تجري “آبل” مباحثات لشراء رقائق إلكترونية من شركتين صينيتين، رغم إدراجهما على القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية، وذلك بهدف تخفيف أثر النقص العالمي في الرقائق، الذي أجبر الشركة على رفع أسعار أجهزتها.
وذكرت “بلومبرج” أن آبل تسعى إلى شراء رقائق ذاكرة من شركتي “تشانج شين ميموري تكنولوجي” و”يانجتسي ميموري تكنولوجيز” لاستخدامها في الأجهزة المبيعة في الصين.
وأكدت المصادر أن المحادثات بين “آبل” والشركتين الصينيتين لا تزال جارية، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وشملت جهود “آبل” مناشدات من مديرها التنفيذي “تيم كوك”إلى مسؤولي إدارة “ترامب” بمن فيهم وزير الخزانة “سكوت بيسنت”، للمساعدة في الحد من التداعيات السياسية لأي صفقة محتملة مع شركات صناعة الرقائق الصينية.
وتوجد كل من “سي إكس إم تي” و”واي إم تي سي”، كما تُعرف الشركتان، على قائمة محدثة حديثاً لوزارة الدفاع تضم كيانات صينية تعتقد الولايات المتحدة أنها تدعم جيش بكين.
ومن شأن شراء رقائق من “سي إكس إم تي” و”واي إم تي سي” أن يوسع قائمة موردي الذاكرة لدى “آبل” إلى 5 شركات. وتعتمد الشركة حالياً على”سامسونج إلكترونيكس” و”إس كيه هاينكس”، إلى جانب “مايكرون تكنولوجي”، لتلبية احتياجات الذاكرة عبر مجموعة الأجهزة المحمولة ومنتجات الحواسيب المكتبية التي تبيعها.
يذكر أن “آبل” لا تحتاج إلى موافقة أمريكية رسمية لشراء رقائق من “سي إكس إم تي” أو “واي إم تي سي”، إلا أن الشركة ستخاطر برد فعل عنيف كبير من البنتاجون، في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين توترات متصاعدة، ولا سيما بشأن التكنولوجيا المتقدمة.
وأعرب بعض مسؤولي إدارة ترامب عن اعتراضات على منح “آبل” مساحة لإضافة الشركتين الصينيتين إلى سلاسل إمدادها.





