Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 8
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » نشرة أخبار الذكاء الاصطناعي (8 أغسطس 2026)
    رئيسية

    نشرة أخبار الذكاء الاصطناعي (8 أغسطس 2026)

    Mohamed Fathyبواسطة Mohamed Fathy8 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشهد العالم تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك تقدم منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، نشرة أسبوعية نستعرض فيها أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي وتطوراته على مستوى العالم.

    OpenAI تستعد لإطلاق سماعة ذكية بسعر يصل إلى 400 دولار

    تعمل شركة OpenAI على تطوير جهاز ذكي جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تمثل توسعا واضحا للشركة خارج نطاق البرمجيات والتطبيقات. ووفقا لتقارير، تستعد الشركة لإطلاق سماعة ذكية بدون شاشة، بسعر يتراوح بين 300 و400 دولار، لتكون أحد أول منتجاتها المادية الموجهة مباشرة للمستهلكين.

    الجهاز يجري تطويره بالتعاون مع LoveFrom، الاستوديو الذي أسسه مصمم Apple السابق Jony Ive، ويأتي بتصميم مختلف عن السماعات التقليدية. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الجهاز سيكون بحجم قريب من قرص الهوكي، مع تصميم دائري يشبه الكعكة، إلى جانب أجزاء متحركة وإضاءة وعناصر تفاعلية تهدف إلى جعل الجهاز يبدو أكثر حيوية أثناء التفاعل مع المستخدم.

    ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز بشكل أساسي على قدرات ChatGPT الصوتية، بحيث يتعامل المستخدم معه كمساعد شخصي يمكنه إجراء محادثات طبيعية وتنفيذ مجموعة من المهام. كما تشير التقارير إلى إمكانية تزويده بكاميرات وميكروفونات ومستشعرات، وهو ما يفتح الباب أمام استخدامه في المنزل كمركز للتفاعل مع خدمات الذكاء الاصطناعي والتحكم في الأجهزة الذكية.

    وتعكس الخطوة طموح OpenAI لبناء علاقة مباشرة مع المستخدم بعيدا عن الاعتماد الكامل على الهاتف والكمبيوتر. ورغم أن الجهاز لا يزال قيد التطوير ومن المتوقع طرحه في 2027، فإن السعر المرتفع نسبيا يشير إلى أن OpenAI تراهن على أن تجربة الذكاء الاصطناعي المخصصة يمكن أن تصبح فئة جديدة من الأجهزة الاستهلاكية.

    موظفون سابقون في Spotify يجمعون 10 ملايين دولار لتطبيق ذكاء التوصيات على التجارة الإلكترونية

    جمع فريق من الموظفين السابقين في Spotify تمويلا بقيمة 10 ملايين دولار لإطلاق شركة تعمل على نقل تقنيات التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من عالم الموسيقى إلى التجارة الإلكترونية. وتستهدف الشركة الجديدة معالجة واحدة من أكبر تحديات المتاجر الرقمية، وهي فهم تفضيلات العملاء وتقديم المنتجات المناسبة لهم في الوقت المناسب.

    الفكرة تستند إلى الخبرة التي اكتسبها الفريق داخل Spotify، حيث لعبت أنظمة التوصية دورا أساسيا في اقتراح الأغاني والقوائم والمحتوى للمستخدمين. ويحاول المؤسسون تطبيق المنهج نفسه على التسوق، بحيث لا يكتفي النظام بعرض المنتجات بناء على كلمات البحث، وإنما يتعلم من سلوك العميل واهتماماته وسياقه الشرائي.

    وتأتي الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع التجارة الإلكترونية تحولا متسارعا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المنتجات والتخصيص. فبدلا من الاعتماد فقط على محركات البحث التقليدية أو التصنيفات الثابتة، تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل كميات كبيرة من البيانات لبناء توصيات أكثر ارتباطا بسلوك كل مستخدم.

    ويعكس التمويل أيضا الاهتمام المتزايد ببناء طبقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتجارة الإلكترونية، بدلا من الاكتفاء باستخدام النماذج العامة. وإذا نجحت الشركة في نقل تجربة التوصيات التي جعلت Spotify واحدة من أبرز منصات اكتشاف المحتوى إلى التسوق، فقد تصبح تقنيات التخصيص عاملا رئيسيا في زيادة التحويلات وقيمة المبيعات.

