webversion | | update profile
‌
660x165-3
«صفقة الترددات الكبرى».. استحقاق تكنولوجي يعزز تنافسية مصر رقمياً وجدوى مرهونة بكفاءة التشغيل
‌
10-2-2026
‌

«صفقة الترددات الكبرى».. استحقاق تكنولوجي يعزز تنافسية مصر رقمياً وجدوى مرهونة بكفاءة التشغيل

trdd‌

في لحظة فارقة من مسار الاقتصاد العالمي، حيث تتحول البيانات إلى العملة الأثمن، وتغدو البنية الرقمية معياراً رئيسياً لقياس قوة الدول وقدرتها على المنافسة، لم تعد الترددات اللاسلكية مجرد مورد تقني يُدار داخل أروقة الجهات التنظيمية، بل أصبحت أحد أهم أصول الأمن القومي الرقمي وركيزة أساسية لإعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية. وفي هذا السياق، تمثل الصفقة التاريخية التي أبرمتها مصر لتخصيص ترددات بقيمة 3.5 مليار دولار انعطافة استراتيجية تتجاوز كونها استثماراً في قطاع الاتصالات، لتُقرأ باعتبارها إعلاناً صريحاً عن انتقال الدولة إلى مرحلة «الاقتصاد فائق الاتصال»، الذي تُدار فيه الأنشطة الإنتاجية والخدمية عبر شبكات ذكية قادرة على استيعاب التدفقات الهائلة من البيانات.
إن إتاحة نحو 410 ميجاهرتز في صفقة واحدة وهو حجم يوازي تقريباً إجمالي ما تم تخصيصه خلال العقود الثلاثة الماضية  لا يعكس فقط تسارع وتيرة تحديث البنية التحتية الرقمية، بل يكشف عن تحول أعمق في فلسفة التخطيط؛ من إدارة الندرة إلى بناء وفرة استباقية تستوعب الطلب المستقبلي قبل أن يتشكل. فالدول التي تطمح إلى موقع متقدم في الاقتصاد الرقمي لا تنتظر ضغط الاستخدام، بل تخلق مساحات نمو تسمح للابتكار بأن يسبق التنظيم، وللاستثمار بأن يتحرك بثقة داخل بيئة تكنولوجية مستقرة.
وتكمن الأهمية الأكثر عمقاً لهذه الخطوة في أنها تؤسس لبنية غير مرئية ستقوم عليها موجة التحول الصناعي التالية. فالترددات ليست مجرد قنوات اتصال، بل الشرايين التي ستغذي منظومات المدن الذكية، والمصانع المؤتمتة، والتطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وحلول إنترنت الأشياء التي ستعيد تعريف مفاهيم الإنتاجية والكفاءة. ومع كل ميجاهرتز إضافي، تتسع قدرة الاقتصاد على تقليل الفاقد الزمني، وتسريع اتخاذ القرار، والانتقال من نماذج تشغيل تقليدية إلى نماذج تنبؤية قائمة على التحليل الفوري للبيانات.
ويرى خبراء أن الطيف الترددي الجديد يمكن النظر إليه بوصفه «مضاعف قوة» للاقتصاد المصري، إذ يتيح للقطاعات الحيوية  من الصناعة والزراعة إلى الرعاية الصحية والتعليم القفز مباشرة إلى أنماط تشغيل ذكية دون المرور بمراحل انتقالية طويلة. فالمصانع المتصلة قادرة على خفض الأعطال عبر الصيانة التنبؤية، والزراعة الدقيقة يمكنها ترشيد استهلاك المياه ورفع الإنتاجية، بينما تفتح الرعاية الصحية الرقمية الباب أمام خدمات تشخيص وعلاج عن بُعد، بما يعزز جودة الحياة ويخفض كلفة الخدمات العامة.
ولا يمكن فصل هذه الصفقة عن مسار استثماري أوسع ضخت خلاله مصر أكثر من 6 مليارات دولار في تحديث بنيتها الرقمية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس في تصدرها القارة الأفريقية في متوسط سرعة الإنترنت الثابت. غير أن القيمة الحقيقية لهذه الخطوة لا تكمن في الأرقام بقدر ما تتجلى في دلالتها الاستراتيجية: الانتقال من مرحلة تحسين الخدمة إلى مرحلة بناء اقتصاد رقمي متكامل قادر على توليد القيمة المضافة وجذب سلاسل الإمداد التكنولوجية العالمية.
وأكد الخبراء، على أن معيار «موثوقية الاتصال» بات يتصدر محددات القرار الاستثماري لدى الشركات متعددة الجنسيات، لا سيما في قطاعات التعهيد والحوسبة السحابية وتصنيع الإلكترونيات، ومن ثم فإن توسيع الطيف الترددي يبعث برسالة طمأنة واضحة للمستثمرين مفادها أن السوق المصرية لا تكتفي بتوفير الطلب، بل تؤسس أيضاً لبنية تشغيل قادرة على دعم النمو طويل الأجل، وهنا يتحول قطاع الاتصالات من مجرد مزود خدمات إلى منصة تمكين اقتصادي، تسهم بالفعل بنحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، مع طموحات واقعية للاقتراب من 8% خلال الأعوام المقبلة.
وأشاروا، إلى أن الجدوى الحقيقية لتخصيص هذه الترددات الضخمة وإطلاق خدمات الجيل الخامس في مصر تكمن في القدرة على موازنة التوقيت الاستراتيجي مع العائد الاقتصادي، موضحين أن توفير الحيزات الترددية يمثل حجر الزاوية فنيًا، لكنه يتطلب في المقابل مقومات تشغيلية صلبة واستثمارات مرتفعة للغاية، سواء في قيمة التراخيص أو في تكاليف استكمال البنية التحتية للشبكات التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

