بدأت شركة “سامسونج إلكترونيكس” إخطار مستخدمي تطبيق Samsung Messages بالموعد النهائي لإيقاف الخدمة، مؤكدة أن التطبيق سيتوقف رسميًا اعتبارًا من 6 يوليو 2026، في خطوة تنهي سنوات من اعتماد هواتف جالاكسي على تطبيق المراسلة المطور من سامسونج، وتدفع المستخدمين إلى الانتقال إلى Google Messages باعتباره تطبيق المراسلة الافتراضي على أجهزتها.
وتظهر للمستخدمين إشعارات رسمية داخل التطبيق تؤكد أن الخدمة ستتوقف خلال أيام، مع دعوة واضحة إلى التحول إلى تطبيق Google Messages لضمان استمرار إرسال واستقبال الرسائل دون انقطاع، في إطار توجه سامسونج نحو توحيد تجربة المراسلة عبر نظام Android.

وجاء في الإشعار الذي بدأ يصل إلى الأجهزة: “سيتم إيقاف تطبيق رسائل سامسونج في يوليو 2026. قم بالترقية إلى تطبيق رسائل جوجل كتطبيق المراسلة الافتراضي اليوم للحفاظ على تجربة مراسلة سلسة على نظام أندرويد.”
وكانت سامسونج قد أعلنت لأول مرة في أبريل الماضي عزمها إنهاء دعم تطبيق Samsung Messages، لكنها لم تحدد آنذاك موعدًا رسميًا لإيقافه، قبل أن تؤكد لاحقًا أن 6 يوليو 2026 سيكون التاريخ النهائي لإنهاء الخدمة. ومع بدء ظهور الإشعارات داخل التطبيق، أصبحت الرسالة أكثر وضوحًا للمستخدمين الذين لم ينتقلوا بعد إلى البديل الجديد.
ويشمل القرار مستخدمي هواتف Galaxy الحالية، بما في ذلك أحدث الأجهزة مثل Galaxy S26 Ultra، حيث أصبح Google Messages هو تطبيق المراسلة الذي توصي به سامسونج وتدعمه بشكل افتراضي.
ويأتي هذا التحول ضمن شراكة أوسع بين سامسونج وجوجل لتعزيز التكامل بين خدمات الشركتين، إذ عملتا خلال السنوات الأخيرة على جعل Google Messages التطبيق الأساسي للمراسلة على معظم هواتف جالاكسي الجديدة، مع التركيز على دعم معيار Rich Communication Services، الذي يوفر مزايا حديثة مثل إرسال الصور والفيديوهات بجودة عالية، ومؤشرات الكتابة، وإيصالات قراءة الرسائل، والمحادثات الجماعية المحسنة، والتشفير بين الأجهزة المدعومة.
ويرى محللون أن التخلي عن تطبيق Samsung Messages يعكس استراتيجية سامسونج لتقليل عدد التطبيقات المكررة على هواتفها، والتركيز على خدمات جوجل الأساسية، وهو ما يسهم في تبسيط تجربة الاستخدام وتسريع الحصول على التحديثات والميزات الجديدة، بدلاً من تطوير تطبيقين يؤديان الوظيفة نفسها.
ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى إنهاء أحد التطبيقات التي رافقت هواتف جالاكسي لسنوات، في وقت تتجه فيه سامسونج إلى الاعتماد بصورة أكبر على منظومة جوجل البرمجية، سواء في تطبيقات الاتصال والمراسلة أو في خدمات الذكاء الاصطناعي، ضمن مساعيها لتقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي هواتف أندرويد.