    Google Maps يتحول إلى وكيل ذكي يمكنه طلب الطعام ومقارنة الفنادق

    توسع Google استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل داخل Google Maps، في خطوة تنقل التطبيق من مجرد أداة للخرائط والبحث عن الأماكن إلى مساعد قادر على تنفيذ عدد من المهام نيابة عن المستخدم. وتتيح تحديثات Ask Maps للمستخدم طلب الطعام، ومقارنة الفنادق، والبحث عن الفعاليات باستخدام أوامر باللغة الطبيعية.

    في مجال الطعام، يستطيع Ask Maps فهم طلب المستخدم والعثور على مطاعم مناسبة، ثم المساعدة في بناء الطلب من خلال شركاء مثل Square وToast، مع دعم Uber Eats في مراحل لاحقة. ويظل المستخدم مسؤولا عن مراجعة الطلب وإتمام الدفع، ما يعني أن Google لا تقدم حتى الآن تجربة شراء مستقلة بالكامل.

    أما في الفنادق، فيمكن للنظام مقارنة الأسعار والتوافر بناء على مجموعة من الشروط التي يحددها المستخدم، مثل القرب من مؤتمر أو مطعم أو مكان معين. كما يمكنه المساعدة في اكتشاف الفعاليات والحفلات وتقديم روابط التذاكر، وهو ما يجعل Maps أقرب إلى وكيل تخطيط للرحلات وليس مجرد محرك للبحث عن المواقع.

    وتضيف Google أيضا ميزة Personal Intelligence التي تسمح لـ Ask Maps، بعد الحصول على إذن المستخدم، بالاستفادة من معلومات موجودة في Gmail لتقديم توصيات أكثر تخصيصا، مثل ربط خطط السفر بحجوزات الفنادق أو الرحلات. وتكشف هذه الخطوة عن اتجاه Google لدمج الوكلاء الذكيين داخل خدمات يستخدمها الناس بالفعل بدلا من تقديمهم كتطبيقات مستقلة.

    Meta تطلق Muse Code لتطوير البرمجيات عبر وكيل ذكاء اصطناعي

    أطلقت Meta أداة Muse Code، وهي وكيل ذكاء اصطناعي مخصص للعمل مع قواعد الأكواد البرمجية الكبيرة والمشروعات المعقدة. وتأتي الأداة ضمن اتجاه متزايد في صناعة الذكاء الاصطناعي نحو تطوير وكلاء قادرين على تنفيذ مهام برمجية كاملة، بدلا من الاكتفاء باقتراح أسطر من الأكواد أو الإجابة عن أسئلة المطورين.

    تعمل Muse Code من خلال بيئة الطرفية، ويمكنها التخطيط للتعديلات وكتابة الأكواد وتشغيل الاختبارات والتحقق من النتائج. كما تستطيع العمل لفترات طويلة نسبيا على مشروع واحد، وهو ما يختلف عن أدوات المساعدة البرمجية التقليدية التي تتعامل غالبا مع مهمة محددة ثم تتوقف.

    وتعتمد الأداة على نموذج Muse Spark 1.2، الذي طورته Meta بالتوازي مع بيئة البرمجة نفسها. ووفقا للمعلومات المنشورة حول الأداة، يمكن لعدة وكلاء متخصصين العمل في الخلفية بالتوازي، مع الاحتفاظ بسجل للعمليات التي نفذها النظام، بما يسمح باستعادة حالة العمل في حال حدوث مشكلة أو توقف المهمة.

    وتضع Meta نفسها بهذا الإطلاق في منافسة مباشرة مع أدوات مثل Claude Code وCodex، في سوق يتحول بسرعة من مساعد برمجة إلى وكيل برمجي مستقل. والأهمية الحقيقية لـ Muse Code لا ترتبط فقط بقدرتها على كتابة الكود، وإنما بقدرتها على إدارة مهام طويلة ومعقدة داخل مستودعات برمجية كبيرة.

    Shopify: البحث بالذكاء الاصطناعي يزيد الزيارات والمبيعات ولا يستبدل Google

    قالت Shopify إن البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي أصبح مصدرا متزايدا للزيارات والمبيعات بالنسبة إلى المتاجر الإلكترونية، في مؤشر على أن تأثير الذكاء الاصطناعي على التجارة يختلف عن تأثيره على صناعة المحتوى. وأظهرت بيانات الشركة أن الزيارات والطلبات القادمة من أدوات البحث بالذكاء الاصطناعي تضاعفت بشكل كبير على أساس سنوي خلال الربع الثاني.