مصر تقود طفرة «الألعاب الإلكترونية» عربياً بإنفاق يتجاوز المليار دولار

كشف أحدث تقرير صادر عن مؤسسة (Galal & Karawi Management Consulting) عن تحولات جذرية في خارطة الترفيه الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تصدرت مصر المشهد من حيث حجم النمو وكثافة اللاعبين، مسجلةً إنفاقاً سنوياً ضخماً بلغ 1.1 مليار دولار.
وأوضح التقرير أن سوق الألعاب في مصر يشهد انتعاشاً غير مسبوق بنمو سنوي قدره 11.5%، مما يعكس تحولاً في النمط الاستهلاكي للشباب المصري.
وعلى صعيد الانتشار، أظهرت البيانات أن ألعاب الفيديو باتت تهيمن على الحيز الأكبر من اهتمامات مستخدمي الإنترنت في مصر، حيث يمارسها نحو 91.6% من إجمالي مستخدمي الإنترنت، كما استحوذ هذا القطاع وحده على 61% من إجمالي الإنفاق الرقمي في البلاد، في حين بلغ متوسط إنفاق الفرد المصري على الألعاب قرابة 61.76 دولار سنوياً.
وفي سياق متصل، كشف التقرير عن تباين لافت في القوة الشرائية بين الأسواق العربية؛ فبينما تقارب الإنفاق الكلي في السعودية مع مصر بتسجيله مليار دولار، إلا أن المملكة تفوقت في معدل إنفاق الفرد الذي وصل إلى 393 دولاراً سنوياً، وهو ما يمثل 69% من إجمالي إنفاقها الرقمي، مما يجعل السوق السعودي الأغلى قيمةً ومردوداً في المنطقة.
أما دولة الإمارات، فقد جاءت في المرتبة الثالثة من حيث حجم السوق بإنفاق بلغ 421 مليون دولار، وبحصة بلغت 57.5% من الإنفاق الرقمي الكلي، ورغم صغر حجم السوق مقارنة بمصر والسعودية، إلا أن متوسط إنفاق الفرد في الإمارات ظل مرتفعاً عند 280 دولاراً سنوياً، مما يؤكد أن منطقة الخليج ومصر تشكلان معاً المثلث الذهبي لنمو صناعة الألعاب عالمياً في السنوات القادمة.

