يتجه سوق الهواتف الذكية العالمي نحو تسجيل أكبر تراجع سنوي لها على الإطلاق، بالتزامن مع تفاقم أزمة نقص إمدادات الرقائق الإلكترونية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
تشير تقديرات شركة الأبحاث “كاونتربوينت ريسيرش” إلى انخفاض شحنات الهواتف الذكية حول العالم بنسبة 13.9% هذا العام لتصل إلى 1.08 مليار وحدة، بدلاً من توقعاتها السابقة التي أشارت إلى تراجع بحوالي 12.4%.
وأشارت شركة الأبحاث إلى أن التأثير الأكبر لأزمة نقص الإمدادات على الهواتف الذكية منخفضة التكلفة، حيث تحول شركات صناعة الرقائق طاقتها الإنتاجية إلى الرقائق اللازمة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما يجعل إنتاج تلك الأجهزة أقل جدوى اقتصادية.
وتتوقع “كاونتربوينت” اختفاء بعض الموديلات التي يقل سعرها عن 150 دولارًا من السوق. وذكر “وانج يانج” كبير المحللين لدى الشركة في التقرير: تجد شركات تصنيع الهواتف الذكية منخفضة ومتوسطة التكلفة نفسها عالقة بين ارتفاع التكاليف الذي لا تستطيع استيعابه، وبين المستهلكين ذوي القدرة الشرائية المحدودة.