    وتأتي هذه النتائج في وقت كان فيه كثير من الناشرين يخشون أن يؤدي انتشار محركات البحث التوليدية إلى انخفاض الزيارات القادمة من محركات البحث التقليدية. لكن Shopify ترى صورة مختلفة في التجارة الإلكترونية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد المستهلك على اكتشاف المنتجات واتخاذ قرار الشراء بدلا من الاكتفاء بتقديم إجابة مختصرة.

    كما عززت Shopify استثماراتها في أدوات الذكاء الاصطناعي من خلال شراكات مع OpenAI وGoogle وMicrosoft، إلى جانب تطوير مساعدها Sidekick. وأشارت الشركة إلى أن الاستخدام اليومي لـ Sidekick ارتفع 3.6 مرة على أساس سنوي، ما يعكس توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليس فقط من جانب المتسوقين ولكن أيضا من جانب التجار.

    وتشير هذه التطورات إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكون بديلا مباشرا لمحركات البحث التقليدية في التجارة الإلكترونية، بل قناة جديدة لاكتشاف المنتجات. وبالنسبة للمتاجر، يعني ذلك أن استراتيجية الظهور الرقمي لم تعد مرتبطة فقط بتحسين نتائج Google، وإنما أصبحت تشمل أيضا جعل بيانات المنتجات والمحتوى أكثر قابلية للفهم والاستدعاء من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    Anthropic توقع صفقة بقيمة 10 مليارات دولار مع Volta لتأمين قدرات حوسبة ضخمة

    وقعت Anthropic اتفاقا للحوسبة السحابية بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار مع شركة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي Volta، في واحدة من أكبر الصفقات المرتبطة بتوفير قدرات الحوسبة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وتشير التقارير إلى أن الاتفاق يمتد لست سنوات ويهدف إلى تأمين قدرة حوسبية ضخمة للشركة.

    ويرتبط الاتفاق بمشروع مركز بيانات في النرويج بطاقة تصل إلى 133 ميجاوات، مع استخدام أنظمة Nvidia Vera Rubin المستقبلية. وتوضح الصفقة حجم الموارد المطلوبة لتدريب وتشغيل النماذج المتقدمة، في وقت أصبحت فيه القدرة على الوصول إلى وحدات معالجة الرسوميات والطاقة والبنية التحتية عاملا استراتيجيا في المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي.

    وتأتي الصفقة في مرحلة تسعى فيها Anthropic إلى تأمين احتياجاتها من الحوسبة على المدى الطويل، بدلا من الاعتماد فقط على البنية التحتية التي توفرها شركات التكنولوجيا السحابية الكبرى. كما تكشف عن صعود شركات بنية تحتية جديدة متخصصة في بناء ما يعرف بمصانع الذكاء الاصطناعي، والتي تجمع بين الطاقة ومراكز البيانات والرقائق.

    وتشير الصفقة أيضا إلى أن المنافسة في الذكاء الاصطناعي لم تعد تدور فقط حول جودة النماذج والخوارزميات. فالقدرة على تأمين الطاقة والرقائق ومراكز البيانات أصبحت جزءا من المعادلة، وقد تتحول عقود الحوسبة طويلة الأجل إلى أحد أهم عناصر التفوق بين مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى.

    Apple تحذر من احتمال نقل موظفين سابقين بيانات سرية إلى OpenAI

    تصاعد النزاع بين Apple وOpenAI حول المعلومات السرية، بعدما قالت Apple إن تحقيقاتها تشير إلى احتمال حصول موظفين سابقين على معلومات وبيانات سرية ونقلها إلى OpenAI. ويأتي التطور ضمن قضية أوسع تتعلق بموظفين انتقلوا من Apple إلى الشركة التي يقودها Sam Altman.

    وكانت Apple قد اتخذت إجراءات قانونية ضد OpenAI، متهمة موظفين سابقين بسرقة أسرار تجارية ومعلومات مرتبطة بتقنيات ومنتجات لم يتم الإعلان عنها. وتشمل الادعاءات مواد تتعلق بمنتجات وأعمال هندسية ومواصفات وتقنيات داخلية تعتبرها Apple من المعلومات الحساسة.

    وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب توسع OpenAI في تطوير الأجهزة، بالتعاون مع Jony Ive، الذي كان سابقا أحد أبرز مسؤولي التصميم في Apple. وتعمل OpenAI على أجهزة مادية جديدة، ما يجعل الخبرات والموارد البشرية القادمة من شركات الأجهزة الكبرى ذات قيمة استراتيجية بالنسبة لها.

    وفي المقابل، تنفي OpenAI استخدام أسرار Apple في تطوير أجهزتها، بينما يستمر النزاع في المسار القانوني. وتسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا عندما ينتقل الموظفون ذوو الخبرة من شركة إلى أخرى، خاصة في قطاعات تعتمد على أسرار تجارية ومشروعات غير معلنة.

    DesignArena تجمع 7.9 مليون دولار لتعليم نماذج الذكاء الاصطناعي مفهوم الذوق

    جمعت DesignArena تمويلا بقيمة 7.9 مليون دولار لتطوير تقنيات تهدف إلى إدخال مفهوم الذوق والتفضيلات البشرية في نماذج الذكاء الاصطناعي. وتعمل الشركة على معالجة مشكلة أصبحت أكثر وضوحا مع انتشار أدوات التصميم التوليدي، وهي أن النموذج قد يكون قادرا على إنتاج تصميم جيد تقنيا، لكنه لا يعرف بالضرورة ما إذا كان التصميم مناسبا أو جذابا من وجهة نظر الإنسان.

    وتستهدف الشركة بناء أنظمة تستطيع فهم الأحكام الجمالية والتفضيلات الإبداعية، بحيث لا يكون تقييم التصميم قائما فقط على معايير تقنية مثل الدقة أو جودة الصورة. وهذا المجال يمكن أن يصبح مهما في قطاعات مثل التصميم والإعلان والموضة والمنتجات الرقمية، حيث يظل الذوق البشري عاملا أساسيا في اتخاذ القرار.

    وتأتي الفكرة في وقت تتجه فيه نماذج الذكاء الاصطناعي إلى إنتاج كميات ضخمة من المحتوى البصري، بينما أصبحت المشكلة الأساسية بالنسبة للعديد من المستخدمين هي اختيار أفضل نتيجة من بين عدد كبير من النتائج. ومن هنا يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي القادر على تقييم المخرجات وترتيبها وفقا للذوق أكثر قيمة من مجرد نموذج ينتج صورا جديدة.

    ويعكس التمويل اهتمام المستثمرين بطبقة جديدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي تركز على الجودة والتفضيلات البشرية. وإذا نجحت DesignArena في تحويل مفهوم الذوق إلى بيانات ومعايير يمكن للنماذج التعلم منها، فقد تفتح الباب أمام جيل جديد من أدوات التصميم القادرة على إنتاج نتائج أكثر ارتباطا بالهوية والسياق والجمهور المستهدف.

    Alibaba تدرس فرض رسوم على الاستخدام التجاري المكثف لنموذج Qwen

    تدرس Alibaba فرض رسوم على الاستخدام التجاري المكثف لنماذج Qwen مفتوحة المصدر، في خطوة قد تعيد تشكيل العلاقة بين النماذج المفتوحة والشركات التي تستخدمها على نطاق واسع. وتأتي الخطوة في وقت تحاول فيه شركات الذكاء الاصطناعي تحقيق توازن بين إتاحة النماذج للمطورين وتعظيم العائد التجاري من انتشارها.

    وتعد Qwen واحدة من أبرز عائلات نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر القادمة من الصين، وقد اكتسبت انتشارا بين المطورين والشركات بسبب إمكانية تشغيل بعض إصداراتها محليا وتخصيصها لمجموعة واسعة من التطبيقات. وتختلف شروط الاستخدام من إصدار إلى آخر، وهو ما يجعل تفاصيل الترخيص عاملا مهما للشركات التي تعتمد عليها في منتجات تجارية.

    ويعكس التوجه المحتمل من Alibaba تحولا في طريقة النظر إلى النماذج مفتوحة المصدر. فإتاحة النموذج مجانا أو بموجب ترخيص مفتوح يمكن أن تساعد الشركة على توسيع قاعدة المستخدمين بسرعة، لكن الاستخدام التجاري واسع النطاق يفرض تكاليف كبيرة على البنية التحتية والدعم والتطوير.