‌
sssss
‌

 (تقرير)

«ميثاق الشركات الناشئة».. خطوة استراتيجية واعدة ومطالب بتنفيذ حاسم وسريع

fb_img_1770468349285-2‌

من يتابع مسار بيئة ريادة الأعمال في مصر خلال السنوات الماضية يدرك حجم التحديات التي واجهت رواد الأعمال والمستثمرين، بدءًا من تعقيدات التأسيس والتعاملات الضريبية، وصولًا إلى صعوبة الوصول للتمويل وضخ الاستثمارات. إلا أن المشهد بدأ يتغير مؤخرًا، مع إعلان مصر إطلاق ميثاق الشركات الناشئة بعد مشاورات استمرت أكثر من عام، شاركت فيها 15 جهة وطنية وما يزيد على 250 ممثلًا عن مجتمع الشركات الناشئة ورواد الأعمال والبرلمان، تحت مظلة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال.
يمثل الميثاق تحولًا لافتًا في فلسفة تعامل الحكومة مع هذا القطاع، إذ لا يُنظر إلى الشركات الناشئة باعتبارها مشروعات صغيرة فحسب، بل كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي، وأداة لتعزيز التنافسية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
يستهدف الميثاق إحداث نقلة نوعية في قدرات الشركات الناشئة عبر مجموعة من الأهداف الاستراتيجية الممتدة لخمس سنوات، أبرزها تنسيق السياسات الداعمة لتمكين ما يصل إلى 5000 شركة ناشئة، وتعظيم أثرها الاقتصادي بما يسهم في خلق نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
كما يركز على تسريع وصول الشركات المصرية إلى الأسواق الدولية، وتنمية الكوادر المحلية للحد من هجرة العقول، إلى جانب تشجيع رأس المال المخاطر وجذب الاستثمارات عبر مبادرة تمويلية موحدة، مع ربط التحديات التنموية في قطاعات الدولة بحلول مبتكرة تقدمها الشركات الناشئة.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-5
‌

 (حوار )

عمرو الخولي: «Flowrista» تقود سوق الورود والهدايا أونلاين.. ونستهدف جولة بمليون دولار

flowrista-2‌

في السنوات الأخيرة شهدت سوق الزهور والهدايا عالميًا نموًا متسارعًا مدفوعًا بالتجارة الإلكترونية وتغير سلوك المستهلكين، حيث تشير تقديرات مؤسسات أبحاث السوق إلى أن حجم سوق الزهور العالمي يُقدّر بحوالي 475 مليار دولار في 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 630 مليار دولار بحلول 2032، مع نمو سنوي مستمر مدعوم بخدمات التوصيل السريع والمنصات الرقمية وتجارب الإهداء المخصصة. كما توسع سوق الهدايا الأونلاين عالميًا بمعدلات قوية، مدفوعًا بارتفاع الطلب على حلول الإهداء السريعة والمتكاملة، خاصة في المناسبات الاجتماعية والمواسم.
إقليميًا، يشهد سوق الورد والهدايا في الشرق الأوسط نموًا ملحوظًا، مع زيادة الاعتماد على الشراء عبر الإنترنت، وتحوّل عدد متزايد من المتاجر التقليدية إلى نماذج رقمية. وفي مصر، يُقدّر حجم سوق الورد بنحو 365 مليون دولار، بينما يصل حجم سوق الورد والهدايا معًا إلى نحو 1.6 مليار دولار، ما يعكس فرصة كبيرة لشركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية المتخصصة.
من هنا جاءت فكرة Flowrista، المنصة المصرية المتخصصة في بيع الورد والهدايا أونلاين، والتي أسسها عمرو الخولي لسد فجوة في السوق عبر تقديم تجربة إهداء متكاملة في مكان واحد.
يتحدث عمرو الخولي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Flowrista، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول فكرة الشركة وما تقدمه وحققته، وأهدافها خلال الفترة القادمة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| من حافة الإفلاس إلى عرش التكنولوجيا.. كيف تحول «أندرويد» من فكرة مرفوضة إلى إمبراطورية عالمية؟

