في مثل هذا اليوم، 17 أكتوبر من عام 1990، ولدت واحدة من أبرز المنصات الرقمية في تاريخ الإعلام والترفيه؛ حيث انطلقت رسمياً قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت، المعروفة عالمياً باسم (IMDb)، لتتحول على مدار العقود التالية إلى المرجع الأول والأضخم عالمياً لتوثيق وصناعة السينما والتلفزيون.
تعود البداية إلى المهندس البريطاني كول نيدام، الذي أطلق المشروع في هيئة مجموعة من البرامج النصية (Scripts) لتسجيل وتصنيف البيانات الخاصة بالسينما والأفلام التي يشاهدها.

مع تنامي تفاعل المستخدمين عبر مجموعات النقاش المبكرة على شبكة “أوسنت” (Usenet)، تطورت الفكرة سريعاً لدمج وتكامل القوائم المعرفية، مما وضع اللبنة الأولى لأكبر أرشيف تفاعلي يغطي تفاصيل وصناع الأعمال الفني حول العالم.
وبفضل التحول التاريخي الذي شهده الإنترنت خلال تسعينيات القرن الماضي، تم إطلاق الموقع بصورته الرسمية عبر الويب عام 1993، قبل أن تتأسس الشركة رسمياً في عام 1996.
وفي خطوة محورية عززت من توسع المنصة، استحوذت شركة “أمازون” (Amazon) على (IMDb) عام 1998، ممّا وفر لها البنية التحتية والموارد اللازمة لتتحول إلى العملاق الرقمي الذي يعتمد عليه ملايين النقّاد والجمهور وصُنّاع القرار في الصناعة الفنية اليوم.

وتضم المنصة حالياً قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على ملايين العناوين من الأفلام والمسلسلات والبرامج، إلى جانب سير ذاتية ومعلومات توثيقية لملايين الممثلين والمخرجين والعاملين في القطاع الإنتاجي. كما تُعد تقييمات الجمهور وقوائم “أفضل 250 فيلماً” على (IMDb) معياراً جماهيرياً ونقدياً بارزاً لقياس نجاح الأعمال الفنية ومدى تأثيرها عبر التاريخ.
“بيل وميليندا جيتس” تدعم متحف تاريخ الحاسوب بـ 15 مليون دولار
في مثل هذا اليوم من عام 2005، أعلنت مؤسسة “بيل وميليندا جيتس” عن تقديم منح مالية وتعهدات استثمارية بقيمة 15 مليون دولار لصالح متحف تاريخ الحاسوب (Computer History Museum) الواقع في مدينة ماونتن فيو بشرق ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

جاء هذا الدعم المالي الضخم بهدف تمويل برامج المعارض الدائمة، وتطوير الأرشيف الرقمي، وتوسيع مقر المتحف الذي يضم أكبر مجموعة في العالم من المقتنيات والأجهزة التاريخية والبرمجيات والوثائق النادرة التي تُؤرخ لنشأة وتطور عصر الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات.
وأكدت المؤسسة آنذاك أن الاستثمار في هذا الصرح الثقافي والتكنولوجي يهدف إلى إلهام الأجيال القادمة من الابتكاريين والمبتكرين، وإتاحة السجلات التاريخية للباحثين والجمهور على حدٍ سواء، لتسليط الضوء على الأثر العميق الذي أحدثته الثورة الرقمية في تشكيل الملامح الاقتصادية والاجتماعية للعالم الحديث.
معيار Ultra HD يمثل نقلة نوعية في صناعة شاشات العرض
وشهد هذا اليوم من عام 2012 نقلة نوعية في صناعة شاشات العرض والترفيه المنزلي؛ حيث أعلنت “رابطة الإلكترونيات الاستهلاكية” (CEA) رسمياً عن اعتماد المصطلح والمعيار التجاري “الدقة فائقة الوضوح” (Ultra High Definition / Ultra HD) كمعيار قياسي موحد لصناعة أجهزة التلفاز المتقدمة.

وجاء هذا القرار ليعتمد مواصفات تقنية دقيقة للأجهزة المصنعة، وفي مقدمتها ألا تقل دقة العرض عن (3840 × 2160) بكسل بحد أدنى، وهو ما يعادل أربعة أضعاف دقة الشاشات عالية الوضوح التقليدية (Full HD)، إلى جانب الاشتراطات الخاصة بنسب العرض ومنافذ التوصيل الرقمية، مما وضع حداً للتخبط التسويقي الذي صاحب ظهور هذه التقنية واحتدام المنافسة بين مصنعي الشاشات حول العالم.
وألزم المعيار الجديد الشركات المصنعة باستخدام علامة “Ultra HD” بشكل محدد، لضمان وضوح الرؤية للمستهلكين والتمييز بين الجيل الجديد من الشاشات والتقنيات السابقة. وأسهمت هذه الخطوة التنظيمية في تسريع وتيرة إنتاج المحتوى عالي الجودة ودعم التحول الشامل نحو تقنيات البث والعرض فائق الوضوح في مختلف الأسواق العالمية.
مايكروسوفت تطلق “ويندوز 8.1”
في مثل هذا اليوم من عام 2013، أطلقت شركة “مايكروسوفت” رسمياً التحديث الرئيسي لنظام التشغيل “ويندوز 8.1” (Windows 8.1)، كترقية مجانية متاحة لمستخدمي نظام “ويندوز 8” عبر متجر ويندوز (Windows Store) حول العالم، في خطوة تصحيحية محورية في مسار تطوير أنظمة التشغيل.

جاء هذا الإصدار استجابةً مباشرة للآراء والترددات التي أبداها المستخدمون وقطاع الأعمال تجاه واجهة “Metro” في “ويندوز 8″؛ إذ ركز التحديث على إعادة التوازن بين تجربة اللمس على الأجهزة اللوحية واستخدام الفأرة ولوحة المفاتيح على أجهزة المكتب والكمبيوتر المحمول.
وكانت أبرز التعديلات إحياء زر “إبدأ” (Start) الشهير، كما تضمن “ويندوز 8.1” تحسينات جوهرية شملت دمج محرك البحث “Bing” في النظام بشكل أعمق، وتعزيز التكامل مع خدمة التخزين السحابي “OneDrive”، وتوفير خيارات تخصيص أكثر مرونة للأيقونات الحية (Live Tiles)، فضلاً عن دعم تقنيات عرض الشاشات عالية الكثافة والتنسيق متعدد النوافذ (Multitasking)، مما أسهم في استقرار النظام ومهّد الطريق لاحقاً لمنظومة “ويندوز 10”.