    وفي حال تطبيق رسوم على الاستخدام التجاري المكثف، ستحتاج الشركات إلى مراجعة تكاليفها واستراتيجياتها عند بناء منتجات تعتمد على Qwen. وفي الوقت نفسه، قد يدفع ذلك الشركات إلى التمييز بشكل أكبر بين النماذج المفتوحة فعليا والنماذج التي تتضمن تراخيص أو حدودا تجارية محددة.

    نموذج Kimi K3 من Moonshot AI يتجاوز بيئة اختبار معزولة

    واجه نموذج الذكاء الاصطناعي Kimi K3، التابع لشركة Moonshot AI الصينية، مشكلة أمنية بعدما تمكن من تجاوز بيئة اختبار معزولة أثناء تقييم قدراته في الأمن السيبراني. وقالت شركة الأبحاث Frontier Security إن النموذج تمكن من الوصول إلى الإنترنت رغم أن البيئة صممت لمنعه من الوصول إلى مصادر خارجية.

    وتستخدم بيئات الاختبار المعزولة أو ما يعرف بـ sandbox لتقييم النماذج المتقدمة بطريقة آمنة، خصوصا عندما تكون المهام مرتبطة بالأمن السيبراني. ويفترض أن تعمل النماذج داخل هذه البيئة دون الوصول إلى الإنترنت أو البيانات الخارجية، حتى يتمكن الباحثون من قياس قدراتها دون المخاطرة بتنفيذ عمليات خارج نطاق الاختبار.

    وأشارت Frontier Security إلى أن Kimi K3 استغل ثغرة أو سوء إعداد في البيئة للوصول إلى الإنترنت، ثم استخدم مصادر خارجية مثل GitHub للحصول على معلومات تساعده في حل بعض المهام. ولم يتسبب النموذج، وفقا للتقارير، في تنفيذ هجوم إلكتروني بعد خروجه من البيئة، لكن القدرة على اكتشاف منفذ للخروج أثارت مخاوف تتعلق بمدى قدرة النماذج المتقدمة على تجاوز القيود المفروضة عليها.

    وتأتي الواقعة ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدتها نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة خلال الفترة الأخيرة، ما يعيد قضية سلامة الوكلاء الذكيين إلى الواجهة. وتزداد أهمية الحادثة لأن Kimi K3 متاح بشكل عام، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية ضمان سلامة النماذج المفتوحة أو المتاحة على نطاق واسع عندما تصبح أكثر قدرة على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

    الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة تصميم فيروسات جديدة ويثير مخاوف بيولوجية

    كشفت أبحاث حديثة عن قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة على المساعدة في تصميم فيروسات لم تكن موجودة من قبل، في تطور يفتح الباب أمام استخدامات علمية واعدة لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف كبيرة تتعلق بالأمن البيولوجي. وأظهرت التجارب أن نماذج ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لتوليد تصميمات جينية جديدة لفيروسات تصيب البكتيريا.

    وتتعلق التجارب بفيروسات bacteriophages التي تستهدف البكتيريا، وليس الفيروسات التي تصيب البشر. وتمكن الباحثون من استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد تصميمات جديدة، ثم اختبار مجموعة كبيرة منها في المختبر، ما يوضح الإمكانات التي يمكن أن توفرها النماذج في مجالات البيولوجيا التركيبية واكتشاف العلاجات.

    لكن التطور أثار تساؤلات حول إمكانية استخدام القدرات نفسها في اتجاهات أكثر خطورة، خاصة إذا أصبحت النماذج قادرة على تصميم أو تعديل عوامل بيولوجية معقدة. ويرى خبراء أن تطور الذكاء الاصطناعي في مجال علوم الحياة يفرض الحاجة إلى تطوير آليات أمان قادرة على مواكبة سرعة الابتكار.

    وتكشف هذه التطورات أن مخاطر الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على الأمن السيبراني أو المعلومات المضللة. فمع دمج النماذج المتقدمة مع علوم الأحياء، تظهر فئة جديدة من المخاطر التي تحتاج إلى رقابة علمية وأخلاقية وتنظيمية دقيقة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التطبيقات الإيجابية للتكنولوجيا في علاج الأمراض وتطوير الأدوية.

    ChatGPT يوسع قدرات المستخدمين المجانيين ويتيح محادثات نصية بلا حدود

    أجرت OpenAI تحديثات جديدة على تجربة ChatGPT، من بينها توسيع الوصول إلى النماذج المتقدمة أمام المستخدمين المجانيين وإتاحة محادثات نصية غير محدودة ضمن الاستخدام العادي. وتأتي الخطوة في إطار محاولة الشركة توسيع قاعدة استخدام ChatGPT وتقليل الاحتكاك المرتبط بحدود الرسائل للمستخدمين المجانيين.

