Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
سامسونج طولى
جايزة 160

زي النهارده| مايكروسوفت تطلق «فيستا» للشركات وFitbit تعلن خطتها للاستحواذ على Pebble مقابل 40 مليون دولار

في مثل هذا اليوم، 30 نوفمبر من عام 1998، شهد عالم ألعاب الفيديو حدثًا فارقًا حين أصدرت شركة “إنتربلاي إنترتينمنت” (Interplay Entertainment) لعبة “بالدور جيت” (Baldur’s Gate)، التي أصبحت لاحقًا علامة بارزة في تاريخ ألعاب تقمّص الأدوار.

خرجت لعبة “بالدور جيت” إلى النور، من تطوير استوديو “بيو وير” (BioWare) ونشر “إنتربلاي إنترتينمنت”، لتفتح صفحة جديدة في صناعة الألعاب. اعتمدت اللعبة على قواعد الإصدار الثاني من لعبة الطاولة الشهيرة (Advanced Dungeons & Dragons)، وقدمت تجربة غامرة في عالم Forgotten Realms، حيث امتزجت السرد العميق بالاستكشاف والقتال التكتيكي.

ما ميّز لعبة “بالدور جيت” هو استخدامها لمحرك “إنفينتي إنجين” (Infinity Engine) الذي أتاح رسومات متقدمة آنذاك، مع نظام لعب يجمع بين القتال في الوقت الحقيقي مع إمكانية الإيقاف المؤقت، مما منح اللاعبين حرية التخطيط الاستراتيجي. هذه الصيغة الجديدة أعادت الحيوية إلى ألعاب تقمّص الأدوار على الحاسوب، في وقت كان فيه هذا النوع يعاني من الركود.

لم تحقق اللعبة نجاحًا تجاريًا فحسب، بل حصدت أيضًا إشادة نقدية واسعة، حيث اعتُبرت نموذجًا يحتذى به في الجمع بين القصة الغنية والتجربة التفاعلية. وبحلول عام 2008، كانت قد باعت أكثر من مليوني نسخة حول العالم، لتصبح حجر الأساس لسلسلة امتدت لاحقًا إلى “بالدور جيت 2” (Baldur’s Gate II) وأعمال أخرى أثرت في صناعة الألعاب لعقود.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1999، صدرت لعبة “أنريل تورنامنت” (Unreal Tournament) لتصبح واحدة من أبرز ألعاب التصويب متعددة اللاعبين في التاريخ.

وأطلقت شركتا “إبيك جيمز” (Epic Games) و”ديجيتال إكستريمس” (Digital Extremes) لعبة “أنريل تورنامنت” عبر الناشر “جي تي إنترأكتيف” (GT Interactive)، لتدخل عالم ألعاب الفيديو كعنوان ثوري ركّز على المنافسة الجماعية، وكانت اللعبة في البداية مخططًا لها كإضافة متعددة اللاعبين للعبة Unreal (1998)، لكنها سرعان ما تطورت إلى مشروع مستقل أحدث نقلة نوعية في هذا النوع من الألعاب.

تميزت “أنريل تورنامنت” بكونها لعبة تصويب من منظور الشخص الأول تعتمد على محرك “أنريل إنجين” (Unreal Engine)، وقدمت مجموعة واسعة من الأطوار مثل Deathmatch وCapture the Flag وDomination، إلى جانب ترسانة متنوعة من الأسلحة المبتكرة. هذا المزج بين السرعة الفائقة والتكتيك جعلها تجربة فريدة جذبت ملايين اللاعبين حول العالم.

وضعت القصة الخلفية للعبة أحداثها في إطار مستقبلي، حيث أسست شركة “لياندري مايننج كوربوريشن” (Liandri Mining Corporation) دوريًا احترافيًا للقتال الدموي الشرعي، ليصبح ساحة افتراضية يتبارى فيها اللاعبون ضمن مباريات شرسة. هذا الطابع القصصي أضفى على اللعبة بعدًا ملحميًا عزز من جاذبيتها.

من الناحية التقنية، كانت اللعبة رائدة في دعم اللعب عبر الشبكات والإنترنت، مما جعلها منصة مثالية للتنافس الإلكتروني في وقت كانت فيه الرياضات الإلكترونية في بداياتها. وقد حصدت إشادة نقدية واسعة، حيث اعتُبرت معيارًا لألعاب التصويب الجماعية، وأطلقت سلسلة امتدت لسنوات لاحقة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2006، بدأت مايكروسوفت مرحلة جديدة في أنظمة التشغيل بإطلاق “ويندوز فيستا” (Vista) للشركات.

وأعلنت مايكروسوفت عن الإصدار الرسمي لنظام التشغيل “ويندوز فيستا” الموجّه إلى المؤسسات والشركات، قبل أن يصل لاحقًا إلى المستخدمين الأفراد في يناير 2007. جاء “فيستا” بعد أكثر من خمس سنوات من تطوير طويل، ليكون خليفة لنظام “ويندوز إكس بي” (Windows XP) الذي هيمن على السوق منذ عام 2001.

