Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

هاكرز داعمون لإيران يخترقون البريد الإلكتروني الشخصي لمدير FBI وينشرون صورا ومستندات خاصة

أعلن قراصنة داعمون لإيران اختراق صندوق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب المباحث الفيدرالية FBI، كاش باتيل، ونشر صور ومستندات خاصة على شبكة الإنترنت.

وعبر موقعها الإلكتروني، ذكرت مجموعة القرصنة المعروفة باسم “فريق هاندالا للاختراق” (Handala Hack Team) أن باتيل “سيجد اسمه الآن ضمن قائمة ضحايا الاختراقات الناجحة”.

ونشر القراصنة سلسلة من الصور الشخصية لباتيل وهو يدخن السيجار، ويركب سيارة كلاسيكية مكشوفة، وأخرى “سيلفي” أمام المرآة مع زجاجة كبيرة من المشروبات الكحولية.

من جانبه، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) استهداف رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بباتيل. وقال المتحدث باسم المكتب، بن ويليامسون، في بيان: “لقد اتخذنا جميع الخطوات اللازمة للحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بهذا النشاط”، موضحاً أن البيانات المعنية “ذات طبيعة تاريخية ولا تتضمن أي معلومات حكومية”.

ويصنف الباحثون الغربيون “هاندالا”، التي تقدم نفسها كفريق من القراصنة المتطوعين المؤيدين للفلسطينيين، كواحدة من عدة هويات تستخدمها وحدات الاستخبارات السيبرانية التابعة للحكومة الإيرانية.

وادعت المجموعة مؤخراً اختراق شركة “سترايكر” (Stryker) لخدمات الأجهزة الطبية في ميشيجان بتاريخ 11 مارس، زاعمة أنها حذفت كمية هائلة من بيانات الشركة.

وإلى جانب صور باتيل، نشر القراصنة عينة تضم أكثر من 300 رسالة بريد إلكتروني، تبدو كمزيج من المراسلات الشخصية والعملية التي يعود تاريخها إلى ما بين عامي 2010 و2019.

وبدأ القراصنة المرتبطون بإيران، والذين حافظوا في البداية على مستوى منخفض من النشاط بعد الضربات المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الشهر الماضي، في التفاخر بشكل متزايد بعملياتهم السيبرانية مع استمرار الصراع.

وبالإضافة إلى اختراق “سترايكر”، ادعت “هاندالا” يوم الخميس نشر البيانات الشخصية للعشرات من موظفي شركة الدفاع “لوكهيد مارتن” المتواجدين في الشرق الأوسط. وقالت شركة “لوكهيد مارتن” في بيان إنها على علم بالتقارير ولديها سياسات وإجراءات “للحد من التهديدات السيبرانية لأعمالها”.

وقال جيل ميسينج، رئيس الأركان في شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية “تشيك بوينت” (Check Point)، إن عملية “الاختراق والتسريب” ضد باتيل كانت جزءاً من استراتيجية إيران لإحراج المسؤولين الأمريكيين و”جعلهم يشعرون بالضعف”. وأضاف أن الإيرانيين “يطلقون كل ما لديهم من أدوات”.

ولا يُعد استهداف رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لكبار المسؤولين من قراصنة أجانب أمراً غير معتاد، حيث تحدث عمليات الاختراق والتسريب بشكل دوري. ففي عام 2016، اخترق قراصنة حساب جيميل الشخصي لجون بوديستا، رئيس حملة هيلاري كلينتون، ونشروا البيانات على موقع “ويكيليكس”.

وفي عام 2015، اخترق قراصنة مراهقون حساب “AOL” الشخصي لمدير وكالة الاستخبارات المركزية آنذاك، جون برينان، وسربوا بيانات عن مسؤولي استخبارات أمريكيين.

وتتماشى هذه الاختراقات غير المعقدة نسبياً مع تقييم استخباراتي أمريكي نشرته وكالة رويترز في 2 مارس، والذي أشار إلى أن إيران ووكلائها قد يردون على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بهجمات إلكترونية منخفضة المستوى ضد الشبكات الرقمية الأمريكية.

وفي العام الماضي، صرحت مجموعة أخرى تعمل تحت اسم مستعار “روبرت” لوكالة رويترز أنها تدرس الكشف عن 100 جيجابايت من البيانات المسروقة من سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، وشخصيات أخرى مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

The short URL of the present article is: https://followict.news/h8vn