أكد الأستاذ جون جرجس، الرئيس التنفيذي لشركة “أورا” (Aura) المتخصصة في خدمات التعهيد (Outsourcing)، أن الشركة تمضي قدماً بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال الخدمات العابرة للحدود (Offshore)، مشيراً إلى أن استراتيجية الشركة ترتكز على محاور أساسية تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وجلب العملة الصعبة، بالتوازي مع رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي.
وفي تصريحات صحفية، أوضح جرجس أن “أورا” نجحت خلال سنوات عملها الأربع الماضية في بناء بنية تحتية قوية أهلتها للدخول بقوة في سوق التعهيد العالمي. وأشار إلى أن سياسة الشركة تعتمد على ثلاث ركائز، هي جذب العملة الصعبة من خلال التعاون مع عملاء دوليين في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وتركيا، وتوسيع قاعدة العملاء من خلال الكشف عن شراكات استراتيجية مرتقبة مع شركات هندية وإماراتية كبرى ستتخذ من مصر مركزاً لعملياتها، والتركيز على تقديم قيمة مضافة تميز “أورا” عن المنافسين في سوق يشهد منافسة شرسة.

وكشف جرجس عن نموذج عمل مبتكر يسمح بجذب الكفاءات المصرية عبر توفير ميزة الدفع بالعملة الأجنبية (الدولار) لبعض التعاقدات الدولية، مؤكداً أن الشركة تلتزم بكافة القوانين المصرية المنظمة، حيث يتم تحويل المستحقات عبر القنوات البنكية الرسمية وبشفافية كاملة مع الالتزام بسداد الضرائب والتأمينات بالجنيه المصري، بما يضمن حقوق الدولة والموظف معاً.
وأضاف: “نحن نبني كادراً بشرياً مستقبلياً، وقطاع التعهيد هو بوابة الشباب لدخول سوق العمل العالمي، ونتيح فرصاً للطلاب بنظام العمل الجزئي (Part-time) بالتعاون مع جامعات إقليمية، مثل جامعات بني سويف، لتمكينهم من اكتساب الخبرة أثناء الدراسة”.
وعن نطاق عمل الشركة، أكد جرجس أن “أورا” ترفض حصر خدمات التعهيد في قطاع الاتصالات فقط، بل نجحت في اختراق قطاعات المحاسبة، وصناعة السيارات، والشركات القابضة الكبرى.

وفي سياق مواكبة التكنولوجيا الحديثة، أعلن جرجس أن الشركة بدأت فعلياً في دراسة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في مراكز الاتصال، بالتعاون مع شركات تقنية مصرية وعالمية، بهدف تحسين تجربة العميل وتذليل عقبات اللغة، مع التأكيد على أن العنصر البشري سيظل هو المحرك الأساسي لحل مشكلات العملاء بفاعلية.
وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية (CSR)، أعلن المدير التنفيذي لشركة “أورا” عن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة “Educate Me” لدعم تعليم الأطفال وتطوير المدارس، إيماناً بأن التعليم هو السلاح الحقيقي للتنمية. كما استعرضت الشركة جانباً من أنشطتها في “يوم اليتيم” بالتعاون مع شركاء نجاح مثل “شير إن سمايل”، لرسم البهجة على وجوه الأطفال وتأكيد دور الشركة ككيان فاعل في المجتمع.
واختتم جون جرجس حديثه بالإشارة إلى طموح الشركة في النمو المستمر، والانتقال من العمليات المتوسطة إلى الكبرى، مع التركيز على الشركات الناشئة والمتوسطة وتطويرها، قائلاً: “هدفنا أن نكون سبباً في فتح أبواب الرزق وتحسين جودة الحياة للشباب المصري، تماشياً مع استراتيجية الدولة الرقمية، وفخورون بأن نكون جزءاً من هذه المنظومة”.







