- انطلقنا في السوق المصري عام 2023 وتطوير التطبيق استغرق عام ونصف
- نسعى لبناء مجتمع رقمي قائم على إعادة الاستخدام وتقليل الهدر الاستهلاكي
- نوفر مساحة مخصصة لتبادل المنتجات بين المستخدمين، بما يتيح الاستفادة من السلع غير المستغلة ويمنح المستهلكين خيارات أكثر مرونة
- انضمامنا إلى مسرعة الأعمال “أوربيت × سنابل” كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في رحلة “سواب”
- سجل التطبيق نحو 70 ألف عملية تحميل خلال أول شهرين من إطلاقه
- تطبيق إجراءات اعرف عميلك (KYC)، حيث يخضع المستخدمون لعملية تحقق من الهوية عند التسجيل
- مقرنا الرئيسي في أبو ظبي ولدينا مكتب في القاهرة
- 100 ألف مستخدم شهري بشكل نشط للمنصة بحلول الربع الثالث في 2027
- دخول السوق الألماني بحلول 2028
- “سواب” تعتزم استقطاب 3 علامات تجارية محلية متخصصة في الأزياء قبل نهاية 2026
- عمولات تتراوح بين 15% و25% على مبيعات العلامات التجارية عبر منصة “سواب”
- نستهدف تحقيق إيرادات 600 ألف دولار بحلول 2030، مع مراجعة المستهدفات وتحديثها بشكل دوري.
- إتاحة 600 ألف سلعة على التطبيق بحلول 2028
- انضممنا إلى مسرعة أعمال «بلج أند بلاي» في دورته السابعة من برنامج «مسرّعة أعمال القاهرة»
أصبحت التجارة الإلكترونية في عصرنا الحالي أكثر من مجرد قناة إضافية للبيع والشراء، وتحولت لتصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، يشهد هذا القطاع نمواً متسارعاً مدفوعاً بالاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية الرقمية، وانتشار حلول الدفع الإلكتروني، وارتفاع معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، إلى جانب تبني الحكومات لاستراتيجيات التحول الرقمي التي تعزز من نمو الاقتصاد الرقمي وتوسع نطاق الخدمات الإلكترونية.
ورغم الزخم الكبير الذي يشهده سوق التجارة الإلكترونية ووجود عشرات المنصات المتخصصة في عرض وبيع المنتجات عبر الإنترنت، فإن معظم هذه المنصات تركز على عمليات البيع والشراء التقليدية، بينما تغفل جانباً مهماً يتمثل في تبادل المنتجات بين الأفراد. ومن هنا برزت شركة “Swap” كنموذج مختلف في السوق، إذ لا تقتصر خدماتها على توفير منصة لعرض السلع وبيعها، بل تقدم أيضاً مساحة مخصصة لتبادل المنتجات بين المستخدمين، بما يتيح الاستفادة من الأصول غير المستغلة ويمنح المستهلكين خيارات أكثر مرونة واستدامة.
وللتعرف عن قرب على قصة تأسيس الشركة ورؤيتها لتطوير مفهوم التجارة الإلكترونية التشاركية، أجرت منصة “FollowICT” حواراً مع المهندس يوسف خالد قاسم، الشريك المؤسس وكبير مسؤولي العمليات لشركة “Swap”، للحديث عن رحلة الشركة منذ انطلاقها، وأبرز محطات نموها وتطورها، وخططها التوسعية خلال المرحلة المقبلة، ورؤيتها لمستقبل التجارة الإلكترونية وتبادل المنتجات في الأسواق العربية.
في البداية اشرح لنا بتفصيل أكثر نموذج عمل المنصة وكيف أنها تفيد المستخدم؟
تأسست شركة “سواب” رسمياً عام 2023 بهدف تقديم تجربة مختلفة في سوق التجارة الإلكترونية، من خلال منصة رقمية تعتمد على مفهوم الاقتصاد الدائري وتعزيز الاستفادة القصوى من المنتجات المستخدمة. وتوفر المنصة نموذجين رئيسيين للخدمة؛ الأول يتمثل في إتاحة تبادل أو استبدال السلع بين الأفراد، حيث يمكن للمستخدم عرض منتج يمتلكه والبحث عن مستخدم آخر يرغب في استبداله بمنتج مختلف يلبي احتياجاته، بما يتيح للطرفين الاستفادة من مقتنياتهم دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ إضافية.
