تشهد مدينة العبور والمناطق المحيطة بها استمرار أعمال تطوير وتحديث البنية التحتية لشبكات الاتصالات، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، والحد من الأعطال الفنية وتقليل شكاوى المستخدمين، تمهيدًا للانتقال إلى شبكات الألياف الضوئية «الفايبر» خلال الفترة المقبلة.

تحديث شبكات الاتصالات في العبور 2 وجمعية أحمد عرابي
وكشفت مصادر مطلعة بقطاع الاتصالات أن أعمال التطوير الجارية شملت إعادة تنظيم وصيانة البنية التحتية القائمة في منطقتي «العبور 2» و«جمعية أحمد عرابي»، وهو ما أسهم في تراجع ملحوظ بأعداد الأعطال والشكاوى الميدانية مقارنة بالفترات السابقة.
وأضافت المصادر أن الأعمال تستهدف تحسين كفاءة شبكات الاتصالات القائمة، من خلال معالجة المشكلات الفنية ورفع مستوى جاهزية البنية التحتية، بما يدعم استقرار الخدمات المقدمة للمشتركين في المناطق المستهدفة.

صيانة الكبائن والخطوط الأرضية تمهيدًا لتوصيل الفايب
وأوضحت المصادر أن خطة العمل الحالية تتضمن تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية لكبائن الاتصالات والخطوط الأرضية، باعتبارها مرحلة تمهيدية تسبق بدء المشروع المرتقب لتوصيل شبكات الألياف الضوئية «الفايبر» خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التوجه نحو تحديث البنية التحتية للاتصالات واستبدال الشبكات النحاسية القديمة بشبكات أكثر تطورًا، بما يتماشى مع استراتيجية التحول الرقمي وتطوير خدمات الاتصالات.

متابعة ميدانية لأعمال الصيانة في سنترالات العبور وعرابي
وتُنفذ أعمال المتابعة والصيانة تحت إشراف وليد الزيات، مدير سنترال العبور 2 وسنترالات عرابي 1 و2 و3، بمشاركة الأطقم الفنية والمهندسين والعمال بقطاعي الصيانة والعمل الميداني.
وتستهدف جهود الفرق الفنية سرعة التعامل مع الأعطال الطارئة، ومتابعة حالة الشبكات على أرض الواقع، إلى جانب الحفاظ على استقرار جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين في المناطق التابعة للسنترالات المشمولة بخطة التطوير.

استمرار أعمال الصيانة لحين تحديث البنية التحتية بالكامل
وتعتمد خطة التطوير الحالية على استمرار وجود الفرق الفنية وأطقم الصيانة الميدانية في قطاعات السنترالات المذكورة، حيث يتولى الفنيون والمهندسون متابعة البلاغات الواردة والاستجابة للأعطال الدورية، والتعامل مع المشكلات التقنية في مواقع حدوثها.
وتستهدف هذه الجهود ضمان استمرارية تشغيل شبكات الاتصالات والحفاظ على مستوى الخدمة خلال المرحلة الحالية، لحين بدء تنفيذ مراحل التحديث الشامل للبنية التحتية، وتوصيل شبكات الألياف الضوئية «الفايبر» وفقًا للخطة المرتقبة.






