يشهد العالم تطورات سريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك تقدم منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، نشرة أسبوعية نستعرض فيها أبرز أخبار الذكاء الاصطناعي وتطوراته على مستوى العالم.
Anthropic تستعد لتصنيف ائتماني مرتفع المخاطر قبل طرح أسهمها للاكتتاب العام

تواجه شركة Anthropic احتمالات الحصول على تصنيف ائتماني ضمن فئة السندات عالية المخاطر، المعروفة باسم Junk Bonds، وفقا لتقرير نشرته صحيفة Financial Times، في تطور يسلط الضوء على التحديات المالية المرتبطة بالتوسع السريع لشركات الذكاء الاصطناعي، رغم النمو الكبير في أعمالها وارتفاع قيمتها السوقية.
ويأتي هذا التقييم المتوقع في إطار استعدادات الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام، إذ تنظر وكالات التصنيف الائتماني إلى عوامل متعددة تشمل حجم الديون، والتدفقات النقدية، والقدرة على تحقيق أرباح مستدامة، إلى جانب الالتزامات المالية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
ويعكس هذا التطور مفارقة مهمة في سوق الذكاء الاصطناعي؛ فالشركات التي تحقق نموا متسارعا وتجذب استثمارات ضخمة لا يعني ذلك بالضرورة امتلاكها وضعا ماليا مستقرا. كما يثير تساؤلات حول قدرة Anthropic على تحويل الطلب المتزايد على خدماتها إلى عوائد مالية تغطي تكاليف البنية التحتية والحوسبة والتوسع المستقبلي.
Google تشغل أول مركز بيانات فضائي وتختبر قدرات الذكاء الاصطناعي في المدار
خطت Google خطوة جديدة نحو استكشاف استخدام الفضاء في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبح أول قمر صناعي ضمن مشروعها لمراكز البيانات الفضائية متصلا بالإنترنت ويعمل بالفعل، في تجربة تستهدف اختبار إمكانية نقل بعض عمليات الحوسبة ومعالجة البيانات إلى المدار الأرضي.
وتأتي التجربة ضمن توجه بحثي يدرس إمكانية إنشاء مراكز بيانات تعتمد على الأقمار الصناعية، بدلا من الاقتصار على المنشآت الأرضية التقليدية. ويستهدف هذا التصور الاستفادة من الطاقة الشمسية المتاحة في الفضاء، إلى جانب اختبار طرق جديدة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة المعلومات خارج البنية التحتية المعتادة.
ومن بين التجارب التي نفذها القمر الصناعي تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي لإنتاج نصوص إبداعية، من بينها كتابة الشعر، وهو ما يعكس أن المشروع لا يزال في مرحلة الاختبارات التقنية. وإذا نجحت هذه التجارب مستقبلا، فقد تفتح الباب أمام نموذج مختلف لمراكز البيانات، وإن كانت هناك تحديات كبيرة تتعلق بتكاليف الإطلاق والصيانة والاتصالات ونقل البيانات.
AWS تتوقع الوصول إلى إيرادات تريليون دولار وتستعد لإنفاق مليارات الدولارات على البنية التحتية

توقع آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة Amazon، أن تتحول Amazon Web Services (AWS) إلى نشاط تجاري يحقق إيرادات سنوية تصل إلى تريليون دولار، معتبرا أن التوسع المتسارع في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي يفتح أمام الشركة فرصة لبناء واحدة من أكبر المؤسسات التجارية في العالم.
لكن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية، إذ تتوقع Amazon أن تصل نفقاتها الرأسمالية خلال عام 2026 إلى نحو 220 مليار دولار، سيذهب الجزء الأكبر منها إلى AWS، مع توقعات بزيادة الإنفاق بصورة ملحوظة خلال عام 2027، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة ومراكز البيانات والقدرات اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتعكس هذه الخطط حجم المنافسة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على تطوير النماذج الذكية، بل امتدت إلى امتلاك مراكز البيانات والرقائق والطاقة والقدرات الحاسوبية. وترى Amazon أن الإنفاق الحالي سيمثل استثمارا طويل الأجل في سوق تتوقع أن يواصل النمو خلال السنوات المقبلة.
Mistral تتيح نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الأوزان يضم تريليون معامل ويستهدف الأمن السيبراني
أعلنت شركة Mistral الفرنسية إتاحة أوزان نموذجها الجديد Mistral Large 4 (ML4)، الذي يضم تريليون معامل، ويحمل الاسم غير الرسمي Le Chonk، بما يسمح للشركات والمؤسسات الحكومية بتنزيل النموذج وتشغيله على بنيتها التحتية الخاصة، بدلا من الاعتماد الكامل على خدمات شركات الذكاء الاصطناعي الخارجية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المنافسة بين مطوري النماذج مفتوحة الأوزان، مثل Mistral، ومقدمي النماذج المغلقة مثل OpenAI وAnthropic. وتراهن الشركة الفرنسية على أن إتاحة النموذج ستمنح المؤسسات سيطرة أكبر على بياناتها وأنظمتها، وهي ميزة تكتسب أهمية خاصة في تطبيقات الأمن السيبراني التي تتطلب مستويات مرتفعة من الخصوصية والتحكم.
وتؤكد Mistral أن النموذج يقدم أداء متقدما مع احتياجات أقل من حيث الحوسبة ورأس المال مقارنة بما تنفقه المختبرات المنافسة. وتتيح إتاحة الأوزان للمؤسسات إمكانية نشر النموذج وتكييف استخدامه وفقا لاحتياجاتها، وهو ما يعزز المنافسة في سوق النماذج المتقدمة ويفتح المجال أمام الشركات والحكومات لبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية.
Amazon تضيف أكثر من 100 ميزة تسوق جديدة إلى Alexa

