Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| مولد أول رئيس لشركة «إيباي» ومايكروسوفت تستحوذ على «فرونت بيج» مقابل 133 مليون دولار!

في مثل هذا اليوم، 16 يناير من عام 1965، وُلد جيفري سكول، أحد أبرز الوجوه التي أعادت تشكيل مشهدي التكنولوجيا والإعلام في العقود الأخيرة، وذلك في مونتريال بكندا، قبل أن يشق طريقه نحو واحدة من أكثر المسيرات تأثيرًا في وادي السيليكون.

لم يكن سكول مجرد رائد أعمال تقليدي؛ بل كان صاحب رؤية مبكرة حول قوة الإنترنت وقدرته على تغيير نماذج الأعمال، وهي الرؤية التي ستقوده لاحقًا ليصبح أول رئيس لشركة إيباي (eBay)، في مرحلة كانت الشركة فيها تخطو خطواتها الأولى نحو العالمية، وقد أسهم سكول في وضع اللبنات الأساسية لنجاح المنصة، ورسّخ مبادئ النمو السريع والابتكار التي أصبحت جزءًا من هوية إيباي.

بعد نجاحه في عالم التجارة الإلكترونية، انتقل سكول إلى مجال آخر لا يقل تأثيرًا، وهو الإعلام الهادف، حيث أسّس شركة Participant Media، التي تحوّلت إلى منصة رائدة لإنتاج الأفلام الوثائقية والسينمائية ذات الرسائل الاجتماعية العميقة.

لم يكن هدف سكول صناعة محتوى ترفيهي فقط، بل استخدام السينما كأداة للتغيير، وهو ما تجلّى في أعمال حصدت جوائز عالمية وأسهمت في إثارة نقاشات حول قضايا إنسانية وبيئية وسياسية، وقد جعله هذا التوجّه واحدًا من أبرز رواد “الإعلام المؤثر”، الذي يجمع بين الفن والرسالة.

امتدت بصمة سكول كذلك إلى العمل الخيري، إذ أسّس مؤسسة سكول التي ركّزت على دعم رواد التغيير الاجتماعي حول العالم، مستثمرًا ثروته وخبرته في تمكين المبادرات التي تُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمعات، وبين التكنولوجيا والإعلام والعمل الإنساني، ظل سكول نموذجًا لرائد الأعمال الذي يرى في النجاح مسؤولية، وفي الثروة وسيلة لصناعة مستقبل أفضل.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1986، تأسست فرقة عمل هندسة الإنترنت (IETF)، وهي الجهة التي أصبحت لاحقًا العقل الهندسي الذي يقف خلف المعايير والبروتوكولات التي يقوم عليها الإنترنت الحديث.

وتؤكد المصادر أن IETF تأسست في عام 1986 كمنظمة تُعنى بوضع معايير طوعية تُستخدم عالميًا لضمان عمل الشبكات بسلاسة وتوافق، ومنذ لحظة تأسيسها، لم تكن IETF مؤسسة بيروقراطية أو مغلقة، بل مجتمعًا عالميًا مفتوحًا من المهندسين والباحثين والمطورين الذين يجتمعون حول هدف واحد، هو جعل الإنترنت يعمل بشكل أفضل، وقد ورد هذا المبدأ بوضوح في وثائقها التأسيسية، وشكّل الأساس الذي بُنيت عليه بروتوكولات مثل TCP/IP وHTTP وSMTP وغيرها من الأسس التي يقوم عليها العالم الرقمي.

تميّزت IETF بطابعها التطوعي؛ فلا عضوية رسمية ولا شروط للانضمام، بل مساهمات مفتوحة من خبراء تدعمهم جامعات وشركات تقنية ومؤسسات بحثية، وقد جلعها هذا النموذج الفريد أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التطور السريع للإنترنت، وأسهم في ترسيخ مكانتها كأهم منظمة لوضع معايير الشبكات عالميًا.

مع مرور السنوات، تحوّلت IETF إلى منصة تُحدّد مستقبل الاتصال الرقمي، وتضمن أن تظل الشبكات حول العالم قادرة على التفاعل والتكامل، مهما اختلفت التقنيات أو توسعت البنى التحتية.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1996، اكتملت واحدة من أهم الصفقات التي غيّرت مسار صناعة المعالجات، حيث استحوذت شركة AMD على شركة NexGen، وهي الصفقة التي شكّلت نقطة تحوّل استراتيجية في تاريخ AMD، وأعادت رسم المنافسة مع إنتل.

في هذا التاريخ، أصبحت NexGen شركة تابعة لـ AMD، بعد أن أثبتت نفسها كلاعب مبتكر في تصميم معالجات x86، خصوصًا مع معالجها الشهير Nx586، الذي كان أول منافس حقيقي لمعالجات بنتيوم من إنتل.

جاء هذا الاستحواذ في لحظة حرجة بالنسبة لـ AMD، إذ كانت تواجه صعوبات في تطوير معالج قادر على مجاراة أداء “بنتيوم”، وقدّم دخول NexGen إلى مظلة AMD حلًا تقنيًا جاهزًا، إذ اعتمدت AMD لاحقًا على هندسة NexGen في تطوير سلسلة K6 التي حققت نجاحًا كبيرًا، وأسهمت في ترسيخ مكانة AMD كمنافس قوي في سوق المعالجات.

إضافة إلى ذلك، تميّزت NexGen بنهج معماري فريد، حيث اعتمدت على تنفيذ تعليمات x86 عبر نواة داخلية تعمل بأسلوب RISC، وهو ما منح معالجاتها أداءً متقدمًا في ذلك الوقت.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1996، أعلنت مايكروسوفت عن واحدة من أهم صفقاتها في بدايات عصر الإنترنت، حين استحوذت على شركة Vermeer Technologies، المطوّر الأصلي لأداة “فرونت بيج” FrontPage الشهيرة لتحرير مواقع الويب.

جاءت الصفقة في لحظة كانت فيها مايكروسوفت تتحرك بقوة نحو الإنترنت، ساعية إلى تعزيز حضورها في سوق أدوات تطوير الويب، وكانت “فيرمير تكنولوجيز”، التي تأسست في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، قد طوّرت “فرونت بيج” كأداة ثورية تتيح إنشاء مواقع ويب غنية دون الحاجة إلى كتابة الأكواد يدويًا، وهذا التوجه البصري في بناء الصفحات جعل البرنامج محط اهتمام المستخدمين والشركات، ومكّن مايكروسوفت من سد فجوة واضحة في منتجاتها آنذاك.

بعد الاستحواذ، أصبح “فرونت بيج” جزءًا أساسيًا من استراتيجية مايكروسوفت لتقديم حزمة متكاملة من أدوات النشر على الإنترنت، سواء للمواقع العامة أو لشبكات الإنترانت داخل المؤسسات، وقد ساعد دمج “فرونت بيج” في نظام ويندوز وحزمة أوفيس لاحقًا على نشره عالميًا، مما جعله أحد أشهر أدوات بناء المواقع في أواخر التسعينيات وبداية الألفية.

ورغم أن القيمة الدقيقة للصفقة لم تُذكر في البيان الرسمي، فإن العديد من التقارير اللاحقة تشير إلى أن الاستحواذ قُدّر بحوالي 133 مليون دولار، وهو رقم يعكس أهمية التقنية التي كانت “فيرمير” تقدمها في ذلك الوقت.

The short URL of the present article is: https://followict.news/z5nj