نادراً ما تحتفظ علامة تجارية واحدة بحضور لافت ودائم في وجدان جمهور عريض، بقدر ما فعلت «اتصالات». فعلى الرغم من إطلاق الهوية المؤسسية «إي آند» (e&) خلال السنوات الأخيرة للتعبير عن التحول الرقمي الشامل للمجموعة الرائدة إقليميا والمتميزة دوليا، ظلّ الشارع المصري بعفويته وارتباطه العاطفي يطلق اسم «اتصالات» على شركته المفضلة.
واليوم، تأتي المجموعة لترد التحية معلنةً العودة الرسمية إلى اسمها التاريخي والأصيل «اتصالات»، في خطوة استراتيجية ملهمة تتزامن مع احتفال المجموعة بمرور 50 عاماً على تأسيسها (1976 – 2026).

تدشين رسمي بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان
شهد الإعلان الرسمي عن الهوية الجديدة لـ «اتصالات»، خلال احتفالية يوبيلها الذهبي، حضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويُعدّ سمو الشيخ منصور بن زايد أحد أبرز القادة الداعمين لتمكين الاقتصاد الرقمي ورؤى الابتكار والتطوير الاستراتيجي في المنطقة، ويتولى سموه مسؤوليات قيادية رفيعة في إدارة ملفات تنموية واستثمارية حيوية تعزز من مكانة المنطقة كمركز عالمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كما يشغل منصب رئيس جهاز الإمارات للاستثمار، وهو الآلية الاستثمارية الاتحادية المسؤولة عن استثمار الأموال نيابة عن الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، وأكبر المساهمين في مجموعة «اتصالات».
ويعكس حضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في هذه المناسبة الأهمية الاستراتيجية الكبرى التي توليها قيادة دولة الإمارات لتطوير قطاع الاتصالات والارتقاء به ليكون المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل.

خمسون عاماً من الريادة.. ثورة نحو اقتصاد الذكاء الاصطناعي
جاءت العودة إلى اسم «اتصالات» مقترنة بإعلان مشروع استثماري ضخم يستشرف المستقبل. فبالتزامن مع اليوبيل الذهبي وتأكيد مكانتها كواحدة من أكبر مجموعات الاتصالات في الشرق الأوسط وإفريقيا، أعلنت «اتصالات» عن مشروع استراتيجي غير مسبوق لتطوير وتحديث البنية التحتية الرقمية، بهدف تهيئة القطاع لاقتصاد الذكاء الاصطناعي (AI Economy).
ويتضمن هذا المشروع الاستثماري العملاق رفع قدرات مراكز البيانات المتقدمة، وتوسيع شبكات الألياف الضوئية، وزيادة كفاءة الربط الدولي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس، بما يضمن تمكين الشركات والحكومات والأفراد من استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة واعتمادية عالية.

«اتصالات مصر» في الشارع المصري.. الاسم الذي لم يغادر القلوب
بالنسبة للمستهلك المصري، تشغل علامة «اتصالات» مكانة خاصة جداً تجعل من هذه الخطوة حدثاً يمس كل شخص. فمنذ دخول الشركة إلى السوق المصرية عام 2007، أحدثت طفرة حقيقية في جودة الخدمات والمنافسة، ونسجت علاقة وثيقة مع الشارع المصري أصبحت معها «اتصالات مصر» جزءاً من يومياتهم وتفاصيل حياتهم.
وطوال السنوات الماضية، وعلى الرغم من التحولات المؤسسية وظهور اسم «إي آند»، ظل المصريون يتعاملون بوفاء تام مع الاسم الأصلي؛ فـ «المكالمة من اتصالات»، و«الفرع فرع اتصالات»، و«الكارت كارت اتصالات».
تعود علامة «اتصالات مصر» اليوم لتلتقي مجدداً بجمهورها العريض تحت اسمها المحبوب، معبرة عن مرحلة جديدة تمزج بين الأصالة والوفاء لتاريخ عريق، وبين الطموح والابتكار لقيادة عصر الذكاء الاصطناعي.