bda43600-6a4d-4258-bbb5-bf7ca8729312-2‌

تبدأ كثير من حكايات النجاح الملهمة من رحم المعاناة والرفض؛ فإذا كنت صاحب شركة ناشئة تواجه اليوم أبواباً مغلقة أو سوقاً لا يتفهم رؤيتك، تذكر دائماً قصة النظام الذي يدير مليارات الهواتف اليوم.
بدأت الحكاية بشركة صغيرة مغمورة، ذات إمكانيات محدودة وفريق عمل متواضع، لكنها كانت تحمل رؤية ضخمة سبقت عصرها، وهي شركة أندرويد التي أسسها المهندس الأمريكي آندي روبين عام 2003.
لم يكن المشروع في بدايته مخصصاً للهواتف المحمولة على الإطلاق، بل كان الطموح هو ابتكار نظام تشغيل متطور للكاميرات الرقمية الذكية، ومع ذلك، لم يبدِ السوق أي حماس للفكرة، وبدأت السيولة المالية تنفد حتى أشرفت الشركة على الانهيار التام.
في لحظات قاسية، اضطر آندي روبين لاقتراض المال بصفته الشخصية لتسديد رواتب موظفيه، حيث غاب المستثمرون وانعدم الاهتمام الإعلامي، لتصبح الشركة مجرد فكرة تعيش على الإيمان لا على الأرباح.
في محاولة أخيرة للنجاة، طرق روبين أبواب العمالقة، وعرض فكرته على شركة سامسونج، لكن الرد جاء بارداً ومخيباً للآمال؛ فقد قيل للفريق حرفياً إن مشروعهم أكبر من قدراتهم وأن السوق لا يحتاج لنظام تشغيل جديد، لتنتهي الجلسة بإغلاق الباب في وجوههم.
لكن في عام 2005، رأت جوجل ما لم يره الآخرون؛ حيث استشعرت أن مستقبل الإنترنت ليس في الحواسب بل في الجيوب، فاستحوذت على الشركة بصفقة قدرت بـ 50 مليون دولار فقط، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بقيمة الشركة اليوم، لكن جوجل لم تشترِ منتجاً، بل اشترت فريقاً ورؤية.
جاءت نقطة التحول الكبرى في عام 2007 مع ظهور «آيفون»، مما دفع «جوجل» لتغيير خطتها بالكامل، وتحويل أندرويد إلى نظام مفتوح المصدر متاح لجميع المصنعين مجاناً.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

اقتصاد الذكاء الاصطناعي في 2030.. «التجزئة» في الصدارة ومساهمة تريليونية في الناتج العالمي

توقع تقرير حديث صادر عن مجموعة Founders Forum Group أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة غير مسبوقة في بنية الاقتصاد العالمي، حيث تشير التقديرات إلى أن إسهام هذه التقنية في الناتج الإجمالي العالمي سيصل إلى 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، ما يعكس التحول الجذري في طريقة إدارة الموارد والإنتاجية على مستوى الدول والشركات الكبرى.
وفي تفاصيل القطاعات، يستعد قطاع التجزئة ليكون القائد الفعلي لهذا التحول، إذ من المتوقع أن يبلغ حجم سوق الذكاء الاصطناعي فيه قرابة 380 مليار دولار بنهاية العقد.
ويشهد هذا القطاع نمواً سنوياً مركباً مذهلاً يصل إلى 56.9%، مدفوعاً بالاعتماد المتزايد على أنظمة تحليل سلوك المستهلكين، وتخصيص تجارب التسوق، وأتمتة المخازن الذكية.
أما في قطاع الخدمات المالية، فإن الذكاء الاصطناعي يتجه لترسيخ مكانته بقيمة سوقية تصل إلى 216 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 52.2%، ما يؤكد أن الخوارزميات الذكية ستصبح العمود الفقري لعمليات كشف الاحتيال، وإدارة الثروات، والتحليلات الائتمانية، مما يعزز كفاءة النظام المالي العالمي ويقلل من المخاطر التشغيلية.
وعلى الرغم من أن قطاع الرعاية الصحية يأتي ثالثاً من حيث القيمة الإجمالية بـ 194 مليار دولار، إلا أنه يسجل أسرع وتيرة نمو بين كافة القطاعات بنسبة 65.4% سنوياً.

