Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

هيثم فخر: هواتف Galaxy S26 تقلب الموازين كمنصة ذكاء اصطناعي متكاملة والمستهلك يرى أجهزتنا الرائدة «استثماراً طويل الأمد»

بين عراقة العلامة التجارية والقدرة على ابتكار حلول تكنولوجية تلامس احتياجات المستخدم اليومية، تواصل “سامسونج” تعزيز مكانتها كلاعب محوري في قطاع الهواتف الذكية. ومع طرح أيقونتها الجديدة Galaxy S26، يظهر بوضوح أن الابتكار تخطى مرحلة تحسين الكاميرا والمعالج إلى صناعة تجربة ذكاء اصطناعي شاملة تهدف لتسهيل حياة المستخدم وحماية خصوصيته.

وعلى الرغم من المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي أعادت تشكيل سلوك المستهلك في مصر، إلا أن سامسونج استطاعت الحفاظ على معادلة صعبة؛ وهي تحويل الهاتف الرائد من مجرد رفاهية تقنية إلى استثمار ذكي طويل الأمد يطلق حقبة جديدة شعارها “الذكاء الاصطناعي كرفيق دائم”.

في هذا الحوار، التقت منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT مع هيثم فخر، مدير قطاع الهواتف المحمولة بشركة سامسونج إلكترونيكس مصر، ليحدثنا عن الرهانات التي تضعها الشركة على الذكاء الاصطناعي هذا العام، وتفاصيل الفوارق الثورية في الجيل الجديد من هواتف Galaxy S26، وكيف تحافظ سامسونج على ريادتها في ظل منافسة شرسة، بالإضافة إلى رؤيته لمستقبل المنافسة في السوق المحلي والتكامل الفريد بين الفئتين “المتوسطة” و”الرائدة” في تلبية طموحات المستخدم المصري.

 

ما الرسالة الرئيسية التي تراهن عليها سامسونج في إطلاق Galaxy S26 هذا العام؟

تعكس سلسلة Galaxy S26 رؤية سامسونج المستمرة لتقديم تجربة هاتف ذكي أكثر تكاملاً مع حياة المستخدم اليومية. الرسالة الرئيسية التي نركز عليها هذا العام تتمثل في الانتقال من مجرد هاتف ذكي قوي إلى منصة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط المهام اليومية وتعزيز الإنتاجية والإبداع.

نحن نعمل على تطوير تجربة استخدام أكثر سلاسة وتخصيصًا، بحيث يتكيف الجهاز مع احتياجات المستخدم وسلوكه، سواء في التصوير، أو إدارة الطاقة، أو تعدد المهام. ومن خلال هذا التوجه، نسعى إلى تقديم قيمة حقيقية للمستخدم تتجاوز المواصفات التقنية التقليدية لتصل إلى تجربة متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والابتكار المستمر.

ما الفارق الحقيقي بين S26 والجيل السابق، وهل التطوير هنا تطور ثوري أم تحسينات تدريجية؟

يعكس تطوير سلسلة Galaxy S فلسفة سامسونج القائمة على الابتكار المستمر مع تحسين التجربة بشكل عملي للمستخدم. وفي حالة Galaxy S26 Ultra تحديدًا، يبرز التطوير في عدد من الجوانب التي تعزز الاستخدام اليومي للهاتف.

على سبيل المثال، تم تقديم ميزة Horizontal Lock التي تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في اتجاه الشاشة أثناء الاستخدام الأفقي، وهو ما يجعل مشاهدة الفيديوهات أو الألعاب أو حتى القراءة أكثر استقرارًا دون تغيّر اتجاه الشاشة بشكل غير متوقع. كما تم تعزيز تقنيات حماية الخصوصية عبر ميزة Privacy Display التي تقلل من وضوح محتوى الشاشة عند النظر إليها من الزوايا الجانبية، ما يوفر مستوى إضافيًا من الأمان عند استخدام الهاتف في الأماكن العامة.

إلى جانب ذلك، يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر في تحسين الأداء وإدارة الطاقة وتنظيم التطبيقات وفقًا لنمط استخدام الهاتف. لذلك يمكن القول إن التطوير هنا ليس مجرد تحسينات تقنية، بل تحسينات تهدف إلى جعل التجربة اليومية أكثر سلاسة وذكاءً.

 

كيف تقيمون استجابة السوق المصري لسلسلة S خلال السنوات الأخيرة؟

السوق المصري يعد من الأسواق الحيوية بالنسبة لسامسونج في المنطقة، وقد أظهر خلال السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا بالأجهزة الرائدة، خصوصًا مع تزايد وعي المستخدمين بالتكنولوجيا وتطور احتياجاتهم الرقمية.

شهدنا استجابة إيجابية ومستقرة لسلسلة Samsung Galaxy S، حيث ينظر العديد من المستخدمين في مصر إلى هذه الأجهزة باعتبارها استثمارًا طويل المدى يوفر تجربة استخدام متكاملة تجمع بين الأداء القوي والتقنيات المتقدمة والتصميم المتميز.

كما أن المستخدم المصري أصبح أكثر اطلاعًا على أحدث الابتكارات العالمية في مجال الهواتف الذكية، وهو ما يدفعه إلى البحث عن الأجهزة التي تقدم تجربة متطورة يمكن الاعتماد عليها لسنوات. ولذلك تحرص سامسونج على الاستمرار في تقديم تقنيات مبتكرة عبر هذه السلسلة مع الحفاظ على جودة التصنيع وتجربة الاستخدام التي يتوقعها المستخدمون من الأجهزة الرائدة.

