أكدت تقارير عزم شركة “ون بلس” (OnePlus) الانسحاب الكامل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والعديد من الأسواق العالمية الأخرى، رغم حجزها مكانة مميزة لنفسها من خلال تقديم هواتف بمواصفات رائدة وبأسعار معقولة خلال السنوات الماضية.
وتوقعت التقارير أن يصدر هذا الإعلان رسمياً عن الشركة الصينية الأم “أوبو” (Oppo) في وقت قريب، في حين لم يُذكر حتى الآن أي سبب محدد وراء قرار إيقاف أعمال “ون بلس”، ومع ذلك، فإن النبرة العامة المحيطة بالشركة في التقارير الإخبارية والبيانات الرسمية كانت تتجه نحو هذا المصير منذ أشهر.
وكان موقع “أندرويد هيدلاينز” أول من نشر هذا الخبر المفاجئ في يناير الماضي، قبل أن تصرح “ون بلس” لموقع PCMag في أبريل أنها “تعيد تقييم خارطة طريقها الإقليمية واستراتيجية منتجاتها” في أمريكا الشمالية. والآن، يبدو أن هذا التقييم قد انتهى ووصل إلى خاتمته.
بالنسبة لعشاق نظام أندرويد في هذه الأسواق، يمثل هذا الخبر خيبة أمل حقيقية. فبينما لا تزال شركات مثل جوجل وسامسونج تنتج هواتف ممتازة وعالية الجودة، كانت “ون بلس” تتدخل بانتظام لتقدم هواتف بجودة مقاربة وبسعر مناسب للغاية، مثل هاتف OnePlus 15، الذي صدر العام الماضي.
ورجح محللون أن “ون بلس” لم تتمكن من ترسيخ أقدامها في سوق شديد التنافسية، كما أن أزمة ارتفاع أسعار ذواكر الوصول العشوائي (RAM) ربما تكون قد أثرت على مسار الشركة في سعيها لتقديم أجهزة بأسعار شبه اقتصادية.
وليس من الواضح تماماً كيف ستتعامل “ون بلس” مع أي تحديثات برمجية محتملة، ولا مدى انتظامها واستمراريتها خلال الفترة المقبلة، حيث تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال من المقرر أن تتلقى بعض أجهزة “ون بلس” الحالية تحديثات في المستقبل المنظور.