‌
380
news-5
‌

الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي يتفقدان جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفقة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واطلع الرئيس السيسي على مرافق الجامعة وأقسامها ومنظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي ..اضغط لقراءة التفاصيل.

helmy1_728x90-3
‌
‌

حاتم دويدار وتامر المهدي ضمن قائمة فوربس لـ «أقوى الرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا» لعام 2026

احتفت فوربس الشرق الأوسط باختيار حاتم دويدار وتامر المهدي في قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين للتكنولوجيا لعام 2026 تقديراً لدورهما في قيادة مؤسسات كبرى تجاوزت مفهوم شركات الاتصال التقليدية لتصبح قلاعاً تكنولوجية متكاملة...اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلاً بقيمة 500 مليون جنيه لبنك قناة السويس

وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وبنك قناة السويس اتفاقية تمويل بقيمة نصف مليار جنيه يقدمها الجهاز للبنك، وذلك في إطار التعاون المُشترك بين الجانبين لدعم المشروعات الصناعية والإنتاجية والمساهمة في تعزيز قدراتها التصديرية.. اضغط لقراءة التفاصيل

fo-2
‌
‌

«الكازار» تطلق مشروع VÉA بالتجمع السادس باستثمارات 20 مليار جنيه

أعلنت شركة الكازار للتطوير العمراني إطلاق مشروعها السكني الجديد VÉA بمنطقة التجمع السادس في القاهرة الجديدة، باستثمارات 20 مليار جنيه، وعلى مساحة إجمالية تبلغ نحو 100 فدان تضم حوالي 400 وحدة سكنية.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg-1
‌
‌

«البورصة» تدرس تحويل القوائم المالية لبيانات قابلة للتحليل عبر الذكاء الاصطناعي

قال إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن البورصة تدرس تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإفصاح، من خلال تحويل القوائم المالية المقدمة بصيغة PDF إلى بيانات قابلة للتحليل، باللغتين العربية والإنجليزية، مع إتاحة استخدام روبوتات دردشة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

explore-farrag-728x90-4
‌
‌

محمد عبد الله ضمن قائمة «أقوى قادة التكنولوجيا العالميين» لعام 2026

أعلنت مجلة فوربس الشرق الأوسط عن اختيار المهندس محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة ڤوداڤون مصر والمدير التنفيذي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم، ضمن قائمتها السنوية المرموقة لـ أقوى قادة التكنولوجيا العالميين لعام 2026..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«إي آند مصر» تستعرض أحدث تقنياتها وحلول الذكاء الاصطناعي بقمة AI Everything Egypt

أعلنت شركة إي آند مصر، المتخصصة في مجال الاتصالات وحلول تكنولوجيا المعلومات، عن مشاركتها في النسخة الأولى من قمة ومعرض Ai Everything الشرق الأوسط وإفريقيا مصر 2026، والتي تقام يومي 11 و12 فبراير بمركز مصر للمعارض الدولية..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

البنك التجاري الدولي ضمن دراسة عالمية لمنصة Udemy لتطوير التعلم الرقمي

حصل البنك التجاري الدولي مصر CIB على تقدير عالمي بعد إدراجه ضمن دراسة حالة بالتعاون مع منصة Udemy Business، تقديرًا لنجاحه في تطوير وتسريع منظومة التعلم والتطوير الرقمي، وكونه أكبر بنك قطاع خاص في مصر..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

لعبة وقلبت بجد.. أحمد زاهر ضيفًا على لجنة اتصالات مجلس النواب

استقبلت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي، الفنان أحمد زاهر، بطل مسلسل “لعبة وقلبت بجد” لحضور جلسة الاستماع التي عقدتها اللجنة أمس بشأن توجه الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم وضع ضوابط لاستخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى...اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

«واتساب» يخص مستخدمي آيفون بميزة فريدة

e1682436816831‌

يختبر واتساب حاليًا ميزة جديدة مبتكرة لمستخدمي نظام iOS تهدف إلى تحسين تجربة تعديل الوسائط داخل المحادثات والمجموعات.

