Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, سبتمبر 29
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » توماس فريدمان يكتب: الذكاء الاصطناعي.. حان وقت دق ناقوس الخطر
    مقالات

    توماس فريدمان يكتب: الذكاء الاصطناعي.. حان وقت دق ناقوس الخطر

    Ahmed Baramawyبواسطة Ahmed Baramawy28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توماس فريدمان
    توماس فريدمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في فبراير 2020، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحه الشهير متوقعاً أن يختفي فيروس كورونا ببساطة مع حلول شهر أبريل وارتفاع درجات الحرارة. لم يكن ذلك مجرد تقدير سياسي خاطئ، بل كان نموذجاً كلاسيكياً لما يمكن تسميته «فشل الخيال»؛ تلك العلة المؤسسية القاتلة التي تجعل الحكومات عاجزة تماماً عن تصور سيناريوهات الكوارث قبل وقوعها الفعلي.

    هذا العجز الفكري ذاته هو ما كشفته التحقيقات الرسمية عقب هجمات 11 سبتمبر 2001؛ فالأزمة لم تكن غياب المعلومات الاستخباراتية أو افتقار الخطط النظرية، بل في الفشل التام في تصور إمكانية تحويل طائرات ركاب مدنية مخطوفة إلى صواريخ موجهة تضرب أبراج التجارة ومقر البنتاغون. واليوم، أخشى أن العالم يهرول نحو الفخ عينه، وبوتيرة أشد خطورة، في تعاطيه مع الثورة المتفجرة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    إن الخطر الماثل أمامنا يتجاوز تعقيد الأوبئة والحروب التقليدية؛ فهذه التكنولوجيا لا تتطور بالسرعة البشرية، بل تتقدم «بسرعة السيليكون»، في الوقت الذي تتسلل فيه خوارزمياتها إلى أعماق البنى التحتية والمجالات الحيوية الأكثر حساسية. وما يبعث على القلق الحقيقي هو أن شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة والصين لا تتحلى بالشفافية الكافية مع الجمهور؛ بل إنها تفتقر في واقع الأمر إلى فهم شامل ومحكم لحقيقة وقوة النماذج المتقدمة التي تُطلقها من مختبراتها، في مشهد أقرب إلى «السحرة الجدد» الذين استدعوا قوى عارمة لا يملكون آليات احتوائها أو السيطرة عليها إذا ما قررت التمرد.

    يتفاقم هذا التحدي في ظل بيئة صنع قرار سياسي تبدو غير مؤهلة على الإطلاق؛ فالإدارة الأمريكية التي يميل رئيسها غالباً إلى إدارة شؤون الدولة وصياغة التوجهات الاستراتيجية عبر منصات التواصل والتفاعل مع التغطيات الإعلامية اللحظية، تفتقر إلى الأفق الرصين والمستنير المطلوب لفرض حوكمة استباقية تحول دون تحول هذه التقنيات إلى أدوات دمار شامل. وبموازاة ذلك، فإن التنافس الجيوسياسي المحتدم وأزمة الثقة المتجذرة بين واشنطن وبكين يفرضان جداراً عازلاً يجعل من الصعوبة بمكان—دون معجزة سياسية—التوصل إلى تعاون ثنائي لنزع فتيل الأزمات التقنية المقبلة.

    إن تجنب الكارثة يقتضي صياغة خريطة طريق واضحة ترتكز على مسارين متوازيين: أولهما تحرك عاجل ومشترك بين واشنطن وبكين لتنسيق الجهود الدفاعية لحماية البنى التحتية الحيوية—من شبكات المياه والكهرباء والطاقة والإنترنت—ضد الهجمات السيبرانية عالمياً ومحلياً. وثانيهما الجلوس المباشر مع عمالقة التكنولوجيا لصياغة ميثاق طويل الأمد يوازن بدقة بين استمرار التنافس والابتكار من جهة، وفرض معايير أمان موحدة تحظر توليد مخاطر كارثية في القطاعات النووية، والبيولوجية، والسيبرانية، والمالية من جهة أخرى.

    لقد لخص عالم السياسة فرانسيس فوكوياما هذا المأزق بالإشارة إلى أن التكنولوجيا قد تُوظف للبناء أو التدمير، في حين تنعدم حالياً الآليات الكافية لردع الاستخدامات الخبيثة سوى التعويل الهش على «حسن نوايا» المطورين. في المقابل، يجادل إريك بينهوكر، أستاذ الاقتصاد بجامعة أكسفورد، بأن التنظيم الصارم هو الضمانة الوحيدة لبناء الثقة ونمو الأسواق، تماماً كما حدث في صناعتي الطيران والدواء، محذراً بعبارة بليغة: «لقد أطلقنا داروين داخل وادي السيليكون»، في إشارة إلى نشوء نماذج برمجية تملك قدرات تكيف وتكاثر ذاتية تتجاوز الإدراك البشري.

    إننا أمام ما وصفه عالم الكمبيوتر كريغ موندي بـ«نوع جديد تماماً من الكيانات»؛ وهو تحول يزداد وطأة حين تُدمج هذه العقول الخوارزمية في الروبوتات الميدانية، والطائرات المسيّرة، والمركبات الذاتية القيادة. هنا يصبح التمسك بالقاعدة الذهبية: «إبقاء الإنسان داخل دائرة القرار والتحكم» ضرورة وجودية لا تقبل المساومة، مستحضرين مقولة الرئيس الأسبق دوايت آيزنهاور: «الخطط لا قيمة لها، لكن التخطيط هو كل شيء».

    إن تصور ظهور وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين، يمتلكون قدرات تفوق العقل البشري بأشواط ويخرجون عن السيطرة في أيدي جهات مارقة، ليس حبكة لفيلم من الخيال العلمي، بل هو السيناريو المرعب الذي يفرض علينا اختبار خيالنا الاستباقي ومواجهته بصرامة اليوم.. قبل أن نستيقظ غداً على واقع يستحيل احتواؤه.

    توماس فريدمان

    كاتب ومحلل أمريكي – «نيويورك تايمز»

    The short URL of the present article is: https://followict.news/0yec
    آليات الذكاء الاصطناعي أدوات الذكاء الاصطناعي أنواع الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «الأمن السيبراني تحت الاختبار».. كيف تواجه مصر الفوضى العالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي؟

    28 سبتمبر، 2026

    «إنفيديا» تواجه حوادث الاختراق بمنصة جديدة للسيطرة على تحركات وكلاء الذكاء الاصطناعي

    28 سبتمبر، 2026

    الإمارات تتصدر الدول الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3%

    28 سبتمبر، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «السيادة لا تُستورد».. التدريب المتقدم سلاح مصر لكسر الاحتكار التكنولوجي وصنع الفارق في الذكاء الاصطناعي
    • المسار المظلم.. فوضى سباق الذكاء الاصطناعي تقود البشرية نحو حافة الهاوية
    • مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. ورقة مصر الرابحة لبناء نفوذ تكنولوجي وسط صراع الغرب والصين
    • من ممر للبيانات إلى قوة رقمية.. مصر في قلب سباق التكنولوجيا بين واشنطن وبكين !
    • «الهوية المالية الرقمية».. «المركزي» يُسقط  الجدار الأخير أمام اكتمال الصيرفة اللاتلامسية في مصر

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter