Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| مولد الموظف رقم 30 في مايكروسوفت وأول بث حي لتحطم مركبة فضائية على القمر!

في مثل هذا اليوم، 24 مارس 1956، وُلد ستيف بالمر، الذي قاد دفة الثورة الرقمية في واحدة من أدق مراحلها التاريخية.

وُلد ستيفن أنتوني بالمر في مدينة ديترويت، والتحق بجامعة هارفارد حيث جمعته الصداقة الشهيرة مع بيل جيتس، وبينما غادر جيتس الجامعة لتأسيس مايكروسوفت، أكمل بالمر دراسته قبل أن ينضم للشركة في عام 1980، ليصبح الموظف رقم 30 وأول مدير أعمال تعينه الشركة براتب أساسي وقدره 50 ألف دولار ونسبة من الحصة السوقية، واضعًا بذلك الحجر الأساس للنمو التجاري المؤسسي للعملاق البرمجي.

خلال مسيرته التي امتدت لعقود، كان بالمر هو القوة المحركة خلف استراتيجيات المبيعات والعمليات، وبحلول عام 2000، تولى منصب الرئيس التنفيذي خلفًا لبيل جيتس.

وتحت قيادته، شهدت مايكروسوفت طفرة مالية هائلة؛ حيث تضاعفت الإيرادات السنوية من 25 مليار دولار إلى 78 مليار دولار، وزادت الأرباح الصافية بنسبة 215٪. كما أشرف على إطلاق منتجات شكلت هوية الشركة الحديثة، مثل نظام Windows XP، وجهاز الألعاب Xbox، وبدايات الحوسبة السحابية عبر Azure.

عُرف بالمر بأسلوبه الإداري الحماسي وطاقته الكبيرة على المسرح، وهو ما جعله رمزًا للولاء المطلق للعلامة التجارية، ورغم التحديات التي واجهتها الشركة في سوق الهواتف الذكية خلال حقبته، إلا أنه ترك مايكروسوفت في عام 2014 وهي مؤسسة ذات ملاءة مالية جبارة وتنوع استثماري واسع.

اليوم، لا يزال بالمر يُصنف كأحد أثرى أثرياء العالم، ويستمر شغفه بالقيادة من خلال ملكيته لنادي “لوس أنجلوس كليبرز” لكرة السلة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1965، حبست البشرية أنفاسها أمام شاشات التلفاز لمشاهدة لحظة تاريخية غير مسبوقة في سباق الفضاء؛ حيث نقلت الكاميرات بثاً حياً ومباشراً للحظات الأخيرة للمسبار الأمريكي “رينجر 9” (Ranger 9) قبل اصطدامه المتعمد بسطح القمر.

في هذا اليوم، ولأول مرة في التاريخ، تحول استكشاف الفضاء من تقارير جافة إلى تجربة بصرية حية؛ حيث نجح المسبار “رينجر 9” في إرسال أكثر من 5800 صورة عالية الدقة لسطح القمر خلال الدقائق الـ 19 الأخيرة من رحلته.

الأهم من ذلك، أن شبكات التلفزيون بثت هذه الصور مباشرة للجمهور، مما سمح للملايين برؤية الفوهات القمرية وهي تقترب بسرعة هائلة حتى لحظة الارتطام النهائي في منطقة “فوهة ألفونسوس”.

كان “رينجر 9” أداة علمية حاسمة لبرنامج أبولو؛ فمن خلال الصور التي التقطها، تمكن العلماء من دراسة تضاريس القمر بدقة فائقة، والتأكد من صلابة سطحه وقدرته على تحمل مركبات هبوط مأهولة، وكانت هذه الصور هي “الخريطة” التي طمأنت وكالة ناسا بأن الحلم بالهبوط البشري على القمر ممكناً ووشيكاً.

انتهت مهمة “رينجر 9” كما كان مخططاً لها بالتحطم على السطح القمري بسرعة تقارب 2.6 كيلومتر في الثانية. ورغم تلاشي الإشارة فور الارتطام، إلا أن الإرث الذي تركه المسبار ظل باقياً؛ إذ أثبتت هذه المهمة أن تكنولوجيا الاتصالات الفضائية قادرة على نقل أسرار الكون إلى الأرض لحظة بلحظة، ممهدة الطريق لأعظم إنجاز بشري في القرن العشرين.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2001، أطلقت شركة آبل نظام تشغيل جديد، أصبح بمثابة حجر الزاوية لمستقبل الحوسبة الشخصية الذي نعرفه اليوم.

ففي هذا اليوم، أطلقت آبل رسميًا نظام التشغيل Mac OS X 10.0، المعروف باسمه الكودي “تشيتا” أو الفهد Cheetah.

جاء هذا الإطلاق بعد سنوات من التطوير المتعثر والمحاولات الفاشلة لتحديث نظام “ماك” الكلاسيكي، ليكون “تشيتا” هو الثمرة الحقيقية لعودة ستيف جوبز إلى الشركة، معتمدًا على تقنيات نظام NeXTSTEP التي جلبها معه.

أحدث “تشيتا” صدمة بصرية وإيجابية في عالم التكنولوجيا بفضل واجهته الثورية المسماة “أكوا” Aqua، والتي تميزت بأزرارها التي تشبه “الحلوى” اللامعة، والظلال الناعمة، والأيقونات عالية الدقة التي كانت تبدو وكأنها “قابلة للتذوق” كما وصفها جوبز حينها، وأدخل هذا النظام مفاهيم لا نزال نستخدمها حتى اللحظة، مثل الـ Dock لتنظيم التطبيقات، وشريط القوائم العلوي الموحد.

بعيدًا عن المظهر الجمالي، كان “تشيتا” نقلة نوعية في الأداء؛ حيث بُني على نواة “Darwin” المستندة إلى نظام Unix. منح هذا التحول أجهزة الماك استقرارًا غير مسبوق من خلال ميزة “الذاكرة المحمية” وتعدد المهام الوقائي، مما يعني أن تعطل تطبيق واحد لم يعد يؤدي إلى انهيار الجهاز بالكامل كما كان يحدث في النسخ السابقة.

رغم أن الإصدار الأول (10.0) واجه انتقادات بسبب البطء في الأداء ونقص بعض الميزات الأساسية مثل تشغيل أقراص DVD، إلا أنه كان الأساس الذي بنيت عليه نجاحات آبل اللاحقة، فمن رحم هذا النظام ولدت أنظمة تشغيل الآيفون (iOS) والآيباد، ليظل “تشيتا” هو الشرارة الأولى التي حولت أبل من شركة تكافح من أجل البقاء إلى عملاق التكنولوجيا الأول في العالم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2016، أطلقت شركة بليزارد إنترتينمنت لعبتها الشهيرة “أوفر واتش” (Overwatch).

ففي هذا اليوم، فتحت “بليزارد” أبواب عالمها الجديد أمام ملايين اللاعبين الطامحين للانضمام إلى منظمة “أوفر واتش”، وتميزت اللعبة منذ لحظاتها الأولى بتقديم تجربة تصويب من منظور الشخص الأول تعتمد على الفرق (6 ضد 6)، ولكن بلمسة فريدة؛ فبدلاً من الجنود التقليديين، قدمت اللعبة قائمة غنية من “الأبطال” ذوي القدرات الخارقة والقصص الإنسانية المؤثرة، مما جعلها تجذب جمهوراً واسعاً تجاوز حدود عشاق ألعاب الأكشن التقليدية.

نجحت “أوفر واتش” في كسر القالب النمطي لألعاب التصويب من خلال التركيز على “الأدوار”؛ حيث تقاسم اللاعبون مهام الهجوم، والدفاع، والدعم الطبي، وشمل هذا التنوع أيضاً تنوعاً ثقافياً وجغرافياً في الشخصيات، مما جعل كل لاعب يجد بطلاً يمثله.

وبفضل أسلوب اللعب السريع والرسوميات الملونة النابضة بالحياة، حصدت اللعبة لقب “لعبة العام” (Game of the Year) في العديد من المحافل الدولية الكبرى فور صدورها.

حققت اللعبة مبيعات قياسية تجاوزت حاجز الـ 50 مليون لاعب في سنواتها الأولى، بل أسست لواحدة من أضخم بطولات الرياضة الإلكترونية في العالم وهي Overwatch League.

The short URL of the present article is: https://followict.news/jlrc