تامر المهدي: السعات الترددية الجديدة تعزز تنافسية «المصرية للاتصالات» في سوق المحمول والخدمات الرقمية
أكد المهندس تامر المهدي، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، أن توقيع أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات بمصر يمثل خطوة استراتيجية ترسخ مكانة “المصرية للاتصالات” كقاطرة للتحول الرقمي، حيث تتيح الصفقة حيزات ترددية ضخمة تسهم في إحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات المقدمة لعملائها، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة 2026 – 2030.
وقال المهندس تامر المهدي أن الشركة كانت سباقة في الحصول على تراخيص خدمات الجيل الخامس (5G)، وتواصل حالياً ضخ استثمارات كبرى في تطوير البنية التحتية الرقمية.
وأوضح أن الشركة تركز بشكل مكثف على نشر شبكات الألياف الضوئية للمنازل (FTTH)، لضمان تقديم إنترنت فائق السرعة وجاهزية تامة للتطبيقات المستقبلية، وهو ما ساهم بقوة في تصدر مصر للمركز الأول أفريقياً في سرعة الإنترنت الثابت بمتوسط 91.3 ميجابت/ثانية.
وأشار المهدي إلى أن المصرية للاتصالات تعتزم الاستفادة من السعات الترددية الجديدة لتعزيز تنافسيتها في سوق المحمول والخدمات الرقمية، وشدد على أن الشركة تضع “تجربة العميل” في قلب استراتيجيتها، من خلال التوسع في الشبكات ورفع كفاءتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستخدمين، مدعومة باستثمارات حكومية وخاصة بلغت نحو 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت والمحمول.
وفي سياق متصل، أوضح المهدي أن قطاع الاتصالات، بقيادة المشغل الوطني، تجاوز دوره الخدمي ليصبح المحرك الرئيسي لقطاعات التعليم والصحة والصناعة، مؤكدا التزام الشركة بدورها الوطني في دعم خطط التحول الرقمي، ومشيداً بالبيئة التنظيمية المحفزة التي وفرتها وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والتي توازن بين التطور التكنولوجي وحماية حقوق المستخدمين.
واختتم المهدي بالإشارة إلى أن الطموح الرقمي للشركة يتوازى مع رؤية الدولة لتأهيل الكوادر البشرية، حيث تدعم الشركة جهود تأهيل 800 ألف متدرب تكنولوجي هذا العام، مؤكدا أن تضاعف السعات الترددية المتاحة في هذه الصفقة يضمن استدامة تطوير الخدمات لسنوات قادمة، مما يعزز مساهمة المصرية للاتصالات في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية مصر الرقمية.







