نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، راعي الصناعة الرقمية في مصر، ثانى فعاليات منتدي “نحو مستقبل رقمي” والموجهة لتطوير القطاع الصناعي، بحضور متخذى القرار فى نحو 150 مصنع بكل من جمعية المستثمرين بمدينة “العاشر من رمضان ” ومركز تحديث الصناعة ” IMC “.
وشارك في المنتدى 19 شركة للتكنولوجيا، ضمن أهداف دعم الابتكار وتنمية الطلب المحلى من خلال تعزيز استخدام الحلول التكنولوجية المبتكرة في المؤسسات الصناعية المصرية، مما يساهم في دعم قدراتها التنافسية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
يأتي ذلك استمراراً لإستراتيجية غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات فى تنمية الطلب المحلى على الحلول التكنولوجية ودعم التحول الرقمي لمؤسسات الاعمال لزيادة قدراتها التنافسية،
وشهد المنتدى حضورا واسعا من رؤساء مجالس إدارات المصانع حيث استهدف المنتدى بناء جسر من التواصل لتعزيز فرص التعاون بين قطاع التكنولوجيا ومختلف القطاعات الصناعية اذ تضمن تنظيم عروض تعريفية من الشركات لرقمنة المصانع من خلال تقديم حلول عملية لميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية ، بالإضافة الى لقاءات تشبيكيه “Networking ” مع الشركات العارضة علاوة على توفير مساحة للقاء صناع القرار في المصانع مع شركات التكنولوجيا لتبادل الخبرات وعرض الحلول المتخصصة.
ربط شركات التكنولوجيا المحلية بالمؤسسات الصناعية
وتأتى النسخة الثانية للمنتدي في إطار الاستراتيجية المتكاملة للغرفة لربط شركات التكنولوجيا المحلية بالشركات والمؤسسات الصناعية، ودعم خطط الدولة الطموحة للتحول الرقمي الشامل وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، والتكامل بين قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وكافة القطاعات الإنتاجية لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين على رأسهم “ايتيدا”، و”مركز تحديث الصناعه باتحاد الصناعات المصرية”، وجمعية المستثمرين بمدينة “العاشر من رمضان”، و”جمعية مستثمري”بدر”، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال وجمعية المصدرين المصريين لضمان ربط احتياجات المصانع الفعلية بأحدث الحلول الرقمية المتاحة من جانب شركات التكنولوجيا المصرية.
مجموعة متكاملة من الحلول الابتكارية
من جهته عبر المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، عن التطلع إلى تقديم مجموعة متكاملة من الحلول الابتكارية لمساعدة المؤسسات الصناعية على زيادة الانتاجية وتنمية حجم أعمالها ومضاعفة قدراتها التنافسية محليا وعالميا وبناء شراكات مستدامة تمكن المؤسسات الصناعية المصرية من رفع جودة المنتج المحلي ليتوافق مع المعايير التصديرية العالمية عبر استغلال تقنيات وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة لاسيما وأننا جميعا تحت مظلة واحدة وهى اتحاد الصناعات المصرية .
الغرفة محرك رئيسي لرقمنة المصانع
وأكد أن استمرار هذا المنتدى يعكس التزام الغرفة بدورها كمحرك رئيسي لرقمنة المصانع وتعزيز قدراتها التنافسية محلياً ودولياً اذ نخطط لتنظيم هذا المنتدي بصورة دورية ، وفقا لاحتياجات كل قطاع صناعي محدد او فى كل مدينة صناعية محددة وذلك بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين ، حيث نستهدف خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية و اعتمادا على احدث التقنيات .
مضاعفة وتحسين إنتاجية المؤسسات الصناعية
من جانبه، قال المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، إن تنظيم هذا المنتدى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، من منظور محورين رئيسيين: الأول، أن قطاع التكنولوجيا يُعد من أكبر محركات النمو الاقتصادي بشكل عام، بمعدل نمو سنوي يبلغ نحو 16%، فضلًا عن دوره المحوري في تعظيم الاستفادة من الكوادر البشرية وخلق فرص عمل جديدة . أما المحور الثاني، فيتمثل في قدرة قطاع التكنولوجيا على المساهمة بقوة في تنمية الصادرات المصرية، وهو ما يتطلب تعزيز القدرات التنافسية لكافة المؤسسات الصناعية المصرية، من خلال تحسين جودة منتجاتها ورفع كفاءة الإنتاج، بالاعتماد على أحدث الحلول التكنولوجية.
وأضاف: نتطلع، بالتعاون مع غرفة CIT، إلى المساهمة في مضاعفة وتحسين إنتاجية مؤسساتنا الصناعية، عبر تعظيم الاستفادة من الحلول التقنية التي تقدمها الشركات التكنولوجية المحلية.
الاقتصاد الرقمي
من ناحيه أخرى قال المهندس توفيق عبد الواحد عضو مجلس ادارة جمعية مستثمرو العاشر من رمضان، إن العالم يتجه الان بقوة نحو الاقتصاد الرقمي وباتت البيانات وتكنولوجيا المعلومات هى المحرك الأساسى للنمو والاستثمار والمنافسة، كذلك أصبح نجاج الدولة يعتمد على قدرتها فى توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى والحوسبة السحابية وتحليل البيانات لتحسين بيئة الأعمال وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة والاعتماد على الابتكار لميكنة كافة العمليات وخفض تكاليف الانتاج وتقليل الفاقد وتحسين كفاءة العملية الانتاجية.
وأضاف أن “المصنع الذكي” بات واقعا فعليا يعتمد على تغير شامل فى توظيف أحدث التقنيات فى إدارة المؤسسات الصناعية بداية من “AI”، تحليل البيانات، الروبوتات وأنظمة التشغيل الذكية، بالإضافة الى أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ” ERP” بما يتيح للمصانع المراقبة اللحظية لخطوط الانتاج والتنبؤ بالأعطال لتقليل الفاقد وخفض تكاليف التشغيل بصورة كبيرة ومن هنا تأتى أهمية هذا المنتدي لتسليط الضوء علي أهمية دمج التكنولوجيا فى العمليات التشغيلية والادارية للمؤسسات الصناعية بما يدعم رؤية ” مصر 2030 “.
الجدير بالذكر تتضمن قائمة شركات التكنولوجيا المشاركة بالمنتدي شركة ” MTS ” كشريك ذهبي بالاضافة للشركاء الفضيون ” Vulo – Istrotech – DewanSoft – DP Technology – CloudSoft5 – Megacom – MOHR – Makkook – Promech –Reyada – DMS “.





