وزير الاتصالات: نستهدف الوصول للمعدلات العالمية في جودة وانتشار شبكات الإنترنت بحلول 2028
قال المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مصر أصبحت الأسرع في سرعة الإنترنت على مستوى إفريقيا، وثاني أرخص سعر في القارة، لافتًا إلى أن ترتيب مصر في مؤشر التحول الرقمي للبنك الدولي قفز بشكل كبير، مما يعكس التقدم الملحوظ في هذا المجال.
وأضاف الوزير أن الدولة تعمل على تغطية مصر بالكامل من خلال بناء 3 آلاف برج ومحطة تقوية محمول سنويًا، مؤكدًا أن الهدف الوصول في عام 2028 إلى المعدلات العالمية في جودة وانتشار الشبكات، مشيرًا إلى أن الشركات المشغلة والدولة تتشاركان في تمويل وإنشاء هذه البنية التحتية بمبالغ استثمارية ضخمة.
جاء ذلك خلال حوار الوزير مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، مساء أمس الأحد.
التصنيع المحلي لأجهزة المحمول
وتابع الوزير أن التصنيع المحلي لأجهزة المحمول في مصر أسهم بشكل كبير في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير فرص عمل واسعة للشباب، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح السياسات الاقتصادية في تعزيز الإنتاج الوطني، مشيراً إلى أن افتتاح مصنع لتصنيع المحمول ساهم في توفير نحو 4 آلاف فرصة عمل للشباب والفتيات.
تأهيل الشباب
وأكد المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن دور القطاع لم يعد مقتصرًا على نطاق ضيق، بل أصبح قاسمًا مشتركًا وأساسيًا في دفع عجلة التنمية بجميع القطاعات الحيوية، مشيرًا إلى ظهور مفاهيم مثل الزراعة التكنولوجية، وتكنولوجيا الخدمات المالية، والتعليم، والصحة الرقمية.
وأضاف الوزير أن هذا التحول أدى إلى زيادة الطلب بشكل مستمر على الكوادر المتدربة في هذا المجال، موضحًا أن فرص العمل تتزايد باستمرار.
وكشف الوزير عن توقيع اتفاق منذ شهرين مع 55 شركة لفتح مراكز تهدف إلى توفير 75 ألف وظيفة للشباب خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على توفير الوظائف فقط، بل تمتد إلى تصدير الخدمات الرقمية المصرية إلى العالم، مؤكدًا النجاح في الهدف المزدوج المتمثل في خلق هذا العدد الكبير من الفرص الوظيفية، وتأهيل وتجهيز الشباب المصري للإلتحاق بها بكفاءة عالية.
مبادرة الرواد الرقميون
ولفت المهندس عمرو طلعت إلى أن محور هذا التأهيل يتمثل في إعداد جيل جديد من الكوادر يمتلك “مصفوفة مهارات متكاملة”، موضحًا أن مبادرة “الرواد الرقميون” تهدف إلى تدريب الشباب تقنيًا في التخصصات التي يختارونها بأنفسهم، مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والفنون الرقمية.
وأشار المهندس عمرو طلعت إلى أن مبادرة الرواد الرقميون تتميز بشفافية كاملة واعتماد الجدارة والجدية في الاختيار دون أي واسطة، مؤكدًا أن مصر تسير على الطريق الصحيح في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.
وكشف المهندس عمرو طلعت، عن استثمارٍ حكوميٍ ضخمٍ يصل لـ3 مليارات جنيه، لإعادة تأهيل مباني الكلية الحربية بالكامل، لتصبح مقرًا يستقبل الطلاب الملتحقين بمبادرة “الرواد الرقميون”، مؤكدًا أن الهدف من هذا الاستثمار هو توفير بيئة تعليمية وإقامة على أعلى مستوى.
أن المبادرة توفر إقامة كاملة للطلاب والطالبات داخل الحرم المجهز بمعامل متطورة وأجهزة حديثة.
وأوضح، أن كل أربعة طلاب يقيمون في غرفة مجهزة، مشيرًا إلى أن المنشأة تحتوي أيضًا على ملاعب رياضية مجهزة لتدريب الطلاب، لافتًا إلى أن كل هذه الترتيبات تندرج تحت رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد المهندس عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على أن مصر تمتلك موردًا بشريًا ثريًا وقادرًا على العمل الجاد لتحقيق هذا الطموح.
وأشار طلعت إلى أن ساحة المنافسة الدولية تركز حاليًا على مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة والابتكار، مشدِّدًا على ضرورة تأهيل البلاد لتكون دولة قوية في قطاع التكنولوجيا، وهو الهدف الأساسي من المبادرات التدريبية الضخمة.
مؤشرات الأداء العالمية
وأضاف مؤكدًا أن مؤشرات الأداء العالمية تشير إلى تقدم مصر الملحوظ، مستدلاً بتقارير البنك الدولي التي تقيس جاهزية الدول للتحول الرقمي.
وأردف وزير الاتصالات أن مصر قفزت في تصنيف البنك الدولي من الفئة “ج” عام 2018، إلى الفئة “ب” عام 2020، ثم إلى الفئة “أ” وبتصنيف 69 عالميًا عام 2022، مشيرًا إلىوصول مصر إلى المركز 22 عالميًا في أحدث تقرير.