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين حفظ الصور ومقاطع الفيديو كمسوّدات قبل إرسالها، ما يمنحهم الحرية في استكمال التعديلات لاحقًا دون الحاجة لحذف الوسائط أو البدء من جديد.
وتختلف هذه الميزة عما هو متاح لمستخدمي أندرويد، التي تركز على حفظ مسودات تحديثات الحالة فقط.
وفي المقابل، تم تصميم نسخة iOS لتسهيل الاحتفاظ بالصور والفيديو أثناء التعديل، مما يسمح بإرسال الوسائط بعد تعديلها وفقًا لوقت المستخدم وجدوله الشخصي..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

بارمي أولسون تكتب: هل اقترب عصر زرع شرائح إلكترونية في الأدمغة لتعزيز الذكاء؟

barm-5‌

لو تمكنت من زرع شريحة إلكترونية في دماغك بأمان لتعزيز ذكائك، هل ستفعل؟ يرغب بعض أبرز خبراء التقنية في وادي السيليكون في مستقبل كهذا، ومنهم إيلون ماسك، الذي بيّن حديثاً أنه سيزيد إنتاج شرائح الرابط العصبي الدماغية هذا العام، في إطار جهد نبيل لضمان قدرة البشر على مواكبة أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء التي قد تتفوق علينا يوماً ما.
أما الملياردير ألكسندر وانج، الذي يقود برنامج شركة ميتا لبناء مثل هذه الأنظمة، فيرغب في تأجيل إنجاب الأطفال حتى تتمكن تقنية الرابط العصبي أو تقنيات مماثلة من تعزيز ذكائهم، مستفيدةً من مرونة أدمغتهم النامية.
وقد ذكر لي أحد المستثمرين في المشاريع الواعدة ذات مرة أن الميزة الحقيقية للذكاء الاصطناعي ستظهر عندما يمكنك توصيله مباشرةً بعقلك، مما يجعلك الشخص الأكثر ذكاءً في أي مكان تتواجد فيه.
هذا النمط مألوف؛ فقد استثمر وادي السيليكون تريليونات الدولارات في بناء الذكاء الاصطناعي العام، على الرغم من عدم وجود إجماع حول معناه، والشركات الآن تتراجع بهدوء عن استخدام هذا المصطلح. وتبرز ديناميكية مشابهة في مجال واجهات الربط بين الدماغ والحاسوب، حيث تظهر رؤى طموحة مبنية على قناعات راسخة لا على أدلة علمية قوية.
على سبيل المثال، صرّح ماثيو ماكدوجال، كبير جراحي شركة الرابط العصبي، بأنّ العوامل الدوائية المحفزة للدماغ أكثر جدوى لأبحاث اللدونة العصبية من الرقائق الإلكترونية القائمة على الأقطاب الكهربائية، وأنه لن نتمكن أبداً من تحقيق هذا الاستهداف الواسع النطاق باستخدام أي أقطاب كهربائية أتوقع ظهورها في حياتنا.
وبغض النظر عن المشكلة الأخلاقية الواضحة المتمثلة في تحسين دماغ طفل لا يستطيع إعطاء موافقته، يُلمّح ماكدوجال إلى أن وانغ ربما يخطط لتكوين أسرة بناءً على قدرات تقنية لا تعمل كما هو متوقع.
ومع ذلك، فإن أحلام التحسين ليست ضرباً من الخيال تماماً عند النظر إلى حجم نمو صناعة تقنيات الدماغ. فقد ارتفع الاستثمار العالمي في رأس المال المخاطر في تقنية الأعصاب، التي تشمل واجهات الدماغ والحاسوب وأجهزة التحفيز العصبي، إلى مليارات الدولارات في عام 2025 مقارنة بمئات الملايين قبل عقد من الزمان.
ويشير مارسيلو إينكا، أستاذ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وعلم الأعصاب في جامعة ميونخ التقنية، إلى أن عدد الشركات العاملة في هذا المجال قد تضاعف ست مرات، حيث تستثمر معظم شركات التقنية الكبرى في تقنيات الأعصاب..اضغط هنا لتكملة المقال
بارمي أولسون
كاتبة في بلومبيرج في مجالات التكنولوجيا

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