أعلنت Amazon إضافة أكثر من 100 قدرة جديدة مرتبطة بالتسوق إلى مساعدها الذكي Alexa، في تحديث يستهدف تسهيل إدارة المشتريات والاشتراكات والتوصيلات، وذلك قبل موسم العطلات والتسوق الذي يشهد عادة ارتفاعا في حجم الطلبات الإلكترونية.
ويتيح التحديث للمستخدمين إنشاء قوائم التسوق وإضافة المنتجات إليها أو تعديلها ومراجعتها، إلى جانب إدارة الاشتراكات وتغيير مواعيد توصيل المنتجات، مثل تحويل تكرار استلام أحد المنتجات من مرة شهريا إلى مرة كل ثلاثة أشهر. كما يمكن استخدام Alexa لتحديث تعليمات التوصيل، بما يشمل تغيير العنوان أو إضافة تفاصيل تتعلق بمكان ترك الطلبات.
وامتدت القدرات الجديدة إلى الإجابة عن استفسارات المستخدمين بشأن اشتراكات Prime وAudible، وكذلك التعامل مع الأسئلة المتعلقة بالفواتير ومشكلات الدفع. وأشارت Amazon إلى أن عدد المستخدمين الذين يستفيدون من خصائص الذكاء الاصطناعي الوكيلة ارتفع 8 أضعاف منذ بداية العام، فيما استخدم أكثر من 400 مليون مستهلك Alexa في عمليات التسوق خلال الاثني عشر شهرا الماضية.
Google توسع الإعلانات داخل نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي عالميا

تعمل Google على توسيع نطاق الإعلانات داخل تجارب البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى أسواق دولية جديدة، في خطوة تستهدف تحويل أدوات البحث التوليدي إلى مصدر إضافي للإيرادات، بالتزامن مع تباطؤ نمو نشاط الإعلانات التقليدية الذي يمثل أحد أهم مصادر دخل الشركة.
وجاء الإعلان خلال عرض نتائج شركة Alphabet للربع الثالث من عام 2026، التي سجلت إيرادات بلغت 127.6 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 25%. ورغم هذا النمو، تراجعت وتيرة نمو إيرادات إعلانات البحث، بعدما سجلت 12% خلال الربع الثالث، مقارنة بـ17% في الربع الثاني و19% في الربع الأول من العام نفسه.
ويعكس التوسع في الإعلانات داخل تجارب البحث الذكية محاولة Google إعادة تشكيل نموذجها الإعلاني بما يتناسب مع التغيرات التي تفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي على سلوك المستخدمين وطريقة الوصول إلى المعلومات. فمع انتقال جزء من عمليات البحث إلى واجهات المحادثة والإجابات التوليدية، تسعى الشركة إلى ضمان استمرار حضور الإعلانات في هذه التجارب والحفاظ على قدرتها على تحقيق الإيرادات من نشاط البحث.
Microsoft تحقق 10 مليارات دولار من تعاملاتها التجارية مع OpenAI خلال ربع واحد

