أكد المهندس هاني فراج، رئيس مجلس إدارة شركة ديار للبناء والتطوير، أهمية تعزيز الشفافية في السوق العقاري المصري، من خلال الإفصاح عن التكلفة الكاملة لامتلاك الوحدات العقارية، وتوضيح الالتزامات المالية والفنية للعملاء منذ بداية التعاقد، بالتوازي مع الاهتمام بجودة التنفيذ والالتزام بمواصفات التسليم، باعتبارها عوامل رئيسية في بناء الثقة بين المطور والمشتري.
وتواصل شركة ديار للبناء والتطوير تعزيز حضورها في السوق العقاري، مستندة إلى خبرة تمتد لنحو 20 عامًا منذ تأسيسها عام 2006 بمدينة السادس من أكتوبر، ومحفظة أعمال تضم أكثر من 110 مشروعات، وسجل تسليمات يتجاوز 2500 وحدة، فيما يزيد إجمالي أعمالها العمرانية على 380 ألف متر مربع، مع التركيز على مناطق غرب القاهرة، وفي مقدمتها السادس من أكتوبر والشيخ زايد وحدائق أكتوبر.
هاني فراج: التكلفة الكاملة للعقار أساس اتخاذ قرار الشراء
وقال هاني فراج إن تقييم الفرص العقارية يتطلب تقديم صورة متكاملة أمام المشتري، تشمل إجمالي المبالغ المستحقة، والجدول الزمني للسداد، ومواصفات التسليم، وتكاليف التشطيب والصيانة والخدمات، مع التمييز بين البنود المالية الثابتة والتقديرية.
وأضاف: «قرار العمر يستحق حسابًا كاملًا»، موضحًا أن إتاحة المعلومات المالية والفنية قبل التعاقد تساعد الأسر على التخطيط لالتزاماتها، وتمكّن المستثمرين من تقدير العائد المتوقع بصورة أكثر واقعية.
وأشار إلى أن اختلاف مواصفات التسليم والخدمات وأنظمة السداد بين المشروعات العقارية يجعل المقارنة بينها بحاجة إلى معايير واضحة، تتيح للمشتري معرفة ما يحصل عليه مقابل ما يدفعه، وتقييم مدى ملاءمة الالتزامات المالية لقدراته وأهدافه.
وأكد فراج أن «الشفافية جزء من قيمة العقار»، لافتًا إلى أن وضوح البيانات يمنح العملاء قدرة أكبر على الاختيار، ويساعد المطورين الجادين على إبراز جودة منتجاتهم ومزاياها الفعلية، بعيدًا عن الاقتصار على سعر الوحدة أو أنظمة السداد المعلنة.
مقترح لتوضيح الالتزامات المالية والفنية قبل التعاقد
واقترح رئيس مجلس إدارة ديار للبناء والتطوير تقديم ملخص مالي وفني واضح لكل وحدة قبل التعاقد، يتضمن المساحة والمواصفات ومواعيد السداد والتسليم، إلى جانب المصروفات المرتبطة بالتملك والاستخدام، مع توضيح الأسس التي يتم بناءً عليها احتساب البنود القابلة للتغير.
وقال فراج: العميل يشتري التزامًا يمتد لسنوات؛ ومن حقه أن يفهمه من اليوم الأول، مشددًا على أن جودة العلاقة بين المطور والمشتري تبدأ من دقة المعلومات ووضوح التوقعات المتبادلة، بما يسهم في الحد من سوء الفهم المتعلق بالمواصفات والمصروفات، ويدعم استقرار العلاقات التعاقدية.
وأضاف أن ترسيخ ممارسات الإفصاح والشفافية يتيح للمنافسة في السوق العقاري أن تقوم على القيمة الفعلية المقدمة للعملاء، بدلًا من التركيز على الأسعار وحدها، مؤكدًا أن «الثقة تبدأ قبل توقيع العقد»، وأن مسؤولية التطوير العقاري لا تقتصر على تقديم منتج جيد، بل تشمل أيضًا توفير معلومات دقيقة والتزامات واضحة يستطيع العميل بناء قراره عليها.
ديار للبناء والتطوير تعزز حضورها في غرب القاهرة
وفيما يتعلق باستراتيجية الشركة، أوضح فراج أن ديار للبناء والتطوير تعمل على تنويع محفظة مشروعاتها لتشمل الأنشطة السكنية والتجارية والإدارية، مع التركيز على مناطق السادس من أكتوبر والشيخ زايد وحدائق أكتوبر، بما يتناسب مع احتياجات شرائح متنوعة من العملاء والمستثمرين.
