Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| الذكرى الـ 53 لأول مكالمة محمول في التاريخ وإطلاق أول «آيباد» في الأسواق

في مثل هذا اليوم، 3 أبريل من عام 1973، شهد المارّة في شوارع مدينة نيويورك مشهداً سيقلب موازين الحضارة الإنسانية، عندما وقف المهندس مارتن كوبر، نائب رئيس شركة موتورولا آنذاك، على رصيف “سيكسث أفنيو”، ممسكاً بجهاز ضخم يشبه “قالب الطوب”، ليجري أول مكالمة هاتفية عبر هاتف محمول باليد في التاريخ.

إلى جانب كونها تجربة تقنية مهمة، كانت المكاملة بمثابة “إعلان نصر” في سباق محموم بين العمالقة، فقد وجه كوبر اتصاله التاريخي إلى الدكتور جويل إنجل، الخصم اللدود ومدير الأبحاث في شركة “مختبرات بل” (Bell Labs) التابعة لشركة “إيه تي آند تي” (AT&T)، وبنبرة لا تخلو من الفخر والدعابة، قال كوبر: “جويل، أنا أتصل بك من هاتف خلوي.. هاتف محمول حقيقي بالكامل”.

ساد الصمت على الطرف الآخر من الخط، حيث كانت “إيه تي آند تي” (AT&T) تركز جهودها حينها على هواتف السيارات، بينما آمن كوبر وفريقه في موتورولا بأن الهاتف يجب أن يتبع الشخص لا المكان.

كان الجهاز الذي استُخدم في تلك اللحظة هو النسخة الأولية لما عُرف لاحقاً بـ Motorola DynaTAC 8000X، وبلغ وزنه 1.1 كيلوجراماً، وطوله 23 سنتيمتراً، استغرقت بطاريته 10 ساعات للشحن من أجل توفير 20 دقيقة فقط من وقت التحدث.

استغرق الأمر عقدًا كاملاً من التطوير بعد تلك المكالمة ليطرح أول هاتف تجاري للجمهور في عام 1984 بسعر 4000 دولار تقريبا.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2010، اصطفت طوابير طويلة أمام متاجر آبل في الولايات المتحدة في انتظار أول جهاز آيباد (iPad)، الذي أعلن بداية عصر “ما بعد الكمبيوتر الشخصي” ويغير الطريقة التي نستهلك بها المحتوى الرقمي إلى الأبد.

قبل أشهر قليلة، وعندما كشف ستيف جوبز عن الآيباد، واجه الجهاز موجة من التشكيك؛ حيث وصفه البعض بأنه مجرد “آيفون عملاق” لا يملك لوحة مفاتيح، لكن جوبز كان يراهن على فجوة موجودة بين الهاتف الذكي والكمبيوتر المحمول، مصرحاً بأن هذا الجهاز يجب أن يكون الأفضل في تصفح الويب، وقراءة الكتب، والاستمتاع بالصور والفيديو.

رغم الشكوك، أثبت الجمهور تعطشه لهذا الابتكار، حيث باعت آبل أكثر من 300 ألف جهاز في اليوم الأول فقط (بما في ذلك الطلبات المسبقة)، وقام المستخدمون بتحميل أكثر من مليون تطبيق من المتجر في غضون 24 ساعة.

بحلول نهاية العام، كان الآيباد قد تفوق على مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة الصغيرة (Netbooks)، مما أدى إلى اندثار تلك الفئة تقريباً.

بالنظر إلى معايير اليوم، قد يبدو الآيباد الأول بسيطاً، لكنه كان مذهلاً حينها، فقد تميز بشاشة 9.7 بوصة وبدقة وضوح كانت تعتبر ثورية، وقدم أول معالج من تصميم آبل الخاص “إيه4” (A4)، بينما المثير للدهشة أن النسخة الأولى لم تكن تحتوي على كاميرا على الإطلاق!

The short URL of the present article is: https://followict.news/ikw0