أما النموذج الثاني فيركز على سوق المنتجات المستعملة، إذ تتيح المنصة للمستخدمين شراء وبيع مختلف السلع مباشرة فيما بينهم بأسعار تنافسية تقل غالباً عن أسعار المنتجات الجديدة. ومن خلال واجهة استخدام سهلة وبسيطة، يمكن للأفراد عرض منتجاتهم وإضافة تفاصيلها وصورها والتواصل مع المشترين أو الأطراف الراغبة في الاستبدال، بما يسهم في تسهيل إتمام الصفقات بصورة آمنة وسريعة.
وتسعى “سواب” من خلال هذا النموذج إلى بناء مجتمع رقمي قائم على إعادة الاستخدام وتقليل الهدر الاستهلاكي، مع توفير خيارات أكثر توفيراً للمستهلكين وتمكينهم من الوصول إلى منتجات يحتاجونها بتكلفة أقل. كما تعزز المنصة مفاهيم الاستدامة والاستهلاك المسؤول عبر منح السلع المستخدمة دورة حياة أطول بدلاً من التخلص منها، بما يحقق قيمة اقتصادية وبيئية للمستخدمين والمجتمع على حد سواء.
وما هي المنتجات المتاح عرضها أو بيعها على المنصة؟ هل هناك منتجات لا تعملون بها؟
تتيح منصتنا للمستخدمين عرض وتداول مختلف أنواع المنتجات المستعملة، باستثناء العقارات والسيارات، نظراً لوجود منصات متخصصة تخدم هذين القطاعين بشكل مباشر. وبدلاً من ذلك، نركز على شريحة واسعة من السلع الاستهلاكية التي تشهد طلباً متزايداً في سوق إعادة الاستخدام، بما يشمل الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، والأثاث والمستلزمات المنزلية، والملابس، والإكسسوارات، وغيرها من المنتجات التي يمكن إعادة بيعها أو استبدالها بين الأفراد. ويهدف هذا التوجه إلى توفير سوق رقمية متكاملة تمنح المستخدمين فرصة الاستفادة من مقتنياتهم غير المستخدمة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، مع إتاحة خيارات شراء أكثر توفيراً واستدامة للمستهلكين.

ما هي أهم المحطات في عمر الشركة؟
بدأت رحلة تأسيس “سواب” انطلاقاً من رؤية تهدف إلى إعادة تعريف تجربة تداول المنتجات المستعملة وتبادلها بين الأفراد عبر منصة رقمية متخصصة. وفي المراحل الأولى من المشروع، واجهنا أنا وشريكي المؤسس والرئيس التنفيذي “يوسف فوزي” تحدياً يتمثل في محدودية خبرتنا التقنية في مجالات البرمجة وتطوير التطبيقات، الأمر الذي دفعنا إلى التعاون مع شركة متخصصة Software house لتطوير النسخة الأولى من المنصة وتحويل الفكرة إلى منتج رقمي قابل للاستخدام.
ومع تطور المشروع ونمو أعمال الشركة، عملنا على بناء فريقنا التقني الداخلي الذي يضم مطورين ومتخصصين يتولون حالياً إدارة عمليات التطوير المستمرة للتطبيق وتحسين خصائصه وتجربة المستخدم، إلى جانب الإشراف على إتاحته عبر متجري “جوجل بلاي” و”آبل ستور”. واستغرقت رحلة تطوير المنصة نحو عام ونصف العام من العمل المتواصل، شهدت خلالها العديد من مراحل الاختبار والتحسين وإضافة المزايا الجديدة، بهدف تقديم تجربة استخدام سلسة وبسيطة تلبي احتياجات مختلف فئات المستخدمين.
وخلال جميع مراحل التطوير، كان تركيزنا منصباً على بناء منصة توفر قيمة حقيقية للمستخدمين من خلال تسهيل عمليات البيع والشراء وتبادل المنتجات، ومساعدتهم على الاستفادة من السلع غير المستخدمة أو المتكدسة لديهم وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، بما يعزز من مفاهيم الاستدامة والاستهلاك الذكي في المجتمع.
متى انطلق التطبيق رسميا؟
أُطلق تطبيق “سواب” رسمياً في يونيو 2025، بالتزامن مع تنفيذ حملة تسويقية مكثفة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي بهدف التعريف بالمنصة وإبراز القيمة التي تقدمها للمستخدمين في مجال بيع وشراء وتبادل المنتجات المستعملة. وقد حققت الحملة نتائج فاقت توقعاتنا، إذ تمكن التطبيق من تسجيل نحو 70 ألف عملية تحميل خلال الشهرين الأولين فقط من إطلاقه، وهو ما عكس حجم الاهتمام بالسوق والحاجة إلى هذا النوع من الخدمات.