هل لاحظتم تغيرًا في سلوك المستهلك المصري تجاه الفئة الرائدة (Flagship) في ظل الضغوط الاقتصادية؟

لا شك أن التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم، بما في ذلك السوق المصري، لها تأثير واضح على سلوك المستهلكين. فقد أصبح المستخدم أكثر حذرًا في قرارات الشراء وأكثر اهتمامًا بدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار.

ومع ذلك، نلاحظ في الوقت نفسه أن شريحة كبيرة من المستخدمين ما زالت ترى في الهواتف الرائدة استثمارًا طويل الأمد. فبدلًا من تغيير الهاتف بشكل متكرر، يفضل البعض شراء جهاز متطور يوفر أداءً قويًا وتجربة مستقرة لعدة سنوات.

ومن هذا المنطلق، نحرص في سامسونج على تقديم قيمة حقيقية في الأجهزة الرائدة من خلال الجمع بين الأداء المتقدم والتقنيات الذكية والتحديثات المستمرة للنظام، بحيث يشعر المستخدم أن الجهاز يواكب احتياجاته لفترة طويلة.

 

إلى أي مدى أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا حاسمًا في قرار الشراء في مصر؟

الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم من أبرز العوامل التي تعيد تعريف المشهد في قطاع الأجهزة الإلكترونية، وليس فقط في الهواتف المحمولة. والعميل المصري يتمتع دائمًا بوعي ودراية كبيرة بكل ما يحدث حوله على الصعيد العالمي، مما يجعله يقدّر الابتكارات والتقنيات الحديثة. وعلى الشركات مواكبة هذا التغير في سلوك المستهلك، وتقديم ما يتجاوز توقعات العملاء المصريين، لا سيما أن سقف توقعاتهم غالبًا ما يكون مرتفعًا، خاصة عند التعامل مع شركات رائدة ومتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل سامسونج. لذلك كان شعارنا هذا العام: “الذكاء الاصطناعي رفقيك في كل شيء”، تعبيرًا عن التزامنا بتقديم تجربة مستخدم متطورة تلبي احتياجاته اليومية.

المنافسة في السوق المصري أصبحت شرسة، خاصة مع العلامات الصينية، كيف تحافظ سامسونج على حصتها السوقية؟

دخول منافسين جدد إلى السوق المصري، سواء من شركات صينية أو غيرها، هو أمر طبيعي وصحي في صناعة الهواتف المحمولة. فمنذ سنوات وسامسونج جزء أساسي من المنافسة، وشاهدنا بشكل مستمر محاولات دخول من علامات تجارية متعددة. ولكن رغم ذلك، نجحنا دائمًا في الحفاظ على موقعنا في الصدارة بفضل ثقة المستخدمين والتزامنا المستمر بالجودة والابتكار.

بالنسبة لسامسونج، فنحن نعتبر هذه المنافسة عاملًا إيجابيًا وليست تهديدًا. فهي تدفعنا باستمرار إلى رفع مستوى الابتكار وتقديم تقنيات جديدة تضمن للمستهلك تجربة مختلفة تضيف إلى حياته اليومية.

ومن منظور المستهلك المصري، فإن سامسونج ليست مجرد علامة تجارية، بل شريك موثوق يعتمد عليه. ما يميز علاقتنا بالمستهلك أنه دائمًا يتطلع لما سنقدمه في المنتج التالي، سواء من حيث التصميم، أو الأداء، أو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

هل تعتمدون على التسعير أم على قوة العلامة التجارية والتقنيات الحصرية؟

الأساس أن قوة العلامة التجارية لسامسونج اكتسبت على مر التاريخ نتيجة الاستثمار المستمر في البحث والتطوير، وتقديم تكنولوجيا جديدة تضيف قيمة حقيقية للمستخدمين. ولا يقتصر هذا الاستثمار على الأجهزة نفسها، بل يشمل كل عناصر تجربة المستخدم المحيطة، من خدمات ما بعد البيع إلى التسويق وآليات التسعير، بما يضمن توفير أسعار متوافقة مع مستوى التكنولوجيا والجودة المقدمة، مع مراعاة خصوصية السوق المحلي واحتياجات المستهلكين.

 

كيف تقيمون أداء الفئة المتوسطة مقارنة بالفئة الرائدة حاليًا؟

الفئة المتوسطة تعد القلب النابض للسوق المصري، وتشكل شريحة كبيرة من المبيعات على مستوى القطاع. وقد شهدنا أداءً قويًا لسلسلة Galaxy A، التي تمكنت من خلق توازن ناجح بين السعر والمواصفات التقنية، بما يتيح للمستخدمين تجربة استخدام عالية الجودة دون التضحية بعامل التكلفة.

أما بالنسبة للفئة الرائدة، مثل سلسلة Galaxy S، تظل منصة الابتكار الأساسية لسامسونج، حيث يتم اختبار وتقديم أحدث التقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن ثم، تُنقل هذه الابتكارات تدريجيًا إلى الفئات الأخرى، ما يعزز من مكانة سامسونج عبر جميع مستويات السوق.

وتتكامل الفئتان في تقديم قيمة متوازنة للسوق؛ إذ تسهم الفئة المتوسطة في توسيع قاعدة المستخدمين وتعزيز انتشار العلامة التجارية، بينما تدعم الفئة الرائدة مكانة Samsung كشركة مبتكرة ومتقدمة تقنيًا. ويُعد هذا التكامل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على القدرة التنافسية للشركة في مصر على المدى الطويل، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية وتزايد حدة المنافسة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/2x6x