ذكر تقرير تقني حديث أن “جوجل” قد تتخلى لأول مرة عن مودم أكسينوس من “سامسونج” لصالح حل من “ميدياتك” في هواتف بيكسل 11 المقبلة، في تغيير هو الأكبر في تاريخ معالجات Tensor.
وجاءت هذه المؤشرات بعد رصد موقع “Android Authority” وثائق مقدمة إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC)، تضمنت إشارات إلى برمجيات ترددات لاسلكية من تطوير “ميدياتك” داخل هاتف “جوجل” غير معلن عنه، ما يعزز التسريبات السابقة بشأن اعتماد مودم MediaTek M90 مع معالج Tensor G6.
نهاية شراكة استمرت لسنوات
ومنذ إطلاق أول معالج Tensor، اعتمدت جميع هواتف بيكسل على مودمات Samsung Exynos. بالتالي إذا صحت هذه التسريبات، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تغير فيها جوجل مورد المودم، في خطوة قد تمنح الشركة فرصة لتحسين الأداء بعد سنوات من الاعتماد على التقنية نفسها.
ماذا كشفت وثائق FCC؟
تظهر الإشارة الأبرز في الصفحة الثلاثين من تقرير اختبار SAR الخاص بالهاتف، وهو التقرير الذي يقيس معدلات التعرض لموجات الترددات اللاسلكية.
ويتضمن التقرير ذكر خوارزمية TA-SAR v2 التابعة لشركة ميدياتك، وهو ما يربط الهاتف غير المعلن عنه مباشرة بتقنيات الشركة الخاصة بالاتصالات اللاسلكية.
ورغم أن “جوجل” لم تكشف اسم الجهاز أو مواصفاته، فإن الوثائق توضح أنه خضع للاختبارات في وضعيتي الفتح والإغلاق، ما يرجح أنه هاتف بيكسل فولد جديد.
ويتوافق ذلك مع تقارير سابقة أفادت بأن معالج Tensor G6 سيستخدم مودم MediaTek M90 بدلًا من مودمات “سامسونج”
أبرز مزايا التغيير
تشير تقارير سابقة إلى أن أبرز مزايا مودم M90 تتمثل في خفض استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة. وإذا نجحت “جوجل” في الاستفادة من هذه الميزة، فقد يوفر بيكسل 11 عمر بطارية أطول مع الحفاظ على جودة الاتصال بشبكات الهاتف المحمول، وهي ميزة قد تكون أكثر أهمية للمستخدمين من مجرد تحقيق أرقام أعلى في اختبارات الأداء الاصطناعية.
وفي الاستخدام اليومي، يعتمد معظم مالكي هواتف بيكسل على استقرار الشبكة وكفاءة البطارية أكثر من اهتمامهم بنتائج اختبارات الأداء.
لا ضمانات حتى الآن
ورغم أن ظهور اسم “ميدياتك” في وثائق FCC يعزز احتمالات تغيير المورد، فإنه لا يؤكد بشكل قاطع استخدام مودم M90، كما لا يقدم أي معلومات عن الأداء الفعلي للهاتف، فغالبًا ما تكشف الوثائق التنظيمية عن التقنيات المستخدمة داخل الأجهزة، لكنها لا توضح مدى كفاءتها في الاستخدام الواقعي.
ويبقى الحكم النهائي مرهونًا بإطلاق سلسلة بيكسل 11 ووصولها إلى المراجعين.