وشكل هذا الإقبال القوي حافزاً لنا لمواصلة الاستثمار في تطوير المنصة وتعزيز بنيتها التقنية، حيث عملنا على إجراء مجموعة من التحديثات والتحسينات على الأنظمة البرمجية لضمان تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة واستقراراً، وتمكين التطبيق من استيعاب الأعداد المتزايدة من المستخدمين والزيارات والعمليات التي تتم عبره، بما يدعم خطط الشركة للنمو والتوسع خلال المرحلة المقبلة.
هل التحقت سواب بمسرعات أعمال ؟
بالفعل، شكلت مشاركتنا في فعاليات قمة “تكني 2025” محطة مهمة في مسيرة شركة “سواب”، إذ أتاحت لنا فرصة التواصل مع شبكة واسعة من المستثمرين ورواد الأعمال والخبراء في قطاع الشركات الناشئة، كما ساهمت في تعزيز حضور الشركة والتعريف بنموذج أعمالها أمام جهات استثمارية ومؤسسات داعمة للابتكار. ومن خلال هذه المشاركة، تمكنا من الانضمام إلى برنامج Orbit X Sanabil، الذي تنظمه شركة “أوربيت” الأمريكية بالشراكة مع صندوق سنابل للاستثمار السعودي.
وقد حصلت الشركة ضمن البرنامج على دعم بقيمة 100 ألف دولار، إلى جانب المشاركة في برنامج مكثف استمر ثلاثة أشهر. ومع أهمية الدعم المالي، فإن القيمة الحقيقية التي حققناها تمثلت في الخبرات والإرشاد الاستراتيجي الذي وفره البرنامج. فقد ساعدتنا جلسات التدريب والتوجيه على تطوير فهم أعمق لآليات بناء الشركات الناشئة القابلة للنمو، وصياغة نموذج عمل أكثر دقة واستدامة، فضلاً عن تحسين استراتيجيات التشغيل والتوسع.
وأستطيع القول إن انضمامنا إلى مسرعة الأعمال “أوربيت × سنابل” كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في رحلة “سواب”، حيث أسهم في إعادة هيكلة العديد من الجوانب التشغيلية والاستراتيجية داخل الشركة، كما دفعنا إلى تسريع وتيرة تطوير المنصة وإضافة مزايا وتحسينات جديدة للتطبيق بما يتوافق مع متطلبات النمو وخطط التوسع المستقبلية. وأصبح حاليا مقرنا الرئيسي في أبو ظبي ولدينا مكتب في القاهرة.
ونحن حاليا في مسرعة أعمال «بلج أند بلاي» الدورة السابعة من برنامج «مسرّعة أعمال القاهرة» وهو البرنامج الذي يشارك من خلاله 25 شركة ناشئة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، وذلك بمركز إبداع مصر الرقمية في قصر السلطان حسين كامل، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والبنك الأهلي المصري.
وماذا عن عدد السلع المتاحة حاليا والمستهدف الوصول له خلال الفترة القادمة؟
تضم منصة “سواب” حالياً أكثر من 20 ألف سلعة مدرجة في مختلف الفئات، تشمل الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، والأثاث والمستلزمات المنزلية، والملابس، والإكسسوارات، وغيرها من المنتجات المستعملة، باستثناء السيارات والعقارات التي تخدمها منصات متخصصة. ويعكس هذا التنوع قدرة المنصة على تلبية احتياجات شريحة واسعة من المستخدمين الراغبين في البيع أو الشراء أو تبادل المنتجات.
ونستهدف خلال المرحلة المقبلة تحقيق نمو قوي في حجم المعروض على المنصة، حيث نخطط لرفع عدد المنتجات المدرجة إلى نحو 600 ألف سلعة بحلول الربع الأول من عام 2028، وذلك في إطار استراتيجيتنا الرامية إلى توسيع قاعدة المستخدمين وتعزيز مكانة “سواب” كواحدة من أبرز المنصات المتخصصة في تداول وتبادل المنتجات المستعملة في المنطقة.

