أعلنت شركة “جوجل” عن إطلاق ميزة جديدة داخل خدمة الترجمة التابعة لها “Google Translate”، بحيث تتيح للمستخدمين التدريب على نطق اللغات الأجنبية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
جاء طرح الميزة الجديدة التي تحمل اسم “التدريب على النطق” بالتزامن مع احتفال “جوجل” بمرور 20 عامًا على إطلاق خدمة “ترجمة جوجل”.
وتقدّم الميزة التي كانت جوجل تختبرها منذ مدة تجربة تفاعلية تساعد المستخدم في تحسين نطقه عبر الاستماع والتكرار.
كيف تعمل الميزة الجديدة؟
بعد إجراء الترجمة، يظهر زر جديد باسم “Practice” أسفل الشاشة. وعند الضغط عليه، يمكن للمستخدم الاختيار بين خيارين:
– “Listen” للاستماع إلى النطق الصحيح كما يستخدمه المتحدثون الأصليون.
– “Pronounce” لتجربة النطق بنفسك.
وعند التحدث، يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الصوت بشكل فوري، ويقدم ملاحظات دقيقة حول الأخطاء، مع عرض تفصيل صوتي (فونِتيك) لكل كلمة لمساعدة المستخدم على تحسين أدائه في المحاولات التالية.
وتشبه هذه التجربة إلى حد كبير آلية التدريب على النطق في تطبيق Duolingo، الذي يعتمد على التفاعل المباشر والتصحيح الفوري.
أكثر من 250 لغة
أوضحت الشركة أن خدمة “ترجمة جوجل” تدعم الآن أكثر من 250 لغة، منها لغات مهددة بالاندثار وأخرى محلية، مع تجاوز عدد مستخدميه مليار مستخدم شهريًا، يترجمون ما يزيد على تريليون كلمة كل شهر.
وأشارت جوجل إلى أن نحو ثلث مستخدمي التطبيق في الهواتف يعتمدون عليه لتطوير مهارات التحدث والاستماع بهدف إجراء محادثات واقعية، مما يعزز أهمية هذه الإضافة الجديدة.
تعزيز مكانة التطبيق
ولا تُعد هذه الميزة سوى أحدث خطوة في سلسلة تحديثات شهدها “ترجمة جوجل” مؤخرًا، حيث أصبح التطبيق قادرًا على فهم التعابير الاصطلاحية واللغة العامية، مثل ترجمة عبارة “it’s raining cats and dogs” بناءً على معناها وليس ترجمة حرفية.
كما حصل مستخدمو أجهزة آيفون مؤخرًا على ميزة الترجمة الفورية عبر سماعات الرأس، بعد أن كانت حصرية لمستخدمي أندرويد.
ومع هذه التحسينات، يواصل “ترجمة جوجل” التحول تدريجيًا من مجرد أداة ترجمة إلى منصة متكاملة لتعلم اللغات، مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
توافر الميزة الجديدة
الميزة الجديدة أصبحت متاحة حاليًا على نظام أندرويد لعدد محدود من اللغات، تشمل الإنجليزية والإسبانية والهندية، وذلك في الولايات المتحدة والهند، دون تحديد موعد واضح لتوسّعها إلى بقية الدول أو وصولها إلى نظام iOS.