كشفت Microsoft تحقيق إيرادات بقيمة 10 مليارات دولار من الاتفاقيات التجارية مع OpenAI خلال الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، وفقا لإفصاح تنظيمي قدمته الشركة، وتشمل هذه الإيرادات مدفوعات تقاسم العوائد إلى جانب ترتيبات تجارية أخرى بين الطرفين.
ويمثل هذا الرقم نحو 11% من إجمالي إيرادات Microsoft الفصلية التي بلغت 92.3 مليار دولار، فيما وصلت الإيرادات التي حققتها الشركة من تعاملاتها مع OpenAI خلال السنة المالية 2026 إلى 24.1 مليار دولار. وبناء على معدل الإيرادات المسجل في الربع الأخير، قد يصل العائد السنوي من هذه العلاقات التجارية إلى نحو 40 مليار دولار.
وأظهر الإفصاح أيضا أن المستحقات المالية القائمة على OpenAI لصالح Microsoft بلغت 7.2 مليار دولار بنهاية سبتمبر، مقارنة بـ6 مليارات دولار في نهاية يونيو. وتكشف هذه الأرقام عن حجم الترابط المالي بين الشركتين، رغم دخولهما بصورة متزايدة في منافسة على العملاء أنفسهم، خاصة في سوق خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
Anthropic تطلق أدوات جديدة لقياس عائد الشركات من إنفاقها على الذكاء الاصطناعي
أعلنت Anthropic إطلاق مجموعة جديدة من أدوات التقارير والتحليلات الموجهة للشركات، بهدف مساعدة المؤسسات على فهم القيمة الفعلية التي تحصل عليها مقابل إنفاقها على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتكاليف استهلاك الرموز البرمجية (Tokens) واستخدام أدوات الإنتاجية والبرمجة.
وتتيح الأدوات الجديدة للمديرين متابعة أداء فرق العمل خلال فترات زمنية محددة، ومعرفة طبيعة المهام التي أنجزتها هذه الفرق، والتكاليف المرتبطة بها، بالإضافة إلى تحديد نقاط التعطل في مسارات العمل. وتعتمد التقارير على التحليلات الداخلية واستطلاعات الموظفين، كما تقدم توصيات تساعد المؤسسات على تحسين النتائج والاستفادة بصورة أفضل من أدوات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي إطلاق هذه الأدوات بالتزامن مع النمو القوي لأداة البرمجة Claude Code، إذ كشفت البيانات المالية التي شاركتها Anthropic مع المستثمرين عن تحقيق الشركة أرباحا تشغيلية خلال الربع الثاني، إلى جانب تسجيل معدل احتفاظ صاف بالإيرادات بلغ 900%، بما يعني أن إنفاق العملاء أنفسهم في الربع الثالث من 2026 أصبح يعادل تسعة أضعاف إنفاقهم في الفترة المقابلة من العام السابق.
مستثمرو Anthropic يستعدون لتحقيق مليارات الدولارات من الطرح العام وAmazon المستفيد الأكبر

تستعد مجموعة من صناديق الاستثمار الجريء لتحقيق عوائد ضخمة حال إتمام الطرح العام الأولي لأسهم Anthropic، ومن بين المستثمرين المتوقع استفادتهم Menlo Ventures وSequoia وSound Ventures وSpark Capital، التي قد تحقق استثماراتها عوائد بمليارات الدولارات مع دخول الشركة سوق الأسهم.
لكن اللافت في هيكل الملكية أن أيا من صناديق الاستثمار المذكورة لا يمتلك حصة تبلغ 5% أو أكثر، وهي النسبة التي تجعل المستثمر مدرجا ضمن قائمة كبار المساهمين في مستندات الطرح. ويرجع ذلك إلى الارتفاع الكبير في تقييم Anthropic، الذي وصل إلى 965 مليار دولار في آخر تقييم خاص، ما يجعل امتلاك حصة صغيرة نسبيا يمثل قيمة مالية هائلة؛ إذ تعادل نسبة 1% وحدها قرابة 10 مليارات دولار.
وتشير البيانات إلى أن Amazon قد تكون المستفيد المالي الأكبر من الطرح، متجاوزة صناديق الاستثمار الجريء، نتيجة استثماراتها الاستراتيجية الكبيرة في Anthropic وعلاقاتها التجارية معها. ويكشف ذلك عن تغير طبيعة الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت شركات التكنولوجيا الكبرى تجمع بين دور المستثمر والشريك التجاري ومزود البنية التحتية، بما يمنحها فرصا متعددة للاستفادة من نمو الشركات التي تدعمها.
Nvidia تستثمر في شركة هندية تساعد المؤسسات على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بعدد أقل من وحدات GPU