وماذا عن خطتكم المستقبلية الطموحة؟
حتى الآن حققنا 80 ألف تنزيل للتطبيق ولدينا 5 آلاف مستخدم لديه ولاء لتطبيقنا ويستخدمه باستمرار، و تستهدف “سواب” الوصول إلى قاعدة تضم 100 ألف مستخدم نشط شهرياً بحلول الربع الثالث من عام 2027، وهو هدف يمثل محطة رئيسية ضمن استراتيجية النمو التي تتبناها الشركة خلال السنوات المقبلة. وبمجرد تحقيق هذه الأهداف التشغيلية والوصول إلى مستويات النمو المستهدفة، سننتقل إلى المرحلة التالية من خطتنا التوسعية، والتي تتضمن التوسع خارج الأسواق المحلية والإقليمية نحو السوق الأوروبية، على أن تكون ألمانيا نقطة الانطلاق الأولى لهذه المرحلة. ويأتي اختيار السوق الألمانية في ضوء حجمها الكبير، وانتشار ثقافة الاقتصاد الدائري وإعادة الاستخدام بين المستهلكين.
هل لديكم خطة فيما يتعلق بنمو في حجم الأعمال؟
نحرص على وضع أهداف نمو طموحة وقابلة للقياس، ونسعى إلى تحقيق معدل نمو سنوي في الأعمال يتراوح بين 80% و160%. ونعتبر الوصول إلى هذه المعدلات مؤشراً مهماً على نجاح استراتيجيتنا وقدرتنا على التوسع بصورة مستدامة، كما يعكس تنامي الطلب على خدماتنا وفاعلية الخطط التشغيلية والتسويقية التي ننفذها. وبالنسبة لنا، فإن الحفاظ على هذا الزخم في النمو يمثل دليلاً على أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهداف الشركة طويلة الأجل وتعزيز مكانتها في السوق.
كيف تدير منصة «سواب» عمليات البيع والشراء وتبادل المنتجات بين المستخدمين؟ وما الآليات التي تعتمدون عليها لضمان أمن المعاملات وحماية خصوصية المستخدمين ومنع الكشف عن بياناتهم الشخصية أثناء إتمام الصفقات؟
تشير بياناتنا وإحصاءات الاستخدام إلى أن نحو 65% من مستخدمي تطبيق “سواب” من السيدات والفتيات، وهو ما يعكس مستوى الثقة الذي استطاعت المنصة بناءه لدى هذه الشريحة من المستخدمين. ونعتقد أن هذا الإقبال يعود بشكل أساسي إلى تركيزنا على توفير تجربة استخدام آمنة ومريحة، مع تطبيق مجموعة من الإجراءات التي تعزز مستويات الأمان والموثوقية خلال عمليات البيع والشراء وتبادل المنتجات.
ومن أبرز هذه الإجراءات اعتماد نظام “Meeting Spot”، الذي يهدف إلى تنظيم عمليات تسليم واستلام المنتجات في مواقع آمنة ومحددة مسبقاً. ويعتمد النظام على اختيار أماكن عامة تتمتع بمستويات مناسبة من الأمان والرقابة، مثل المواقع المزودة بكاميرات مراقبة والتي تتعاون معها “سواب”، بما يضمن حماية جميع الأطراف المشاركة في العملية ويحد من أي مخاطر محتملة. ويسهم هذا النموذج في توفير بيئة أكثر أماناً وشفافية لإتمام عمليات البيع والشراء أو الاستبدال، الأمر الذي عزز ثقة المستخدمين، وخاصة السيدات، في استخدام المنصة بشكل مستمر.
ومن بين أبرز عناصر الأمان التي تعتمد عليها منصة “سواب” تطبيق إجراءات اعرف عميلك (KYC)، حيث يخضع المستخدمون لعملية تحقق من الهوية عند التسجيل، بما يتيح للمنصة الاحتفاظ بالبيانات والمستندات اللازمة للتحقق من هوية الأطراف المتعاملة. ويسهم هذا الإجراء في تعزيز مستويات الثقة والشفافية داخل المنصة، ويحد من محاولات إساءة الاستخدام أو إنشاء حسابات مجهولة.
