Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

EdVentures تستعرض مستقبل تكنولوجيا التعليم والفرص الاستثمارية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال مؤتمرها المشترك مع HolonIQ

دعمت الشركة أكثر من 66 شركة ناشئة واستثمرت في 13 وصلت قيمتها السوقية إلى 75 مليون دولار

contact

في إطار احتفاليتها بمرور خمس سنوات على تأسيسها نظمت نهضة مصر لريادة الأعمال EdVentures، الذراع الاستثماري لنهضة مصر للنشر – أكبر المؤسسات العاملة في مجال التعليم –  مؤتمرًا عن مستقبل تكنولوجيا التعليم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفرص الاستثمار به، وذلك بالتعاون مع مؤسسة “هولون آي كيو HolonIQ- ” الأمريكية المتخصصة في بيانات سوق التعليم العالمي.

دعم رواد الأعمال

وقد سلط المؤتمر الضوء على الدور الذي لعبته شركة “EdVentures” في دعم الشباب ورواد الأعمال المتخصصين بقطاع تكنولوجيا التعليم، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدار السنوات الخمس الماضية.

نقلة نوعية

ومن جانبها، صرحت داليا إبرهيم، رئيس مجلس إدارة نهضة مصر للنشر ومؤسس EdVentures: “لقد أسسنا نهضة مصر لريادة الأعمال EdVentures عام 2017 انطلاقًا من إيماننا بضرورة إحداث نقلة نوعية في قطاع تكنولوجيا التعليم على المستويين المحلي والإقليمي، ونجحنا خلال السنوات الخمس الماضية في دعم أكثر من 66 شركة ناشئة، واستثمرنا في 13 شركة وصلت قيمتها السوقية إلى 75 مليون دولار، ما أسهم في خلق أكثر من 1400 فرصة عمل”.

استثمارات

وأكدت “داليا” أن الشركة تنوي ضخ المزيد من الاستثمارات، وضم عدد أكبر من الشركات الناشئة العاملة في تكنولوجيا التعليم والتوسع عالميًّا، كما أعلنت عن استثمار جديد في شركة “جيل” التعليمية بقيمة 1.1 مليون دولار.

سد الفجوات

كما أعرب “باتريك برازرز “الرئيس التنفيذي المشارك لمؤسسة هولون آي كيو :”سعداء بالشراكة مع نهضة مصر لريادة الأعمال Edventures  إحدى كبرى المؤسسات المؤثرة في قطاع تكنولوجيا التعليم بمصر والشرق الأوسط، والتي بدورها تدعم رؤيتنا نحو سد الفجوات الموجودة بقطاع التعليم، واكتشاف المزيد من نقاط القوى للعمل على إثرائها. هذا وقد تمكنا خلال رحلتنا التي بدأت منذ 100 يوم حول العالم، وأسفرت عن دراسة أكثر من 3 آلاف شركة ناشئة عن طريق استخدام أحدث سبل التعلم الآلي، من معرفة المجالات الأقوى وفرص الاستثمار المتاحة، وأين توجد الفجوات التي علينا العمل على تحسينها وتطويرها، وقد وجدنا أن قطاع التعليم عالميًّا يتعطش لمزيد من الدعم المادي، فضلًا إلى الحاجة لمزيد من الابتكار من أجل ضمان التقدم والتطور”.