أعلنت شركة إلكترونيك آرتس عن اكتمال عملية الاستحواذ عليها من قبل تحالف استثماري يقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي ويضم شركتي سيلفر ليك وأفينيتي بارتنرز، وتحويلها إلى شركة خاصة.
وبحسب بيان الشركة، فإنه بموجب إتمام الصفقة، سيحصل مساهمو الشركة على 210 دولارات مقابل كل سهم، كما أُوقف تداول أسهمها، وإلغاء إدراجها من سوق ناسداك، وتحويلها إلى شركة خاصة مملوكة من التحالف.
وتشمل عملية الاستحواذ استثماراً في حقوق الملكية بنحو 36 مليار دولار، يتضمن ترحيل حصة صندوق الاستثمارات العامة السابقة البالغة 9.9%، إلى جانب تمويلات ديون تصل إلى 20 مليار دولار يلتزم بها “جيه بي مورجان” بالكامل، ويُتوقع سحب 18 مليار دولار منها عند إتمام الصفقة، وفق ما نشر سابقاً عن الصفقة.
وقال تركي بن عبدالرحمن النويصر، نائب المحافظ ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات الدولية في صندوق الاستثمارات العامة، إن الصندوق بصفته مستثمراً رئيسياً في الشركة لأكثر من خمس سنوات، وكجزء من ثقته في مستقبلها، ومحفظتها الواسعة من امتيازات الألعاب الرياضية وألعاب الفيديو العالمية، إضافة إلى حقوق ملكيتها الفكرية المميزة، فإنه يرى فرصاً كبيرة لمواصلة نمو الشركة وتطورها.
وأضاف أن قطاعَي الترفيه والرياضة يعدان من المجالات الاستراتيجية ذات الأولوية لصندوق الاستثمارات العامة، كما أنهما من أسرع القطاعات نمواً وتطوراً على مستوى العالم.
وذكر أنه هذه الصفقة تُكرّس استراتيجية الصندوق في بناء شراكات طويلة الأجل مع الشركات العالمية الرائدة. ومن خلال هذا التحالف الاستثماري، يتمتع بمكانة فريدة تؤهله لأن يكون شريكاً طويل الأجل لفريق إدارة شركة إلكترونيك آرتس، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام وتعزيز الابتكار على مستوى الشركة والقطاع.
وتدعم الصفقة توجه السعودية لتعزيز قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، الذي تستهدف استراتيجيته الوطنية الإسهام بأكثر من 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، مستفيدةً من قاعدة تضم أكثر من 23.5 مليون لاعب في المملكة.
وتعد “إلكترونيك آرتس”، المعروفة بألعاب شهيرة مثل “باتلفيلد” (Battlefield) و”إي إيه سبورتس إف سي” (EA Sports FC)، من أكبر شركات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة.
وشكلت ألعابها الرياضية، ومنها “مادن إن إف إل” (Madden NFL)، أربعاً من بين أكثر 10 ألعاب مبيعاً في القطاع العام الماضي، وفقاً لشركة أبحاث السوق “سيركانا” (Circana).






