أعلنت “ميكرون تكنولوجي” عن استثمارها في شركة “أنثروبيك”، إلى جانب توقيع اتفاق توريد ممتد لتزويدها برقائق الذاكرة، في خطوة تعزز الترابط المتزايد بين قطاعي أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وبموجب الاتفاق، ستتعاون الشركتان في تصميم الجيل القادم من أنظمة الذاكرة والتخزين المخصصة لتشغيل الذكاء الاصطناعي، بما يهدف إلى تحسين كفاءة الأداء وتوسيع القدرة على تشغيل النماذج المتقدمة.
ولم تُعلن “ميكرون” عن قيمة استثمارها الذي جاء ضمن أحدث جولة تمويل للشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمُقبلة على طرح أسهمها للاكتتاب العام.
وتتضمن الاتفاقية المبرمة استخدامها نماذج “كلود” التابعة لـ “أنثروبيك” داخل عملياتها التشغيلية، في إطار سعيها لتعزيز الإنتاجية ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالها الداخلية.
وتهدف الشراكة أيضاً إلى تحليل أداء رقائق الذاكرة والتخزين عبر مختلف أحمال العمل داخل بنية الذكاء الاصطناعي، بما يساعد على تطوير حلول أكثر كفاءة وقدرة على التوسع، في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على البنية التحتية الرقمية.
ويتسابق مطورو الذكاء الاصطناعي لتأمين المكونات الأساسية اللازمة لتوسيع مراكز البيانات التي تزداد تكلفتها باستمرار، بينما يسعى مصنّعو الذاكرة إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على الذاكرة والتخزين عاليي النطاق الترددي المستخدمين في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وقال توم براون، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للحوسبة في أنثروبيك: تعتمد استراتيجيتنا للحوسبة على ضمان كفاءة كل طبقة من طبقات البنية التحتية، وتُعدّ الذاكرة والتخزين عنصرين أساسيين في مدى كفاءة تدريب كلود وخدمته.
وقد وقّعت شركة تطوير الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة عدة اتفاقيات رئيسية لتأمين المزيد من القدرات الحاسوبية، بما في ذلك صفقات مع كورويف وبرودكوم وسبيس إكس.
ومن جهتها، أعلنت شركة ميكرون، المورد الرئيسي لذاكرة النطاق الترددي العالي، أنها ستتعاون مع شركة أنثروبيك لتحليل أداء أنظمة الذاكرة والتخزين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتفاعلها مع البنية التحتية الأوسع.
وأفادت الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة أنها قامت بالفعل بتطبيق نماذج كلود داخليًا، مستخدمةً إياها في تطبيقات البرمجة والذكاء الاصطناعي في مجالات الهندسة والتصنيع ووظائف المؤسسة، وتتوقع توسيع نطاق استخدامها.
وكانت أنثروبيك قد أعلنت في الأول من يونيو، أنها قدمت طلبًا سريًا للاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة، بعد جمعها 65 مليار دولار في جولة التمويل من الفئة H التي رفعت قيمتها إلى 965 مليار دولار.





