفت إن بي، مطورة تطبيق MUA لنظارات كويست، النقاب عن MUA’H، وهي وحدة فردية مصممة لتوفير استراحة فورية من التكنولوجيا واستعادة النشاط النفسي في قلب بيئة العمل، وفقًا لبيان للشركة.
وتوفر الكبسولات الذكية تجربة استرخاء سريعة داخل بيئة افتراضية غامرة. وتتيح هذه التقنية للمستخدم قضاء بضع دقائق في فضاءات رقمية هادئة، مثل الطبيعة أو الشواطئ، ما يساعد على تقليل التوتر الذهني وتحسين التركيز.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

عبد الكريم الفالح يكتب: سباق تسلُّح بوجه رقمي!

hbee1k9xoaamhz_-2‌

يشهد العالم اليوم تحوّلاً عميقاً في طبيعة الحروب.
الأمر لا يقتصر على الأدوات فحسب، بل يمتد إلى سرعة اتخاذ القرار؛ فتقارير استعانة وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بنموذج الذكاء الاصطناعي «كلود»التابع لشركة أنثروبيك، ودمجه ضمن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها شركة بالانتير للتقنيات، يفتح باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل القرار العسكري، وحدود الدور البشري في زمن الخوارزميات.
في عالم تتزايد فيه التهديدات السيبرانية والصاروخية فائقة السرعة، تبدو هذه السرعة ميزة استراتيجية حاسمة. إن هذه الكفاءة التقنية تطرح سؤالاً جوهرياً:
هل يتحول القادة العسكريون والخبراء القانونيون إلى مجرد ختم يضفي شرعية شكلية على قرار صاغته الخوارزمية؟
الخطر هنا لا يكمن فقط في احتمال الخطأ التقني، بل في تآكل المسؤولية الأخلاقية والسياسية.
اقتصادياً: نحن أمام موجة جديدة من سباق التسلح، لكن بوجه رقمي.
الإنفاق العسكري لم يعد يذهب فقط إلى الطائرات والدبابات، بل إلى الخوارزميات، ومراكز البيانات، وشركات التكنولوجيا الناشئة.
هذا التحول يعزز مكانة الشركات التقنية كشركاء استراتيجيين للحكومات، ويعيد تشكيل سوق الصناعات الدفاعية عالمياً.
الولايات المتحدة تقود هذا الاتجاه، لكن الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي يسرّعون استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي العسكري. النتيجة المتوقعة: تضخّم في ميزانيات البحث والتطوير، وارتفاع في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي الدفاعية.
إدخال الذكاء الاصطناعي في التخطيط العسكري سيعيد تشكيل سوق العمل الدفاعي. الحاجة إلى محللي بيانات، ومهندسي خوارزميات، وخبراء أمن سيبراني تتزايد، مقابل تراجع نسبي في أدوار تقليدية. هذا التحول قد يخلق فجوة مهارية في الدول التي لا تملك بنية تعليمية متقدمة في مجالات التقنية..اضغط هنا لتكملة المقال
عبد الكريم الفالح
كاتب رأى سعودي

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