أعلن الأستاذ خالد البرماوي، مساعد وزير الدولة للإعلام للتحول الرقمي، عن تأسيس «مركز الذكاء الإعلامي والإنذار المبكر»، وهو نتاج شراكة استراتيجية بين وزارة الدولة للإعلام، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لفعاليات «منتدى مصر 2026»، بحضور رئيس الجمهورية ونخبة من قيادات الدولة والإعلاميين، حيث أوضح البرماوي تفاصيل استراتيجية الدولة المصرية للتعامل مع ظاهرة “الاضطراب المعلوماتي” وسرعة التحول من نموذج الاتصال الهرمي القديم إلى المنظومة الشبكية الرقمية المفتوحة.
ويستهدف «مركز الذكاء الإعلامي والإنذار المبكر»، الذي يستهدف رصد ملايين الصفحات والتعليقات، والعمل على تصحيح المعلومات المغلوطة في مختلف المجالات.
وأوضح البرماوي أن المركز يستهدف تفكيك بنية التضليل بمنهج علمي، وتوقع الأزمات المعلوماتية وإطلاق إنذارات مبكرة بشأنها، إلى جانب إعداد تقارير وأبحاث متخصصة تساعد في بناء بيئة محتوى رقمي أكثر أمانًا في مصر، بالاعتماد على خبرات مصرية شابة.
وأشار إلى أن المركز يرتكز على مجموعة من الخدمات، في مقدمتها الرصد والاستماع لما يجرى على شبكات التواصل ووسائل الإعلام، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل كيفية تقديم الروايات المرتبطة بمصر والمصادر التي تعتمد عليها.
وأضاف أن جانبًا آخر يتعلق بالتحقق وتحليل طبيعة التفاعل، ومعرفة ما إذا كان الانتشار طبيعيًا أو جرى تضخيمه عبر حسابات آلية أو شبكات منظمة، إلى جانب تحليل أبرز السرديات ودوائر التأثير والاهتمام والتفاعل.
وتابع أن الإنذار المبكر للأزمات ورصد الشكاوى ونقل ما يستدعي التدخل إلى متخذ القرار يدخلان أيضًا ضمن مهام المنظومة، مؤكدًا مراعاة خصوصية بيانات المصريين وتأمين البيانات في مختلف مراحل العمل.