قدّم “فيستا” مجموعة من التحسينات الأمنية والتقنية التي استهدفت بيئة الأعمال، مثل ميزة “التحكم في حساب المستخدم” (UAC) لتعزيز الحماية ضد البرمجيات الخبيثة، ونظام تشفير الملفات (BitLocker)، بالإضافة إلى تحسينات في إدارة الشبكات والاتصال. كما تميز بواجهة رسومية جديدة أطلق عليها اسم “ويندوز أيرو” (Windows Aero)، التي جلبت مظهراً أكثر حداثة مع تأثيرات بصرية متقدمة.

من الناحية المؤسسية، ركزت مايكروسوفت على جعل “فيستا” منصة أكثر أمانًا ومرونة للشركات، مع أدوات محسّنة لإدارة الأجهزة والبرمجيات، ودعم أفضل للتوافق مع التطبيقات. ورغم أن النظام واجه لاحقًا انتقادات تتعلق بالأداء ومتطلبات العتاد، إلا أن إطلاقه مثّل خطوة مهمة في مسيرة تطوير أنظمة التشغيل، حيث وضع الأساس لتقنيات لاحقة ظهرت في “ويندوز 7” (Windows 7) وما بعده.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2009، دخلت شركة “بارنز آند نوبل” (Barnes & Noble) عالم الأجهزة الإلكترونية بإطلاق أول قارئ إلكتروني خاص بها “نوك” (Nook).

وأعلنت سلسلة المكتبات الأمريكية الشهيرة “بارنز آند نوبل” عن إصدار جهازها الأول من نوع Nook e-reader، لتنافس مباشرة جهاز “كيندل” من أمازون الذي كان قد رسخ مكانته في السوق منذ عامين. جاء “نوك” بتصميم مميز يجمع بين شاشة رئيسية تعتمد على تقنية “إي إنك” (E Ink) لقراءة الكتب، وشاشة صغيرة ملونة تعمل باللمس أسفلها لعرض القوائم والتصفح.

كانت الميزة الأبرز التي قدمها “نوك” هي خاصية استعارة الكتب رقمياً بين المستخدمين، وهي خطوة مبتكرة آنذاك عززت من تجربة القراءة التفاعلية. كما دعم الجهاز الاتصال عبر شبكات “واي فاي” وG3، مما أتاح للمستخدمين شراء الكتب وتحميلها مباشرة من متجر “بارنز آند نوبل” الرقمي.

مثل إطلاق “نوك” دخول “بارنز آند نوبل” إلى سوق الأجهزة المحمولة في محاولة للحفاظ على مكانتها في عالم النشر والكتب، في وقت كانت فيه القراءة الإلكترونية تشهد نموًا متسارعًا. ورغم المنافسة الشرسة مع “كيندل”، إلا أن “نوك” ساهم في توسيع خيارات القراء وأصبح جزءًا من التحول الكبير نحو الثقافة الرقمية في عالم الكتب.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2016، أعلنت شركة “فيتبيت” (Fitbit) عن خططها للاستحواذ على شركة “بيبل” (Pebble) مقابل 40 مليون دولار، في خطوة مثّلت تحولًا مهمًا في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.

وكشفت “فيتبيت”، الرائدة في مجال أجهزة تتبع اللياقة البدنية، عن نيتها شراء شركة “بيبل”، التي كانت تُعرف بكونها من أوائل الشركات التي قدمت ساعات ذكية ناجحة عبر حملات تمويل جماعي على منصة “كيكستارتر” (Kickstarter)، ولم تهدف الصفقة، التي بلغت قيمتها نحو 40 مليون دولار، إلى الاستحواذ على منتجات “بيبل” نفسها، بل ركزت على الاستفادة من خبراتها التقنية ودمج فريقها الهندسي داخل منظومة “فيتبيت”.

جاء هذا الإعلان في وقت كانت فيه “بيبل” تواجه صعوبات مالية وتراجعًا في حصتها السوقية أمام منافسين كبار مثل آبل وسامسونج، ورغم أن الشركة كانت رائدة في تقديم ساعات ذكية ذات بطارية طويلة العمر وواجهة بسيطة، إلا أن التحديات التسويقية والمالية جعلت مستقبلها غير مستقر.

بالنسبة لـ “فيتبيت”، كان الاستحواذ خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في تطوير البرمجيات والمنصات، خاصة مع تزايد المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء. أما بالنسبة لمجتمع مستخدمي “بيبل”، فقد مثّل الخبر نهاية حقبة، إذ توقفت الشركة لاحقًا عن إنتاج أجهزتها ودعمها بشكل رسمي.

The short URL of the present article is: https://followict.news/i2yu