أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حرص الوزارة على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في مجال صناعة مراكز البيانات، وتشجيع القطاع الخاص على إقامة مراكز بيانات متطورة وفقًا للمعايير العالمية.
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تنافسية تؤهلها للتوسع في صناعة مراكز البيانات، وأن التوسع في هذه الصناعة يسهم في دفع جهود التحول الرقمي، ودعم نمو خدمات الحوسبة السحابية، وتلبية الطلب المتزايد على استضافة ومعالجة البيانات، بما يخدم احتياجات السوق المحلي ويدعم تقديم الخدمات للأسواق الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال لقاء المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، بشريف محمد عبدالفتاح عضو مجلس الإدارة في مجموعة “إنترو” القابضة والوفد المرافق له، لمتابعة الخطط التنفيذية لمشروع مركز “كيميت” للبيانات، المقرر إقامته بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتقديم خدمات الحلول السحابية وإنترنت الأشياء والتحول الرقمي.
وتستهدف مجموعة انترو ان يكون مركز “كيميت” للبيانات أول مشروع من نوعه داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتصنيف فائق القدرة (Tier III)، ومرفقًا حيويًا لكبرى الشركات التي تتطلب قدرات وإمكانات سحابية متقدمة.
وتخطط المجموعة ان تصل القدرة الكلية للمركز 80 ميجاوات بإستثمارات للمرحلة الاولي تبلغ 270 مليون دولار.
وشهد الاجتماع استعراض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تحفيز الشركات على الاستثمار في إنشاء مراكز البيانات بمصر، بما يسهم في دعم نمو هذه الصناعة وقطاع الحوسبة السحابية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة مراكز البيانات.
كما تم خلال اللقاء متابعة الإجراءات التنفيذية لإنشاء المركز، وما تم الانتهاء منه حتى الآن من التصميمات الهندسية، إضافة إلى التعاقدات التي أبرمتها الشركة مع عدد من الموردين لتوفير التجهيزات والمعدات اللازمة للمشروع، فضلًا عن استعراض الجدول الزمني المستهدف لمراحل التنفيذ وإتاحة خدمات المركز.






