كشفت مجموعة “كونيكتا العالمية” عن ملامح استراتيجيتها لبناء وتطوير الثروة البشرية في مصر، مؤكدة أن الكفاءة والقدرة اللغوية والمهارية لشباب الخريجين في مصر جعلت منها المحرك الأساسي لعمليات المجموعة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
جاء ذلك خلال افتتاح المقر الإقليمي لشركة “كونيكتا” الإسبانية العالمية في مصر، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأحمد الحراني، نائب رئيس مجموعة «كونيكتا العالمية» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والمهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، ونائبه المهندس محمود صفراطة.

وأشار أحمد الحراني، نائب رئيس المجموعة، إلى أن معايير الشركة في اختيار حديثي التخرج تركز بدرجة أكبر على السمات الشخصية كسرعة التعلم، والشغف، والمرونة، بدلاً من الاقتصار على المؤهلات الفنية التخصصية.
ولفت إلى وجود تجارب ناجحة للشركة في إعادة تأهيل شباب من خلفيات أكاديمية مختلفة، من بينها الطب، للتحول نحو مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي بنجاح.
وأشار إلى أن المبادرات التدريبية للشركة شهدت إقبالاً واسعًا؛ حيث ارتفع عدد المتقدمين لبرنامج التأهيل المهني والتدريب الصيفي من 3 آلاف متقدم في العام الماضي إلى أكثر من 8 آلاف متقدم هذا العام، فيما استقبل برنامج التدريب العملي الذي أطلقته “كونيكتا” العام الماضي أكثر من 30 ألف طلب، تم اختيار 350 منهم للتدريب على مشروعات فعلية داخل الشركة، مما يعكس اهتمام الشباب المصري بالانضمام لصناعة التعهيد والخدمات الرقمية العابرة للحدود.
وشدد الحراني على أن الاستثمار في العنصر البشري سيظل في صدارة أولويات «كونيكتا»، باعتباره الركيزة الأساسية لدعم خطط النمو والتوسع في مصر وأسواق المنطقة.