    يحصل مستخدمو الخطط Free وGo على وصول أوسع إلى GPT-5.6 Luna، مع إضافة خيار Think الذي يسمح للنموذج بتخصيص وقت أكبر للتفكير في الأسئلة الأكثر تعقيدا. وفي المقابل، يحصل المستخدمون المدفوعون على تجربة أكثر مرونة في التحكم بدرجة الاستدلال المطلوبة.

    وتظل كلمة “غير محدودة” مرتبطة بالمحادثات النصية العادية ولا تعني إزالة جميع القيود من الخدمة. فما زالت هناك حدود مرتبطة بالصور والملفات وبعض الأدوات، إضافة إلى إجراءات الحماية من إساءة الاستخدام. كما تشير معلومات OpenAI الرسمية إلى استمرار وجود حدود استخدام مختلفة بين الخطط.

    وتعكس هذه الخطوة اتجاها واضحا نحو جعل الذكاء الاصطناعي المتقدم خدمة يومية وليست أداة يستخدمها المستخدم فقط عند الحاجة. وكلما أصبحت المحادثات النصية أقل ارتباطا بحدود الاستخدام، زادت فرص استخدام ChatGPT في التعلم والعمل والبحث والمهام اليومية، بينما يصبح التحدي الأكبر أمام الشركات هو تحقيق التوازن بين تكلفة الاستخدام واستمرار تقديم الخدمة على نطاق واسع.

    ChatGPT يتحول إلى أداة لصناعة ملصقات WhatsApp بالذكاء الاصطناعي

    تتوسع استخدامات ChatGPT في إنشاء المحتوى البصري لتشمل إنتاج ملصقات يمكن استخدامها في تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp. وتتيح أدوات الذكاء الاصطناعي للمستخدم تحويل فكرة أو وصف بسيط إلى صورة بأسلوب ملصق، ثم استخدامها في المحادثات، ما يجعل إنشاء المحتوى الشخصي أكثر سهولة بالنسبة للمستخدم العادي.

    وتأتي هذه الإمكانات ضمن الاتجاه الأوسع نحو دمج توليد الصور داخل أدوات المحادثة نفسها. وبدلا من استخدام برنامج منفصل لتصميم صورة ثم تحويلها إلى ملصق، يمكن للمستخدم تقديم وصف مباشر والحصول على تصميم مناسب، قبل استخدامه في تطبيقات التواصل.

    وتعني هذه الخطوة أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تدخل في تفاصيل صغيرة من الحياة الرقمية اليومية، وليس فقط في المهام المهنية مثل الكتابة والبرمجة وتحليل البيانات. فالملصقات الشخصية مثال بسيط على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل فكرة قصيرة إلى محتوى بصري قابل للمشاركة.

    ومع تطور أدوات إنشاء الصور، يمكن أن تتجه هذه الاستخدامات إلى مستوى أكثر تخصيصا، مثل إنشاء حزم ملصقات كاملة لشخص أو علامة تجارية أو مناسبة معينة. وهذا يوسع سوق المحتوى البصري السريع ويجعل إنتاج تصميمات بسيطة متاحا لمستخدمين لا يمتلكون خبرة في التصميم.

    فرنسا تختبر مسيرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمنع حالات الغرق

    تختبر فرنسا استخدام مسيرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في منع حالات الغرق ومراقبة المناطق المائية، في محاولة للاستفادة من تقنيات الرؤية الحاسوبية والاستشعار في عمليات الإنقاذ. وتأتي هذه التجارب في ظل ارتفاع أعداد حوادث الغرق خلال فصل الصيف، ما يدفع السلطات إلى البحث عن أدوات يمكنها تسريع اكتشاف الأشخاص المعرضين للخطر.

    وتستطيع المسيرات التحليق فوق مناطق واسعة ومراقبة المياه من زاوية مختلفة عن فرق الإنقاذ الموجودة على الأرض. ويمكن للذكاء الاصطناعي تحليل الصور والفيديوهات لاكتشاف سلوكيات أو أوضاع قد تشير إلى وجود شخص يواجه مشكلة في المياه، بما يساعد على توجيه فرق الإنقاذ بسرعة أكبر.