وأشار إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على دراسة احتياجات العملاء قبل اتخاذ قرارات التطوير، بدءًا من اختيار المواقع، مرورًا بتحديد المساحات والتصميمات المناسبة لطبيعة الاستخدام، وصولًا إلى تقديم مشروعات تجمع بين متطلبات السكن والفرص الاستثمارية على المدى الطويل.
وأضاف أن خبرة الشركة في مناطق غرب القاهرة أسهمت في تعزيز فهمها لطبيعة الطلب العقاري في هذه المناطق، في ظل تنوع احتياجات الأسر والمستثمرين، وهو ما ينعكس على قرارات اختيار المواقع وتوزيع المساحات والتصميمات المعمارية للمشروعات.
ولفت إلى أن محفظة أعمال الشركة، التي تضم أكثر من 110 مشروعات، وسجل تسليماتها الذي يتجاوز 2500 وحدة، إلى جانب إجمالي أعمال عمرانية يزيد على 380 ألف متر مربع، تمثل مؤشرات على حجم نشاطها في السوق العقاري المصري منذ تأسيسها عام 2006.
هاني فراج: اسم المطور جزء من قيمة العقار
وأكد فراج أن اسم المطور العقاري يمثل أحد العناصر المؤثرة في قيمة الوحدة، موضحًا أن سابقة الأعمال وجودة التنفيذ والالتزام ببنود التعاقد عوامل أساسية يعتمد عليها العملاء عند تقييم المشروعات، كما تؤثر في مستوى الثقة بالمطور وقدرته على الوفاء بالتزاماته.
وقال: «اسم المطور جزء من قيمة العقار»، مشيرًا إلى أن الشركة تتعامل مع كل مشروع باعتباره امتدادًا لسمعتها في السوق، وأن الحفاظ على ثقة العملاء يتطلب متابعة مستمرة لمراحل التنفيذ، والوضوح في التعامل، والاهتمام بالتفاصيل التي تنعكس على جودة الاستخدام وتجربة العميل بعد التسليم.
وأضاف: «ثقة العميل مسؤولية تتجدد مع كل مشروع»، موضحًا أن بناء علاقة مستدامة مع العملاء يرتبط بقدرة المطور على تقديم منتج يتوافق مع المواصفات المتفق عليها، والالتزام بالجداول الزمنية والتعاقدية، وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات الشراء.
تكلفة التملك وجودة التنفيذ ضمن معايير تقييم الاستثمار العقاري
وفيما يتعلق بالقيمة الاستثمارية للعقار، أوضح فراج أن تقييم أي مشروع لا ينبغي أن يقتصر على سعر الشراء، بل يتطلب دراسة مجموعة من العوامل، تشمل الموقع، ومدى وجود طلب فعلي في المنطقة، وجودة التنفيذ، وإجمالي تكلفة التملك، إلى جانب فرص الاستخدام أو التأجير.
وأشار إلى أن اختيار العقار المناسب يرتبط بمدى توافقه مع أهداف المشتري، سواء كان يستهدف السكن أو الاستثمار، مؤكدًا أهمية دراسة خصائص المشروع والمنطقة المحيطة به قبل اتخاذ قرار الشراء، مع مراعاة الالتزامات المالية المرتبطة بالوحدة على المدى الطويل.
ولفت إلى أن وضوح التكلفة الإجمالية ومواصفات الوحدة والخدمات المرتبطة بها يساعد المستثمر على تقييم العائد المتوقع بصورة أكثر دقة، كما يمنح المشتري فرصة أفضل للمقارنة بين البدائل المتاحة في السوق العقاري، بناءً على القيمة الفعلية لكل مشروع.
ديار تستهدف مواصلة النمو مع الحفاظ على جودة المشروعات
وأوضح رئيس مجلس إدارة ديار للبناء والتطوير أن خطط نمو الشركة ترتبط بتعزيز قدراتها التنفيذية ورفع كفاءة فرق العمل، بما يدعم التوسع في السوق العقاري مع الحفاظ على جودة المنتج والقدرة على الوفاء بالالتزامات التعاقدية.
وأكد أن القدرة على تنفيذ المشروعات وفقًا للمواصفات المتفق عليها والالتزام تجاه العملاء تمثل أساسًا لاستدامة النمو، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف مواصلة تطوير مشروعات تضيف قيمة ملموسة للعملاء وتعزز حضورها في السوق المصري.
واختتم فراج تصريحاته قائلًا: «نريد لكل مشروع يحمل اسم ديار أن يكون سببًا في اختيار العميل لنا مرة أخرى»، مؤكدًا أن الحفاظ على ثقة العملاء يمثل محورًا رئيسيًا في توجهات الشركة خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع الالتزام بجودة التنفيذ وتعزيز الشفافية في عرض تفاصيل المشروعات والتكاليف المرتبطة بامتلاك الوحدات العقارية.