شاركت Nvidia في جولة تمويل بقيمة 14 مليون دولار لصالح الشركة الهندية الناشئة Simplismart، التي تطور برمجيات تساعد الشركات على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى، وتقليل الاعتماد على أعداد كبيرة من وحدات معالجة الرسوميات (GPUs)، في ظل ارتفاع تكاليف البنية التحتية اللازمة لتشغيل التطبيقات الذكية.
وشهدت الجولة مشاركة كل من Nvidia وAccel وShastra VC وMicromax، بينما قادت الاستثمار Dallas Venture Capital، وجاءت الجولة من الفئة الاستثمارية Series B. وبلغ التقييم الإجمالي للشركة، بما يشمل التمويل الجديد، نحو 100 مليون دولار، بعد مرور أربع سنوات على تأسيسها.
وتستهدف Simplismart معالجة واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه الشركات التي تتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وهي تحقيق التوازن بين سرعة تشغيل النماذج وتكلفتها ومستوى أدائها. فمع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أصبح تحسين كفاءة استخدام وحدات GPU عاملا أساسيا لخفض النفقات التشغيلية، وهو ما يفسر اهتمام Nvidia بالاستثمار في حلول البرمجيات التي تجعل البنية التحتية الحاسوبية أكثر كفاءة.
Grok تكشف أول 7 دقائق من فيلم Odyssey المنتج بالذكاء الاصطناعي

كشفت Grok عن أول سبع دقائق من مشروعها السينمائي المستوحى من ملحمة الأوديسة، الذي أعلن عنه إيلون ماسك قبل نحو ثلاثة أشهر، وكان يستهدف تقديم نسخة سينمائية كاملة من العمل التاريخي باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تقديم تصور وصفه ماسك بأنه دقيق تاريخيا.
وجاء المقطع المنشور تحت اسم Episode 1 of our Odyssey series، في خطوة تكشف عن توجه Grok لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سينمائي طويل، بدلا من الاقتصار على الصور ومقاطع الفيديو القصيرة. وكان ماسك قد تحدث سابقا عن تحويل الملحمة إلى فيلم كامل، إلا أن ما جرى نشره حتى الآن لا يتجاوز سبع دقائق.
وتفتح التجربة بابا جديدا للمنافسة بين شركات التكنولوجيا وصناعة الترفيه، مع تزايد قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى بصري وسردي أكثر تعقيدا. لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول جودة الإنتاج، ودور المخرجين والممثلين، ومدى قدرة هذه الأدوات على تقديم أعمال سينمائية متكاملة تحافظ على المعايير الفنية والإبداعية التي اعتاد عليها الجمهور.
Google تعمل على إتاحة Gemini Live دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت
تعمل Google على تطوير وضع جديد لمساعدها الذكي Gemini Live يسمح للمستخدمين بإجراء محادثات صوتية تفاعلية مع الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت، في خطوة قد توسع نطاق استخدام المساعد الذكي، خاصة في الأماكن التي تعاني من ضعف الاتصال بالشبكة أو انقطاعها.
وكشف تحليل للإصدار 17.71.17 من تطبيق Google على نظام Android عن وجود إشارات برمجية إلى وضع محتمل للعمل دون اتصال بالإنترنت. ولم تعلن الشركة حتى الآن موعد إطلاق الميزة أو تفاصيل آلية عملها، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية الاعتماد على نموذج Gemini Nano الذي يعمل محليا على الهواتف الذكية، بدلا من إرسال الطلبات إلى خوادم Google السحابية.
ومن المتوقع أن يقدم الوضع الجديد بعض القدرات الأساسية للمحادثة الصوتية، مع احتمالات أن تكون الاستجابات أبطأ أو أقل دقة مقارنة بالإصدار المتصل بالإنترنت. كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إمكانات مشاركة الكاميرا والشاشة ستعمل دون اتصال، خاصة أن تشغيل النماذج الأكثر تطورا يتطلب موارد حاسوبية وذاكرة كبيرة.
Gemini يتيح إنشاء ملفات PDF ومستندات وتعديلها مباشرة داخل المحادثة