هل تنوون التوسع في إتاحة الخدمات تزامنا مع التوسع الإقليمي؟
بالفعل، لا تقتصر رؤيتنا المستقبلية على سوق المنتجات المستعملة فقط، بل نعمل على توسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر المنصة لتشمل إنشاء Marketplace مخصصاً للعلامات التجارية، بحيث يكون قسماً مستقلاً داخل التطبيق إلى جانب أقسام بيع وشراء المنتجات المستعملة وخدمة تبادل السلع بين المستخدمين. وتهدف هذه الخطوة إلى تحويل “سواب” إلى منصة تجارية متكاملة تجمع بين الاقتصاد الدائري والتجارة الإلكترونية التقليدية في تجربة موحدة للمستخدم.
كما نخطط لإتاحة الفرصة أمام العلامات التجارية المحلية لعرض وبيع منتجاتها عبر المنصة، بالتزامن مع إطلاق خدمات الدفع الإلكتروني التي ستوفر تجربة أكثر سلاسة وأماناً للمستخدمين والتجار على حد سواء. وفي المرحلة الأولى، نستهدف استقطاب ثلاث علامات تجارية محلية متخصصة في قطاع الملابس قبل نهاية العام الجاري، على أن يتم تقييم أداء هذه التجربة وقياس مدى تفاعل المستخدمين معها قبل التوسع التدريجي في إضافة المزيد من العلامات التجارية والفئات المختلفة مستقبلاً.
وماذا عن نموذج الإيرادات؟
سوف تعتمد “سواب” على نموذج إيرادات يرتكز على الخدمات الإعلانية المدفوعة داخل المنصة، حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من خدمة الإعلانات المميزة التي تمنح منتجاتهم ظهوراً أكبر ووصولاً أوسع إلى المشترين المحتملين. وتختلف الرسوم الخاصة بهذه الخدمة وفقاً لطبيعة المنتج وقيمته والفئة التي يندرج تحتها، بما يضمن تحقيق أفضل مستوى من الترويج للسلع المعروضة.
وفي المراحل المقبلة، نعتزم إطلاق نظام اشتراكات يوفر للمستخدمين مجموعة من المزايا الإضافية، من بينها الحصول على شارة توثيق مميزة للحساب، والوصول المبكر إلى العروض والفرص الجديدة، إلى جانب مزايا أخرى تهدف إلى تعزيز تجربة الاستخدام وبناء مجتمع أكثر موثوقية داخل المنصة.
كما تتضمن خطتنا المستقبلية تحقيق إيرادات من خلال خدمات التجارة الإلكترونية الخاصة بالعلامات التجارية التي ستنضم إلى المنصة، وذلك عبر تحصيل عمولة على عمليات البيع التي تتم بين العلامات التجارية والمستهلكين، ومن المتوقع أن تتراوح هذه العمولة بين 15% و25% بحسب طبيعة الفئة والمنتجات والخدمات المقدمة.
هل هناك إيرادات محددة تستهدفون الوصول إليها؟
نستهدف بحلول عام 2030 تحقيق إيرادات تصل إلى نحو 600 ألف دولار من مختلف الأسواق التي نعمل بها، وذلك في إطار خطتنا طويلة الأجل للتوسع وتعزيز مصادر الدخل. ومع ذلك، فإن هذه المستهدفات تخضع للمراجعة والتحديث بشكل دوري استناداً إلى معدلات النمو الفعلية، وتطورات السوق، ومستوى الإقبال على الخدمات التي تقدمها المنصة، ما يمنحنا مرونة أكبر في مواءمة خططنا المالية والتشغيلية مع الفرص والتحديات المتغيرة.
هل تستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي؟
بالتأكيد، يشكل الذكاء الاصطناعي أحد الركائز الأساسية التي نعتمد عليها في تطوير تجربة المستخدم داخل منصة “سواب”. ومن أبرز التقنيات التي نوظفها نظام التوصيات الذكي، الذي يقوم بتحليل اهتمامات المستخدمين وسلوكهم داخل المنصة لتقديم اقتراحات دقيقة ومخصصة تساعدهم على الوصول إلى المنتجات أو العروض التي تتوافق مع احتياجاتهم بأسرع وقت ممكن، بما يعزز من كفاءة تجربة البحث والتصفح.كما توفر المنصة ميزة البحث باستخدام الصور المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم رفع صورة المنتج الذي يبحث عنه، ليقوم النظام بتحليل محتواها والتعرف على خصائص المنتج ومقارنته بالسلع المتاحة على المنصة. ويساعد ذلك في تسهيل الربط بين البائعين والمشترين أو الأطراف الراغبة في تبادل المنتجات، وتسريع إتمام العمليات التجارية بكفاءة ودقة أكبر.





