يُتوقع أن تحقق شركة “المملكة القابضة” السعودية مكاسب دفترية بقيمة 1.2 مليار دولار من استثمارها البالغ 0.34% في “سبيس إكس”، حال تنفيذ شركة الصواريخ والفضاء والذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك لطرح عام أولي تاريخي محتمل عند تقييم يناهز 1.75 تريليون دولار.
وقالت المملكة في إفصاح نُشر على موقع سوق الأسهم السعودية “تداول”، إن القيمة الدفترية الحالية لحصتها في “سبيس إكس” تبلغ 16.76 مليار ريال (4.47 مليار دولار) كما في القوائم المالية في 31 مارس 2026، استناداً إلى تقييم إجمالي للشركة الأمريكية عند 1.25 تريليون دولار.
وأوضحت الشركة السعودية أن الأمير الوليد بن طلال، المساهم الرئيسي ورئيس مجلس إدارة المملكة القابضة، يمتلك بصفته الشخصية وباستقلالية تامة عن الشركة ما يقارب 0.29% من أسهم “سبيس إكس”، وهو استثمار مستقل ومنفصل عن استثمارها.
وشددت “المملكة القابضة” في إفصاحها على أن سعر سهم الطرح العام الأولي النهائي والتقييم الناتج عنه لشركة “سبيس إكس” لم يتم تأكيدهما أو الإعلان عنهما رسمياً حتى الآن، مشيرة إلى أن التقديرات المتداولة تناولت نطاقات مختلفة من التقييمات المحتملة، فيما لا تستطيع الشركة تأكيد أي تقييم محدد في المرحلة الحالية.
وشهد سهم “المملكة” أمس الأربعاء تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% بعد ارتفاعه على مدى خمس جلسات متتالية بنحو 43% ليصل لأعلى مستوياته في قرابة 10 سنوات.
وذكرت “المملكة القابضة” في وقت سابق أنها تمتلك مع المكتب الخاص للأمير الوليد بن طلال حصة مجمعة في “سبيس إكس” تبلغ 0.63%. وقالت الشركة حينها إن قيمة الحصة المجمعة تبلغ 8.32 مليار دولار عند تقييم الشركة بنحو 1.25 تريليون دولار، وسترتفع إلى 10.55 مليار دولار عند تقييم الشركة بـ1.75 تريليون دولار.
وتسعى “سبيس إكس” إلى جمع 75 مليار دولار من خلال الطرح. وتخطط الشركة، لطرح نحو 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، وفقاً لملفها المقدم أمس الأربعاء إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وبذلك السعر، ستبلغ القيمة السوقية لـ”سبيس إكس” نحو 1.77 تريليون دولار بناءً على عدد الأسهم القائمة في الملف، بحسب “بلومبرج”.
ومن المتوقع أن يتم تسعير الطرح العام الأولي في أقرب وقت ممكن بحلول 11 يونيو. ويضع هذا الملف الشركة على أعتاب بدء عملية الترويج الرسمية للطرح اليوم الخميس، حيث سيبدأ إيلون ماسك وكبار التنفيذيين بعرض خطتهم على المستثمرين، مستعرضين مشاريع “سبيس إكس” الكبرى، والتي لا تقتصر على ما يُعرف بالحوسبة الذكية في المدار على نطاق واسع، بل تشمل أيضاً تطوير نشاط الاتصالات المباشرة مع الهواتف المحمولة، وزيادة إنتاج أشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة “تسلا”، وصولاً إلى بناء قواعد على القمر ومستعمرة على المريخ.