وسعت Google قدرات مساعدها للذكاء الاصطناعي Gemini من خلال إضافة إمكانات لإنشاء المستندات والملفات وتحريرها مباشرة داخل المحادثة، بما يسمح للمستخدمين بإعداد المحتوى ومراجعته وإجراء تعديلات متتابعة عليه دون الحاجة إلى الانتقال بين تطبيقات متعددة لاستكمال العمل.
ويتيح التحديث الجديد إنشاء أنواع مختلفة من الملفات، تشمل مستندات PDF وجداول البيانات والعروض التقديمية والملفات البرمجية، إلى جانب ملفات Google Workspace ومستندات Markdown. كما يمكن للمستخدمين مراجعة معاينات تفاعلية للمستندات وطلب تغييرات على النصوص والتنسيقات باستخدام الأوامر المكتوبة والمدخلات المرئية.
وتستهدف هذه الخطوة تحويل Gemini من مجرد مساعد للإجابة عن الأسئلة وتوليد النصوص إلى أداة إنتاجية متكاملة تساعد المستخدمين في إنجاز المهام المكتبية والدراسية. وتدعم نسخة الويب نطاقا أوسع من أنواع الملفات، بينما تقتصر إمكانات تحرير الملفات عبر تطبيق الهواتف حاليا على مستندات PDF، مع إتاحة المزايا الجديدة للمستخدمين حول العالم.
روبوتات الدردشة تتقن تقليد البشر لدرجة أن الذكاء الاصطناعي نفسه يعجز عن كشفها

كشفت دراسة علمية حديثة أن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تقليد أساليب التواصل البشري بدرجة تجعل اكتشاف هويتها الاصطناعية مهمة شديدة الصعوبة، حتى بالنسبة إلى نماذج ذكاء اصطناعي أخرى تتولى مهمة التمييز بين الإنسان والآلة خلال المحادثات النصية.
وأجرى الدراسة أربعة باحثين من جامعة باريس سيتي، ونشرت في دورية Computers in Human Behavior Reports، وشملت اختبار سبعة نماذج للذكاء الاصطناعي، من بينها ChatGPT 4.5 وClaude 3.7 Sonnet وGemini 2.5 Pro وGrok 3، إلى جانب مشاركة 20 متطوعا بشريا. وأظهرت النتائج أن النماذج لم تتمكن من اكتشاف الطبيعة الاصطناعية للمشاركين سوى 3 مرات ضمن 98 اختبارا.
وأشارت الدراسة إلى أن منح روبوتات الدردشة شخصيات افتراضية تتضمن تفاصيل عن العمر والاهتمامات والسلوكيات جعل تقليد البشر أكثر إقناعا، ولم تتمكن النماذج من كشف هويتها في الاختبارات التي استخدمت هذه الشخصيات التفصيلية. وتثير النتائج تساؤلات حول الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده في اكتشاف الحسابات المزيفة والأنشطة الآلية، وتؤكد أهمية تطوير وسائل تحقق إضافية لمواجهة المحتوى والحسابات التي تحاكي البشر.
تسريب آلاف المحادثات من Meta AI يكشف مخاطر مشاركة دردشات الذكاء الاصطناعي
واجهت Meta مشكلة تتعلق بخصوصية المستخدمين في مساعدها الذكي Muse، بعدما تمكن باحثون في الأمن السيبراني من اكتشاف أكثر من 6800 رابط لمحادثات جرى مشاركتها عبر المنصة، وكانت هذه الروابط قابلة للاكتشاف والوصول من خلال سجلات عامة على الإنترنت، دون الحاجة إلى تسجيل الدخول إلى حسابات المستخدمين.
وكشفت شركة الأمن السيبراني Claroc أن تصميم روابط المشاركة في Muse جعل الوصول إليها ممكنا من خلال قواعد بيانات DNS العامة، إذ تضمنت عناوين الروابط أسماء المحادثات إلى جانب معرفات أخرى. وتمكن الباحثون من الوصول إلى مئات المحادثات، تضمنت بعضها معلومات شخصية ومستندات داخلية لشركات، ومراجعات للإيرادات موجهة إلى إدارات تنفيذية، وطلبات قروض، وتنبيهات مصرفية، بالإضافة إلى ملاحظات تتعلق بمقابلات عمل سرية.
وعقب الكشف عن المشكلة، أعلنت Meta تعليق خاصية مشاركة المحادثات مؤقتا لحين مراجعة النتائج ودراسة التعديلات اللازمة على طريقة إنشاء الروابط وإمكانية اكتشافها. وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر المرتبطة بمشاركة محادثات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما تتضمن بيانات شخصية أو مالية أو معلومات تجارية سرية، كما تذكر المستخدمين بضرورة مراجعة طبيعة المعلومات التي يشاركونها مع المساعدات الذكية قبل استخدام خصائص المشاركة.







