كشفت تقارير تقنية عن ثغرة أمنية جديدة داخل نظام أندرويد تتيح تجاوز شاشة القفل في بعض الأجهزة، بما يسمح لمساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بتنفيذ أوامر حساسة، مثل إرسال رسائل SMS، أو إعادة تفعيل الوصول إلى بعض التطبيقات دون إتمام عملية التحقق المعتادة.
أثارت هذه الثغرة اهتمام مجتمع الأمن السيبراني، خاصة أنها ترتبط بميزة تعمل من شاشة القفل، وهي من أكثر المزايا التي تتطلب مستويات حماية مرتفعة.
وتظهر طريقة استغلال الثغرة عند محاولة استخدام Gemini من شاشة القفل لإرسال رسالة نصية. وعندما تكون صلاحية الوصول إلى تطبيق الرسائل معطلة داخل إعدادات Gemini، يطلب الهاتف من المستخدم إدخال رمز PIN قبل تنفيذ الأمر، وهو السلوك الأمني المتوقع في الظروف الطبيعية.
لكن إذا تم الضغط على زر إضافة مرفق في الوقت نفسه مع زر متابعة يتم تجاوز خطوة إدخال رمز PIN، ما يسمح بتنفيذ الأوامر دون الحاجة إلى فتح الهاتف.
ولم تقتصر المشكلة على تطبيق الرسائل، إذ أظهرت التجارب إمكانية تفعيل وصول Gemini إلى تطبيق واتساب، حتى إذا كان المستخدم قد عطل هذه الصلاحية مسبقًا من الإعدادات، وهو ما يشير إلى أن تأثير الثغرة لا يقتصر على تطبيق الرسائل النصية، وإنما قد يمتد إلى تطبيقات أخرى يعتمد Gemini على صلاحيات الوصول إليها.
سمحت هذه الآلية بإرسال رسالة SMS من شاشة القفل رغم تعطيل الصلاحية سابقًا. وأظهر الفيديو أيضًا إمكانية إعادة
تُعرف هذه الفئة من الثغرات في مجال الأمن السيبراني باسم ثغرات تجاوز المصادقة أو تجاوز شاشة القفل، وهي تسمح بالوصول إلى وظائف محمية دون استيفاء خطوات التحقق المفترضة. تُعد هذه الثغرات من الحالات التي تحظى باهتمام كبير لدى الباحثين الأمنيين، لأنها ترتبط غالبًا بتداخلات غير متوقعة بين عناصر واجهة الاستخدام أو تسلسل تنفيذ الأوامر داخل النظام.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن جوجل على علم بالثغرة منذ شهر مايو الماضي، وأنها تؤثر في الأجهزة التي تعمل بنظام Android 16، وأنها تعمل بالفعل على طرح إصلاح برمجي لمعالجتها ضمن تحديثات قادمة.
ولا تقتصر الثغرة، وفق المعلومات الحالية، على هواتف Pixel فقط، إذ توجد مؤشرات إلى إمكانية تأثر أجهزة أخرى تعمل بإصدارات مختلفة من أندرويد. ومع ذلك، لم تتوفر حتى الآن قائمة رسمية توضح الشركات أو واجهات أندرويد التي تتأثر بهذه المشكلة، وهو ما يجعل نطاق انتشارها الفعلي غير محسوم حتى الآن.





