أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن توصيل المعرفة الحديثة والتقنية لكل طالب يُعد أولوية قصوى، مشيرًا إلى أهمية تمكين الطلاب من التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها من مهارات المستقبل الأساسية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العالمية ومتطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن الوزارة منفتحة على الشراكات الدولية القائمة على تبادل الخبرات ونقل المعرفة، مشيدًا بالتجربة الصينية الرائدة في مجالات التعليم والتدريب التكنولوجي.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع وفد من شركة “هواوي”، برئاسة بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” مصر، لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تطوير البنية التكنولوجية لمنظومة التعليم، في إطار جهود تطوير منظومة التعليم وتعزيز التحول الرقمي.
وأوضح الوزير أن ما حققته الصين من إنجازات يعكس قدرتها الاستثنائية على إدارة منظومة تعليمية ضخمة تستوعب أعدادًا هائلة من الطلاب بكفاءة عالية، مع توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وهو ما تسعى مصر للاستفادة منه وتوطينه بما يتناسب مع طبيعة النظام التعليمي المصري واحتياجاته المستقبلية.
ومن جانبه، أعرب بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” مصر، عن اعتزازه بالتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر، مشيرا إلى استعداد الشركة لتعزيز التعاون لتشهد منظومة التعليم في مصر مستوى متقدمًا من الأداء والكفاءة، بما ينعكس على تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم الرقمي، من خلال توظيف أحدث الحلول التكنولوجية.
كما أشاد بنجامين هو، الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” مصر، برؤية الدولة المصرية في تطوير التعليم، مؤكدًا حرص الشركة على تقديم كافة خبراتها وإمكاناتها لدعم جهود التحول الرقمي.
وشهد الاجتماع بحث آليات تطوير البنية التحتية الرقمية للمنظومة التعليمية، وتعزيز كفاءة الشبكات والمنصات التعليمية لدعم التعليم التفاعلي.