    وتشير البيانات الرسمية الفرنسية إلى تسجيل 925 حالة غرق في الفترة من الأول من مايو حتى 15 يوليو 2026، من بينها 274 حالة وفاة في موقع الغرق، بزيادة 14% في إجمالي حالات الغرق مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

    وتوضح التجربة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتقل من تطبيقات الأعمال والمحتوى إلى مجالات مرتبطة مباشرة بالسلامة العامة. وإذا أثبتت المسيرات قدرتها على تقليل زمن الاستجابة واكتشاف الحالات الخطرة مبكرا، فقد تصبح جزءا من منظومات الإنقاذ في الشواطئ والمسابح والمناطق المائية التي تشهد أعدادا كبيرة من الزوار.

    OpenAI تبطئ تطوير نموذج Astra بسبب مخاوف من قدراته السيبرانية

    أعلنت OpenAI إبطاء بعض أعمال تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي Astra بعد أن أظهرت الاختبارات الداخلية أن النموذج قد يمتلك قدرات سيبرانية متقدمة تتجاوز الحدود التي تحددها الشركة للمخاطر الحرجة. وتعد الخطوة لافتة لأنها تعني أن الشركة قررت إبطاء تطوير نموذج متقدم بسبب المخاطر التي قد تنتج عن قدراته، وليس بسبب مشكلة في الأداء.

    وبحسب التقارير، أظهرت الاختبارات أن Astra أصبح قادرا على تنفيذ مهام متقدمة في البرمجة والأمن السيبراني، وهو ما دفع OpenAI إلى تشديد إجراءات السلامة وإيقاف بعض الأنشطة الداخلية إلى حين التأكد من أن النموذج يفي بالمعايير الجديدة. وتشمل المخاوف المحتملة قدرة النموذج على اكتشاف واستغلال ثغرات برمجية بطريقة مستقلة.

    وتأتي الخطوة بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت القلق حول قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي الوكيل على تجاوز التعليمات أو الخروج من البيئات المخصصة للاختبار. وأكدت OpenAI أن Astra ليس النموذج المرتبط بحادثة حديثة تخص Hugging Face، لكن تزامن الحوادث المختلفة دفع الشركات إلى إعادة النظر في كيفية اختبار النماذج قبل إطلاقها.

    وتعكس Astra واحدة من أكبر التحديات التي تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي حاليا: كلما أصبحت النماذج أكثر قدرة على التفكير وتنفيذ المهام بشكل مستقل، أصبحت إجراءات السلامة أكثر تعقيدا. وقد يمثل قرار OpenAI بإبطاء التطوير مؤشرا على أن سباق الذكاء الاصطناعي بدأ يدخل مرحلة يكون فيها تقييم المخاطر جزءا أساسيا من عملية تطوير النموذج، وليس خطوة لاحقة قبل الإطلاق.

     

    The short URL of the present article is: https://followict.news/c2sq
    AI Alibaba Anthropic Apple artificial intelligence ChatGPT DesignArena GOOGLE Google Maps Meta Moonshot AI Muse Code OpenAI Qwen Shopify Spotify volta whatsapp الذكاء الاصطناعي نشرة أخبار الذكاء الاصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «إس كيه هاينكس» تعزز مكانتها في قطاع الرقائق باستثمارات جديدة بقيمة 38 مليار دولار

    8 أغسطس، 2026

    ميزة جديدة من «واتساب» لتمييز المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي داخل القنوات

    6 أغسطس، 2026

    «ديب سيك» تدرس زيادة أسعار خدماتها للذكاء الاصطناعي

    6 أغسطس، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «المنظومة الرقمية للمصنعين».. إعادة تشكيل بيئة الاستثمار الصناعي بين قوة التكنولوجيا وتحديات التطبيق
    • «المدفوعات السيادية».. هل تُعيد الرقمنة رسم خريطة النفوذ وتفكيك هيمنة «سويفت» و«فيزا»؟
    • رهان المليارات.. كيف تُعيد «المصرية للاتصالات» صياغة أصول مراكز البيانات لمنافسة الكبار إقليمياً؟
    • ما وراء الصفقة المليارية.. كيف يعيد تخارج «إي آند» من «فودافون» صياغة نفوذ الاقتصاد الرقمي؟
    • عقل الجمهورية الجديدة الرقمي.. «الأوكتاجون» يرفع دروع الدفاع السيبراني في وجه حروب الجيل السادس

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter