قبل أيام من بدء فعاليات مونديال 2026، أطلقت شركة أورنچ مصر حملتها الإعلانية الأكثر تفاؤلا وخفة ظل وجرأة بين جميع المنافسين، والتي حملت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطولين».
قدمت أورنچ مصر ثلاثة مقاطع منفصلة يغلب عليها الكوميديا، واستعانت بنجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، رامي ربيعة وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد، وعكست بخفة دم واقع التشكيك المصري في حظوظ الفراعنة بالمونديال، والتي دائما ما تؤدي إلى خروجهم من دور المجموعات!
ويبدو أن مصممي الحملة الإعلانية في”أورنچ مصر” لديهم “حاسة سادسة” كروية، وأن الإعلانات الثلاثة لم تكن “جرعة بهجة ودعم تسويقي” فقط، وإنما “نبوءة كروية” مبكرة جدًا!

فقد تمكن المنتخب المصري لكرة القدم من الفوز على منتخب نيوزيلندا (3 – 1)، لتحقق مصر انتصارها الأول في كأس العالم FIFA بعد 92 عامًا و25 يومًا من مشاركتها الأولى في البطولة، وبذلك يتصدر الفراعنة المجموعة السابعة بـ 4 نقاط، على بعد خطوة من التأهل لدور الـ 32 لأول مرة في التاريخ.
في الإعلان الأول، يدخل أحمد فتوح إلى صالون الحلاقة ليطلب تقصير شعره بشكل بسيط، لكن الحلاق يفاجئه بـ «قصة تكفي دور المجموعات وبس.. قبل ما ترجع من أمريكا».
وفي الإعلان الثاني، تخطط خطيبة رامي ربيعة إلى استغلال خروج المنتخب من البطولة لقضاء فترة الصيف في أمريكا!
ويحاول حسام عبد المجيد، في الإعلان الثالث، أن يقنع عائلته بقدرة المنتخب على الاستمرار في البطولة، متحملا سخريتهم.
بعد الفوز على نيوزيلندا، يبدو أن نظرة أورنچ كانت قراءة صائبة لإمكانيات جيل قادر على كتابة التاريخ، والإعلانات التي بدت «كوميدية» قبل المونديال، أصبحت اليوم دليل على أن الثقة كانت في محلها.
«المرة دي مطولين».. السؤال: لحد فين؟
الفوز على نيوزيلندا كان خطوة، ولكن الطريق ما زال طويلا. السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم: هل تكمل مصر مشوارها وتُثبت أن «المرة دي مطولين» فعلاً؟ تراهن أورنچ مصر على ذلك.. وحان وقت الجماهير لتؤمن أن الحلم مش مستحيل.
لو لقيت نفسك بتشكك في المنتخب تاني.. افتكر إعلانات أورنچ وابتسم. يمكن تكون «المرة دي» مختلفة فعلاً!





