Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| «كذبة أبريل» تلاحق خبر إطلاق Gmail وجوبز يبيع سيارته لتأسيس أبل

في الأول من أبريل من عام 2004، أطلقت جوجل خدمة البريد الإلكتروني “جيميل” Gmail في توقيت جعل الكثيرين يعتقدون أنها مجرد “كذبة أبريل”، ولكن ما بدأ كإطلاق غامض تحول إلى أحد أهم المنتجات التقنية في التاريخ، ليصبح اليوم المنصة البريدية الأكثر استخدامًا حول العالم.

عندما أعلنت جوجل عن “جيميل” Gmail، قابلها الجميع بالتشكيك – ليس فقط لأنها أُطلقت في “يوم الكذب”، ولكن أيضًا لأنها قدمت سعة تخزين غير مسبوقة (1 جيجابايت)، في حين كانت المنافسة تقدم بضع ميجابايتات فقط، لكن المفاجأة الحقيقية كانت أن الخدمة حصريّة للمدعوين فقط، مما جعل الحصول على دعوة Gmail مصدر فخر للبعض!

ونجح “جيميل” بسبب واجهته البسيطة والسريعة البعيدة عن تعقيدات بريد “ياهوو” و”هوتميل” آنذاك، بالإضافة إلى ميزة البحث الفعالة التي استفادت من خوارزميات جوجل القوية، مع مساحة التخزين الضخمة التي جعلت المستخدمين يتخلصون من عبء حذف الرسائل القديمة.

اليوم، وبعد أكثر من 20 عامًا، أصبح “جيميل” Gmail الخدمة البريدية الأولى عالميًا، حيث يمتلك أكثر من 1.8 مليار مستخدم نشط، ويتعامل مع مليارات الرسائل يوميًا.

وفي 1 أبريل من عام 1976، أسس ستيف جوبز وستيف وزنياك شركة أبل للكمبيوتر في مرآب منزل عائلة جوبز في كاليفورنيا، مُطلقين بذلك واحدة من أعظم الثورات التكنولوجية في التاريخ: ثورة الكمبيوتر الشخصي.

اختار جوبز الاسم لأنه كان يحب التفاح (Apple)، وربما لأنه أراد أن يظهر في دليل الهاتف قبل منافسيهم مثل أتاري، وكان الشعار الأول عبارة عن صورة إسحاق نيوتن تحت شجرة تفاح، ثم تحول إلى التفاحة المقضومة الشهيرة لتبسيط الهوية البصرية.

كان الهدف الأول لـ جوبز ووزنياك هو بيع أجهزة كمبيوتر شخصية قابلة للتجميع، عُرفت لاحقًا باسم Apple I، والذي كان مجرد لوحة دوائر إلكترونية دون علبة أو شاشة أو لوحة مفاتيح، وبيع أول 50 جهازًا إلى متجر “بايت شوب” مقابل 666.66 دولارًا للجهاز الواحد، وهو سعر اختاره وزنياك لأنه يحب الأرقام المتكررة، ومن أجل تمويل المشروع، باع جوبز سيارته الفولكس فاجن، بينما باع وزنياك آلة حاسبة HP-65 الشهيرة.

كان أول كمبيوتر شخصي يعمل بلوحة مفاتيح ويمكن توصيله بشاشة تلفزيون عادية، على عكس أجهزة ذلك الزمن التي كانت تعتمد على بطاقات مثقوبة أو أوامر نصية معقدة، وقد صممه وزنياك (المهندس العبقري) بينما تولى جوبز الجانب التسويقي، مما مهد الطريق لنجاح الشركة.

في 1977، أطلقوا Apple II، أول كمبيوتر ناجح تجاريًا بمواصفات متطورة مثل الرسومات الملونة ومحرك أقراص مرنة، مما جعل أبل شركة رائدة في السوق.

اليوم، لا تعد أبل مجرد شركة كمبيوتر، بل إمبراطورية تقنية تشمل iPhone وiPad وMac وApple Watch، بقيمة سوقية تتجاوز تريليونات الدولارات.

وفي 1 أبريل من عام 1826، سجل المخترع الأمريكي صمويل موري براءة اختراع لمحرك يعمل بالغاز أو البخار بدون ضغط داخلي، وهو ما يُعتبر أحد الإسهامات المبكرة في تطوير محركات الاحتراق الداخلي التي ستغير العالم لاحقًا.

وُلد صمويل موري في 23 أكتوبر 1762، وتوفي في 17 أبريل 1843، وكان مهندسًا ومخترعًا أمريكيًا رائدًا في مجال المحركات البخارية والاحتراق الداخلي، اشتهر باختراعاته في تحسين مضخات المياه باستخدام البارود، مما مهد الطريق لفكرة الاحتراق الداخلي كبديل للمحركات البخارية الثقيلة.

حصل موري على أكثر من 20 براءة اختراع في حياته، وكان أحد أوائل من حاولوا تسخير قوة الانفجار الداخلي لتوليد الحركة الميكانيكية، ولم يكن محرك موري مضغوطًا مثل المحركات الحديثة، بل اعتمد على احتراق الغاز أو البخار لدفع المكابس، مما جعله أقل كفاءة من تصميمات أوتو وديزل اللاحقة، ومع ذلك، كان أول من استخدم المكربن (الكاربوريتور) في محرك احتراق، وهي فكرة ستُطور لاحقًا في السيارات.

يُعتبر عمل موري جزءًا من التطور التدريجي الذي قاد إلى اختراع محرك أوتو الرباعي الأشواط (1876) ومحرك ديزل (1892).

للأسف، لم يربط موري اختراعه بمركبة، ففي ذلك الوقت، كانت السيارات غير موجودة أصلاً، بينما ستظهر أول سيارة عملية بمحرك احتراق داخلي بعد 60 عامًا على يد كارل بنز (1886).