أعلنت شركة “مارفيل تكنولوجي”، عن توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على شركة “لومينتوم هولدينجز” المتخصصة في تقنيات الاتصالات البصرية ومكونات مراكز البيانات، في صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية 115 مليار دولار، بدعم من جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا.
وذكر تقرير تقني إلى أن الرئيسين التنفيذيين للشركتين طلبا رأي “هوانج” خلال مكالمة هاتفية قبل الإعلان عن الصفقة. وتبرز هذه الموافقة
كيف تشجع “إنفيديا” عمليات الاندماج بين مورديها الرئيسيين، في وقت أصبح فيه الطلب على وصلات الاتصال الضوئية الأسرع يشكل عائقاً أمام التوسع في بناء مراكز بيانات متزايدة الحجم.
وكانت “إنفيديا”، المورد الرئيسي للرقائق المستخدمة في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وتشغيلها، قد استثمرت ملياري دولار في كل من “مارفيل” و”لومينتوم” في وقت سابق من العام الجاري.
وتعد هذه الصفقة واحدة من كبرى صفقات الاندماج والاستحواذ في تاريخ قطاع التكنولوجيا، وسط تسابق الشركات للاستفادة من الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي.
ويجمع الاستحواذ بين الرقائق المصممة حسب الطلب التي تنتجها “مارفيل” والمكونات الضوئية التي تصنعها “لومينتوم”، والتي تستخدم الضوء لنقل كميات هائلة من البيانات بين الرقائق والخوادم.
وبموجب الصفقة، ستصبح “مارفيل” مورداً أكثر تكاملاً رأسياً لمعدات الاتصال عالية السرعة، التي تزداد أهميتها مع تسابق شركات التكنولوجيا لبناء مجموعات حوسبة أكبر حجماً وأكثر تطوراً للذكاء الاصطناعي.
ووفق التقرير، بدأت الشركتان مناقشة احتمال الاندماج خلال الصيف، واقتصرت المحادثات على الطرفين. وكانت “مارفيل” و”لومينتوم” تخططان في البداية للإعلان عن الصفقة بالتزامن مع إعلان النتائج المالية المقرر لشركة “لومينتوم” الخميس المقبل، لكنهما قدمتا موعد الإعلان بعد تسرب أنباء عن خططهما.
وتأتي صفقة الاندماج في ظل انتعاش أوسع نطاقاً في عمليات الاستحواذ الكبرى بين الشركات. وهي أحدث مؤشر على أن المناخ التنظيمي الأكثر ملاءمة لإبرام الصفقات في واشنطن شجع الشركات على السعي لتنفيذ صفقات ضخمة.







