كشف جريج بروكمان، رئيس شركة أوبن إيه آي، عن تطوير تطوير عائلة من الأجهزة الجديدة التي تعتمد في طريقة عملها وتفاعلها مع المستخدمين على ChatGPT.
وقال بروكمان، في تصريحات للمحررة التقنية جوانا ستيرن عبر قناتها على يوتيوب، إن جهود الشركة في سوق الأجهزة الذكية لن يقف عند حد إطلاق جهاز واحد فقط، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على مجموعة متكاملة من الأجهزة الشخصية الذكية.
طبيعة أول جهاز لشركة أوبن إيه آي
وحول طبيعة الأجهزة، حاولت ستيرن مناقشة الشائعات التي ترجح قدوم أول جهاز ليكون مكبر صوتي ذكي، إلا أن رئيس أوبن إيه آي لم يؤكد أو ينفي الشائعات، موضحاً أن عائلة الأجهزة التي تعمل عليها الشركة ستكون متنوعة وستعمل على تقديم تجربة مختلفة للمستخدم على المدى الطويل.
أما عن موعد إطلاق جهازها الأول، أفاد بروكمان بأنه “سيصل قريباً”.
دعوى آبل ضد أوبن إيه آي
وتطرق الحديث كذلك إلى دعوى آبل ضد أوبن إيه آي بشأن اتهامها لها بالاستيلاء على أسرار تجارية عبر استقطاب أكثر من 400 موظف من عملاق الآيفون، ولكن بروكمان ركز على أن أوبن إيه آي، التي يعد أحد مؤسسيها، تصب اهتمامها وتركيزها على تطوير تقنياتها الخاصة وغير مهتمة بالحصول على تقنيات وبراءات الشركات الأخرى.
الصوت هو المستقبل
وأوضح بروكمان أن OpenAI ترى مستقبلاً واعداً في قطاع الأجهزة وخاصة التي تعتمد على التفاعل الصوتي، حيث أشار إلى أن أغلب الموظفين بالشركة بدأوا يتجهون إلى استخدام أقنعة عازلة للصوت، كي لا يزعجوا من حولهم خلال التواصل مع منصات الدردشة الذكية لإنجاز المهام اليومية سواء المتعلقة بأمور حياتهم الشخصية والعمل، باستخدام أصواتهم بدلا من الكتابة التقليدية على لوحات مفاتيح أجهزتهم.
وركز على أنه رغم عدم استخدامه لقناع عازل للصوت، إلا أنه يرى هذا التوجه الجديد في تفاعلات الموظفين مع أجهزتهم الذكية تؤكد وجود فرصة في قطاع الأجهزة الشخصية تستحق المغامرة لاستغلالها.
خصوصية المستخدمين
ومن زاوية الخصوصية، سلط بروكمان الضوء على أن الشركة تحاول دائماً الحرص على ضمان خصوصية بيانات ومحادثات المستخدمين، بحيث يكون لديهم ثقة بأن الذكاء الاصطناعي هو الوحيد الذي يضطلع على تلك البيانات خلال تعامله معها، وذلك في محاولة من جانبه لطمأنة مخاوف المستخدمين التي دائماً ما تدور حول كيفية عمل المحادثات المؤقتة Temporary Chat داخل ChatGPT.





