قال الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك”، إن شركتي “سبيس إكس” و”تسلا” شكلتا لجاناً خاصة لدراسة إمكانية الدمج، في خطوة أولية نحو صفقة قد تصبح الأكبر من نوعها في التاريخ.
وأوضح “ماسك”، الرئيس التنفيذي للشركتين، خلال حدث لمناقشة نتائج أعمال “سبيس إكس” الصادرة بعد إغلاق جلسة أمس الثلاثاء، أنه يرى مزايا كبيرة في عملية الدمج.
وأضاف أن التعاون بين الشركتين يمكن أن يحقق مكاسب كبيرة في تطوير برمجيات الذكاء الفائق -التسمية الجديدة للذكاء الاصطناعي التي تروج لها الإدارة الأمريكية- في ظل ما وصفه بالاقتراب من مرحلة “التفرد” في التكنولوجيا الناشئة.
وقال إنه يعتقد شخصيًا أن الجمع بين الشركتين سيكون فكرة جيدة، لكنه حذر من أن الجزم بحدوث ذلك سيكون مبالغة. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستتطلب موافقة ما لا يقل عن 50% من مساهمي تسلا.
وسجلت “سبيس إكس”، التي طُرحت أسهمها للاكتتاب العام الصيف الماضي في أكبر طرح أولي بالتاريخ، إيرادات تجاوزت التوقعات في الربع الثالث من عام 2026، مستفيدة من زخم أعمالها في مجالي الاتصالات والذكاء الاصطناعي.
ويترقب المستثمرون صدور نتائج أعمال صانعة السيارات الكهربائية “تسلا” بعد إغلاق السوق الأمريكية اليوم الأربعاء، بعدما قفزت إيراداتها في الربع الثاني بنسبة 26% إلى 28.23 مليار دولار.
ويمتلك ماسك حصصًا كبيرة في الشركتين، وتشكل حصصه الأساس لثروته المقدرة بنحو 920 مليار دولار، ما يجعله أغنى شخص في العالم.
وكان احتمال اندماج تسلا وسبيس إكس محل تكهنات منذ فترة طويلة، لكن ماسك سبق أن تهرب من تقديم موقف واضح بشأن هذه الفكرة.







